#وسواس_ملاك /#الفصل_السابع
اقترب منها وهو يصرخ بكل قوة لديها :
كدابة مستحيييل انتي بتقولي ايه
ياسمين: بقول الحقيقة ، انا غلط مع ياسين
اقترب منها ثم هجم عليها وهو يض*ب فيها بدون وعي بكل قوة ، وكأن يشفي جرحة الذي ينزف منها
صرخت ياسمين وهيا تبكي بألم :
اقتلني يا سامح اقتلني وخلصني وريحني
ابتعد عنها وهو يأخذ انفاسة ، ازاي ده حصل اتكلمي
ياسمين؛ معرفش اسئلوا هو ، انا معرفش حاجة
سامح: ازاي متعرفيش ازااااي ، حصل ازاي اتكلمي
ياسمين: لما سفرت لما بعت عني ،كل حاجة اتلخبطط
انت الي سبتني لو مكنتش سبتني مكنش كل ده حصل
سامح: عشان كده كنت رفضي جوزنا
ياسمين: مكنتش عايزة ادفعك ثمن غلطة عملها غيرك
سامح: لا فيكي الخير يا محترمة وعارفة ربنا كمان
انا لازم انتقم منك ومنه لازم افضحكم قدام العيلة كلها لازم اخلص عليكم لازم
ياسمين: خلص عليا لو عايز ،انا فكرت كتير اموت نفسي بس مكنتش عايزة أموت كافرة يا سامح ،موتني وريحني
ابتعد سامح ليجلس علي الأريكة ،ليرمي جسده بكل ثقل
وضع وجه بين كفيه لينطلق دموعة من شدد المة وجرحه منها
قامت ياسمين وهيا ترتدي ملابسها في عجلة ، اقتربت منه
ثم جلست علي ركبتيها وهيا تبكي :
سمحني يا يا سمح ارجوك بلاش تعمل في نفسك كده انا مقدرش اشوف دموعك دي
دفعها بقوة بعيد عنه لتقع علي الأرض ،قام وهو يصيح
مش عايز اسمع صوتك ولا اشوف وشك
اقترب منه ياسمين وهيا تمسك قدميه بتوسل:
ارجوك يا سامح ارجوك بلاش تفضحني لو مش عشان خاطري عشان خاطر بابا وتيتة وخالتو وعمو محمود
عشان خطرهم يا سامح
دفعها سامح بقدميه ثم قال:
اخرصي خالص سامعة مسمعش صوتك ثم امسكها من شعرها لجزبها زحفا الي خارج الغرفة
صرخت وهيا تبكي وتتوسل له أن يرحمها
عمي قلبه الغضب والجرح الذي داخلة ، دفعها بعيدا
عن الغرفة ثم قال:
مكانك هنا تنامي برة فاهمة ومن هنا رايح هتشوفي العذاب يا ياسمين وحيات الجرح والألم الي في قلبي
لتشوفي ايام سودة ، ابتعد عنها ليدخل غرفتة ، ثم اغلق الباب في وجها
دفنت وجها في الأرض تبكي وتصرخ بألم :
ياااااارب يسعدني يارب
......................
افتح عيونة علي جرس الباب ، نظر إلي ساعة بنعاس
تن*د بضيق ثم قام مسرعا الي الخارج
نظر لها وهيا نائمة علي الأريكة تكتمش نفسها من شدد البرود ، اقترب منها ثم وضع يدو علي كتفها ليهزها بقوة:
انتي يا هانم يا زفته قومي
قامت ياسمين مسرعا وهيا تنظر له بخوف:
خير يا سامح انا اهو صحيت
سامح: الباب بيخبط ، اكيد ده تيتة وماما ، اتفضلي ادخلي جوة
قامت ياسمين وهيا تقف أمامة تسأله:
هتقلهم يا سامح ، ارجوك ريحني
سامح: وهو يجز علي اسنانة " قولتلك ادخلي جوة
دخلت ياسمين الي غرفتها ثم ذهبت سامح ليفتح الباب
تعالي الزغاريط من شريفة بعد ما رئته سامح يفتح لهم الباب
اهلا اهلا بالعريس ٠ صباحية مباركة يا عريس
حاول سامح يخفي غضبة وجرحه الكبير " حتي رسم ابتسامة واسعة وهو يفتح احضانة لولدته:
الله يبارك فيكي يا ماما ، وحشتيني وحشني حضنك
شريفة: يا بكاش ، انا الي وحشتك بردو
ابتسم سامح بإجهاد لكي يخفي حزنه ثم ابتعد ليسمح لها بدخول :
اتفضلي يا امي
دخلت شريفة حتي صاعض بعدها محمود وحسن
سامح: اهلا يا بابا اهلا يا خالو
اقترب محمود ليحضن ابنه الكبير:
اهلا يا عريس ، قولي يا ولد ، كلو تمام
ابتسم سامح بسخرية والم :
تمام يا حبيبي ، اتفضل
دخل سامح وحسن الي داخل حتي اتي ياسين مسرعا
من درج ليلحق سامح ، وضع يدو علي الباب
افتح سامح الباب لينظر له بضيق : انت
ياسين : اخويا حبيبي ، صباحية مباركة يا عريس
ها قولي ايه الاخبار رفعت راسنا
دفعة سامح بقوة وهو يرقمة بنظرات حادة :
الباركة فيك ، انا هعمل أزيد من الي عملته .
ياسين: قصدك ايه مش فاهم ، قلها ياسين وهو يصطنع البرائة
اقترب سامح وهو يهمس بصوت منخفض: هتعرف لما الي جوة ينزلو ، قتلك علي أيدي يا ياسين الكلب
.......................
وضعت الهاتف علي ازنيها لترد علي نورة صديقتها
ياسمين: ببكاء ، أيوة يا نورة
نورة: طمنيني ، ايه الي حصل
ياسمين: زفت يا نورة زفت ، كل حاجة باظت بسبب زفت
نورة: اوعي تقولي انك سمعتي كلام الحيوان ده وقلتي سامح أن كان بمزاجك
ياسمين: مكنش قدامي حل تاني
نورة: انتي غ*ية غ*ية
ياسمين: كفاية يا نور. انا مش ناقصة كفاية نظرت سامح ليا ، انا بموت
نورة: انتي الي عملتي في نفسك كده
ياسمين: كنتي عيزاني اعمل ايه بعد تهديده ليا
نورة: يادي الفيديو الي خايفة منه ، متخفيش يا ياسمين الفيديو انا هجيبه منه ، صدقيني
ياسمين: مش هتعرفي يا بنتي ، مش ياسين الي يضحك عليه ، خطتنا باظت يا نورة
نورة: وحياتك انتي مبظتش ، انا هوريه مين نورة لما لففته حولين نفسه مبقاش انا
هجم سامح في هذه لحظة الغرفة ، نظر لها بشك حتي اقترب منها :
انتي بتكلمي مين
ابعدد الهاتف عن ازنيها وهيا تنظر له بخوف:
دي نورة صحبتي
خ*ف منها الهاتف ثم وضعة علي ازنيها:
الو مين بيكلم
نورة: بتوتر ،اهلا يا سامح انا نورة
قفل سامح في وجها الهاتف ثم رماه بعيد ، نظر لياسمين
ثم قال بصوتة الصارم :
اتفضلي اطلعي معايا
قامت ياسمين وهيا تنحي رأسها :
قولتلهم حاجة
سامح: اكيد لو قولت كان زمانك بترحم عليكي مع الاموات
انا هسكت بس عشان ابويا الي برة ده لو عرف المصيبة بتعك انتي والحقير الي شبهك ممكن يروح فيها ولا ماما
مش بعد ما ربتني وكبرتني ، يبقي جزأها افضحها قدام ناس بيكي وبأبنها ، ولا تيتة الست الكبيرة مش في اخر ايمها ا صدمها فيكي
انهارت ياسمين وهيا تبكي بخجل :
سامحني يا سامح
اقترب سامح منها ثم قال:
بعد ما ينزلوا ، هتقعضي معايا وتقليلي الحقيقة
ياسمين: انا قولتلك كل حاجة
سامح: ابتسم بسخرية " يا تري ياسين بس الي
قطعتة ياسمين وهيا تصيح بانفعال:.
بس يا سامح متكلمش ، حرام عليك
سامح: الحرام الي انتي متعرفهوش
ياسمين: يا سامح
قطعها سامح. بس مش وقته الكلام ده اتفضلي
ورايا ، خالي اليوم ده يعدي علي خير
................
رحبت ياسمين بهم وهيا تحاول تخفي شحوب وجها
حولت تتهرب من نظرات ياسين المستفزة
وبعد مودة
ذهب الجميع بعد ما اطمأنه علي ياسمين وسامح
في المساء
قام سامح من علي الأريكة بعد تفكير كثير أوجع رأسه
قرر أن يواجه أخيه بكلام ياسمين أخذ محتوياتة
ثم نزل الي شقة ولده لكي يتحدث معه
دخل سامح الي داخل ، بحث عن ولدته ولده
تفاجئ بعدم وجدهم ، استغل الفرصة ليذهب لغرفة ياسين لكي يصفي حسابة معه بعيدا عنهم
دخل سامح الغرفة ثم اقترب منه
نظر ياسمين لأخيه وهو يسأله بخبث:
ايه يا عريس في حد يسبب عرسته من اول ليلة كده
هجم سامح علي ياسين بلاقمية علي وجه ، وقعته
أرضا ، صاح ياسين بغضب: انت اتجننت
سامح: انا الي اتجننت يا حقير يا مق*ف معقول يطلع منك كده ،انت فعلا اخ شيطان
قام ياسين وهو يصتنطع البرائة :
انا يا سامح ليه كل ده عملت ايه
سامح: انت هتستهبل ، مش عارف عملت ايه
ياسين: بقولك ايه اتكلم زي ما بكلم في ايه
سامح: عمري ما كنت اتخيل انك تطعني في ظهري بشكل ده
ياسين :انا يا سامح ، طيب عملت ايه
سامح: مدام كنتم بتحبو بعض ،ليه خلتني اتجوزها
ليه متجوزتهاش ، ليه مجتش قلتلي ليييييه
ياسين: بخبث" انا مش فاهم بتكلم علي ايه
سامح: عليك انت وياسمين والي حصل بنكم
رسم ياسين تعبير البرائة: حصل ايه فهمني
تقصد بمين حبتها والكلام ده
سامح: اقصد ياسمين هانم
ابتعد ياسين وهو يكمل تمثيلة : انت بتقول ايه
انت اتجننت يا سامح ، ياسمين طول عمرها زي اختي حتي سألها
ظل سامح ينظر له وينظر لتعبير وجه " وضع يده علي رأسه بحيره
ياسين: انا بحب بنت تانية حتي كنت هكلم ماما تيجي تخطبهالي
جلس سامح علي الفراش وهو ينظر لأخيه:
يعني ايه ، محصلش بينك ياسمين حاجة
ياسين:حاجة زي ايه ، انت مجنون يا سامح
انا عمري ما كان بيني وبينها اي حاجه
سامح: كداب ، انت عايز تلفت بعملتك
ياسين: عملت ايه ، بص بقي انا مستحملك عشان انت عريس لحد هنا واسطب ، ثم صاح ندها ، يا بابا يا ماما
صاح سامح بغضب:
اخرص خالص
ياسين: لا مش هخرص لازم ييجو ويعرفوا كلامك ده
انا مقدرش استحمل تهمة زي دي
سامح: بقولك اخرص خالص
ياسين: لأخر مرة بقولك ، ياسمين زي اختي
وقف سامح ثم قال بصراحة اكبر:
يعني محصلش بنكم علاقة
ضحك ياسين بسخرية ثم قال:
علاقة مين بس ، خليني ساكت ، هيا جبتها فيا انا
شوف مراتك كانت بتعمل ايه في غيابك يا سامح
انا اخوك مهما كان بنا من خلافات هفضل اخوك
دمك والي يتعبك ،يتعبني يا حبيبي .
دخلت شريفة الي غرفة ثم استغربت من وجود سامح :
انت هنا يا سامح ، معقول سايب مراتك لوحدها
تجهلها سامح وهو يغادر الغرفة.
نظرت شريفة لياسين :
مالو اخوك هو اتخانق مع مراتة ولا ايه
ابتسم ياسين بافرحة ثم قال:
لا ابدا يا ماما دول مبسوطين اوي اوي
............. ......
غادر المنزل وهو يفكر في حديثها وحديثة ، كان يجن من تفكير ماذا يفعل معاها أو معه ، ركب سيارتة ثم انطلق بيها
ليجلس في مكان هادي ، يساعده علي تفكير وأخذ قرار ه
هل يظل معاها ام يعود لأهله ويخبرهم كل شيئ
..................
سمعت طارق الباب ، اقترب ياسمين من الباب بخوف
تعالي الخوف دخلها بعد ما رئت سامح يغادر المنزل
وضعت يداها علي مقبض لكي تفتح ، وهيا تدعي دخلها أن لا يكون هذا الوقح
اتسعت عيونها عندما رئت.............
لو لقيت تفاعل هنزل فصل بليل
#وسواس ملاك
#جهاد_محمد
.................
#مجننتي #الحلقة_السابعة
زين : رانيا ركان ، الاسم ده فعلا تركي
رانيا: وبسبب الاسم ده ، حصلي مشاكل كتير في حياتي
كان صعب عليا اتعلم تعليم مجاني زي اي بنت او ولد عشان طبعا ولدي مش مصري غير حاجات كتير
وقفت قدامي ، وعشان كده ماما ، أصرت أن اسافر وادور عليه واعرف ليه سبنا وسافر
زين : طيب رانيا ممكن اخد منك البطاقة والاسم كامل. انا احاول ادور علي ولدك
رانيا : بجد يا زين
ابتسمت لها زين وهو يفكر في شئ : اكيد رانيا
قامت رانيا وهيا تبتسم له : ربنا يخليك يا زين بجد مش عارفة أقلك ايه
زين : ولا حاجة ، ممكن البطاقة
رانيا : هيا البطاقة مش موجودة بس جواز موجود في الفندق نستو هناك
يوسف: في حد ينسي حاجة زي دي
ابتعد عنه وهيا تصيح : انا يا استاذ يوسف
نظر يوسف لزين : انت مصدق الكلام ده
ظل زين شارد في اسم والد رانيا وحكيتها الذي
يشبه حكاية ولدو بزواجة من مصرية
يوسف : انت سرحان في ايه زين
انتبه زين ليوسف ثم نهض وهو ينظر له : ابدا يوسف ، انا لازم امشي
يوسف: علي فين
زين : مشوار مهم
اقتربت رانيا منهم وهيا تتحدث مع زين : هتمشي يا زين
ابتسم لها زين وهو يتفحص ملامحها : اه رانيا بس هرجع عشان اشوف جوازك
رانيا : ايوا بس
زين : بس ايه
نظرت رانيا ليوسف : مين هيوديني فندق انا معرفش اروح لوحدي
زين : لو حبا انا اوصلك
وقف يوسف وهو ينظر لهم بغضب : متتعبش نفسك زين
انا هوصلها ، كفاية عليك تبحث عن ولدها
زين : تمام يوسف ، انا همشي دلوقتي وهرجع رانيا
رانيا ؛ تمام هستناك
ابتسم لها ثم أخذ نظارتة ثم ذهب
ابتعد رانيا عن يوسف بعد ذهاب زين بينمي ظل جالس
يوسف ينظر لها وهو غاضب منها
..............................
خرجت هدي من مطبخ بعد ما احضرت الطعام ، اقترب منها احمد وهو يصيح بنزعاج : انا لحد دلوقتي مش فاهم
هدي: عايز ايه يا ولد
احمد: فين رانيا يا ماما
هدي: ملكش دعوة وبعدين خليك في نفسك وبس
نظر لها بغيظ ثم تركها وذهب الي ولدو الذي كان جالس يشرب قهوة أمام شارفة : بابا
نظر له مصطفي : خير يا احمد
جلس احمد امام ولدو ينظر له والغضب يتطاير أمام وجه : فين رانيا يا بابا " ومتحوليش تقتعني انها في اسكندرية عند خالتو
مصطفي: يا احمد اختك بخير ، عايز منها ايه بس
احمد: يعني ايه عايز منها ايه ، انت عايز الناس تكلم علينا وتقول البنت غايبي فين
مصطفي: محدش ليه دعوة مدام مش بنعمل حاجة غلط
وكل حاجة رانيا بتعملوا بتكون علي علم بيها
احمد : انا عارف أن مش هاخد من حضرتك لا حق ولا باطل ، بس بردو هعرف راحت فين
اقتربت هدي وهيا تصيح : يعني هتكون بتعمل ايه ، اختك مش بتعمل حاجة غلط
احمد: هيا فين اختي دي عشان اعرف بتعمل ايه اصلا
هدي: بردو مش هريحك ومش هقولك
نظر لهم بغيظ ثم قام ليذهب الي غرفته
جلست هدي مكان ابنها تتحدث مع مصطفي زوجها
هدي: هنعمل ايه في ابنك يا مصطفي
نظر لها مصطفي وهو غاضب : تعملي صح يا هدي
رجعي بنتك لحضنك وكفاية قسوة عليها بقي
هدي: انا قاسية يا مصطفي ، الله يسامحك
مصطفي: طبعا قاسية " ازاي يجيلك قلب ترمي بنتك في بلد غريبة ولوحدها
هدي: انا بدور علي مصلحتها ، رانيا مبقتش صغيرا وانا مربية بنتي كويس مصطفي وعارفة انها تقدر تحافظ علي نفسها
مصطفي: مربية بنتك انتي بس مش مربية المجتمع الي حوليها " علي عموم انا نبهتك وانتي حرة
هدي: ماشي يا مصطفي" هخليها ترجع بس خلي في انا مش هسيب حقي بنتي يعني مش هسيبه
..........................................
كانت تجلس في صالة داخلية تشاهد التلفاز " نزل يوسف علي درج حتي وقع عيونة عليها تجلس تشاهد التلفاز
اقترب منها بهدوء ثم جلس بجوراها ينظر لها وهيا شاردا
ابتسم عندما كانت ملامحها تتغير الي حين والآخر
شئ غريب يتسرب داخلة وإحساس اتجاها بأن هو المسؤول عنها وكأن طفلته الصغيرة المجنونة
انتبة يوسف لنفسه عندما صرخت رانيا وهيا تقف علي
الأريكة تهاتف بافرحة
وقف يوسف ينظر لها بزهول : في ايه
رانيا : جوووون جوووون
ابتسم يوسف بخفة ثم اقترب منها وهو ينظر التلفاز
نزلت رانيا من الأريكة ثم اقتربت منه وهيا تبتسم : **بنا
يوسف: **بتوا
رانيا : اه اصل فريقي كان بيلعب
يوسف : مب**ك
رانيا : الله يبارك فيك
يوسف: كده بقي لازم تحتفلي بفوز فريقك
رانيا: ياريت " انا لو في مصر كنت احتفلت مع اهلي وصحابي ثم احتجر صوتها عندما تذكرت اهلها الذي اشتاقت لهم
احس بيها يوسف ثم اقترب منها وهو يضع يدو علي يداها : احنا ممكن نحتفل انا وانتي " ايه رايك
نظرت رانيا له بحيرة ثم قالت : انت انسان غريب
يوسف:انا " ليه
رانيا:سعات بحس انك حنين وشخص جميل وسعات بخاف منك
ابتسم يوسف ثم قال : انا سعات بكون وحش شواية بس ده غصب عني " شغل بتعنا اهلاك عصبي شديد وده بيأثر عليا
رانيا : ربنا يهد*ك
يوسف: مردتيش علي سؤالي " موافقة
ابتسمت رانيا وهيا تنظر في عيناه : بس كنت عايزة اروح الفندق عشان
قطعها يوسف وهو يمشي بيها الي غرفتها : هنروح ، بس انتي جهزي نفسك " خمس دقائق
ضحكت رانيا وهيا تركد بعيد عنه : ثواني وهكون جاهزة بس لو رجعت في كلامك " هتزعل مني اوي
ابتسم يوسف علي هذه مجنونة ثم ذهب هو الآخر الي غرفته
.............................
امسكت رانيا في يداه وهيا تنظر حولها بخوف وزهول
اقترب بيها يوسف من الطالة ليجلسون
يوسف : مالك رانيا
رانيا: ايه المكان غريب ده
يوسف: ده نيتي كلب رانيا " مكان بنجمع فيه ،نرفص ونشرب وكده
رانيا: قصدك ديسكوا
ابتسم يوسف ثم نظر لها : مش عجبك ما أن قولت اكيد هيعجبك حاجة زي كده
رانيا : اشمعنا بقي
يوسف: عشان انتي شخصية مجنونة
رانيا : انا مجنونة ، طيب ليه غلط
يوسف: دي حاجة حلوا رانيا " انتي فعلا شخصية مجنونة بس مرحة ولذيذة
ابتسمت رانيا بخجل ثم اشاحت وجها تنظر حولها بينمي ظل شارد يوسف بيها وإحساس جميل يشعره باسعادة معاها
اقترب النادل ثم وضع مشروبات الخمر علي طاولة
نظرت رانيا المشروبات ثم نظر ليوسف بتسائل
أخذ يوسف كأس الخمر ثم وضعة في كوب الثلج أمامة بينمي كانت نظر له رانيا وهيا تشك في هذا مشروب
كدا أن تسألة قطع سؤالها " وجود زين الذي اقترب منهم
ابتسمت رانيا عندما رئت زين : زين
استدرا ينظر يوسف لزين ثم نظر لوجها الذي ظاهر عليه السعادة ، احس بالغيرة والغضب
جلس زين بينهم : اتأخرت
يوسف: انت عرفت مكنا ازاي
زين : من رانيا " هيا قلتلي في تليفون انك هتخدها تحتفل
عرفت انك هتيجي هنا
نظر يوسف لرانيا ثم قال وهو يكز علي اسنانة : مقلتليش أن زين جاي
رانيا : نسيت ثم نظرت لزين " انا كنت هروح النهاردة اجيب الجواز
زين : انا هروح رانيا ، مهم قليلي اسم فندق
رانيا : يوسف غرفة
نظر زين ليوسف الذي كان ظاهر عليه ديق : فين يوسف
يوسف: اكيد انت عارف ، ناسي انك قبلتني هناك
زين : اوووو، افتكرت تمام ثم نظر لرانيا " تحبي تيجي معي
خبط يوسف علي طاولة بديق ثم قال بصرامة : زين انا ورانيا خرجين نحتفل مش من زوق انك
قطعته رانيا وهيا تنهض : هاجي زين
ابتسم زين ثم نهض هو الآخر: اوك
نظر يوسف لزين ورانيا "احس بدماء تغلي داخلة ثم نهض هو الآخر وهو يلعن بهم داخلة بينمي رن جرس هاتف زين
استأزن زين منهم ثم ابتعد لكي يرد علي هاتف
نظر يوسف لرانيا بغيظ " تهربت رانيا من نظراتة واحساسها الغريب اتجاهو " نعم فا هو احساس غريب
لأول مرة تحس بيه اتجاه شخص ومن من " يوسف الشاب تركي الفنان الذي يحبه الملايين " تعلم انها بنسبة له ولا شئ " خافت أن تتعلق بيه وتنسي حلمها أن تبحث عن رجل بحبها ويتزوجها وتبني عائلة واستقرار
تعرف جيدا أن أنه لا يفكر بيها الا بطريقة محرمة
اقترب زين منهم ثم نظر لرانيا بأسف: اسف رانيا
في مشوار مهم لازم اروح ليه
رانيا : مش مشكلة زين
نظر زين ليوسف : استمتعوا انتم بوقتكم يوسف وانا هعيد الجواز بعد مشواري
رانيا : هتعبك معايا
ابتسم لها زين وهو يلم اشيائة من علي طاولة : ابدا رانيا
هكلمك " تمام
رانيا : تمام
ابتعد زين عنهم بينمي جلست رانيا وهيا تنظر ليوسف الذي كان ينظر لهم وهو صامت
رانيا : يوسف
جلس يوسف وهو يشرب الخمر : نعم
رانيا : في حاجة
تجاهل يوسف سؤالها بينمي ظل يشرب في الخمر وهو يتجاهلها تمام
زفرت رانيا بديق عندما مر وقت علي هذا الحال ، قامت وهيا تنظر له بديق : انا هجيب عصير " عن ازنك ثم ذهبت الي بار لكي تطلب عصير لها
ظل يتبعها بعيونة وهو يشرب الخمر
ابتسم لها عامل البار وهو يسألها : تحبي تشربي ايه مدام
رانيا : كوكتيل
ابتعد عنها العامل ثم أحضر لها كوكتيل من الخمر " كان يعتقد أن هذا الذي تقصدو " أما هيا كانت تعتقد أن هذا المشروب الذي تشربة دائما
وضع رجل الكأس أمامها: اتفضلي مدام
اخذت رانيا الكأس ثم وضعته علي فمها " تحجر ملامحها عندما أحست بطعم غريب في هذا مشروب ، استدارت تنظر ليوسف لكي تسألة حتي تفاجئت بيه يرقص مع الفتيات ، اشتغل دخلها الغيرة والغضب ، حولت تتمالك اعصابها ، حتي ظالت تشرب المشروب بدون وعي وهيا شاردة في يوسف الذي كان يرقص تحت تأثير الخمر
وضعت كأن علي طاولة بعد ما احست بشئ يدور في رأسها ، جلست علي كورسي لكي تحاول تعيد وعيها
نظر لها يوسف وهو يرقص ، ثم ابتعد سريعا عن ساحة الرقص ليقترب منها حتي تفاجئ بيها ............
#جهاد_محمد
#مجننتي