#وسواس ملاك /الفصل الرابع
نزلت ياسمين من سيارة الأجرة أمام المنزل ثم تفاجئت
بسامح يقف أمام المنزل وبجوارة فتاه شقراء
حولت تتمالك نفسها وهيا تقترب نحوهم داخل المنزل
صباح الخير " قلتها ياسمين وعيونها مسلطة علي هذه الفتاه التي تكرها بشدة
سامح: صباح نور ،قلها بوجه عابس
استدارت الفتاه تنظر لياسمين ، هاي يا ياسمين
ياسمين: هاي ، انتي ايه الي جابك هنا
هاجر: بيت عمي واجي زي منا عايزة يا ياسمين ولا عندك مانع
ياسمين: عن ازنكم
وقفتها هاجر وهيا تقترب منه ،تتمايع علي سامح أمامها :
مش يلا بقي يا سمسم عشان تفسحني زي ما وعتني
نظرت ياسمين لسامح بغيظ ثم قالت:
يفسحك ،والله وده من أمتي
سامح: من دلوقتي
هاجر: تحبي تخرجي معانا يا ياسمينا ولا متحبيش تكوني عزول ،قلتها بنظرتها الخبيثة
ياسمين: بعناد' لا احب اكون عزول
سامح: متهيئلي أن وراكي مذاكرة وناس تانية اهم من انك ضيعي وقتك معانا
ياسمين : بغضب " ناس مين دول
سامح: بغضب اكبر " ناس الي غيرتك من نحيتنا يا ياسمين هانم
ياسمين: في مفيش حد في حياتي ومفيش حد غيرني
سامح: كدابة
ياسمين : انا مش كدابة ومتكلمش معايا كده
سامح: لا كدابة وهتكلم زي منا عايز
ظالت هاجر تنظر لهم هيا تسمع حديثم التي كانت تحاول تفهمه ، اتت شريفة وحسن من داخل علي صراخهم
حسن: في ايه يا جماعة
ابتعدد ياسمين وهيا تمنع دموعها " مفيش يا بابا
شريفة: لا في صوتك كان عالي انتي وسامح
سامح: يلا يا هاجر خلينا نمشي
شريفة: سامح انا بكلمك ، في ايه بينك وبين ياسمين امبارح تتنخقوا والنهاردة
حسن: امبارح كمان ، في ايه يا سمين
انفجرت ياسمين من بكاااء ثم قالت:
مفيش عن ازنكم انا لازم امشي ثم رقضت
نظرت شريفة لسامح بغضب ثم قالت:
في ايه يا سامح ، عملت ايه في ياسمين
سامح: انا الي عملت بردو روحي اسأليها عملت فيا ايه
هاجر: خلاص يا سامح اهدي يا بيبي
شريفة: لو سمحت يا هاجر اطلعي فوق اقعضي مع بابكي وعمك محمود ،عايزة اتكلم مع سامح شواية علي انفراد
جزت هاجر علي اسننها بغيظ :
حاضر ثم ذهبت وهيا تلعن في ياسمين الذي بوظت خطتها في الخروج معه
شريفة: اتفضل اقعض وفهمني معني كلامك
نظر سامح إلي حسن الذي كان ينظر له :
لاحظ حسن نظراتة ثم قال:
اتكلم يا سامح ،ياسمين عملت ايه
ذهب سامح إلي الكورسي المجاور ثم جلس عليه
مقبلة شريفة وحسن
شريفة: اتكلم يا سامح ايه الي بينك وبين ياسمين
سامح: كلكم عارفين انا وياسمين بنحب بعض وانا كلمت حضرتك وكلمت تيتة اننا نتجوز ،ولحد هنا عداني العيب
حسن: وبعدين كمل
سامح: الهانم متغيرا من ساعت مجيب من سفر وبكلمها علي موضوع جوزنا تقولي انها بطلت تحبني وان شايفة اننا بنستعجل
حسن: هيا قالت كده
سامح: أيوة يا خالو " انا مش هغصبها علي حاجة ،لو في حد تاني في حياتها وهيا حباه انا
قطعة حسن وهو يض*ب علي طولة :
حد مين الي في حياتها ده ، هيا اعترفتلك بكده
سامح: لا يا خالو بس انا حاسس
تعالي الغضب داخل حسن ،ابتعد عنهم وهو يرقض الي ياسمين داخل الشقة
شهقت شريفة بخوف وهيا تقول:
قوم بسرعة يا سامح ده ممكن يموتها
قام سامح ليركد خلفة ،ليلحق بيه
......................
جلست هاجر بجوار ابيها وهيا تزفر بضيق
نظر لها محمود بتسائل :
في ايه يا هاجر مالك
هاجر: مفيش يا عموا
محمود: امال فين سامح ،مش كنتي خارجة معاه
هاجر: قاعض مع طنط شريفة تحت بيحل المشكلة
محمود: مشكلة ايه
هاجر: اصل اتخانق مع ياسمين
محمود: ليه يا بنتي ايه الي حصل
هاجر: معرفش بس شكل في حاجة بنهم مش قادرة افهمها
محمود: يا تري في ايه
قام الجميع علي صراخ ياسمين من اسفل
محمود: ايه ده هو في ايه
هاجر: ده صوت ياسمين يا عمي
محمود: انا نازل اشوف في ايه
نزل محمود وخلفة هاجر التي كانت تبتسم علي صرخها
..................
كان قابض علي شعرها بقوة حتي ظل يصرخ في ازنيها بصوت عالي :
مين الي في حياتك انطقي " بتلعبي بناس ،مرة ياسين لا ومرة سامح لا " انتي عايزة ايه بظبط
صرخت ياسمين من قبضته علي شعرها :
انا مش عايزة حاجة " سبني حرام عليك
في الخارج
كان سامح يحاول **ر الباب بعد ما سمع صرخها وكأن قلبة يطعن مليون طعنة
كانت شريفة تتحدث مع سامح :
ا**ر الباب يا سامح هيموتها
واخيرا **ر سامح الباب حتي هم الي داخل ، لجزب حسن
بعيدا عنها
حسن : اوعي يا سامح
أخذ سامح ياسمين ثم اخفاها خلفة:
كفاية يا خالو' انا لو اعرف انك هتعمل كده مكنتش اتكلمت معاك
حسن: دي بنت اختي وانا حر فيها اوعي يا ولد
سامح: انا مش ولد ومش عشان بنت اختك ،تض*بها بشكل ده
صرخت شريفة في أخيها :
انت اتجننت يا حسن بتض*ب البنت
حسن: هض*بها وه**ر دمغها وخالي في عملها
مش هيعدي اسبوع والا مكتوب كتبها
دفنت ياسمين رأسها في ظهر سامح وهيا تبكي
نظر سامح لحسن بغيظ:
انت بتقول ايه " يكتب كتبها ازاي يعني وعلي مين
حسن : مدام انت مش عايز وشوفت بنت عمك ، يبقي يكتب كتبها علي ياسين اخوك
صرخ سامح بقوة وغضب:
مستحيل يحصل علي جوزتي
دخل محمود وهاجر الي الغرفة ثم هاتف محمود بنزعاج :
في ايه ممكن اعرف ايه الاصوات دي
سامح: مفيش يا بابا ، سوء تفاهم بس
حسن: اسمع يا محمود
قطعة سامح قبل ما يتحدث:
بابا ، انا اتفقت مع ما خالو حسن ، اخر اسبوع
هكتب كتابي علي ياسمين
محمود: ياسمين تاني ،يبني انت
قطعة سامح: بابا
محمود: برحتك ، مدام انت عايز كده خلاص
اهتدأ حسن بعد حديث سامح ثم قال:
معنديش رجوع و***ب عيال ،فاعمة يا ياسمين
خرجت ياسمين من خلف سامح ثم قالت:
بس يا بابا
حسن: مفيش بس ، والا والله
قطعتة شريفة : خلاص يا حسن ،ياسمين كانت بتدلع
علي سامح وعليك ،الموضوع ميستهلش كل ده
ولا ايه ياسمين
انحنت ياسمين رأسها وهيا تهز راسها بموافقة
خارج محمود وخلفة هاجر التي كانت تشتغل غيظا بنظراتها لياسمين
شريفة: بعد ازنك يا حسن ، سامح هياخد ياسمين
ويخرجوا شواية لازم يتكلموا علي رحتهم اكتر
حسن: المهم محدش يجي يقولي
شريفة: محدش هيقول حاجة ، لو سمحت أخرج بقي
نظر حسن لياسمين ثم خرج لخارج
ابتعد سامح عنها لكي يخرج هو الآخر ،اوقفته شريفة :
ياسمين بتحبك يا سامح ثم نظرت لياسمين :
مش كده ياسمين
رفعت ياسمين نظرها لسامح , حتي تقابل نظراتهم
سامح: انا مستنيكي برة عن ازنكم ثم خرج
شريفة: جهزي نفسك يا ياسمين " وادي فرصة لنفسك يا حبيبتي احنا مش نقصين جنان خالك حسن ،
ثم ذهبت
جلست ياسمين وهيا تضع يداها علي وجها تبكي بخوف وانهيار علي مصبتها الكبيرة
........................
اوقف السيارة امام البناية لينظرها ، وهو يتأفف بضيق
فتحت نورة السيارة ثم أنطلقت داخلها :
ازيك يا حبيبي
ياسين: اتأخرتي ليه
نورة: انت عارف بابا يا ياسين " قولي بقي هتوديني فين
ياسين: اي حته تحبي تروحي فين
نورة: اي حته المهم اكون معاك يا حبيبي
انطلق ياسين بسيارتة الي المكان الذي يذهب فيه دائما
ليأخذ ما يحتاجة من الفتيات
نظرت نورة لطريق بستغراب ثم سألته :
احنا رايحين علي فين كده يا ياسين
ياسين :علي شقتي يا نورة" اصل حابب اقعض معاكي علي رحتي يا حبيبتي
نورة: ياسين " انا ميت مرة أقلك لا
ياسين: انتي لسه مش بتثقي فيا صح
نورة: يا حبيبي ابدا ، بس مينفعش نكون انا وانت في مكان واحد لوحدنا قبل ما يكون في ارتباط رسمي
حاول يبتسم بصعوبة ثم قال:
الي تشفيه يا روحي " ثم رجع بسيارتة الي الطريق الذي اتا بيه
نورة: انت راجع ليه
ياسين: عشان مينفعش اخرج معاكي الا لما يكون في ارتباط رسمي ثم اوقف السيارة امام المنزل
نظرت له بغيظ ثم قالت :
ماشي يا ياسين ماشي ثم نزلت من سيارتة حتي أغلقت الباب خلفها بغضب وقوة
ابتسم ياسين بغرور؛ لما نشوف هتقدري تعندي لحد أمتي
ثم انطلق بسيارتة
......................
دخل سامح ومعه ياسمين الي مطعم كبير
اقترب منه نادل : اهلا يا فندم ،تحبوا اي طاولة احجزها لحضرتكم
نظر سامح نظرة سريعا ثم شاور علي طاولة بعيدا
عن الاجواء
النادل: اتفضلوا
اقترب سامح ومعة ياسمين الا طاولة " شد الكورسي بطريقة شيك ثم شاور برأسه لكي تجلس
جلست ياسمين وهيا تحاول تسيطر علي توطرها
جلس اممها سامح بعد ما طلب من النادل العصير الذي تحبه
ابتسم ابتسامة خفيفة ثم بدأ كلامة:
انا اسف علي الي حصل النهاردة يا ياسمين
ياسمين: اسف علي ايه يا سامح , اسف انك ظلمتني ولا اسف أن جرحتني ولا اسف انك خليت بابا يض*بني بشكل ده
زفر سامح بضيق ثم قال:
انتي سبب ، انتي الي خلتيني اشك أن في حد في حياتك
ياسمين :قولتلك مفيش مفيش
سامح : مدام مفيش اتغيرني من نحيتي ليه ،ها
ياسمين: انا متغيرتش ولا عمري ما هتغير " انا بحبك
يا سامح وعمري ما حبيت غيرك
ابتسم سامح بفرحة ثم قال:
مدام بتحبيني ليه رافضة الجواز مني " انتي مخبيه عني حاجة
توترت ياسمين من سؤالة حتي من نظراتة التي كانت تعتقد أن شك بيها ' لا طبعا مفيش مفيش حاجة
رفع يداه ليضع يداه علي يداها :
امال في ايه بقي
ياسمين: مفيش يا سامح مفيش
سامح: افهم من كده انك موافقة علي جواز
استسلمت ياسمين الي قدرها وامرها الواقع ولقلبها الذي ينده بأسمة : موافقة
تعالي ضحك والفرح علي وجه ،قام ثم جلس بجوارها ليطبع قبلة جريئة علي خديها:
وانا اوعدك أن عمري ما هندمك انك ااتجوزتيني يا ياسمين
هحبك وهفضل طول عمري بحبك
ياسمين: وانا بحبك يا سامح واتمني تفضل تحبني علي طول ومتغيرش رايك بعدين
قلتها وهيا شاردة ،تتخيل صدمته عندما
يعلم الحقيقة .............
#جهاد_محمد
#وسواس ملاك
...........
أخذ رانيا كأس الخمر ثم اقترب منه وهيا ترفع يداها بكأس : انت لسه شوفت جنان ثم دفعتها بجواره
لتتحطم الكأس علي الأرض ، اتسعت عيونة بصدمة ثم نظر لها وهو يصرخ : مجنونة انتي
رانيا: أيوة مجنونة ولو حولت تقرب مني هتشوف جنان علي حق
صاح يوسف غاضبا منها : انتي فعلا وحدة همجية ومتخلفة
رانيا: وانت واحد حقير
يوسف: اخرصي ولا كلمة بدل ما خالي الحرص يطلعوكي برة
رانيا: انا مش هستني لما بتاع بتوعك يطلعوني ومستحيل اقعض هنا ثانية وحدة
امسك يوسف يداها وهو يكز علي اسنانة : مش هتمشي من هنا الا لما تخلصي الي عليكي
تألمت رانيا من قبضته ثم صرخت بيه : انت عايز ايه
ولو علي فلوس قولتلك هشتغل وهسدها
يوسف : هتسديها قبل ما تمشي من هنا
رانيا : وانا مستحيل اقعض معاك ثانية واحدة بعد الي حصل
يوسف: قولت لا ، اسمعي في حافلة بعد يومين هنا
الحافلة دي مهمة جدا ، هتقومي انتي بتنظمها وهتكوني
المشرفة علي كل حاجة ، بعدها هتمشي من هنا
ابتعد رانيا وهيا تأخذ نفسها : تمام عشان اكون خلصت ديني وميكنش ليك عندي اي حاجة
كمل يوسف بنبرة تهديد ه: لو الحفلة فيها حصل اي خطئ
انتي حرة ، فاهمة
تجاهلت رانيا تهديدة ثم مضتت الي غرفتها
جلس يوسف يكمل شرابه في هذا الخمر ليطفي نيران الغيظ والغضب من هذه الفتاه المجنونة
..................................
نزلت من سيارة برفقت سواق الخاص ليوسف ، تذهب معه لتشتري بعض نواقص للحفل ، ظالت تشاهد شوارع تركية بأعجاب اقتربت من بائع الخضار : صباح الفل
نظر لها رجل بعد فهم " ضحكت رانيا ثم أكملت بلغتهم
ابتسم لها الرجل ثم قام لكي يحضر لها كل ما تحتاجة
اخذت من الاشياء ثم نولتها لسائق : اتفضل ودي الحاجات دي العربية وانا هكمل
السائق : اسف مدام ، يوسف بك مانع أن اسيبك لوحدك
كزت رانيا علي اسننها وهيا تقترب من سائق بغضب: قولتلك مليون مرة آنسة آنسة ، اغنيها وبعدين يوسف بخ
بتاعك ملهوش دعوة بيه
ابتسم السائق علي اسم يوسف ثم عاد الي صرمته : اسف مدام
رانيا : يخربيتك انت والي االبخ بتاعك ، ماشي شيل بقي واستحمل ثم مضض أمامة
............................
احضرت ديمي اغلي الفستان من ماركات العالمية ثم وضعت المساحيق الخفيفة ، نظر لها ركان بنصف عين : قمر يا حبي
ديمي: عارفة ركان
نفخ ركان بنفاز صبر وهو يرتدي چكاتة بينمي اقتربت منه ديمي وهيا تسألة: نفسي اعرف ركان ليه الحفلة عند يوسف
ركان : هو حابب كده
ديمي: مش شايف انك مديلوا اكبر من حجمة
ركان : بلع** يوسف حجمه كبير بس انتي الي شايفة ناس ديما ولا حاجة يا مدام ديمي
ديمي: اكيد كل ناس اقل مني ركان ، مهم حبيبي ، عملت ايه
ركان : في ايه يا ديمي
ديمي : في جواز فتون من يوسف
نفخ ركان وهو يجلس علي فراش : بس يوسف مش بيحب فتون اعمل ايه
ديمي : بس البنت بتحبه ركان
ركان: والله مش زمبه حضرتك
زفرت ديمي بغضب : كلام معاك يخنق ، اوووف
قام ركان ليذهب لباب : ومعاكي يا روحي " مستنيكي تحت عن ازنك ثم اغلق الباب خالفة
عادت ديمي تنظر لنفسها في المراء وهيا تفكر ماذا تفعل لرضاء ابنتها الوحيدة وابنت ديمي هانم
......... ......................
ظل السائق يبحث عنها مثل مجنون بعد ما مر ساعة عن غيبها في هذا المحل الملابس ، أخذ الهاتف ليعيد اتصلاة
بيوسف
وضع يوسف لمساته الاخير لتظهر وسامته الشديدة ، استمع الي صوت هاتفة ، اقترب منه ثم وضع علي ازنيه لكي يرد علي سائق : ها
السائق : اسف يوسف بك ، مدام رانيا مش موجودة
يوسف : يعني ايه ، ازاي
يوسف:, انا كنت منتظرها في الخارج
يوسف: انا مش فاهم منك حاجة ، انتم لسه مرجعتوش
السائق : يوسف بك احنا جهزنا كل شئ لحفلة بس كان في اشياء بسيطة ناقصة زي ما حضرتك عارف ، أثناء بنشتري هذه الحاجات ، مدام رانيا اعجبت بفستان في محل ملابس ، استأزنت مني وبعدها دخلت ، مر اكثر من ساعة
وملهاش أي وجود
يوسف : ادخل اسأل عليها
السائق : سألت يوسف بك ، قالوا ذهبت
نفخ يوسف بغضب وهو يصرخ بيه : انت فين
السائق : في سوق
يوسف : انا جاي حالا وانت افضل دور عليها ثم اغلق الهاتف في وجه
مسح علي شعره وهو يفكر في هذه المجنونة التي لا تعرف أي شئ هنا ، اين ذهبت ، أخذ محتوياته ثم خرج سريعا الي مكان تسوق لكي يبحثث عنها قبل معاد الحفل
..............................
جلست رانيا علي الأرض تبكي مثل الاطفال بعد ما تاهت من هذا السائق الغ*ي ، ظالت تحدث نفسها وهيا تبكي
رانيا : يا خبتك يا رانيا تهتي في تركيا ، هاكل واشرب منين ،اعمل ايه ياربي بس اعمل ايه ، محدش راضي
يسعدني ، قامت وهيا تنظر حولها لعلي تعثر عن السائق
بينمي في جها أخري يبحث السائق ويوسف عنها حتي اقترب يوسف من المحل الملابس ، افتح الباب ثم دخل وهو يسأل عنها ، قامت البنات وهم ينظرون له بصدمة. : يوسف
ابتسم يوسف لهم ثم عاد سؤالة: آنسة رانيا كانت هنا
قطعته الفتاه : اه هيا كانت هنا وخرجت من باب الثاني
نظر يوسف الي باب ثاني ثم نظر لهم بشكر ثم ركد نحو الباب لكي يكمل بحث عنها
وقفت رانيا تسأل الشاب الذي كان يجلس وهو يتحدث علي هاتف : لو سمحت
قام الشاب وهو ينظر لها : نعم
رانيا : انا كنت بسأل عن بيت يوسف بك
ابتسم الشاب بسخرية ' يوسف مين
رانيا : اه هو انا مفهمتكش، بص انت عارف طبعا يوسف فنان بتاع الافلام ومسلسلات
الشاب: اكيد
ابتسمت رانيا وهيا تصرخ :, اه اهو هو ده ، متعرفش فين بيته
وضع الشاب الهاتف بعيدا ثم اقترب منها وهو ينظر لجسدها : لازم يوسف ، انا موجود ثم غمز لها
ابتعد رانيا بخوف : ايه بقي الغمزة دي شكلك فهمت غلط
الشاب: انا عندي بيتي قريب من هنا ، ثم ظل تباها بنفسه ' وانا احلي من يوسف ده
رانيا: طيب ابعد يلاااا بدل مزعلك
ضم حاجبيه بعدم فهم : نعم ، مش فاهم
نفخت رانيا ثم حولت تبتعد عنه بهدوء ، منعها الشاب وهو يمسك يداها : رايحة فين بس
صرخت رانيا بيه : اوعي ايدك
الشاب: مش عايزة بيت يوسف ، انا يوسف ثم ضحك
صرخت رانيا اكثر وهيا تستنجد بأي أحد يسمعها
الشاب: واطي صوتك في ايه
في انك حقير قلها يوسف وهو ينقض عليه بضرابة قواية علي راسة ، ابتعدد رانيا وهيا تشهق بصدمة : يوسف
ابتعد يوسف عن الشاب ثم نظر لها بغضب : انتي غ*يه صح
ابتسمت رانيا براحة عندما رأته امامها ، أحست بالامان والاطمأنان بعد ما دفع عنها
السائق : دورنا عليكي كتير مدام رانيا
رانيا : وانا كمان دورت عليك كتير
امسك يوسف يداها وهو يسير بيها الي السيارة ، صرخت رانيا بألم من قبضته : إيدي
يوسف : ولا كلمة " بعد الحافلة حسابي معاكي
ثم دفعها في السيارة لينطلق بيها يوسف الي المنزل ليبدأ موعد الحفل التي يوجد بيه من مفاجئات ........
#جهاد_محمد
#مجننتي