في البداية ظننت أن الأمر أروع من أن يكون حقيقي .. سأمارس الجنس .. مع الكثير من النساء .. وسأتقاضى أجرا أيضا ..
ما حدث هو انني رأيت اعلانا يطلب ذكورا للعمل ك (موديل) .. الاعلام لم يذكر فقط الشروط الجسدية، ولكن اشترط أيضا شهادة جامعية وإجادة الانجليزية على الأقل ..
كان هذا يبدو عجيبا في وقتها، ولكنني بعد ذلك أدركت لماذا ..
مررت بالعديد من المقابلات، وأجريت العديد من الاختبارات، بالإضافة لفحص جسدي كامل والكثير جدا من تحاليل الدم ..
تم قبولي في "الشركة" مع اثنين آخرين .. وقتها صارحونا بطبيعة عملنا .. سنتقاضى المال لقاء ممارستنا الجنس مع عميلات ..
من المجنون الذي يمكن أن يرفض فرصة كهذه؟!
في الأسابيع الأولى تلقينا تدريبا .. كان أعجب تدريب من الممكن تخيله .. كان خليطا من علم النفس وعلم الاجتماع والتسويق والتشريح وعلم الأعصاب ..
خلال أسابيع التدريب أدركت أن هذه المهنة ليست بالبساطة التي تخيلتها .. اتضح لي أن الأمر أشد تعقيدا بكثير مما تخيلت ..
كان لي روتيني اليومي الخاص قبل الذهاب لأي عميلة ..
- حلاقة الذقن وشعر الص*ر والٱبط .. في بعض الأحيان كنت أحلق أيضا شعر عانتي - وهذا يكون على حسب طلب العميلة -
- تقليم الأظافر
- الاستحمام باهتمام ودقة ..
- مزيل عرق من نوع خال من الرائحة ..
- غسيل الأسنان بالفرشاة ثم غرغرة الحلق ..
- ملابس نظيفة وأنيقة ..
- عطر متوسط النفاذ ..
لي أيضا روتين شهري
- تحاليل الدم للتأكد من الخلو من الامراض المنقولة جنسيا ..
- زيارة طبيب الجلدية للتأكد من خلو جسدي بأكمله من أي مرض معدي ..
ممارسة الرياضة أيضا ليست اختيارية .. أذهب للنادي الصحي (الچيم) خمسة أيام في الأسبوع ..
هل تريد أن تعرف كيف يتم الأمر؟
"الشركة" لها موقع اليكتروني .. موقع غير مشهور، وتم إغفال قواعد ال SEO فيه عن عمد حتى لا يظهر في الصفحات الأولى لبحث (جوجل) ..
العميلة تدخل الموقع، ترى شروط "الخدمة" .. تملأ استبيان اختياري .. تحدد الميعاد والمكان .. ثم تكتب أي طلبات او شروط خاصة .. أخيرا تختار طريقة السداد (كارت إئتمان أو نقدي) .. هكذا فقط .. لا شيء آخر ..
هل تتساءلون لماذا قررت أن أحكي الآن؟
لا شيء .. انها فقط الذكرى السنوية الخامسة لبدء عملي في الشركة .. أريد فقط أن أجعلها ذكرى مميزة ..
سأحكي لكم عن ثمانية وعشرين عميلة .. تركت كل واحدة فيهن علامة خاصة داخلي ..
ثمانية وعشرون عميلة، كل واحدة فيهن يبدأ اسمها بحرف من حروف الأبجدية ..
ثمانية وعشرون عميلة، لا أعتقد أنني سأنسى أي منهن ما حييت ..
هيا إذا لأعرفكم عليهن .. واحدة فواحدة ..