الفصل الاول
كانت تغنى بالاسبانيه لحنا لأغنية شهيره وقفت تتمايل بهدوء مع الغناء إلى أن غير الدجى الاغنيه إلى اغنيه أخرى لداليدا
وكانت مزيجا بين العربيه الاسبانيه
وقفت ترقص على ذالك المزيج بين الرقص الشرقى والاسبانى بأجاده
كانت فتاة أحلام ذالك الجالس الذى لم تهزه امرأة كانت تسيطر على عقله تلك الجنيه التى يبدوا أنه واقع تحت سحرها كل ما كان يتمنى هو أخذها بحصنه وتذوق العشق من بين شفتيها والتنعم بتمايل جسدها بين يديه
الشخصيات
عابد رفعت الصوان،،،، سلمى مهدى سليم
والده، ـــــــــــــــــــ، والدها
رفعت الصوان،ــــــــــــــــــ، مهدى سليم
غاده ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ صفاء
الأخوات، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أختها
منتصرــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لمياء
رحيل
العم وابنه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ العمه وابنها
رؤوف الصوان ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبدريه
ساهر ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ هادى مرتضى
زوجة منتصرـــــــــــــــــــ الضابط نادر الهاشم
نورين زهير
وخطيبة عابدـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لمار
نوران زهير
وجيه سليمان صديق عابد
ومدير لأحد البنوك رغم سنه الصغير
كان له قلبا لايعرف الحب كل مايعترف به هو مبدأ التكافىء والموائمه
كان محور اهتمام النساء فهو يملك جاذبية طاغية
ليست بوسامته فقط بل بشخصيته وعقله لم يكن يهوى النساء ولكنه يحترمهم
مجرد ذكر إسمه تغلق بنوك وتفتح قلوب
لم يخفق قلبه لمرأه من قبل وخفق له قلوبهن
هو ذالك
عابد رفعت الصوان
ثانى أبناء رفعت الصوان ولكنه الأول دائما حتى على أبيه
-----------
جلس خلف مكتبه يعمل على حاسوبه الخاص ليدخل إليه أخيه منتصر الذى يكبره بسبع سنوات
وبيديه دعوه خاصه لحضور فعاليات تبادل اقتصادى بين مصر وإسبانيا لمدة أسبوع بإسبانيا
ليعطيها له وهو يقول بابتسامة: الدعوه جايه باسمك مش باسم المجموعة.
لينظر عابد إلى الدعوه التى بين يده ويضعها على المكتب ويقول له بمغزى: روح أنت أحضر باسم المجموعة وخد ساهر معاك أهو تروق نفسك إنت وهو يومين هناك وتشوفوا نوعيه جديدة.
ليقول منتصر: بارتباك قصدك ايه؟
ليقول عابد ببرودمقصدش حاجه ويكمل بمراوغه أكيد زهقتوا من المناظر إلى هنا إنما هناك مناظر طبيعية هتريح اعصابكم وتجدد الدم فى عروقكم
ليرد منتصر بس الدعوه خاصه باسمك وعمك رؤوف هيحضر باسم المجموعة
ليقف منتصر ويغادر
ليمسك الدعوه مره اخري وينظر اليها بسخرية ويلقيها على المكتب بدون اهتمام
***********************************
دخلت غرفة ابنتها الكبرى لتجدها انتهت من ارتداء ملابسها التى اشمئزت منها وقالت لها بسخرية
نفسى مره اشوف واحده فيكم لابسه فستان ولا لابسه زى بقية البنات
لتنظر لمياء إلى زيها وتقول برضا آمال انا لابسه ايه
لترد صفاء انت لابسه قميص وبنطلون شبه افرول الجيش
لتضحك لمياء وتقول وهى تقبلها انا نازله مظاهرة عايزنى البس ايه مثلا جيب قصيره وفوقها بادى قط وارسم تاتتو على كتافى
لتقول صفاء لأ بس ممكن تلبسى جيب طويله وفوقها بلوزة حلوه وشيك كده تظهر انك بنت
لتقول لمياء باقناع ياماما البنطلون بيسهل الحركه
لتقول صفاء والله انت واختك إلى عقلكم ربنا يسهله
والمظاهره المره دى ليه
لتقول لمياء مظاهرة مناهضة للعنف ضد المرأة
لتقول لمياء بسخط عنف ضد المرأة وأنت منظر مرأة ولا حتى إلى معاكى دانتم أرجل من شباب كتير
لتقول لمياء بزهق يلا غورى من وشى بدل ماتيجيبى لى الضغط على الصبح
لتقول لمياء بخبث اسكتى ياصفصف
لتقول صفاء بضيق أنا مش منعتك تنادينى بالاسم ده
لتغنى لمياء وتقول بتنادينى تانى ليه
لتقول صفاء أنت هتغنلى اقولى لى كنت عايزه تقولى
ايه وخلصينى بدل ماخلص عليكى وارتاح
لتقول لمياء واهون عليكى داحتى شلتينى فى بطنك تسع شهور ورضعتنى سنتين ونص
لتقول لمياء ماعلشان كده طلعتى غ*يه قولى وخلصينى وغورى من وشى عايزه تقولى ايه
لتقول أهو كلامك الكتير ناسانى كنت هقول ايه
لتقول صفاء احسن يلا غوري من وشى
لتقول لمياء لأ خلاص افتكرت عارفه أخر مظاهرة كنت مشاركه فيها كان ضابط مز قوى عا**نى
لتقول صفاء واكيد ض*بتيه أو عملتى له محضر تحرش
لتضحك لمياء وتقول لأ دا ضابط انا قربت منه وحبيت أجر معاه فى الحديث لقيته بيقولى أنه معجب بيا وعايز يتقدم ليا ويخطبنى رسمى
لتفرح صفاء كثيرا وتقول بلهفه وقولتى له إيه
لتقول لمياء أنا مقولتش له حاجه
لتقول صفاء بفرحه كنتى قولى له على عنوان بيتنا
لتقول لمياء ما انا كنت هقول بس
لتقول بترقب صفاء بس ايه إلى منعك
لتقول لمياء وهى تضحك اصلى صحيت من الحلم
لتذهل صفاء من حديث لمياء وتقول بغضب بتسرحي بيا ياكلبه ماشى ابقي نظفى اوضتك ورتبي مكتبك ودولابك وطلعى هدومك من الغساله جهزي لنفسك اكلك بعد كده وتتركها مذهوله
*********************************
دخلت من باب البيت لترمى حقيبتها المدرسيه أرضا بعنف وجلست على أحد المقاعد الموجودة بالصاله
لتسمع صفاء صوت إغلاقها القوى للباب لتخرج من المطبخ لتنظر اليها بغيظ وتقول
وأنت يا دمار إيه السبب فى حالتك دى اوعى تقولى لى إنك مش عايزه تروح المدرسة تانى
لت**ت لمار ولم ترد عليها
لتقول صفاء ايه ماتردى عليا ولاانابكلم الحيطه إلى وراكى
لتنظر لمار إلى الحائط وتبتسم وتقول بلؤم ليه ياماما هى الحيطه بتتكلم وبترد عليكى
لتقول صفاء بغيظ والله لو ماقولتى فيك إيه
وقبل أن تكمل قالت لمار أبدا زهقانه من الحر
لتقول صفاء بذهول زهقانه من ايه ياعنيا من الحر لأ المدرسة المفروض يركبوا لكم تكييف فى الشارع وانتوا ماشيين وتكمل بغضب قومى أخفى من وشى أنا زهقت منكم انتوا التلاته قال وبيقولوا إلى يخلف البنات فى الهنا يبات دا أنا نفسى يرجعوا لؤد البنات وأوئدكم انتوا التلاته
الكلبه الكبيره عامله نفسها ثورجيه
والندامه إلى فى النص قاعده بره قال ايه ملحق اقتصادى بالسفارة دى لو اتحكمت على مال قارون تضيعه
لأ والدمار الشامل وغبائه سيادتك زهقانه من الحر والمدرسة إلى بتروحى تزوريها بمزاجك وهاريانى دروس وفى الآخر أنشأ الله مش هتجيبى مجموع يدخلك من باب الجامعه
ومش شاطره إلا فى الرسم وتقولى لى هبقى م**مة ازياء
طيب **مى على النجاح بمجموع الاول
لترفع يدها وتدعى يارب مش كنت رزقتنى بولد واحد احسن منهم
لتقول لها لماربتحكم عندك دى تفرقه عنصريه وبعدين بابا بيحب البنات فريحى نفسك مننا واشتري اعصابك علشان الضغط ممكن يعلى عليكى وتموتى وبابا يجوز واحده تانيه ودلعه ودلعنا معاه
لترد صفاء بتعجب ماشى أصل أنا إلى دلعتكم بس خلاص انتهى الدلع وهتشوفوا الوش التانى
***********************************
دخلت عليه مكتبه تلك الجميله برفقة أخته رحيل ليقف لهم لتعانقه أخته وتقول انا وخطيبتك اتقابلنا عند بابا هنا قولتلها هاجى معاكى أسلم على عابد إلى مش بشوفه غير فى المناسبات وامشى مباشرة علشان مكونش عازول
ليرد عابد بضحك لأ أنت عمرك ماكنت عازول وبعدين أنا كنت هتصل عليكى علشان عايزك فى حاجه مهمه
لتقول له وايه هى الحاجه المهمه
لينظر إلى خطيبته ويقول لاخته بعدين علشان الموضوع مهم مش هينفع هنا فى المكتب
لتشعر خطيبته بالضيق لكنها لم تتحدث
لتقول رحيل بود خلاص هستناك تقولى عليه النهاردة بالليل بالبيت يلا أنا همشى
وتركتهم وغادرت
ليشير عابد لنوران بالجلوس ويجلس هو الآخر
لتتحدث نوران بود عمى رفعت قالى أنكم مسافرين إسبانيا بكره مع وفد اقتصادى وطلب منى أروح معاكم وانا وافقت
لينظر لها ببرود ويقول بخشونه ولما انت عارفه أنها مش رحلة استجمام وأنها رحله عمل هتجى معانا ليه
لترد بارتباك عمى رفعت قالى أننا ممكن نختار العفش من هناك
ليقول عابد عفش ايه إلى هنختاره من هناك احنا هنعيش معاهم بالفيلا ومش هغير غير الجناح الخاص بيا وانا اتكلمت مع مهندس د*كور هو إلى هيشرف عليه بالتالى مفيش داعى لسفرك معانا
ومن الأساس انا إلى هروح لوحدى يعنى بابا مش هيسافر معايا
وبعدين أنا مش بفكر نجوز قريب
************************************
دخل ساهر على عمه رفعت بمكتبه وهو يبتسم
ليتهجم وجه عمه ويقول له بحده مش هتبطل انت ومنتصر تروحوا الأماكن السيئة إلى بتروحها دى
مستنين اما صورك تتنشر فى الأخبار
ليرد ساهر إحنا بنروح نف*ج عن نفسنا ومبنعملش حاجه غلط
ليقول رفعت وهو الكباريهات دى مش حاجه غلط
ليرد ساهر غلط أما نكون بنسكر أو بنصطحب معانا رقصات إحنا بنروح نتف*ج ونخرج لوحدنا وواعيين
ليقول رفعت بتعصب لأ والله فاتكم العيب ويكمل بأمر لوسمعت أنكم رحتوا الأماكن دى مره تانيه هيبقى ليا تصرف تانى معاكم مش هيعجبكم وبدل المسخره دى اتجوز ولم نفسك
ليقول ساهر ما منتصر متجوز يعنى سعيد ولا حتى عابد خاطب وسعيد انا كده سعيد
************************************
جلست غاده بأشهر انديه بورسعيد الرياضيةوالترفيهيه
برفقة زوجة ابنها نورين تتحدثان مع بعض أصدقائهن بالنادى لتأتي إليهن نوران بوجهه يشع غضبا وتجلس بجوار غاده لتميل عليها وتسألها بهمس مابها
لتقول نوران عابد رفض انى أسافر معاهم وقال إنه هيسافر لوحده بدون عمو رفعت
لتقول غاده وهى مازالت تهمس لها قولت لك اعملى لنفسك شخصيه أمامه عابد مبيحبش التبعية وإنت إلى هتبعديه عنك بشخصيتك الضعيفة عابد بيحب الشخصية القوية إلى بتاخد قرارتها بنفسها حتى لوكانت غلط مش زى منتصر إلى بيحب الشخصية إلى تعمل إلى هو عايزه شوفى نورين بتتعامل معاه بشخصيته علشان كده متفاهمين وجوازهم ناجح برغم عدم وجود أولاد
وآخر مره هتكلم معاكى حاولى تظهرى ل**بد أن ليكى شخصيه مستقله وإلا هينفر منك
***********************************
فى المساء دخل عابد إلى غرفة رحيل بعد أن استئذان وسمحت له
ليجدها تتابع بعض خطوط الأزياء والموضة على حاسوبها
لتبتسم له وهو يجلس بجوارها ويقول مش عارف ايه حب البنات للموضه الغريب والعجيب ده
لتقول بمزاح علشان نعجبكم ونظهر جمالنا
ليقول البساطة أفضل من الموضه أحيانا وبتكون اجمل
وبعدين انا مكنتش عايزك علشان نتكلم فى الموضه
أنا كنت عايزك فى موضوع تانى
لتقول رحيل وايه هو الموضوع المهم إلى يخليك تجي مخصوص لغرفتى المتواضعة تكلمنى فيه
ليقول وجيه كلمنى وقالى أنه عايز يكون فى بينكم ارتباط رسمى
لتتوتر رحيل وترد بارتباك بس انا مش بفكر ارتبط قبل مايكون عندى طريق خاص بيا وأكون قد مسئولية فتح بيت مش عايزه أبقى زى بابا وماما الواجهه أهم من المشاعر
ليقول عابد بتفهم بس وجيه مش زى بابا ولا انت نفس تفكير ماما وفى أيد*كم تشكلوا حياتكم زى مانتهم عايزين وبعدين دى هتبقى خطوبة بس لو لقيتى نفسك مش قادره تكملى افسخيها
لتقول له انت كمان خاطب والواضح انك مش قادر تتقبل نوران ومع ذالك بتكمل نفس طريق بابا وماما
ليقول عابد كل واحد تفكيره غير التانى لينهي حديثه أنا بقولك فكرى وخدى قرارك انا مسافر بكره لمدة أسبوع وعلى مارجع تكونى قررتى وأنا هحترم قرارك وهساندك فيه
لتعانقه وتقول طول ماانت وبابا ساندنى انا مش خايفه من اى شئ
ليقبل رأسها ويقول يلا تصبحى على خير عندى رحله الصبح وبصراحة مش عاوز اروحها بس مجبر ليتركها ليذهب إلى غرفته لتحضير إلى رحلته التى سيقابل بها عشقه الذى سيكون
عشق لايقبل التحدى
الثانى2
بغرفة غاده ورفعت
جلست غاده تزيل بقايا اثار المكياج من على وجهها
فوجدت رفعت يدخل متهجم الوجه قائلا مساء الخير
لتردعليه مساء ايه بقى احنا قربنا من الفجر وإنت قاعد فى غرفة المكتب من بعد العشا أيه الشغل مبيخلصش مافيش ست لها عندك حقوق والمفروض تسأل عليها
ليقول لأ الشغل مبيخلصش والست إلى لها عندى حقوق لو رصيدها قل فى البنك بيريستيجها وسط أصحابها هيتهز
ليكمل بتهكم يعنى بلاش تضايقى من انى مقصر فى حقوقك وإنت مقصره فى واجباتك
لتردغاده بعنف وايه هى واجباتى إلى مقصره فيها
ليقول رفعت واجباتك اتجاه ولادك وأنك تكونى أم حقيقيه ليهم مش واجهة
لتردعليه بغضب انا أم حقيقية مش واجهة زى مابتقول
ليرد بسخرية بإمارة أيه ابنك عابد إلى معندوش اى مشاعر اتجاه خطيبته وان هى حاولت تقرب منه متر ببعد هو أميال اخيرها النهاردة قولت اقربهم من بعض واخدها معانا اسبانيا رفض وجالى مكتبى يقولى أنه مبيحبش يبقى تحت ضغط وأنه لو حس أن نوران مفروضة عليه هيفسخ الخطوبة وفورا والله أنا خايف يقع فى حب واحده تانيه بعد مايتجوز أو يزيد نفوره منها
لتردغاده عابد عاقل عمره ما يعمل كده ولا علشان انت عملت كدا زمان مفكر انه ممكن يعيد التاريخ
ليقول بغضب ومنتصر
لتقول ماله منتصر
ليردعليها منتصر تايه وموجوع وقلبه مات مع الوحيده إلى سكنت فيه وغصبتيه يسببها وبسببه ماتت وهى بتولد بنتها وبنته إلى ميعرفش عنها حاجه
لتقول له بغضب لسه بدافع عنها طبعا مش أخت حبيبة القلب وتكمل بجبروت بعدين كنتى عايزنى أوافق على جوازه وهو عمره أقل من عشرين سنه ولما رفضت راح اتجوزها عرفى ولما بقت حامل جاى يقولى ولو مش إنت وحنيتك بسبب أختها عمرها ماكانت هتاخد كنيه الصوان واتجوزها رسمى وطلقها تانى يوم وبنتها تحمل إسمه
لينظر لها رفعت بغضب ويقول ضميرك عمره ماعذبك على عذاب قلب ابنك إلى بعد ماكان مظلوم أصبح ظالم ظالم لنورين إلى عمرها ما أساءت له بالع** بتتمنى له الرضا
كانوا يتحدثون غافلين عن التى سمعت حديثهم بالصدفة لتنصدم وهى تعرف أن لديه أبنه لهذا لم يتمنى الإنجاب منها وتعلم
سبب بعده عنها وجفائه حب قديم أضاعه ليموت ويموت قلبه
************************************
فى الصباح قام ساهر بايصال عابد إلى المطار وأثناء عودته توقف أمام أحد السوبر ماركت ليشترى مياه للشرب
كانت تقف تمازح تلك العامله بالسوبر ماركت وتسألها عن ذوقها بالازياء
ليدخل عليهم ويقول اسم إحدى زجاجات المياه المعدنية ويسأل أن كانت موجوده لديهم فلتعطيه زجاجتان
لتجيبه العامله وتخبره أنها موجوده وبالفعل أعطته إياهم
لتستدير ليصبح وجهها له وهى تقول للعامله أنا اتأخرت هبقى اعدى عليكى وقت تانى
بمجرد أن وقعت عينه عليها تسمر بمحله وكأنه أصبح صنم
استفاق على صوت العامله وهى تعطيه المياه وتطلب منه دفع الحساب عند الكاشير
وبعدها سمعها وهى تقول لمار هستناكى على الساعه اربعه ونص
لتردلمار لأ عندى درس هفوت عليكى بعده ومعايا ت**يم جديد اخد رأيك فيه يلا سلام
همس اسمها وأعاده بين نفسه كثيرا وعزم أمره على رؤيتها مره آخري حتى لو وقف ينتظرها هنا حتى تأتي
**********************************
كانت سلمى تجلس بالسفارة المصرية بإسبانيا تعكف هى وبعض زملائها بالسفاره للتحضير لتلك اللقاء بين رجال أعمال مصريين واسبان لبحث التعاون وتبادل الخبرات ليأتي اليها اتصال من صديقتها ليليان التى تعمل مثلها بأحد السفارات العربيه أيضا تدعوها لحضور حفل عيد ميلاد أحد زملائهم بسفارة أخرى بالغد فى أحدى الملاهي الليلية المحترمة
فى البدايه رفضت تحججت بأنه بملهى ليلى لتقنعها ليليان أنه بمطعم فندق كبير به جزء ترفيهي
لتوافق بعد إقناع ليليان لها
دخل عليهم أحد السفراء يتحدث اليها ويقول الوفد
المصري وصل وفى زملاءليكم استقبلوه انا عايزكم تشرفونى وتحاولوا مساعدة رجال الأعمال المصريين فى جذب الاستثمارات لمصر
ليرد أحدهم أكيد ياافندم هنشرفك
ليقول وبالنسبة للغه والترجمة من العربيه للاسبانيه والع** مش عايز أخطاء منكم ليقول أحدهم سلمى ياافندم هى اكتر واحده متمكنه من الأسبانى
ليقول السفير خلاص سلمى هى إلى هتكون مسئوله عن الترجمه
لتقول باحترام تحت أمرك ياافندم وتسأله واللقاء هيكون امتى ياافندم
ليردعليها بعد بكره الساعة اربعه
لتقول له بثقة وإحنا هنشرفك ياافندم
ليبتسم لهم ويقول أتمنى النجاح للقاء وبالتوفيق
ويتركهم لتكملة التحضيرات
***********************************
فى اليوم التالى وجدت سلمى اتصالا على حاسوبها من أختها لتفتح الفيديو وتبدأ فى الحديث معها لتخبرها أنها سوف تذهب اليوم إلى إحدي حفلات الميلاد الخاصة بأحد زملائها فى السفارات الاخري
لترد لمياء بمزاح وتقول آه لو صفصف تعرف إنك ساعات بتسهرى مع زملائك كانت جاتلك قلعت شعرك
لتمسك سلمى شعرها وتقول والله تعملها
لتقول سلمى سيبك منى وقولى لى حضرة الضابط عامل ايه
لترد لمياء بهيام حضره الضابط مطنشنى وباين كده هيطلع حب من طرف واحد
كل يوم اطلع مظاهرة أو اعمل محضر واروح عندهم القسم علشان اشوفه وهو ولا هنا ولا كأنه شايفنى
لتقول سلمى مظاهرة بذمتك فى مدرسة ومربية أجيال كل يوم فى مظاهرة شكل
لتردلمياء المفروض كنت أبقى مدرسه فى الجامعه أنا كنت الرابعه على الدفعة إلى متعينش حد منها بسبب عدم احتياج الجامعه لهم والدفعه إلى بعدها يتعين سبعه علشان ابن أخت العميد منهم
لتقول وانت سكتى دا انت عملتى مظاهرة خلته قدم معاش مبكر
لترد أمهم من خلفها والله انا إلى جالى جنان مبكر منكم وانتى ياسكة الندامه ازيك مش ناويه تنزلى مصر قريب
لتنخض لمياء وتقول مش تتنحنحى بدل ماتقطعى خلفى
لتقول صفاء خلفك اتو**ى مش اماتتجوزى الأول وبعدين انا لسه داخله لقيتك بتكليمها قولت اكلمها بالمره
لتضحك على نقارهم سلمى وترد على سؤال أمها
أنا كويس الحمدلله ازيك انتى وأخبار بابا ايه
لترد لمياء وانت مش عارفه أخبار بابا داانتى تعرفى أخباره اكتر منى داانتى وهو محدش يعرف بينكم ايه
لتقول سلمى خلاص أسفه اخبارك انت ايه ياماما
لتقول صفاء بحب أنا كويسة وتسألها مش ناويه تجى قريب
لترد سلمى مش عارفة ياماما هحاول اخد اجازه وأنزل علشان خاطرك
لتردصفاء تيجى بالسلامه ربنا يصونك ويبعد عنك الشر يا بنتى
لتقول لمياء باصطناع دى بتدعيلها إنما إحنا بتدعى علينا طول عمرك بتفضليها علينا
لتضحك سلمى وتقول اعقلى وبلاش مظاهرات وهى هتحبك
لتقول صفاء مش هحبها بس ممكن أفكر أغير شعوري اتجاهها يلا خلى بالك من نفسك وطمنينى عليكى دايما وربنا يسترك
لتتركهم وتغادر
لتقول لمياء انت الوحيده إلى بتخاف تدعى عليها برغم أنا ولمار الدعا شغال ليل نهار
لتقول سلمى إلا فين لمار لتجدها ترد عليها أنا هنا لسه واصله من المدرسة
لتقول سلمى بصدمه ايه ده انت بقيتى بتروحى المدرسة عادى كده دا إنت بتاخدى نص السنه إجازات ولا النظام بتاعك اتغير
لتردلمار بضحك آخر سنه بقى وقولت أروح اق*فهم قبل ما اسيب المدرسة
لتردسلمى اه قولت لى دا فكرتك اتغيرتى
لتقول لمياء إلى قولى يابنت ياسلمى إسبانيا دى حلوه زى ما بتجى فى التليفزيون
لتقول لمار اكيد أحلى دى فيها جزر الكناري مابتشوفيهاش فى البرامج
لتقول لمياء وايه يعنى جزر الكناري تم انا عندي عصفورين كناري
لتضحك سلمى وتقول لأ دول تدبحيهم وتعملى عليهم شوربة ل**ن العصفور
لتقول لمياء وبعدين اسبانيا إلى مبهوره بها دى ياست لمار كانت فى يوم من الأيام تابعه للحكم
الاسلامى وكان اسمها الأندلس
لترد سلمى اصلك وقتك ياسيادة المناضلة وبعدين انا كنت عايزه لمار علشان استشيرها البس ايه
لتقول لمار تلبسى ايه وليه
لتقول سلمى معزومه فى عيد ميلاد وإنت عارفة أنى مش بفهم فى اللبس قوى
لتقول لمار كنت حطالك فى شنطتك طقم أزرق فيه خطوط لامعه
دا طقم شيك وعصري ومحترم جدآ يليق بيكى وينفع تسهرى بيه
لتقول سلمى شكرا على النصيحة اردوهالك فى يوم أن شاءالله
***********************************
كان عابد يجلس نصف عارى يعمل على حاسوبه بغرفته بذالك الفندق ليشعر بالملل فجأة ويغلق الحاسوب وبعد أن كان سيطلب العشاء بغرفته قرر النزول إلى مطعم الفندق وتناوله به ارتدى ملابسه وأخذ هاتفه وعلبة سجائره وتوجه للأسفل ربما يزول عنه الملل الذى تملكه فجأة فهو لم يمل يوما من العمل حتى أن أباه أحيانا يقول له انت عابد للعمل
*********
عند دخولها لذلك المطعم اصطدمت باحدهم لتعتذر له بالاسبانيه وتتركه وتتوجه الى الطاولة التى يجلس عليها ست افراد من زملائها لتقوم بالسلام عليهم وتقديم هديتها إلى صاحب عيد الميلاد وجلست بجوار ليليان وكان المرح والمزاح السائد بينهم وكانوا يتحدثون بالعربية فهم عرب بجنسيات مختلفه
وقفت ليليان تقول أنا اتفقت مع الدجى أننا هنطلع كلنا على المسرح نغنى بس بالاسبانيه لتسحب يد سلمى وتقول بمرح خلونا نتخلى عن الرسميه والوقار ونرجع لهم بكره ونفرفش الليله
لتقف معها ويذهبوا السبعه المسرح للغناء والاحتفال معا
وقفت بجوار ليليان التى أتت بمكريفونان اثنان وأعطت لها واحداوالاخر معها أخذوا يغنون معا إلى أن تنح البعض منهم ولكن أمسكت يدها ليليان وأخذن يغنين اغنية داليدا الشهيره بالاسبانيه كلمه حلوه
كان عابد يجلس منذ دخولها إلى المطعم عيناه لم تنزل من عليها
وقفن يتميلان بهدوء مع الأغنيةهى ليليان ولكن عيناه لم تري غيرها
رغم أنها لاتتمايل باغراء أو زيها مغري ولكنها كانت فى نظره ايكونه النساء
وقفت تغنى و تتمايل على لحن تلك الأغنية الشهيره إلى أن غير الدجى الأغنية إلى اغنيه أخرى لداليدا مزيج بين العربية والإسبانية
وقفت ترقص على تلك المزيج باجاده
كانت فتاه أحلام ذالك الجالس التى لم تهزه امرأة
كانت تسيطر علي عقله
تلك الجنيه التى يبدوا أنه واقع تحت سحرها
كل ما يتمناه
هو أخذها بحصنه وتذوق العشق من بين شفتيها والتنعم بتمايل جسدها بين يديه
استفاق على صفعتها لذالك المتحرش الذى أراد رد الصفعه لها ولكن يده هو من منعته لتنزل سريعا من المسرح وتجلس بجوار زملائها قليلا ثم غادرت
كل ما تمناه فى ذالك الوقت هو معرفة من تكون تلك الجنيه التى ألقت عليه تهويدتها
ترى من تكون