عندما ركبت (خ) معي في سيارتي، ظننت للوهلة الأولى أن هناك سوء تفاهم من نوع ما ..
كانت منتقبة .. وليس حتى النقاب الخفيف او الملوّن، بل كان نقابا أ**دا فضفاضا يغطي حتى فتحته العين .. ذكرني بشكل نسوة أفغانستان ..
في البداية ظننتها أخطأت السيارة .. قلت لها: معذرة .. اعتقد أنك ركبتي السيارة الخطأ
قالت: ألست أنت (....) التابع لموقع (....)
تعجبت، ثم قلت لها: نعم .. ولكن يبدو ان هناك خطأ ما .. هل تعرفين ما هذا الموقع؟
قالت في تعجل: نعم .. أنت تعمل عاهر .. دعنا نذهب ولا تضيع الوقت ..
لم نتبادل كلمة أخرى طوال الطريق، حتى وصلنا لاحد الفنادق فوق المتوسطة ..
كان معي مفتاح الغرفة، فدخلنا وصعدنا مباشرة دون المرور على مكتب الاستقبال..
بالطبع ليس مسموحا في مصر أن يحجز رجل وامرأة مصريان غرفة سويا، ولكن شركتنا كانت تستطيع توفير غرف في عدد من الفنادق إذا لم يكن للعميلات مكان خاص بهن .. لا اعرف حتى كيف تفعل الشركة هذا، ربما صاحب الشركة لديه علاقاته مع بعض موظفي الفنادق او مالكيها، او ربما حتى هو يملك هذه الفنادق .. لا اعرف .. في الواقع انا لا اعرف اي معلومات عن صاحب شركتي .. هذا جزء من نطاق السرية المفروض على كل شيء فيها ..
دخلنا انا و (خ) الغرفة، ثم وضعت علامة عدم الازعاج على مقبض الباب الخارجي وأغلقت الباب ..
عندما نظرت ناحيتها ، كانت تخلع نقابها وتنورتها حتى قبل أن تصل لمنتصف الغرفة .. ثم تخلع حذاءها الاسود وشرابها الاسود وتلقيهما في اهمال .. ثم تخلع قميصها الاسود أيضا وبنطالها الاسود في سرعة ..
تحت كل هذه الملابس كان هناك قميص نوم -أ**د أيضا- قصير وشبه شفاف يبرز فتنة كل بوصة من جسدها .. ووجه بارع بمكياچ كامل ..
ثم في النهاية، فكت ربطة شعرها لينسدل ناعما حتى أسفل ظهرها..
قبل حتى أن يرتفع حاجباي اعجابا كانت قد قفزت نحوي .. ألصقت شفتيها بشفتي وأخذت تقبلني في نهم شديد .. كانت متحمسة للغاية ..
أصابعها أخذت تفك أزرار قميصي في سرعة، ثم أخلعتني إياه .. أصابعها تسير على ص*ري وبطني وظهري .. تتحسسني .. تمسك بثنيات جلدي .. تتخللها وتعبث بها ..
ثم دفعتني إلى السرير .. ثم قفزت فوقي .. أخذت تقبل كل ما يصل إليه فمها من ص*ري وبطني، وأنا أحاول الإمساك بوسطها المتلوي فوقي دون جدوى ..
مدت أصابعها لتفك حزام بنطالي، ثم زره وسحابه، ثم أزالته هو والسروال الداخلي في حركة واحدة ..
كنت عاريا تحتها .. تماما ..
اتجهت بشفتيها هذه المرة إلى ق**بي .. قبلت رأسه .. لعقت جانبه السفلي .. أدخلته برفق بداخل فمها .. امتصته .. دارت حوله بلسانها وهو بداخل فمها .. يكبر وينفرد بينما لسانها وشفتاها لا تتركانه ..
ثم تُنزِل حمالتيها فينزلق قميصها في الحال .. تقترب بثدييها العاريين لوجهي .. أمسك بهما .. اقبلهما .. أمتص حلمتيها الدقيقتان في شغف .. اسمعها تتأوه فأمسك بها من كتفيها وأدفعها لتستلقي علئ الفراش وأنا فوقها هذه المرة ..
اقبلها في فمها .. على أذنها .. في ذقنها .. على رقبتها .. أقبل ص*رها .. ألعق ثدييها .. أعض حلمتيها .. أقبل بطنها .. أقبل داخل فخذيها .. ألعق ب*رها .. أقبل شفرتيها .. أقبل ف*جها ..
تأوهاتها وشهقاتها لا توقفني، بل تزيدني حماسا وإصرارا ..
ولجتها بعضوي فشهقت في غنج .. تمسكت بي فأكملت .. احتضنتها واحتضنتني حتى انتهينا .. وعلى شفتينا ابتسامة راحة .. وسعادة ..
.
.
بينما نستلقي عاريان في الفراش، حكت لي (خديجة) قصتها ..
كانت طالبة في أحد كليات الازهر .. وككل كليات الأزهر الاخرى لم يكن هناك اختلاط ..
مراحل تعليمها المختلفة كانت أزهرية ايضا، وبالتالي لم تلتق بأي فتيان ..
حتى اقاربها مُنِعَت من رؤيتهم بعد الابتدائية ..
حتى في المصيف، خارج (الشاليه) كانت ترتدي نقابها الاسود .. وبالطبع كانت السباحة ممنوعة تماما..
كان هناك سياج أ**د مفروض عليها طوال عمرها .. لا اشخاص من الجنس الاخر .. لا هواتف ذكية .. لا انترنت .. لا تلفاز ..
ولكنها تمردت .. بل وتمردت بذكاء أيضا ..
قالت انها ليست من الذين ينطحون الصخر برأسهم ليجدوا في النهاية ان رأسهم انشق بينما الصخر لم يتأثر ..
أدخرت من مصروفها الضئيل حتى ابتاعت هاتفا ذكيا مستعملا، وشريحة تليفون بإسمها .. عندما أمسكت بالهاتف واتصلت بالانترنت، شعرت انها إنسانة مرة أخرى ..
كانت تعرف كيف تبدو آية في الطاعة والخضوع أمام الكل، بينما كانت تطلق المارد من قمقمه عندما تكون وحيدة مع الهاتف ..
قالت انها جربت كل شيء .. المحادثات الجنسية .. جنس الهاتف .. قابلت فتيانا ومارست معهم الجنس .. جربت الجنس الشرجي .. بل وجربت الجنس مع فتيات أيضا .. بل ان لقائها معي كان جزء من تجاربها ايضا لتعرف كيف يكون استئجار احدهم من اجل الجنس
عندما سألتها عم ستفعل إن اكتشف أهلها ما تفعله، قالت انهم سذج، ولن يكتشفوا شيئا .. هي كانت تحسب كل الاحتمالات .. حتى الزواج، تعرف منذ الان كيف تقوم بتركيب غشاء بكارة صناعي .. قالت ان كان زوجها المستقبلي من هؤلاء الاغ*ياء الذين يظنون ان غشاء البكارة دليلا على العذرية، فستكون وقتها سعيدة بخداعه ..
في الحقيقة .. لا اعرف من الذي استفاد أكثر من لقائنا .. هي أم أنا ....