الحلقة الخامسة

526 Words
اللعين اصبح يتعرق ويدي على زر عباءتي، انه يرتجف بقوة اظن بأنه استسلم اخيراً... استمريتُ في الاقتراب، وهو زاد في الارتجاف والخوف.. وفي اللحظة التي ظننتُ فيها بأن كل شيء على ما يُرام وقف صارخاً وهو يقول: الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ}. دخل هذا الصوت كالسهم في قلبي.. لقد قشعر بدني من شدة الكلمات وطريقة القاءه جعلتني اقف مصدومة لا اعرف ماذا افعل!، ثم تنفس بعمق واستطرد كلماته بـ : هذه المرة الثانية يا فتاة، الا تخافين من خالقك!، ان اردتِ نِكاحاً فليكن بالحلال، تسترِ و ارجعي الى ربك بتوبة وستتزوجين، انت لم تتذوقي الحلال، الا تعلمِ بأن في الحلال حياة!، انا افهمك انتِ تظنين بأن الحلال صعب وتجَبر ويمنعك من حقوق انت تظنين بأنه من حقك!، لا والله لا توجد راحة تُعادل التقرب الى الله والعمل على ارضاءه جل جلاله، فلتتوبِ قبل فوات الأوان.. قبل فوات الأوان...هم...وكأن الأوان لم يفت!!، انا لم اعرف ما افعل وعيناي امتلأت بالدموع بشكل تلقائي ودون ان اشعر.. غادرتُ راكضة تائهة كعقلي، الى ان وصلتُ الى منزلي دخلتُ واغلقتُ الباب خلفي واخذتُ نفس عميق، وقفتُ امام المرآة.. انظر اليها وجهي كان شاحباً، كنتُ في حالة لا تُسر ولكن دون معنى او بالأحرى لزلتُ لم افهم ما يحدث لي!، ولكن فجاءة قلتُ لنفسي.. ايمان!! ما بكِ يا فتاة! لا اعرفك ضعيفة هكذا، كلمات صغيرة كهذه لا تؤثر بك! تذكرِ ماذا عاهدتِ نفسك ها! الم نقل بأننا لن نضعف لأحد وسنفعل ما نُريد!، هيا قفِ من جديد وانسِي هذا المتعجرف الممل! هكذا بقيتُ ثم ض*بتُ على الطاولة بيدي وذهبتُ الى غرفتي! لأغير ملابسي وارتدي ملابس الحرية والراحة والإثارة واستعد للذهاب الى حانتي الجميلة.. ولكن هناك شيء تغير داخلي شيء بسيط لا اعرف ما هو.. لا يهم سأنساه فور دخولِ الى الحانة... وهذا ما حدث... ثم غادرتُ من المنزل متجهة الى الطريق لإيقاف سيارة اجرة، وانا امام المنزل ، وعندما كنتُ في حديقة المنزل، كان ذاك الممل امام بيته، نظر لي نظرات خيبة بعد رؤيتي بلباسِ الجميل.. قام بهز رأسه يميناً ويساراً واكمل عمله اللعين وهو يتمتم.. وانا ذهبتُ في طريقي دون ان اعطي له اي اهمية... اخذت سيارة اجرة وانطلقتُ الى الملهى... اخيراً وصلت كم كان سائق مزعج وثرثار.. اعطيته النقود ودخلت الى راحتي.. وذاك الشعور الذي غرسه فيا الجار لزال يُلاحقني.. فور دخولي اخذتُ قنينة الgreen وبدأت بالشرب وانا ارقص على انغام الـrock اللعينة.. ها انا ارقص احاول افراغ طاقتي.. الشباب يتحرشون بي وهذا يعجبني، تعال يا فتى تعال هههه!! وبعد ساعة من الرقص، سمعتُ شخصاً يناديني: إيمان! إيمان... كان صوت الضجيج عالِ بالكاد سمعته! التفتُ لأرى!! وجدته العامل الذي بالحانة يُناديني!! ماذا يُريد هذا ايضاً!.. اتجهتُ اليه...وعندما وصلتُ امامه قلتُ له بفم ثقيل: ماذا تُريد يا هذا!! اخرج هذا العامل ورقة من جيبه وقام بمدها لي وهو يقول: جاء رجل قبل قليل واعطاكِ هذه الورقة سألته: الم يقل لك من؟! اجاب: لا ولكن قال يجب ان اعطيك هذه الورقة بشكل عاجل.. بسرعة اتجهتُ الى الحمام كنتُ شبه مخمورة، فتحت الباب ودخلت ثم اغلقته خلفي واتكأت عليه!، ثم فتحتُ الورقة وحدقتُ بها متفاجئة مصدومة... لا مستحيل!!!!! ...يتبع #تنويه لا تنسوا التفاعل ومتابعة الحساب للإستمرار اعزائي ♥ لقد اخترتُ لكم الكلمات البسيطة التقليدية ليسهل فهم الرواية للجميع وتعمدت الأخطاء اللغوية لسهولة الفهم واخترت التعبير بحروف المد لا الحركات♥
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD