الحلقة السادسة

785 Words
بسرعة اتجهتُ الى الحمام كنتُ شبه مخمورة، فتحت الباب ودخلت ثم اغلقته خلفي واتكأت عليه!، ثم فتحتُ الورقة وحدقتُ بها متفاجئة مصدومة... لا مستحيل!!!!! هو لا يمزح ها!، كيف وصل الى هنا! سأقرأ عليكم المكتوب في الورقة.. ( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا ۗ وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ) قمتُ بالضغط على الورقة بيدي بكل قوة، مع انفاسِ الحارة، ثم ض*بتُ بيدي على الباب بكل قوة وانا صارخة: يـكفي!!! غادرتُ بسرعة وانطلقتُ كالمجنونة لإيقاف سيارة اجرة.. كانت حالتي مزرية وغريبة حتى سائق السيارة بصعوبة فهم حروفي! المسكين السائق طوال الطريق وهو خائف يُراقبني من المرآة بحذر... لا اعلم كم سيجارة قمتُ بإشعالها في الطريق.. الى ان وصلنا الى المنزل.. نزلتُ دون ان ادفع.. السائق من الخوف ذهب في طريقه دون المطالبة بحقه... وانا اتجهتُ الى منزل ذاك الوغد... يجب ان ننهي هذه المسألة الليلة... بخطواتي السريعة وصلتُ الى عتبة منزله اللعين...طرقتُ الباب بكل قوة كقوات خاصة في مداهمة لأحدى الاوكار... بمجرد فتحه الى الباب قمتُ بمسكه من رقبته واسندته على الحائط وانا اصرخ في وجهه قائلة: لِم تلاحقني ها!! ثم ادخلته بكل قوة الى وسط المنزل الى انا اوقفه الحائط المقابل وانا لزلتُ متشبثة برقبته واستطرد صراخي وانا اقول له: طلبتُ منك ليلة جميلة ولكنك رفضت حاولتُ مجدداُ ولكنك رفضت الى ان أيست... اوقف صراخي بكلمته هذه التي قالها بكل هدوء: ولكنّي لم أيأس.. صرختُ عليه مجدداً: ما لذي تقصده ها، انت مجرد جاهل مُتخلف لا تعرف الحياة.. اجاب مجدداً متشبثاً بهدوئه: نعم انا جاهل لأنني احاول تقديرك واعطائك قيمة! انا جاهل لأنني اريد لك الإحترام وراحة البال، انا جاهل لأنني احببتُ لك الحياة الحقيقية!! اجبته بصوت عالٍ اشكُ بأنه وصل الى المدينة الأخرى: الحياة الحقيقية هي القيام بما اشتهت انفسنا من شهوات!! كُف عن ملاحقتي و الا لن ترى مني خيراً يا هذا!! تركته في مكانه وغادرتُ وانا مليئة بالغضب...عدتُ الى منزلي...اللعين افسد عليا مُتعتي...دخلتُ الى منزلي ثم انطلقتُ الى غرفتي واخذتُ ثيابي استعدادً للاستحمام... بعد ذلك دخلتُ الى الحمام...خلعتُ ثيابي ونزلتُ تحت الماء.. اغلقتُ عيناي محاولة الاسترخاء...شعور جميل ولكن احياناً تدور في ذهني كلمات الجار الذي لا اعرف اسمه الى الأن!، ولكن هذه المرة وانا تحت الماء فكرتُ بجدية وقلتُ في نفسي: ماذا لو كان على حق وانا مخطئة! ماذا لو اراد لي الخير وانا من اضمرتُ لنفسي السوء والشر!... ولكن كلما فكرتُ هكذا تأتيني فكرة ان الله لن يغفر لي ارجع الى طبيعتي وازداد حباً للشهوات، ولكن ماذا لو كان هذا الشخص مخطئ! ماذا لو انني على فرصة لتغيير هذا الجحيم، فأنا اصبحتُ احس بأني لا املك قيمة!! واصبحتُ ارى بأني مجرد سلعة رخيصة دون مستقبل! جسدي لقمة عيشي!... يجب ان احاول على الأقل فَهم القليل.. هذه المرة الأولى التي يميل فيها قلبي لشخصً ما واشعر بأنه اصابتني تلك ا****ة التي يسمونها الحب!!، شعور غريب لا استطيع وصفه... فتحتُ عيناي.. ثم نهضتُ وارتديتُ ثيابي وفي عقلي بعض الأفكار الإيجابية والسلبية!!..غادرتُ من الحمام والمنشفة على رأسي.. محاولة التغيير ولو بالقليل.. اخذتُ هاتفي وجلستُ على الأريكة سأستغل الجوجل للبحث قليلاً قد يوجد ما يُفيد.. بمجرد فتحي للجوجل.. ظهر لي موقع اباحي فأنا اعتدتُ على زيارته.. اللعنة... خرجتُ من الموقع ثم كتبتُ في مربع البحث وكان اول سؤال هو.. ما فائدة الحجاب؟؟ ظهرت لي العديد من الإجابات، ولكن هناك اجابات اقسم بأنها تُريح النفس وتبعث الطمأنينة ومقنعة ليست كما فرضه عليا والدي بالترهيب والأمر..  يالا جمال هذه الأجوبة، واقنعتني مقولة: ان الدين يريد ان يُحافظ على رقتك وعفتك فهذا حقك ولا يريد للكل التمتع بخصالك، يراها رجل غالية افضل لك من جيش من الرجال يرونك رخيصة.. ولكن انا لستُ عذراء من سيقبل بي! وهل الله يغفر لي وكذبوا علي؟! يبدوا بأنني كنتُ مخطئة وتسرعت!... وعندما كنتُ في ذروة تفكيري سمعتُ صوت الباب!! رميتُ الهاتف وذهبتُ لفتح الباب وعندما وصلتُ الى الممر رأيت الحجاب ملقى على الكرسي، توقفتُ وقلتُ في نفسي هل افعلها.. فكرت قليلاً ثم قلتُ في نفسي سأحاول.. اخذتُ الحجاب وقمتُ بلفه على رأسي واكملتُ طريقي لفتح الباب... عندما فتحتُ الباب.. كان احد زبائني في الحانة يُدعى اسامة... عندما رأني بالحجاب ضحك بهستيريا:  ههههههههههههه ما لذي تفعلينه ههههههه  لا يا شيخة هههههه كم انتِ محتالة هههههه قلتُ له بخوف: ما لذي جاء بك الى هنا؟! _اسامة: هههه جئت للنوم عندك .. _انا: اذهب من هنا بسرعة.. هنا بدأ بمد يده للتحرش وهو يقول ويضحك: اعرفك تريدين هذا هيا لا تحتالين علي ايضاً... قمتُ بإنزال يده وقلتُ له متن*دة: ازل يدك اللعينة واذهب من هنا بسرعة، هذا افضلً لك واياك ان تعد الى هنا مجدداً.. وعندما كنتُ اريد ان اغلق الباب في وجهه وضع قدمه اسفل الباب لكي لا يتسكر ودفعه وهو يقول: تعالي الى هنا لا تقومين بدور الطاهرة ثم هجم الى الداخل... لااااا...                                                        ... يتبع #تنويه لا تنسوا التفاعل ومتابعة الحساب للإستمرار اعزائي ♥ لقد اخترتُ لكم الكلمات البسيطة التقليدية ليسهل فهم الرواية للجميع وتعمدت الأخطاء اللغوية لسهولة الفهم واخترت التعبير بحروف المد لا الحركات♥
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD