ر

1098 Words
كان لقائي مع (ر) في أحد المدن الساحلية، أخذتني بسيارتها الفارهة لأحد الموانئ الصغيرة هناك، ثم ركبنا يختها الخاص .. كانت هي من قادت اليخت، لم يكن هناك قبطان او احد اخر معنا .. بعد قيادة لمدة ساعة او يزيد، اوقفت اليخت وأطفأت محركاته .. نظرت لي وقالت: انا هنا للاستجمام فقط، ستنفذ ما اطلبه .. لا اريد اي صخب او مشاكل من اي نوع .. سكت قليلا ثم هززت رأسي موافقا .. اعرف انه ليس لي حق للاعتراض .. ولكن ايضا هناك جزء مني كان يهمس لي في خبث .. يوم في عرض البحر وحدك مع تلك الفاتنة .. يا لك من محظوظ .. كانت هناك غرفتان في قاع اليخت، غرفة كبيرة واخرى ضيقة .. لا بد انك استنتجت مثلي أيهما لي .. وضعت حقيبتي في الغرفة الضيقة ، ثم اخرجت بعض الملابس شبه الرسمية .. قميصا وبنطالا وحذاء لامعا .. ستكون الخدمة خمسة نجوم .. عندما صعدت على سطح اليخت مرة أخرى كانت هي راقدة على ظهرها .. لم تكن ترتدي سوى سروالا رفيعا .. جسدها كله مكشوف باستثناء منطقة صغيرة تغطيها قطعة القماش تلك .. كانت تأاخذ ما يسمونه "حمام شمس" .. الطبقات الفقيرة لا يهتمون بالشمس وما تفعله الطبقات المتوسطة ينفقون الكثير من النقود على مستحضرات التجميل للوقاية من الشمس او لعلاج اثارها اما الطبقات الغنية، فهم يأخذون حماماتهم الشمسية لان جسدهم القابع دائما في السيارات وفي القصور المكيفة لا يرى الشمس كثيرا .. و يعتبرون التعرض للشمس شيء (كوول) ويسمون هذا (تان) .. كان جسدها أسطوريا .. هذا جسد يذهب لل (چيم) خمس مرات في الاسبوع .. هذا جسد لا يأكل سوى الطعام الصحي .. هذا جسد لا يمكن ان يكون قد ذاق الارز او المعكرونة او الفلافل .. كل شيء فيها كان مثاليا ومكتملا .. كأنها لوحة فنية .. عندما رأتني قادما ضحكت على ما ارتديه، ثم قالت: اخلع كل هذا، نحن لسنا في مؤتمر .. لترتدي فقط (شورتا) خفيفا وكفى .. رجعت إلى حجرتي لأغير ملابسي مرة أخرى .. ق**بي المنتصب يتذكر كل تفاصيل جسدها .. ا****ة .. كيف سأخفي هذا خلف قماش الشورت الخفيف؟! صعدت لأعلى مرة أخرى .. كانت تقرأ كتابا ما لم ألحظه .. طلبت مني بعض النبيذ وأن أشغل بعض الموسيقى -بحسب ذوقي- .. ذهبت لاحضر النبيذ، ثم أوصلت هاتفي ب (بلوتوث) سماعات اليخت ثم شغلت احدى سيمفونيات بيتهوڤن .. سمعتها تصيح: بيتهوڤن! .. نحن لسنا في مأتم .. احضرت لها النبيذ ، اعتدلت وتناولت هاتفي ايضا واخذت تقلب في قائمة الموسيقى.. كفاك تحديقا في ص*ري.. انتبهت على صوتها .. يا للهول .. كانت عيني تحدق في ص*رها العاري دون ان انتبه .. ازدردت ل**بي ولم اعرف كيف أجيب .. ولكنها لم تبد غاضبة، كانت كأنها تقول تعليقا عابرا .. ارتفع من سماعات القارب صوت عمرو دياب يقول "يا روقانك .. شقية وحلوة في جنانك" .. تناولت مني كأس النبيذ وطلبت مني ان ابدأ في تحضير طعام الغداء.. ذهبت إلى مطبخ اليخت والعرق يتصبب مني .. كيف تركت عيني تركز على ص*رها هكذا؟! .. في الحقيقة، لا الومهما .. ثدياها من أجمل الاثداء التي رأيتها في حياتي واكثرهم اكتمالا .. ماذا سأفعل باقي هذا اليوم المرهق؟! ذهبت لها بالغداء .. اعتدلت ونظرت للطعام ثم سألتني في دهشة: وأنت، ألن تأكل؟ قلت: بلى .. غدائي في المطبخ .. قالت: اذهب واحضره إذا .. من قال ان عليك ان تاكل وحيدا؟! ذهبت واحضرت طعامي، ثم جلست مقابلها وبدأنا نأكل .. تحدثنا قليلا بينما أجاهد لابعد عيني عن هذان الثديان .. سألتني عن مهنتي، وحدثتني عن نفسها ايضا .. تحدثني ببساطة وكأننا اصدقاء .. كان هذا يحيرني ويريحني في نفس الوقت.. انتهينا من الغداء، فقالت لي: اغسل الاطباق وتعال لغرفتي.. فعلت كما قالت، وذهبت لغرفتها كانت هي هناك .. مستلقية علئ السرير وترتدي قميص نوم قصير .. غريب هذا .. كانت شبه عارية منذ قليل وعندما تريدني ترتدي شيئا! .. يبدو أنني لن أفهم النساء أبدا .. قالت: اخلع الشورت وتعال.. شبه مُخدَّر، فعلت كما قالت .. لم انتبه حتى لق**بي المنتصب الا عندما رأيت ابتسامتها وهي تنظر له .. وقفت الى جانب السرير لا اعرف ما الذي ينبغي فعله .. اتسعت ابتسامتها وقالت في هدوء: لا تخف .. تعال بجانبي .. صعدت على السرير وكأنني طفل صغير .. استلقيت بجوارها مأخوذا بحسنها .. اقتربت هي مني .. قبلتني قبلة صغيرة .. قبلة رقيقة كالنسيم .. نظرت لعيني ثم قبلتني مرة أخرى .. شفتاها تغزو شفتاي .. سألتني: ألا تريد أن تقبلني؟ قلت بصوت مبحوح: بلى قالت: إذا هيا .. لا تخف .. اقتربت بوجهي .. لمست شفتيها بشفتي .. قبلتها برفق فقبلتني هي ايضا .. تشجعت قليلا .. اقتربت اكثر .. قبلتها قبلة أطول .. اقتربت هي مني حتى تلاصق جسدانا .. أنزلت احدى حمالتي قميصها واشارت لكتفها وقالت: ما رأيك أن تقبلني هنا؟ أومأت برأسي مشدوها، ثم اقتربت من كتفها وقبلتها .. جلدها ناعم كجلد طفل .. قبلتها مرة ثانية .. ثم مرة ثالثة ولكن في عنقها الطويل هذه المرة .. أذني تلتقط آهتها الخافتة .. اقبل عنقها مرة اخرى .. تنظر في عيني ثم تشير لثديها المختبئ تحت قميصها، تقول: هل تريده؟ ابتلع ريقي وأومئ برأسي مرة أخرى .. تقول في هدوء: إذا فلتأخذه .. نظرت إليها متعجبا .. هل الامر بهذه البساطة؟! بعد تردد أدخل يدي ببطء تحت قميصها .. ألمس لحم ثديها الدافئ .. بأصابع مترددة أدفع ثديها للأعلى ليخرج خارج القميص .. يا للسماء .. هل مسموح لي بالفعل أن آخذ كل هذه الروعة؟! نظرت إليها، ولكنني لم أجد أي ممانعة .. لمسته مرة اخرى بأصابعي .. ضغطت عليه قليلا .. عقلي يتذكر ملمس ال (كاسترد) لو كان متماسكا قليلا .. والحق يقال، كان ثديها متماسكا .. كثيرا .. عندما انتصبت حلمتها بين اصابعي نسيت كل شيء .. نسيت من انا ومن هي .. نسيت مهنتي وهدف وجودي هنا .. دون ان ادري وجدت فمي يمتصها .. وجدت أسناني تعضها .. وجدتني اعتصر ثديها الذي يحاول الافلات من يدي .. كانت هي تتأوه بصوت أعلى .. يتحرك جسدها .. يتقوس لأعلى .. يدي الاخرى تنزل حمالة قميصها الاخرى بحركة لا ارادية .. تعري ثديها الثاني وتعتصره هو الاخر .. أزيل قميصها كله .. الجسد الأسطوري عار أمامي .. وهو لي .. لي وحدي .. فعلت بهذا الجسد أشياء لم أفعلها من قبل .. وفعل بي هو أشياء لم أتوقع أن يفعلها بي جسد ما بعد كل ما رأيته .. عندما انتهينا قبلتني مرة أخيرة وطويلة، وقالت: يبدو اننا سنلتقي كثيرا .. . كانت (رحمة) ابنة أحد رجال الاعمال المعروفين .. حصلت على الماچستير من احدى جامعات اوروبا العريقة .. تدير احدى شركات والدها .. حكت لي كل هذا وأكثر بكل التفاصيل .. ربما لأنها متأكدة انني لن استطيع ان ابوح بحرف مما تقوله، سواء لسبب قواعد شركتنا او لسبب مركز أبيها الذي يمكن ان يجعلني "وراء الشمس" كما يقولون بإشارة أصبع.. التقينا كثيرا بالفعل كما قالت .. ولكن .. اعذرني فأنا لن استطيع أن أبوح بأكثر مما بحت به في هذه السطور، وإلا ....
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD