البارت 3

1336 Words
فقال عاصم : هعمل كل خير انشاء الله ، وحدد معاد الساعه ٨ بليل ، وهيبقي ، في الاوتيل ، وانت قولهم علي معاد الإجتماع ، وانا هروح دلوقتي الاوتيل ، اشوفه وانت ابقى كلمني ، وخالي بالك انت ، من الشركه . فقال رامي : هو دا الكلام ماشي ، يا عم عاصم الا تشوفه ، وابقي سلملي علي الموزز ، الا هتشوفهم في الاوتيل . فقال عاصم : موزز اي ، دول كلهم، شمال . فقال رامي : شمال ، شمال بس انت ياعم بتعرف تثبتهم ، وتوقعهم بسهوله ، إنت أي ياعم مصنوع ، من اي بتخلي اي ، واحده تقع كدا ، بسهوله . فقال عاصم : بغمزه خبره بقا ، يا جدع ، ويالا بقا علشان متأخرش . وذهب عاصم ، الي الاوتيل ، وركب سيارته ، وانطلق مسرعاً . " عند ريم كانت قد ذهبت ، الي الممر الذي يأخذها الي الغرفه المالكية ، ودخلت الغرفه ، وعندما رأتها انصدمت من شدة جمالها ، وذهبت الي الداخل و هي شبيه بالقصر ، فهي كانت اقل ما يقال تحفه فنيه ، وذهبت الي الحمام ، وكان الحمام جميل جداً ، ومريح لأبعد الحدود ، ودخلت غرفة النوم ، وكانت جميله جدا . وبدءت تفتح الستار ، وتنفض التراب ، الذي يوجد هناك وبعد أن انتهت ، من التنظيف دخلت، الي الحمام ، وكانت ينتبها شعور بالرغبة ، ان تجربه ، فهو حمام واسع ، ومنظم ، ومريح. وقالت ريم : لي نفسها مش هيجرا اي حاجة ، لو أخذت شاور ، هنا فيها اي ، كدا كدا محدش هيعرف ، ومحدش هيجي هنا ، دلوقتي ، واكيد المدير ده مش هيجي دلوقتي ، وقررت ان تدخل ، فذهبت الي الحمام وقبل أن تذهب ، خلعت جميع ملابسها ، ودخلت تأخذ شاورا ، وكانت مستمتعه بالماء كثيراً ، والشاور ذو الرئحه المنعشه ، ومنتجات العنايه بالجسم ، وظلت تجلس في البانيو ، تشعر بالاسترخاء . " في الاسفل في الاوتيل ، كان عاصم السيمرى ، قد وصل الي الاوتيل ، وكان المشرف ، في انتظاره ، وجميع العاملين ، ووراءه الامن ورحب به في ، الاوتيل وقال عاصم : الي الرجل المسؤل ، عن الاوتيل ، في غيابه ، وهو المشرف الجناح جاهز ، وكل حاجه تمام . فقال المشرف : ايو جاهز يا عاصم بيه ، وكل الا أمرت بيه ، اتنفذ . وذهب عاصم ، الي الجناح المخصص له ، وامر الحرس ان ينتظروفي الخارج ، وامر ان لا يزعجه أحد ، ولا يأتي له أحد ، الا اذا هو الذي ، طلب . " دخل عاصم ، الي الجناح ، ولم يعلق علي اي شئ ورأي ان كل شئ علي ما يرام ، وأن الجناح نظيف . ودخل الي غرفته ، وبدء يخلع ملابسه ليستعد للجلوس في هذا المكان ، الذي يحبه ، ويهرب اليه من جميع مشاكله ، فهو قد صممه علي مزاجه ، وبعد ان انتهي من خلع قميصه ظهرت عضلات ، بطنه السداسيه الجذابه ، وألقي بنفسه ، علي السرير . "وفجاءه سمع صوت فتاه ، تغني بصوت جميل جداً ، في الحمام فقام ، من علي السرير فجاءه ، وأنصدم وقال لي نفسه ، يمكن انا بتخيل ولا اي ، اصل مستحيل مخلوق يدخل هنا كدا ، وذهب مره أخرى علي السرير ، وفجاءه سمع الصوت مره أخري ، وقام من علي السرير ، وذهب بتجاه الحمام . عند ريم كانت تقوم ، من البانيو لكي ترتدي ملابسها ، وتذهب قبل ان يأتي احد ، وفجاءه رأت فوطه أمامها وجاءت تسحب الفوطه لكي، تلفها علي جسدها ، وفجاءه . وجدت شخص ، يفتح الباب عليها ، ويراها ، وهي عاريه ، وانصدم عاصم عندما ، رأها هكذا ، وكانت ريم لم تنتبه انه رأها ، وعندما جاء تمسك طرف الفوطه ، وجدت شخص يقول بتعملي اي ، هنا انصدمت كثيرا ، وظلت تصرخ ، وبما ان الحمام عازل لصوت ، لم يسمع احد غيره صراخها . وقالت ريم : انت مين انت حرامي ، صح متبصش عليا ، اطلع بره ، ولفت الفوطه عليها ، وظلت تترجاه ان لا ينظر إليها ، وفجاءه خرج عاصم ، من الحمام وخرجت ريم . وقال عاصم : بتعملي اي هنا في ، الجناح بتاعي الا ممنوع حد يدخل عليه ، وكمان في ، حمامي . فقالت ريم : بدموع انت المدير ، أنا اسفه ، والله أنا الهاوس كيبنك ، انا اسفه والله بعد مخلصت تنضيف الغرفه ، كنت عارفه إن محدش هيدخل هنا ، علشان كدا كنت حبه أجرب الحمام ، مش أكتر انا اسفه ، انا عارفه انك هترفدني بس ، والله انا مقصدش حاجه ، انا بصراحه مبحبش ، اخد شاور تحت علشان ، في ناس هنا مش ، كويسين . " وفجاءه التفت، عاصم ، وقال : إنتي عارفه إنتي عملتي اي ، انتي استخدمتي ، حمام عاصم السيمرى ، وفكرتي انو ملك، تقعدي براحتك فيه ، واقترب منها ، وهي لا ترتدي سوى فوطه ، تدارى بها جسمها ، ونظر لها نظره شهوانيه . وقال لها عاصم : عاصم السيمرى ، ما بيسامحش بسهولة يا قطه ، وانتي إتعديتي حدودك ، و ظل يقترب منها ، و فجاءه ، وضع يده علي ص*رها ، و نظر لها نظره فهمتها . و قال عاصم : انتي شكلك صغيره، انتي عندك كام سنه . قالت ريم : وهي تبكي ، و خائفه من إقترابه و بالأخص نظراته ، عندي 20 سنه فنظر لها بغمزه ، وقال عاصم : أنسه ، ولا مدام فقالت ، وهي ترتجف : أنسه. فقال كويس : وجاء يضع ايده عليها ، وقال بوقاحه صغيره ، بس صروخ ، تجربه جديده . وقال اسمك اي : فقالت ، اسمي ريم. فقال عاصم : اسمك حلو. بصي بقا يا ريم ، لو عايزاني اسامحك ، واخليلك راتبك الضعف ، او الا انتي تحبيه هعمل كدا ، بس بشرط تقضي معايا ليله ، ودلوقتي اصلك بصراحه ، عجبتني اوى . فقالت ريم : وهي تبكي انت انسان حقير ، وزباله وضربته بالقلم ، ومفكر ان الكل هتشتريهم بفلوسك ، كل ده علشان استخدمت ، الحمام لدرجه ، دي الناس عندك بتقدرها بفلوس ، أنا مستحيل ابيع، شرفي . وأبعدته عنها . وذهبت مسرعه ، الي غرفته ، واغلقت بالمفتاح ، وارتدت ملابسها، وفتحت الباب ، وكان عاصم في قمة غضبه ، وازاي بت زي دي ، تمد إيدها عليه . وقالت ريم : لو مفكر الكل هتشتريهم بالمال ، انا لاء انا صحيح فقيره ، بس محلتيش غير كرامتي ، وشرفي . واستغرب عاصم ، من كلامها فهي تعتبر ، أول فتاه تقول له هذا ، ولكن جن جنونه ، بسبب القلم الذي اعطته له، وجاءت تذهب ، ولكن قال ادهم : هو دخول الحمام ، زي خروجه ، فقال لو خرجتي ، من هنا قبل متسلميني نفسك ، هعملك فضيحه قدام الكل تحت ، واطردك . فقتربت ريم، وقالت : لو هتموتني ، علشان تلمسني غصب، انا أموت اهون عليا ، ولو عايز تعملي فضيحه أعمل، كفايه اني قدام نفسي ، وربنا عارفه إني صاينه شرفي ، انتو كل حاجه بتشتروها ، بالفلوس ، الا الشرف ، والكرامه . " وفجاءه اقترب منها عاصم ، وحملها بالغصب بين يديه ، ودخل بها الي غرفته، ووضعها علي السرير ، وقال ; انا عمرى ما لمست وحده ، بالغصب بس ، بسبب القلم الا اتجرءتي ، وضربتهولي هخد منك شرفك ، الا فرحانه بيه ، وفجاءه بدء يكتف أيديها ، وظل يحاول التقرب منها ، ويقبلها بعنف، وظلت تبتعد من بين يديه ، ولكن هو قوي البنيان عنها ، وهي بالنسبة له صغيرة جدا، ولكنها ظلت تحاول إبعاده ، وتحاول ان تترجاه أن يتركها ، ترحل . وظلت تبكي كثيرا ، ودموعها تنهمر ، وتصرخ ، وهي تقول أمي مريضة ، وانا بصرف عليها ، ومعنديش غير شرفي سيبهولي ، والنبي يا عاصم بيه ، سيبلي شرفي ، اقتلني ، بس متسبنيش في الدنيا ، بعد ما تاخد شرفي ، هعيش ازاي ، كفايه الا بشوفهم، وبينهشو في لحمي ، بترجاك ابوس ، رجليك سيبني ، وكانت تترجاه بصراخ ، وفجاءه تركها ، ونظر في عيونها ، المختلطه بالدموع ، ولونهم البني الفاتح ، وشكلها البريء ، الذي وجع قلبه ، وكأن دموعها تؤلمه ، من داخله ، وظل يدق قلبه كثيرا . . ... .. . . .. . .. . .. . . . . .. . . . .. . ..
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD