فقال عاصم : هعمل كل خير انشاء الله
، وحدد معاد الساعه ٨ بليل ،
وهيبقي ، في الاوتيل ، وانت
قولهم علي معاد الإجتماع
، وانا هروح
دلوقتي الاوتيل ، اشوفه
وانت ابقى كلمني ، وخالي
بالك انت ، من الشركه .
فقال رامي : هو دا الكلام
ماشي ، يا عم عاصم الا تشوفه ،
وابقي سلملي علي الموزز
، الا هتشوفهم في الاوتيل .
فقال عاصم : موزز اي ، دول
كلهم، شمال .
فقال رامي : شمال ، شمال
بس انت ياعم بتعرف تثبتهم
، وتوقعهم بسهوله
، إنت أي ياعم مصنوع ، من اي
بتخلي اي ، واحده
تقع كدا ، بسهوله .
فقال عاصم : بغمزه خبره بقا
، يا جدع ، ويالا بقا علشان
متأخرش .
وذهب عاصم ، الي الاوتيل
، وركب سيارته ، وانطلق مسرعاً .
" عند ريم كانت
قد ذهبت ، الي الممر الذي
يأخذها الي الغرفه المالكية
، ودخلت الغرفه
، وعندما رأتها انصدمت من شدة
جمالها ، وذهبت الي الداخل
و هي شبيه بالقصر ، فهي كانت
اقل ما يقال تحفه فنيه
، وذهبت الي الحمام ، وكان
الحمام جميل جداً
، ومريح لأبعد الحدود ،
ودخلت غرفة النوم ، وكانت
جميله جدا .
وبدءت تفتح الستار
، وتنفض التراب ، الذي يوجد هناك
وبعد أن انتهت ، من التنظيف
دخلت، الي الحمام ، وكانت
ينتبها شعور بالرغبة
، ان تجربه ، فهو حمام واسع
، ومنظم ، ومريح.
وقالت ريم : لي نفسها مش
هيجرا اي حاجة
، لو أخذت شاور ، هنا فيها اي ،
كدا كدا محدش هيعرف
، ومحدش هيجي هنا ،
دلوقتي ، واكيد المدير ده
مش هيجي دلوقتي
، وقررت ان تدخل ، فذهبت الي
الحمام وقبل أن تذهب
، خلعت جميع ملابسها
، ودخلت تأخذ شاورا ، وكانت مستمتعه
بالماء كثيراً ، والشاور
ذو الرئحه المنعشه ، ومنتجات
العنايه بالجسم ، وظلت تجلس
في البانيو ، تشعر
بالاسترخاء .
" في الاسفل في الاوتيل
، كان عاصم السيمرى
، قد وصل الي الاوتيل
، وكان المشرف ، في انتظاره
، وجميع العاملين ، ووراءه
الامن ورحب به في ، الاوتيل
وقال عاصم : الي الرجل المسؤل
، عن الاوتيل ، في غيابه ، وهو
المشرف الجناح جاهز
، وكل حاجه تمام .
فقال المشرف : ايو جاهز
يا عاصم بيه ، وكل الا أمرت بيه ، اتنفذ .
وذهب عاصم ، الي الجناح
المخصص له ، وامر الحرس
ان ينتظروفي الخارج
، وامر ان لا يزعجه أحد ، ولا يأتي
له أحد ، الا اذا
هو الذي ، طلب .
" دخل عاصم ، الي الجناح
، ولم يعلق علي اي شئ
ورأي ان كل شئ علي ما يرام
، وأن الجناح نظيف .
ودخل الي غرفته ، وبدء يخلع
ملابسه ليستعد للجلوس في
هذا المكان ، الذي يحبه ،
ويهرب اليه من جميع مشاكله
، فهو قد صممه علي مزاجه
، وبعد ان انتهي من خلع قميصه
ظهرت عضلات
، بطنه السداسيه الجذابه
، وألقي بنفسه ، علي السرير .
"وفجاءه سمع صوت فتاه
، تغني بصوت جميل جداً
، في الحمام فقام ، من علي السرير
فجاءه ، وأنصدم
وقال لي نفسه ، يمكن انا بتخيل ولا
اي ، اصل مستحيل مخلوق يدخل
هنا كدا ، وذهب مره أخرى علي السرير
، وفجاءه سمع الصوت
مره أخري ، وقام من
علي السرير ، وذهب بتجاه الحمام .
عند ريم كانت تقوم
، من البانيو لكي ترتدي
ملابسها ، وتذهب قبل ان يأتي احد
، وفجاءه رأت فوطه أمامها
وجاءت تسحب الفوطه
لكي، تلفها علي جسدها
، وفجاءه .
وجدت شخص ، يفتح الباب عليها
، ويراها ، وهي عاريه ، وانصدم
عاصم عندما ، رأها هكذا ،
وكانت ريم لم تنتبه انه رأها
، وعندما جاء تمسك طرف
الفوطه ، وجدت شخص
يقول بتعملي اي ، هنا
انصدمت كثيرا ، وظلت تصرخ
، وبما ان الحمام عازل لصوت
، لم يسمع احد غيره
صراخها .
وقالت ريم : انت مين انت حرامي
، صح متبصش عليا ، اطلع بره
، ولفت الفوطه عليها ، وظلت تترجاه
ان لا ينظر إليها
، وفجاءه خرج عاصم ، من الحمام
وخرجت ريم .
وقال عاصم : بتعملي اي هنا في
، الجناح بتاعي الا ممنوع حد يدخل عليه
، وكمان في ، حمامي .
فقالت ريم : بدموع انت المدير
، أنا اسفه ، والله أنا الهاوس كيبنك
، انا اسفه والله بعد مخلصت
تنضيف الغرفه ، كنت عارفه
إن محدش هيدخل هنا ، علشان
كدا كنت حبه أجرب الحمام
، مش أكتر انا اسفه ، انا عارفه
انك هترفدني بس ، والله انا مقصدش حاجه ، انا بصراحه مبحبش ، اخد شاور
تحت علشان ، في ناس هنا مش
، كويسين .
" وفجاءه التفت، عاصم
، وقال : إنتي عارفه إنتي عملتي
اي ، انتي استخدمتي
، حمام عاصم السيمرى ، وفكرتي
انو ملك، تقعدي براحتك فيه
، واقترب منها ، وهي لا ترتدي
سوى فوطه
، تدارى بها جسمها ، ونظر لها نظره شهوانيه .
وقال لها عاصم : عاصم السيمرى
، ما بيسامحش بسهولة
يا قطه ، وانتي إتعديتي حدودك
، و ظل يقترب منها ،
و فجاءه ، وضع يده علي ص*رها
، و نظر لها نظره فهمتها .
و قال عاصم : انتي شكلك
صغيره، انتي عندك كام سنه .
قالت ريم : وهي تبكي ، و خائفه من
إقترابه و بالأخص نظراته ،
عندي 20 سنه
فنظر لها بغمزه ، وقال عاصم : أنسه ، ولا مدام
فقالت ، وهي ترتجف : أنسه.
فقال كويس : وجاء يضع ايده عليها ، وقال بوقاحه صغيره ، بس صروخ ، تجربه جديده .
وقال اسمك اي : فقالت ، اسمي ريم.
فقال عاصم : اسمك حلو. بصي
بقا يا ريم ، لو عايزاني اسامحك
، واخليلك راتبك الضعف ، او
الا انتي تحبيه
هعمل كدا ، بس بشرط تقضي
معايا ليله ، ودلوقتي اصلك بصراحه
، عجبتني اوى .
فقالت ريم : وهي تبكي انت انسان
حقير ، وزباله وضربته بالقلم
، ومفكر ان الكل هتشتريهم بفلوسك
، كل ده علشان
استخدمت ، الحمام لدرجه
، دي الناس عندك بتقدرها بفلوس
، أنا مستحيل ابيع، شرفي .
وأبعدته عنها .
وذهبت مسرعه ، الي غرفته
، واغلقت بالمفتاح ، وارتدت ملابسها،
وفتحت الباب ، وكان عاصم
في قمة غضبه ، وازاي بت زي دي
، تمد إيدها عليه .
وقالت ريم : لو مفكر
الكل هتشتريهم بالمال ، انا
لاء انا صحيح فقيره ، بس محلتيش
غير كرامتي ، وشرفي .
واستغرب عاصم ، من كلامها
فهي تعتبر ، أول فتاه تقول له هذا ،
ولكن جن جنونه ، بسبب القلم
الذي اعطته له، وجاءت تذهب ، ولكن
قال ادهم : هو دخول الحمام
، زي خروجه ، فقال لو خرجتي
، من هنا قبل متسلميني نفسك
، هعملك فضيحه قدام الكل تحت ، واطردك .
فقتربت ريم، وقالت : لو هتموتني
، علشان تلمسني غصب، انا أموت
اهون عليا ، ولو عايز تعملي فضيحه
أعمل، كفايه اني قدام نفسي
، وربنا عارفه إني صاينه شرفي ، انتو كل حاجه بتشتروها ، بالفلوس ، الا الشرف
، والكرامه .
" وفجاءه اقترب منها عاصم
، وحملها بالغصب بين يديه ، ودخل بها الي غرفته، ووضعها علي السرير ، وقال ;
انا عمرى ما لمست وحده ، بالغصب بس
، بسبب القلم الا اتجرءتي ، وضربتهولي
هخد منك شرفك ، الا فرحانه
بيه ، وفجاءه بدء يكتف أيديها
، وظل يحاول التقرب منها ، ويقبلها
بعنف، وظلت تبتعد من
بين يديه ، ولكن هو قوي البنيان عنها
، وهي بالنسبة له صغيرة
جدا، ولكنها ظلت تحاول إبعاده
، وتحاول ان تترجاه أن يتركها ، ترحل .
وظلت تبكي كثيرا
، ودموعها تنهمر ، وتصرخ ،
وهي تقول أمي مريضة ، وانا بصرف عليها
، ومعنديش
غير شرفي سيبهولي ، والنبي
يا عاصم بيه ، سيبلي شرفي ، اقتلني
، بس متسبنيش
في الدنيا ، بعد ما تاخد شرفي
، هعيش ازاي ، كفايه
الا بشوفهم، وبينهشو في لحمي
، بترجاك ابوس ، رجليك سيبني
، وكانت تترجاه بصراخ ، وفجاءه تركها ، ونظر
في عيونها ، المختلطه بالدموع ،
ولونهم البني الفاتح
، وشكلها البريء ، الذي وجع قلبه
، وكأن دموعها تؤلمه ، من داخله
، وظل يدق قلبه كثيرا .
. ... .. . . .. . .. . .. . . . . .. . . . .. . ..