الفصل الخامس

2647 Words
#وسواس ملاك /#الفصل الخامس تعالي الزغاريط والفرح في منزل محمود المنصوري جلس محمود بجوار ابنه سامح: مب**ك يا سامح ، اخيرا هفرح بيك سامح: الله يبارك فيك يا بابا ظالت شريفة تقترب منهم وهيا تزغرط بفرحة كبيرة مب**ك يا سامح مب**ك يا حبيبي سامح: الله يبارك فيكي يا امي دخل ياسين في هذه لحظة ثم نظر لهم بستغراب: في ايه ، بتزغرطي ليه يا ماما شريفة: تعالي يا ياسين تعالي يا حبيبي بارك لي خوك ياسين: ابارك لخويا علي ايه ، هيسافر تاني ،قلهة بسخرية محمود: لا يا خفيف ، النهاردة قرأنا فتحت ياسمين وسامح اخوك اقترب ياسين وهو ينظر لهم بغيظ: بجد مب**ك عليك يا خويا العزيز ،اشرب سامح: تقصد بإيه تشرب دي " في ايه ياسين ياسمين: لا ابدا يا حبيبي ،بهزر معاك ،انت عارف انا وياسمين من صغرنا بناكف في بعض ابتسم سامح ثم قال: أيوة بس خالي بالك بقي دي هتبقي مرات اخوك لازم متزعلاهاش ياسين: اوي اوي ، انت تأمر ثم اقترب منه لكي يحضنه بشدة ضمة سامح برتياح وفرحة: عقبالك يا ياسين ابتسم ياسين بخبث ثم قال: كفاية انت ، نفرح بيك الفرحة الكبيرة اكبر فرحة في حياتك ...................... دخل حسن غرفتها ، تفاجئ بظلام الغرفة ، وضع يدو علي مصبح لكي يفتح الانوار ثم نده عليها : ياسمين انتي نمتي كتمت ياسمين صوت بكأها ثم حولت تمثل النوم لكي تتهرب منه دخل حسن ثم اقفل الباب خلفة " اقترب منها ليجلس بجوارها علي الفراش: انا عارف انك صاحية ، قومي يا ياسمين قامت ياسمين وهيا تمسح دموعها : خير يا بابا وضع حسين يده علي وجها ليمسح دموعها : انا اسف يا بنتي ،حقك عليا ياسمين: محصلش حاجة يا بابا حسن: انا عارف أن غلط لما مديت إيدي عليكي ، بس لازم تعرفي أن عملت كده خوف عليكي يا ياسمين ، يا بنتي انا نفسي اجوزك عشان اطمن عليكي ، ومش هطمن الا لما تكوني مع سامح ، هو ولد كويس جدا واي حد يتمناه ياسمين: بس يا بابا ، انا شايفة أن لسه بدري علي الجواز حسن: لا بدري ولا حاجة وبعدين شقته جاهزة فوق وبعدين انتم هتكتبو الكتاب وبعدين هتطلعوا علي شهر العسل علي طول ، هترجعي هتلاقي كل شئ جاهز انا اتفقت مع سامح علي كده ياسمين: بس يا بابا قطعها حسن: خلاص يا ياسمين احنا قرأنا الفاتحة ، من بكرا هتنزلي مع شريفة وسامح عشان تجيبي كل الناقص ليكي ، انا عارف أن ماما مجهزاكي من كل حاجة بس بردو انزلي وجيبي الي نفسك فيه ،عايز افرح بيكي ابتسمت ياسمين بحزن ثم اقتربت منه لطبع قبلة علي خديه" ربنا يخليك ليا يا بابا حسن: ويخليكي ليا نور عين بابا ......................... في منتصف ليل تسحب ياسين إلي الأسفل بهدوء ، اقترب من الحديقة وهو يراقب المكان جيدا ، اقترب من البلكون ، صاعض عليها ثم أطلق نفسه دخلها ،ليدخل غرفتها بدون أن احد يلاحظ دخل ياسين الغرفة بعد ما قام بفتح الزجاج ، نظر لها وهيا نائمة ،اقترب منها وهو يتسحب بهدوء جلس بجوارها ثم وضع يدو علي جسدها وهو ينظر لها براغية شديدة اتنفضت ياسمين بخوف حتي قامت مسرعة " اتسعت عيونها عندما رأته جالس علي الفراش أمامها: مستحيل انت جيت هنا ازاي اقترب ياسين وهو يبل شفتيه " جيت من هنا ، بقولك انتي وحشاني اوي يا ياسمين ياسمين: ابعد عني بدل مسوط ولم عليك الناس ياسين؛ومالو عشان اطلع ليهم الفيديو الجميل ياسمين: انت عايز مني ايه ياسين: انتي خلاص هتجوزيه ، عيزك قبل متكوني ليا ياسمين: انا فعلا ممكن اقتلك واخلص اخوك منك ومن شرك يا مريض ابتسم ياسين ببرود ثم قال: اقتليني ومالو يا ياسمين " اهو ارتاح منكم ياسمين: ابعد عني ،انا مستحيل اخليك تقرب مني انت فاهم قام ياسين وهو ينظر لها بغيظ: انا جاي عشان اقولك كلمتين ياسمين : عرفاهم، طبعا جاي تقولي ان مقلش لسامح انك انت الي عملت فيا كده ، طبعا ماهو هيعرف الحقيقة بعد الجواز ياسين: وهو يضحك بقوة " مين قالك كده يا روحي بالع** ، انا عيزو يعرف أن اانا الي عملت كده ومش بس كده لا انتي هتقليلوا ، انك بتحبيني وانك عملتي كده بمزاجك ياسمين: انت شكلك اتجننت ياسين: لو معملتيش كده ،هشغل الفيديو قدام العيلة كلها ويوم كتب كتابك ، وسعتها الكل هيعرف انك كنتي موافقة ياسمين: وهيا تصرخ ببكاء " منك الله يا اخي حرام عليك انا كنت متخدرا وانت عارف ، ليه بتعمل فيا كده ليه ياسين: عايز اشوفه وهو مدبوح ومجروح ، لما يفتكر انك سلمتي نفسك وحبتيني كمان" لازم يدوق الي دوقت منه اخد كل حاجة مني ،دوري بقي اخد انا كمان منه ياسمين: ده اخوك اخوووك ، في حد يعمل في اقرب حد ليه كده ،انت ايه يا اخي شيطان ياسين: أيوة شيطان وسامح مش اخويا فاهمة مش اخويا ولو معملتيش الي قولتلك عليه انتي حرة انا نبهتك وانتي حرة يا ياسمين " سلام يا قطة ثم غادر من شرفة مثل ما اتي وضعت يداها علي وجها وهيا تصرخ بقوة: حررااااام حراااااااااااااااااام ................. ...... بعد مرور أيام ‏ ‏جهز سامح الشقة علي أكمل وجه فهذه الفترة الصغيرة حتي اتي موعد الزفاف " نزل سامح يرقض علي الدرج ليلحق بيها ، ياسمين ،قلها سامح قبل ما تغادر ياسمين من منزل ‏ ‏استدارت ياسمين تنظر له : ‏خير يا سامح ‏ ‏سامح: انتي رايحة فين ‏ ‏ياسمين: ابدا رايحة اجيب صحابي من أول شارع اصل اصلهم مش عرفيش الطريق ‏ ‏سامح: طيب انا هاجي معاكي ‏ ‏ياسمين: مش عايزة اتعبك ‏ ‏سامح: تعب ايه يا مجنونة ،ده كلها كام ساعة وتبقي مراتي حلالي ‏ ‏ابتسمت ياسمين رغم عنها " ثم اقتربت منه لكي تحاول تخبره هذه الحقيقة التي تخنقها ‏سامح انا كنت عايزة اقولك علي حاجة ‏ ‏اقترب منها ثم جزبها من خصرها ليضمها في حضنة: ‏اتفضلي اتكلمي وقولي الي انتي عايزاه ‏ ‏ياسمين: انا اصل كنت يعني ‏ ‏سامح: اصل ايه يا حبيبتي ‏ ‏ياسمين : انا كنت عايزة اقولك أن ‏ ‏اقترب سامح منها وهو يبتسم: ‏انك ايه ، كملي ‏ ‏ياسمين: انا مش عارفة اتكلم وانت مقرب مني كده وبعدين مش خايف حد يشوفنا ‏ ‏اقترب سامح اكثر من وجها ثم قال: ‏لا مش خايف كلها كام ساعة. وهتبقي مرااااااتي ‏ثم هجم علي شفتيها ليطبع قبلته عليهم الله الله ،مش قادرين تستنوا لما يتقفل عليكم باب واحد قلها ......... #جهاد_محمد #وسواس ملاك ‏................ جلست في غرفتها ترتدي زي الذي أحضروا يوسف لها ظالت تلعن بيه بسبب معملته الجافة لها ، خرجت من غرفتها لطريقها الي مطبخ ، اقتربت من شارفة تنظر منها علي الفتيات والشباب والعالم الآخر التي اول مرة تراهم علي الحقيقة ، ابتعدد وهيا تأفف بديق : اف بقي انا لحد أمتي هستحمل الق*ف ده ، انا زهقت اتي يوسف من خلفها يصيح بيها : وقفة عندك بتعملي ايه نظرت له وهيا تحاول السيطرة علي غضبها : هكون بعمل ايه يعني يوسف : جهزتي المشروبات الخاصة شاورت رانيا علي مشروبات : جهازين اتفضل يوسف: هتيهم وتعالي ورايا احملت رانيا المشروبات ثم تباعتة وهيا تفكر في شئ ي**ر هذا الغرور وصل يوسف الي طاولة عائلة ركان ، ابتسم لهم ثم انحني يقبل يد ديمي : اهلا ديمي هانم ابتسمت ديمي له بغرور : اهلا يوسف ابتعد يوسف عنها ثم اقتربت من فتون : اهلا فتون قامت فتون تنظر له بحب واضح : اهلا يوسف غضبت رانيا من تجهلة لها ثم صاحت بيه : انا هفضل واقفة كتير ، الصينية تقيلا يا لوح نظر لها جميع من ضمنهم محمد وزين الذي كان يضحكون بقوة ، اقترب منها يوسف وهو يكز علي اسنانة : يعني ايه لوح رانيا : يعني بلم ضحك محمد وهو ينظر لهم : يعني ايه بردو رانيا : يعني جميل يعني عسل ،ثم نظرت ليوسف بخبث اقترب يوسف أكثر ثم همس : عارفة لو معني كلمة سب فيا ، قطعتة رانيا بغيظ: ابقي اعرف مهم خلصني بقي من صينية دي نظرت ديمي نحوهم بق*ف ثم هاتفة بنزعاج : مين بنت دي يا يوسف نظر لها يوسف وهو يبتسم : دي مشرفة البيت مدام ديمي نظرت ديمي بغرور ثم نظرت امامها ، كزت رانيا علي اسننها من هذه المغرور ثم وضعت صينية علي طاولة جلس بينهم يوسف وهو يسأل علي ركان : امال فين عمي ركان ديمي: مش عارفة هو كان معانا محمد: يمكن بيمضي ثفقة ،انت عارف بابا مش بيضيع وقت ضحك يوسف معهم : اكيد ظالت رانيا واقفة مكنها تنظر لهم بغيظ بينمي كان شارد بيها زين الذي أعجب بيها وبخفت دمها قطع هذا شرود صوت يوسف واقفة عندك ليه رانيا : مستنية ف*ج ديمي: انتي مش تركية رانيا : لا مصرية ، ايه مش باين نظرت ليوسف بديق : مش فاهمة كلامها يوسف نظر يوسف رانيا ثم صاح بيها : رانيا علي شغلك تأففت رانيا ثم ابتعد وهيا تلعن بيه بينمي كانت ذاهبة الي مطبخ ، خبطت رانيا في هذا الشاب الذي كان يقف يشرب المشروب ، ابتعدت رانيا عنه وهيا تهاتف: اسفة جدا ابتسم لها الشاب وهو ينظر لها : مش مشكلة ابتسمت رانيا له ثم عادت تذهب الي مطبخ .................................. دخلت فتون المطبخ لكي تطلب كأس مياة تفاجئت برانيتا التي كان تقف تقطع الخضروات بغضب " ابتعد خطوة وهيا تنادي عليها : بليز توقفت رانيا من تقطيع الخضروات ثم نظر لها : نعم فتون : ممكن كأس مياة احضرت رانيا المياه ثم نولت لها بعبوس شديد : اتفضلي اخذت فتون المياة منها ثم وضعتها علي فمها ثم عادت تبتسم لرانيا وهيا تتحدث معاها : انا فتون ، اخت محمد وزين ابتسمت رانيا ابتسامة مصطنعة : اهلا فتون : شكلك مدايق رانيا : وهيا تقطع الخضار بغضب " ابدا ابدا فتون : طيب انتي ممكن تجرحي ايدك نفخت رانيا ثم نظرت لها : مش انا الي هجرح ثم رفعت سكين " لما خلصت عليك يا فنان بهايم ضحكت فنون ثم سألتها : فنان بهايم ، يعني ايه رانيا : سيبك ، مهم انتي شكلك عسل زي محمد وزين مش رخم زي الي اسمه يوسف ضحكت فنون اكثر هذه مرة ثم اقتربت منها : فعلا يوسف رخم شواية رانيا : شواية بس ، قولي كتير ، بس علي مين ، النهاردة هخلص عليه فتون : ها يعني ايه ابتسمت رانيا وهيا تمد وجها بطريقة مضحكة: يعني هيموت ، هخلص عليه وبسكينة دي ابتعدت فتون بعد ما صدقت هزرا رانيا ثم عادت تركد الي خارج بخوف انفجرت رانيا من ضحك عليها ثم عادت تقطع الخضروات .................. تجمع الجميع يأكلون علي مائدة من طعام رانيا ، جلس ركان بجوار يوسف ديمي يأكل والصدمة علي وجه تعجب بيه الجميع ومن بينهم يوسف الذي سألة بفضول : المؤكولات مش عجباك ركان ؛ مين شيف ، الاكل ده مصري نفخت ديمي وهيا ترمي معلقة : مصري ، انت فاكر مؤكلاتهم ركان : طبعا ، الاكل تحفة يوسف ابتسم يوسف ثم عاد يأكل هو الآخر من هذه المؤوكلات التي أعجبته بشدة وأعجبت ضيوف الحفل انحني زين يهمس لأخته التي كانت شاردة وعلامات الخوف علي وجها : فتون مالك نظرت له فتون والدموع في عيناه : مفيش زين زين : الاكل مش عجبك فتون : مش عايزة اكل زين قامت ديمي وهيا تحمل حقيبتها : ميرسي علي حفل يوسف ثم نظرت لركان الذي كان يأكل بدون وعي " ركان ‏ نظر لها ركان وهو مزال ياكل : نعم ديمي: عايزة امشي ركان ، بليز ركان : اوك حبيبتي بس اتعرف علي شيف ديمي : ركااان تألفف ركان ثم نهض وهو ينظر ليوسف : شكرا يا ابني قام يوسف وهو مزال مبتسم : عفوا عمي ركان نظرت ديمي لمحمد وزين وفتون ثم صاحت بيهم : زين محمد فتون ، هنمشي محمد: حاضر ، ماما قام زين وهو ينظر ليوسف : الاكل تحفة يوسف ، بليز اشكرلي رانيا يوسف : اكيد ودع يوسف محمد وزين ثم اقتربت منه فتون ثم همست بصوت منخفض : يوسف ارجوك خالي بالك من نفسك بليز ابتسم يوسف لها : اكيد فتون ابتعد فتون تركد الي أخيها زين لكي تبلغة عن الجريمة التي سوف تفعلها رانيا بينمي ودع يوسف الجميع ثم عاد الي داخل ، دخل المطبخ اولا لكي يبحث عنها ثم عاد يبحث في خارج ، ثم قرر الاخير يذهب الي غرفتها لكي يطمأن عليها في الاخير اعجب الجميع بالمأكولات والمشروبات التي صنعتها ، طرق الباب ثم انتظر ردها عاد يطرق الباب مرة ثانية ، بث داخلة الخوف أن تكون ذهبت بدون علمة فا هيا مجنونة وتفعلها ، افتح الباب سريعا ثم هجم الي داخل وقع عيونة علي الخزانة التي كانت مفتوحة فارغة ظهر الصدمة علي وجهة ثم عاد يركد الي خارج وهو يصرخ بأمن البوابة الخارجية ، اقترب منهم بعد ما تجمع الجميع يوسف : فين رانيا اقترب منه أحد الحراس : آنسة رانيا ذهبت يوسف بك يوسف : ذهبت فين الحارس: من دقائق ، حملت حقيبتها وذهبت اقترب زين من السيارة ثم انطلق بيها يبحث عنها في هذا الوقت المتأخرة ظل يلعن بيها وإحساس غريب يراودة بخوف عليها ، ولأول مرة يحس الاحساس اتجاه فتاه ................................ وقف زين السيارة في نصف الطريق ، نظر لها محمد وزين من الامام ""زين "" : اكيد بتهزر فتون فتون : مستحيل كانت بتكلم بجد محمد: معقول ،لا مستحيل طبعا فتون : انا خايفة علي يوسف ، زين : مش تخافي فتون فتون : ارجع زين ، نطمن عليه زين : اف يا فتون فتون : بليز يا زين محمد: ارجع زين نطمن عليه ، حتي كمان نضحك اكيد بنت دي هتعمل فيه مقلب ابتسم زين ثم عاد الي يذهب الي منزل يوسف .......................... نظر من نافذة عليها وهيا تقف تجلس علي حقيبه تضع يداها علي وجها ، اوقف السيارة ثم نزل يعبر الطريق وقفت رانيا تنظر له وهو يقترب : يوسف صاح يوسف بصوت عالي : ازاي تمشي من غير ما اعرف رانيا : انت مش قولت بعد حافلة كل حاجة هتنتهي ، كده سدد ديني وملكش أي حاجة عندي تن*د يوسف بديق ثم اقترب منها : هتروحي فين رانيا : ملكش دعوة امسك يوسف يداها ثم صار بيها الي سيارة ، حولت رانيا فك يداها وهيا تهاتف بنزعاج : سبني افتح يوسف الباب ثم دفعها الي داخل ثم عاد يجلس بجورها ليقود سيارة بيها ظالت رانيا تصرخ وهيا في سيارة : نزلني يا زفت يوسف : اسكتي خالص رانيا : انت عايز مني ايه يوسف : مستحيل اسيبك في وقت زي ده لوحدك ، انتي إنسانة مجنونة ومش بتحسبي اي حاجة رانيا : انت مالك انت عبر يوسف البوابة " داخل منزلة ثم اوقف سيارة وهو ينظر لها : انتي اول ما نزلتي هنا في بلد دي ، وانتي معايا انا مقدرش اسيبك لوحدك في بلد انتي متعرفيش عنها أي حاجة ، هنا مش مصر ،عشان تلاقي ناس كتير واقفة جمبك أو حد تطمني ليه وتثقي فيه ، هنا ناس غريبة عادت وتقاليد غريبة وانتي بنفسك قولتي كده رانيا : أيوة قولت بس ده ميدكش الحق انك تجرني زي ا****رة ابتسم يوسف علي كلامها ثم مد وجه ينظر لها : ماهو بحد انتي حمارة مدد رانيا وجها تنظر له بديق : انت فعلا انسان رخم يوسف: وانتي مجنونة رانيا : مش اجن منك يوسف: انزلي ، وروحي اوطك يلا رانيا : مش هنزل صاح يوسف بغضب : قولت انزلي رانيا : مش هنزل يوسف : رانيا انا مستعد اسيبك بس لو جراللك حاجة انا مش مسؤول رانيا : محدش قالك ابقي مسؤول عني " انت لا ابويا ولا تقربلي كز يوسف علي اسنانة بغيظ ع ثم صاح بيها : قولت انزلي رانيا : ولو منزلتش يوسف : هستعمل معاكي اسلوب تاتي ابتسمت بسخرية وهيا تنظر له : انا محدش يقدر يستعمل معايا اي أساليب ، انت فاهم يوسف : بحد رانيا : أيوة بجد اشاح يوسف وجه ينظر من نافذة وهو يفكر في شئ يستذها وي**ر غرورها ثم نظر لها بخبث بعد ما لمعت عيونة بفكرة سوف تخجلها رانيا : سكت يعني اقترب يوسف منها وهو ينظر لها : انزلي رانيا ده اخر تحزير رانيا : وانا قولت م...ش ثم قطع كلمتها هجومة المفاجئ علي شفتيها التي خ*فهم بقبلة مشتعلة ظالت تحت تأثير الصدمة وشفتيها كانت ومازالت مخطوفة اوقف زين سيارة بعد ما عبر البوابة نزل ثلاثة يقتربون الي داخل حتي أوقفت فتون عند سيارة بعد ما رئته بعيونها تقبيل يوسف لرانيا في سيارة اقترب محمد من زين وهو يضحك : لا فعلا قتلته عبس ملامحها زين وفتون ، اخرج محمد الهاتف ثم اقترب منهم حتي لقط لهم صورة في هذا الوضع بينمي اقترب زين من سيارة والغضب داخلة ولا يعلم من اين اتت له هذا الإحساس الغاضب ......... بعتز يا بنات عن عدم نزولي امبارح بس انا والله عندي ظروف واحتمال منزلش يومين لأن مسافرة برة مصر هحاول لو قدرت هنزل لو مقدرتش هنزل من يوم خميس #دمتم_بخير #جهاد_محمد #مجننتي
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD