الحادى عشر

1802 Words

11 كانت غاده كفوران بركان ثائر كيف لابنها يعشق ابنة غريمتها وكيف يعلن أنه يريدها أمامها بل ولديه الاستعداد لقبول ما تريده بكل بساطه كانت دائما هى المنتصره ولن تقبل ابدا بهزيمة من ولدها ولكن عابد ليس كمنتصر أو أباه عابد سيتحدى فى سبيل نيل رضاء تلك التى يريدها فهو لم يغرم او يعشق امرأه غيرها فهى من دخلت قلب ال**بد وعليها الآن أن تخمد ذالك البركان حتى تسطيع أن تبعد عابد وتحرق تلك الفتاه بلهب بركانها ??????? بعد أيام تحسنت صحتها وعادت إلى العمل بالمصنع لترتب اورقها من جديد لتستطيع دفع ذالك المبلغ ل**بد قبل موعده جلست بمكتب الاداره لتعمل على إعادة خطة التسويق وأثناء انهماكها بالعمل وجدت لمياء تدخل عليها ويبدوا عليها الضيق لتجلس أمامها لتسألها سلمى مالك شكلك مضايقة من أيه وجايه منين لترد لمياء كنت عند الدكتوره لتنخض سلمى وتقول مالك لتقول لمياء أبدا كنت راحه اشوف حامل ولا لأ ول

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD