الفصل السادس

2329 Words
#وسواس ملاك /الفصل #السادس قلها ياسين وهو يقترب منهم ابتعد سامح عن ياسمين بخجل ثم ابتسم لأخيه: خلاص بقي ياسين بكرا تقع في الحب ياسين: هو انا لسه هقع منا وقعت وخلاص سامح: اوعي بقي ،ومين سعيدت الحظ دي ابتسم بخبث ثم نظر لياسمين " قليلو يا ياسمين نظرت له ياسمين بحزر وغضب ثم نظرت لسامح: عن ازنك يا سامح لازم اروح اجيب صحابي ثم ذهبت سريعا لكي تبتعد عن هذا الشيطان نظر سامح لياسين: انت بجد بتحب ياسين: اه يا حبيبي ، بحب من فترة كده سامح:هيا مين ،نعرفها ياسين: حاجة زي كده ، هتعرفها قريب اوي سامح: وهيا بتحبك في بنكم قصة ،متحكي يابني ياسين: صدقني هتعرف كل حاجة في وقتها مستسعجلش يا حبيبي سامح: ماشي يا سيدي ادينا هنستني ونشوف مين الي خ*فت قلب الدنچيوان ابتسمت ثم قال: هتشوف يا سامح هتشووف ..... ................ تعالي الزغاريط في المنزل بعد ما تم كتب الكتاب بدأت حفلة الزفاف في الحديقة بصحوبت عائلة سامح وعائلة ياسمين ، كان الجميع سعيد لهم بشدة حتي سامح كدا أن يطاتير من شدد الفرحة " واخيرا تجمع مع حبيبت عمره ،ياسمين طفلوته التي كان يعشقها من صغير ،كان يتمني أن تصبح له وملكة ، فاعل المستحيل ليبني نفسه بدون مساعدة ولده ، لكي يكون جدير بيها كانت ياسمين دخلها فارحة وحزن ،احساس متناقض كانت سعيدة بأن تزوجت حبيب عمرها " كانت دائما تحلم بهذا اليوم الذي يجمع بيها معه، تكون ملكه وحده وحزن علي ما فعلته بيه " نعم هيا ضاحية لأخ عقيم مريض يكره أخيه ويكره نفسه ، حولت تخفف توترها وخوفها من معرفة سامح الحقيقة عندما ينغلق باب عليهم اقترب ياسين منها ، استغل انشغال سامح ثم همس بجوار ازنيها: لو معملتيش الي بقولك عليه ،حالا هنشر الفيديو كتمت ياسمين دموعها ثم قالت بخوف: هعمل الي انت عوزو بس ارجوك بلاش ياسين: تمام يا عروسة مب**ك عليكي العذاب الي هتشوفيه علي يد اخويا ، نظرت ياسمين لسامح الذي كان يضحك بشدة مع زملائه. اكمل ياسين حديثة: تعرفي انك هتصعبي عليا اوي ، سامح عمره ما هيسمحك مش بعيد يقتلك ،بس أقلك تسهلوا انتم الاتنين ،هفرح فيكم جزت ياسمين علي اسنتدنها بغيظ : ابعد عني مش طايقة اسمع صوتك ابتعد ياسين وهو يضحك لكي يسير غضبها اكثر ...................... حملها بين زراعية وهو يدخل بيها الي الغرفة" وضعها علي الفراش بهدوء ثم اقترب منها ليطبع قبلة خفيفة علي شفتيها ، عاد ليجلس علي الفراش قامت ياسمين تجلس وهيا تنظر له بحب سامح: مب**ك يا حبيبتي ياسمين: الله يبارك فيك يا سامح سامح: ايه سامح دي ، قليلي حبيبي ياسمين: حاضر سامح: مالك يا ياسمين ، اوعي تكوني خايفة مني ياسمين: انا لا ابدا سامح: شكلك باين ، اوعي تخافي مني ابدا صدقيني هكون معاكي حنين وكويس يا روحي ، هنعيش مع بعض في حب وسلام ديما ،ربنا يقدرني يا حبيبتي واعوضك عن سنتين الي بعدهم عنك ياسمين: انا عمري ما اخاف منك يا سامح ، انت ثم **تت عندما تذكرت تهديد ياسين وكلامة معاها سامح: انا ايه ،يا حببتي ياسمين: معلش يا سامح عايزة اغير الفستان سامح: ماشي يا ستي ، انا هخرح عشان تخدي رحتك اتوضي عشان هنصلي انا وانتي ياسمين: حاضر طبع قبلة خاطفة علي شفتيها ثم خرج قامت ياسمين وهيا تزفر بضيق " كانت تفكر ماذا تفعل ومن أين تبدأ اعترفها بعد مودة خرجت ياسمين وهيا ترتدي ثوب الصلاة " اقترب من سامح ثم قالت: انا جاهزة سامح: وانا كمان جاهز ، يلا يا حبيبتي ثم ذهبوا الاثنين الي غرفة النوم ليبدأ سامح بصلاه وخلفة يا ياسمين ،التي كانت تبكي في صلاتها تدعي الله أن يقف بجورها وان يسعدها خلص سامح وياسمين الفريضة ثم قام سامح ليسعاد ياسمين علي النهوض ،وضع يدو علي رأسها ،ليشيح الحجاب علي رأسها ،ثم حاول يشيح اللاستدال اشاحت ياسمين الاسدال ليظهر جملها وهيا ترتدي قميص النوم القصر من الون الاسود لون الذي يعشقة سامح ، اقترب منها بدون وعي ليهمس في ازنيهة بأنفاس حارة ملتهبة: شكلك حلو اوي يا ياسمين ابتعدت ياسمين بهدوء ثم قالت: في موضوع لازم نتكلم فيه قبل أي حاجة حزبها سامح إلي احضانة: مش وقته اي كلام خالص ، ده اليوم الي بستناه من زمان اوي ، انا الي هتكلم النهاردة يا ياسمين ثم صار بها الي الفراش جلست ثم جلس قربها لاصق بيها ، يقبل عنقها ووجها بالتهاب وشوق وحب حولت ياسمين تقاوم ضعفها أمامة : لازم نتكلم يا سامح سامح: قولتلك بعدين ،ده وقته ياسمين: بس قطعها سامح وهو يدفعها علي الفراش ثم اتطبق نفسه فوقها حتي يقتحم شفتيها الذي سحرته اشتعلت غرسته وحبه وقلبه ، حتي اتحولت القبلة منه قبلة مشتعلة قوية تعبر عن الكثييير والكثير استسلمت ياسمين بضعف امام قبلته وشوقه الذي يعبر عنه بطرقته الخاصة ..... .............. ابتعد عنها بعد ما قام من علي فراش ، اقترب من الأريكة ثم جلس بكل ثقل عليها وهو يخفي وجه بين بيداه وضعت الغطاء عليها لتخفي جسدها العاري وهيا مزالت تبكي بخوف ، حولت تنطق بشفتيها المرتجفه ، سامح ابعد كفيه عن وجه وهو ينظر لها بصدمة كبيرة ارجوك متبصليش كده يا سامح والله كان غصب عني انا كنت عايزة اقولك واحكيلك بس مقدرتش ارجوك يا سامح استر عليا متفضحنيش ، جز علي اسنانة بغضب بعد ما تعالي الغضب داخلة استوعب هذه المصيبة اخيرا ،قام ثم اقترب منها مثل الوحش امسك شعرها بقوة وهو يصرخ : مين الي عمل معاكي كده " غلطي مع مين ،اتكلمي انطقي بدل مقتلك تألمت من قبضته حتي صرخت من شدد الالم : ارجوك سبني يا سامح ، هقولك كل حاجة بس وحيات ربنا متقول لحد ، انت طول عمرك تعرف ربنا ، استر عليا ارجوك يا سامح ،بابا لو عرف ممكن يروح فيها تركها سامح ثم جلس مقبلها وهو ينظر لها بغضب كانت عيونة مثل صقر " اتكلمي مين الي لمسك وضحك عليكي ، انطقي يا ياسمين بدل مقتلك بإيدي ياسمين؛ انا هحكيلك كل حاجة بس قبل ما احكي عايزة اقولك أن غلط واستاهل الموت بس اوعدني أن ابويا ميعرفش حاجة ، انت عارف بابا شديد يا سامح ولو عرف هيقتلني ، وحيات ربنا ثم انحت براسها لكي تقبل يده بتوسل ابعد يداه وهو يدفعها بعيدا عنه ، مش هوعدك الا لما اعرف الحقيقة ولو متكلمتش ,هتصل بأبوكي يجي يخدك ويلم شارفة الي بعترتيه ، اتكلمي وقليلي مين عمل كده ، غلطي مع مين ،قليلي حد عمل فيكي حاجة غصب عنك حد ضحك عليكي وخوفتي تقولي ، ص**حيني يا ياسمين ياسمين : وهيا تنحي رأسها بخجل ، لا يا سامح كل حاجة حصلت كانت بمزاجي ، انا غلط يا سامح كل حاجة حاصلت كانت بإردي نظر لها نظرات مق*فة ثم رفع يداه ليضرها ض*بة قوية علي وجها صرخت ياسمين من شدد الألم ثم شهقت ببكاء : كان غصب عني والله ،انا كنت بحبه يا سامح بحبه ضحك عليا وفهمني أن بيحبني وان هيتجوزني ، مكنتش اعرف ان هيهرب ويسبني انا حبيته سامح: وهو يصرخ فيها وجها : هو مين انطقي بسرعة ياسمين : ياسين" يا سامح " ياسييين اخوووووك #وسواس_ملاك #جهاد_محمد ....................... #مجننتي #الفصل_السادس ابتعدد عنه بعد ما أدركت الوضع والذي فعلة ، ابتسم يوسف وهو ينظر إلي احمرار وجها والغضب الذي كان يتعالي تدريجيا علي وجها قطع هذه لحظة. خبط زين علي نافذة استدار ينظر يوسف من نافذة ثم تفاجئ بزين ، فتح النافذة وعلامات دهشة علي وجه : زين نظر زين لرانيا ثم نظر له : ايه الي بيحصل يوسف: خير زين ، في حاجة زين : ابدا ، بس رانيا كانت بتهزر هزار سخيف مع فتون نظر يوسف لرانيا ثم نظر له : هزار ايه زين : بعدين ، انا ماشي ، ثم ابتعد وهو يكتم هذا الإحساس الغريب التي اتي له ولا يعلم ماهو ومن اتي اقترب من فتون ومحمد ثم صاح بهم : ورايا علي سيارة فتون : بس يا زين أن.. قطعها صياح زين : قولت ورايا ثم ذهب الي سيارة ذهبت زين وخلفة فتون ومحمد الي سيارة حتي نزل يوسف وخلفة رانيا الي داخل ، اسرعت رانيا الي غرفتها ، اسرع خلفها يوسف حتي يمسك بها صاحت بيه رانيا وهيا تصرخ : عايز ايه يوسف: نتكلم رانيا رانيا : نتكلم في ايه ، بعد الي عملته يوسف : انتي اتحدتيني رانيا رانيا : ابعد عني بقي عشان بجد معملهاش معاك ابتسم يوسف وهو ينحي وجه : تمام تمام ابتعد عنه وهيا تلعن بيه بينمي ظل يضحك يوسف عليها ولأول مرة يضحك معاها بهذه الطريقة ..................... جلست علي طرف السرير ، ثم وضعت يداها علي فمها حتي ظهرت شبح ابتسامة علي وجها ، تذكرت القبلة وابتسامة التي أبرزت ملامحة وسامتة الكبيرة أحست بشئ يتحرك داخل قلبها ، وضعت يداها علي قلبها وهيا تتحدث مع نفسها زي القمر يا رانيا حتي ضحكته ، معقول هووووو مش قادرة اصدق ، لالالا فوقي يا رانيا هو متعود علي كده مع البنات اوعي تنسي نفسك ونسي دينك واهلك " كفاية انك عايشة معاه لوحدك ده لو حد عرف ،هيطيرو رقبتي لازم افوق ومستسلمش ليه ابدا ابدا ............................................ في صباح اليوم التالي استيقزت في صباح الباكر حتي احضرت الفطار نزل يوسف بعد ما استيقز من نوم ، تفاجئ بها وهيا تحضر الفطار في هدوء تام ، اقترب منها وهو يمسح وجه نظرت له رانيا بابتسامة : صباح الخير عبس وجه يوسف بديق : صباح نور رانيا : الفطار جاهز ، انا حضرته في الحديقة جلس في كورسي اماهها وهو يتحدث بصرامة : هفطر هنا رانيا : الجو حلو برة قطعها يوسف بصرامة : قولت هفطر هنا رفعت حاجبيها وهيا تنظر له بديق ثم خرجت لكي تعيد الاطباق الي داخل ،وضعت الاطباق امامة وهيا تدفعة نظر له يوسف بصرامة : بتعملي ايه رانيا : مش عايز تفطر ، افطر بقي يوسف: اجلسي افطري ابتعد عنه وهيا تنظر له بصرامة : مش عايزة بدأ يوسف في اكل الطعام وهو يتاجهل ردها نفخت رانيا وهيا تنظر لهذا العجيب الذي يتغير من الوقت الي الآخر ....................................... عادت فتون من خارج مع ولدتها ديمي من التسوق قبلهم زين الذي كان يركد من درج : صباح الخير ديمي: صباح خير زين ، علي فين زين : عند يوسف ماما ديمي : اه يوسف ، البنت بجد مش عجباني زين زين : بلع** ماما ، رانيا بنت جميلة ديمي: محبتهاش فتون : بجد بنت مش حلوا " انا كمان محبتهاش زين : برحتكم ، عن ازنكم ديمي : استني زين ، عايزة اسألك زين : خير ماما ديمي : فعلا بنت دي بنها وبين يوسف حاجة معقول يوسف يصاحب خدامة نفخ زين بديق ثم اقترب منهم : اولا ماما رانيا مش خادمة ثانيا مستحيل يكون بنهم حاجة ديمي : ليه مستحيل ، يوسف طول عمره بيصاحب بنات شكل زين : فعلا بس مش هيصاحب رانيا ، لأن مش لونة عن ازنكم ، ثم ذهب اقتربت فتون وهيا تكتم غضبها : اتصرفي ماما ديمي: اف فتون ، اعمل ايه فتون : عايزة اعرف بنت دي بنها حاجة وبين يوسف حاجة ديمي : حتي فتون ، هنعمل ايه فتون : ولا حاجة ماما ، عن ازنك ثم ركدت الي غرفتها تن*دد ديمي وهيا تنظر علي ابنتها ثم ظالت تفكر في هذه البنت الذي لا ترتاح لها .............................. خلع نظراتة وهو يقف أمام الباب المطبخ : صباح الخير ابتسمت رانيا وهيا تنظر لزين : صباح نور زين دخل زين وهو ينظر لها وهيا تحضر المؤكولات: بتعملي ايه رانيا : الغدا للاستاذ زين : ممكن اعرف ليه ضحكتي علي فتون امبارح ضحكت رانيا بخفة وهيا تقطع لحم : انا كنت بهزر معاها زين : انا قولت كده ، مهم انا عايز اكل اكل مصري حلو زيك كده ابتسمت رانيا وهيا تنظر له : بس كده عيوني زين : رانيا هو انا ممكن اسألك علي حاجة رانيا : طبعا زين اتفضل زين : انتي ليه جيتي تركيا ابتسمت بسخرية عندما تذكرت لماذا انت لهنا: صدق انك فكرتني زين: مش فاهم تركت رانيا السكين ثم ابتعد عنه لتجلس علي الكرسي تبعها زين ثم جلس امامها يستمع حديثها رانيا : انا جيت هنا عشان ادور علي بابا زين : ولدك هنا رانيا : ولدي هنا من زمان يا زين زين : انا بصراحة مش فاهم رانيا : حكاية طويلا اوي يا زين مش حبا ازعجك بيها زين : ابدا رانيا ، انا سمعك اتي يوسف بعد ما ارتدي ملابسه ، دخل المطبخ ثم تفاجئ بزين الذي يجلس يتحدث مع رانيا ، اقترب منهم وهو ينده عليه : زين نظر له زين : اهلا يوسف يوسف : ليه مقلتليش انك جاي زين : انت خارج يوسف : لا كنت حابب اتمشي شواية زين : تمام روح انت نظر يوسف رانيا ثم عاد ينظر لزين : وانت زين : بتكلم مع رانيا في موضوع مهم شد يوسف كورسي ثم جلس بينهم : خير موضوع ايه " آنسة رانيا رانيا : حاجة متخصكش يوسف : يعني رانيا : يعني الي سمعته يوسف: افهم من كده أن مفرود امشي زين : ابدا يوسف ، انت في الأصل كنت ماشي وضع يوسف صاق علي صاق بعد ما اتي له فضول يستمع علي حديثهم : لا غيرت رايي. نظر زين لرانيا : كملي رانيا ، بليز تجاهلت رانيا وجود يوسف ثم عادت تنظر لزين وهيا توجه له الحديث : زي ما قولتلك زين ، حكاية طويلا زين : انا حابب اسمعاها يمكن اقدر اسعدك يوسف: اه حكايتك ولدك زين : انت عارف يوسف : والله ما اعرف غير أن ليها اب هنا ، بس مين وفين معرفش رانيا: اكيد عشان انا محكتلكش نزل يوسف قدميه ثم نظر لها بصرامة : ومحكتيش ليه رانيا : عشان انت انسان رخم يوسف: نعم زين : بس خلاص ، يوسف لو سمحت ، خلي رانيا تكمل رانيا : انا لازم اكمل الغدا عن ازنكم امسك يوسف يداها ثم نظر لها بصرامة : اقعضي وكملي كلامك دفعت رانيا يداها ثم صاحت بيه : لا مش هكمل زين : بليز رانيا بليز كملي جلست رانيا بعد ما ترجاها زين ، حولت تتجاهل يوسف الذي كان ينظر وبركان الغضب داخلة زين : يلا احكي نظرت له وهيا تبدأ تحكي له قائلا: من اكتر من سبعة وعشرين سنه ا تعرف بابا علي ولدتي في مصر يوسف : اكيد هيتعرف عليها في مصر زفرت رانيا بديق وهيا تنظر له : لا مش اكيد عشان ولدي من هنا ، تركي ج*سية صدم الاثنين بقوة وهم يهاتفون بصوت واحد : تركي رانيا : أيوة تركي يوسف: يعني انتي اصلك تركية ابتسمت رانيا بسخرية : أيوة اصلي تركي يا استاذ يوسف زين : معقول ، طيب فين ولدك وليه بدوري عليه رانيا : لأن بعد ما اتجوز ماما بشهور ، سبها وسافر ومن اليوم ده غاب عننا يوسف: مش مصدق ، اكيد كدبة أو مقلب منك رانيا : لا ياسي يوسف مش مقلب ولو مش مصدقني انا ممكن اوريك بطقتي وتشوف اسمي كمان زين : اسمك ايه رانيا رانيا : اسمي رانيا ركاااااان........... #جهاد_محمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD