د

712 Words
ينبغي ان أسجل ان زيارتي ل (د) كانت أسوأ خبرة عشتها في عملي .. (د) كانت احدى رائدات الاعمال .. كانت تؤمن أن المرأة ليست مساوية للرجل، بل هي افضل واذكى وأقدر .. لا اعرف لم كانت تكره الرجال .. كل الرجال .. عندما رننت جرس شقتها، انتظرت بعض الوقت حتى فتحت لي .. كانت ترتدي بنطالا جلديا وحذاء عالي الكعبين ، أما قميصها فكان داكنا ومفتوحا لمنتصفه، حتى أن ص*ريتها السوداء كانت ظاهرة منه، بالإضافة إلى جزء لا بأس به من ثدييها .. ما ان خطوت لداخل الشقة قالت آمرة: اخلع ملابسك.. خلعت ملابسي وبقيت بالسروال، ولكنها أشارت أن أخلعه هو أيضا .. خلعته لأصير عاريا تماما أمامها .. نظراتها الفاحصة أشعرتني بالخجل .. اشعرتني وكأنني مجرم بجريمة لا أعرفها .. دون مقدمات، مدت يديها وأمسكت بق**بي .. تفحصته كما يتفحص الجزار لحمته .. نظرت لي وقالت في سخرية: هذا نتوء ضئيل وليس ق**ب .. للمرة الأولى يعلق أحدهم على ق**بي بهذه السخرية القاسية .. أعرف جيدا أن ق**بي حجمه متوسط وربما أكبر قليلا من المتوسط .. اعرف ان ما تقوله كذب .. اعرف انها تفعل هذا لانها تشعر بشعور افضل عندما تهاجم رمز رجولتي .. اعرف هذا كله ولكنني تألمت مما قالته بالرغم من هذا .. لم تخلع هي ملابسها .. كنت أقف في منتصف الغرفة، وأخذت هي تدور حولي .. تتفحصني بعينيها المؤذيتين .. اتجهت لغرفة النوم وأمرتني أن أتبعها .. دخلت ورائها فوجدتها تقوم بارتداء شيئا عجيبا فوق ملابسها .. كان سروالا غريبا، يتكون من سيور جلدية سميكة، وفي المقدمة يبرز منه شكل يشبه الق**ب الذكري .. نظرت لما ترتديه في ذهول، فبدا عليها انها تستمتع بذهولي هذا .. قالت لي: انحن على السرير واضعا ركبتيك على الأرض .. لا اعرف ما الذي يحدث، ولكنني أطعت .. لم أطع فقط بسبب أنها العميلة ولها الحق في اختيار الوضع الذي يروقها، ولكن أيضا نبرتها الآمرة لم تدع لي مجالا حتى لمناقشتها .. سمعت من خلفي صوت مرطبان ما يُفتح، ثم بدون مقدمات شعرت بأصبعها يخترق شرجي .. انتفضت وكتمت صرختي .. التفتت لها فقالت: لا تقلق .. هذا كريم حتى يسهل دخولي فيك.. قلت لها في تعلثم: ولكن .. هذا .. لا اريد .. قالت في لهجة قاطعة: لا يهم ما تريده .. سأفعل ما أريده أنا في كل الاحوال .. لقد أشرت في الاستمارة الالكترونية على خانة استعمال الطرق الغير تقليدية .. قلت في خوف: ولكن .. لقد ظننت .. قالت وهي تدهن الق**ب الصناعي الذي يبرز أمامها بذات الكريم: لا يهم ما تظنه .. أنت تتقاضى ما تتقاضاه لتفعل رغباتي أنا لا ظنونك أنت .. كانت محقة .. للأسف .. وعلي ألا أعترض .. للأسف أيضا .. أكملت دهن ق**بها ثم وقفت خلفي .. وأمسكت شعري بأصابعها .. ثم اخترقت شرجي .. في قسوة .. صرخت من الألم ، فاخترقتني ثانية .. صرخت مرة أخرى فاخترقتني ثالثة .. كنت اشعر لجسدها يرتعش من البهجة كلما تخترقني .. كلما أصرخ .. كلما تقسو أكثر .. لم أفهم ما تتمتم به بسبب الألم، ولكنني ميزت كلمات مثل: خذ .. تستحق .. سيء .. لقاء ما فعلته .. تتعلم .. لا شيء .. عندما انتهت، كان جسدي كله مليء بالعرق .. من المجهود الجسدي والنفسي .. ومن الخجل الشديد .. أيضا كان شرجي يؤلمني بمقدار لا استطيع وصفه .. أعتقد أنني نزفت منه أيضا .. وهي .. هي ارتمت على المقعد المقابل .. تلهث .. وترتسم ملامح الظفر على وجهها .. تضع ساقا على ساق وهي لا تزال ترتدي ق**بها .. تشعل سيجارتها وتنفث دخانها في استمتاع .. نهضت .. خرجت وارتديت ملابسي وغادرت بدون نصف كلمة ... . . ما فعلته (داليا) معي ربما كان اسوأ ما حدث لي في هذه المهنة .. عندما أجريت بحوثي بعد ذلك عرفت ان هذا الاسلوب يسمى pegging او بالعربية يمكن ان نطلق عليه (استعمال الوتد) هو اسلوب من المفترض ان يكون ع**ا للطريقة المعتادة في الجنس ، اذ يمنح المرأة بعض التحكم لتلج هي الرجل .. من المفترض ان يكون لطيفا .. من المفترض ان يكون ممتعا .. من المفترض ان يكون بالاتفاق .. ولكن -بالطبع- لم تلتزم داليا بأي من هذه المفروضات .. ما فهمته بعد سنوات، ان داليا فعلت ما فعلته بهذه الطريقة كنوع من الشعور باستعادة السيطرة التي سُلبَت منها بشكل ما .. بالتأكيد مرت بموقف او علاقة جعلوها تشعر بضعفها او تكره الرجال .. كل الرجال .. ففعلت ذلك كتعويض عما أصابها .. لتجد قوتها المسحوبة .. لتثبت لنفسها أنها تستطيع التخطي .. وكنت أنا ضحية ذلك التعويض...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD