كانت المرة الأولى التي ارى امرأة في "بدلة رقص" .. بدلة رقص حقيقية كالتي نراها في الأفلام وليس جلباب او مايوه ..
عندما خلعت (ذ) روبها الساتاني الأ**د، لابد ان قلبي أفلت دقة من الإثارة ..
ص*رية حمراء لامعة مطعمة بالترتر والخرز .. بالكاد تحبس ص*رها الممتلئ .. أرى مفرق ص*رها بالكامل من أعلى لأسفل، شق عظيم يشبه صدع الجبال التي يحكون عنها في (ناشيونال جيوجرافيك) ..
ينحدر من الص*رية بعض الخيوط الرفيعة اللامعة مغطية البطن .. في الحقيقة لم تكن تغطيها، بل هي تكشف اكثر مما تستر ..
هناك شيء مستدير لامع أيضا يغطي السرة .. لا اعرف ان كان دبوسا ام لصقة ام قطعة قماش ..
ترتدي سروالا متوسط السمك .. ولكنها عندما استدارت استطعت رؤية ما يقرب من نصف مؤخرتها .. السروال الاحمر يبرز بياض واستدارة جانبي مؤخرتها وكأنهما كرتان مستترتان تكافحان لاستشاق الهواء..
تسقط من السروال أشرطة طويلة من الدانتيل الشفاف .. رأيتها وكأنها ستائر المسرح، التي ننتظرها أن تُفتَح لندخل إلى الأحداث الحقيقية..
عندما اقتربت منها بجسدي المشتاق لأقبلها بفمي التواق لفمها، صدتني..
ثم دفعتني برفق لأجلس على الأريكة..
أمسكت بهاتفها ثم شغّلت أغنية (انت عمري) لأم كلثوم ..
انسابت ألحان عبد الوهاب من هاتفها وملأت الغرفة .. وبدأت (ذ) رقصتها ..
لا اعتقد ان هذا الجسد الذي يتحرك أمامي مصنوع من عظام وعضلات مثلنا .. جسد (ذ) كان يبدو في تلك اللحظة وكأنه قُدَّ من عجين او هلام شبه سائل ..
ابتدأت ترقص حافية القدمين .. تتلوى يمينا ويسارا فتبرز انحناءات جنبيها .. تنحني للأمام فيكاد ثدياها يقعان من ص*ريتهما التي تحتويهما بالكاد .. تتراجع فيبرز فخذاها المصقولان .. تستدير فتملأ مؤخرتها الوجود بأكمله ..
تهتز على النغمات فيلتطم ثدياها ببعضهما .. وكأنهما يعترضان على حبسهما في تلك الص*رية .. يصرخان .. يحاولان الخروج للحرية ..
ردفيها أيضا يطيعان الموسيقى .. يذهبان يمنة ويسرة .. يصعدان ويهبطان .. يرسمان بحركتهما أشكالا فائقة الإثارة في الهواء .. خيوطا .. دوائرا .. منحنيات لا أول لها او اخر ..
تقترب مني في رقصها فأمد يدي لألمسها .. لأصل لأي شيء من جسدها .. ولكنها تبتعد في الحال .. تتركني لجوعي ..
تتمايل .. كإلهة .. كتجسيد للجمال .. كمغناطيس للشهوة ..
دقات قلبي تتسارع .. تتخطى بعضها بعضا .. ضغط دمي يستعجب من كل هذا الانفعال ..
وهي لا تنفك تتمايل .. تبتعد عني في كل مرة أحاول لمسها .. هي الثمرة المحرمة وأنا آدم الذي لم يصبح له هم في الحياة سوى قطفها ..
جسدها يطيعها تماما .. ولا حركة واحدة تشز عن الايقاع .. العرق يغمرها وهي لا تزال تتلوى أمامي .. بل ان العرق يجعل جسدها المبتل أشهى .. أكثر نعومة .. جسد يلمع من الإثارة ..
لا استطيع التحكم في نفسي بعد الان .. اقفز ناحيتها .. تحاول الهروب مرة أخرى ولكن جسدي لن يحتمل أي مناورات أخرى ..
أحيطها بذراعي .. اقبل فمها .. شفتيها تحاولان الابتعاد أولا في ثم تستسلمان لشفتي .. أمتصهما وكأن فيهما أ**ير حياتي ..
ألعق قطرات عرقها المنحدرة على عنقها، اسمع شهقاتها فلا أترك قطرة واحدة تفلت من لساني ..
احتكاك جسدي بها يصعد بي لأعلى قمم الإثارة .. لا أستطيع حتى أن آخذها لغرفة النوم .. نسقط على الأرض .. أزيل ص*ريتها .. أخيرا يتحرر الثديان المكبوتان .. يتنفسان الصعداء .. منتصبان الح***ت .. كأرض عطشى للمياه .. لا أتأخر .. أمسك بالثديين وأحيط الحلمتين بفمي .. أرويهما بلساني ويروياني بنعومتهما ..
ق**بي يكاد يمزق بنطالي .. يطالب بحقه هو ايضا في التنفس .. في الحرية ..
نظرت لعينيها .. كانت مستمتعة هي أيضا .. يبدو ان الرقص كان يفعل بها الكثير هي الأخرى ..
فككت بنطالي وأخرجت عضوي .. ها قد حررته ولكنه لم يتنفس بعد .. اعرف انه لن يحيا إلا بداخلها الان ..
نزعت سروالها لأكشفها بالكامل .. ها قد انزاحت الستائر وظهرت الحقيقة .. الحقيقة بارعة الجمال ..
أدخل عضوي بداخلها في رفق .. تتأوه وهي تلف ذراعيها ورجليها حول جسدي .. اتحرك بداخلها ببطء .. لا اريد لعضوي ان ينفث عما بداخله قبل أن تتنفس اعضاءها هي أيضا ..
أقبلها مرة أخرى .. هذه المرة تقبلني هي بشراسة .. وكأنها تحاول ابتلاع فمي كما تبتلع ق**بي .. استسلم لها .. من اعلى وأسفل .. نتدحرج لتصبح هي فوقي .. أترك الحركة لها .. وهي لم تخيب ظني ايضا .. تقبلني وتتلوى وتتأوه، في ذات الوقت ..
بعد زمن قصير ظننته كالدهر، تنفس ق**بي اخيرا، ومن ارتعاشة جسدها عرفت ان اعضاءها تنفسن أيضا ..
.
.
كان لقائي هذا مع (ذكرى) أشبه بالحلم .. ولولا التفاصيل لظننته خيالا ..
برغم أنني لم أقابلها ثانية، ولكن (ذكرى) حفرت بجسدها في جسدي وذهني ذكرى أعرف أنني لن أنساها أبدا ...