bc

حياة الفيصر

book_age12+
1
FOLLOW
1K
READ
second chance
like
intro-logo
Blurb

لا تتركي يدي بعد ان وجدتك فانتي املي الوحيد لا تبتعدي كما فعل الذي من قبلك فطوق نجاتي بين يديك اخرجيني من غياهب الظلام الى اشعة النور اي رجل يتوسل لفتاة الا وقد قطع الامل من الحياة اعدك اني سامسك بيديك حتى النهاية فانا لست اي احد انا حياة حياتك يا قيصر

chap-preview
Free preview
العودة للماضي
الماضي كلمة تعبر عن الالم الحزن ??للبعض وسعادة?? للبعض الاخر لا يقارن الالم فكل منا لديه من الاوجاع ما تثقل كاهله لا تستخف بالم الاخرين فما تراه انت ليس الا ماهو ظاهر اما المدفون في الداخل لا يستطيع احد اخراجه او التعبير عنه كلمة منك قد تظهر الابتسامة على وجه الناس وكلمة منك قد تذكرهم بااوجاعهم فرفقا بهم اذا لم يكن لديك كلمة طيبة تجبر بها القلوب فلتصمت ?? «««««««««الفصل الاول»»»»»»»»»» الساعة السابعة مساء باحدى الحارات الشعبية كانت تسير وهي تحمل بعض الاكياس قاطعت طريقها سيدة يرتسم على ملامحها الخبث قالت وهي تتعمد رفع صوتها ليجتمع باقي نسوة وتلفت الانظار اليها اي يا حياة لسه راجعة دلوقتي انتي عارقة ساعة كام عيب على فكرة اكيد كنتي مدوراها مهو لا قريب يحكم فيكي ولا حد بيمشي كلمتو عليكي وعاملانا البنت الشريفة البرود وبروووود كصقيع الجليد اعين خالية من اي مشاعر ردت وهي تسير وتترك تلك النسوة يتآكلها الغيض ايوه فعلا انا مش متربية ومدوراها لو عايزة تضيفي حاجة ارفعي صوتك اكثر او اعملي جروب على فيس وانشري صوري واكتبي عليها كل ده هبعتلك صورتي بعدين تصبحو على خير ينسوان كانت ستذهب ولكن اعترض طريقها احد الشباب اي يوزة منول الرضا ده احنا حتى ولاد حارة وحدة ولا الغريب افضل مننا نطقت ببرود فهذه هي حياة باردة في كل شيء ايوه الغريب احلى ولو عايز قلة ادب فعندك زينب اهو هي ست كبيرة بس تقضيلك مصلحتك يلا باي يجماعة تتهنو مع بعض سارت وتركت ورائها براكين حياة باردة هادئة لا تتكلم كثيرا وجهها لا يدل غلى اي مشاعر فتاة جميييييلة جدا وتخفي جمالها وراء شكلها فهي تتنكر ببروكة ومساحيق التجميل لكي لا تلفت الانتباه لها يتيمة او بالاصح تخلو عنها والديها وهي فالعاشرة من عمرها تربت على يدي جدتها ولكنها توفيت لتبقى حياة تعيش وحيدة فحتى ابويها لم يسالا عنها وهذا ما جعلها هكذا تبلغ من عمر 22عاما لم تكمل دراستها بسبب عدم توفر المال فهي حقا فتاة بائسة تعمل لتاكل فقط فحتى ثيابها تتصدق عليها بها جارتها ليلى دخلت منزلها الصغير المكون من غرفة وصالة حمام صغير ومطبخ انما هو ركن به منظدة و موقد وثلاجة صغيرة شقة صغيرة للغاية بالكاد تتسع لها وضعت تلك الاكياس على طاولة وذهبت لتبديل ملابسها ببجامة بالية ومهترئة من كثرة الاغسيل فهي فالاصل تعمل لتاكل فنقود التي تجنيها من عملها بالكاد يكفي حاجياتها بعد مدة قصيرة انتهت من ازالة تنكرها توجهت الى طاولة رصت ذلك الطعام وبدات تاكل بهدوء انتهت بعد اكل لقيمات وتركت الباقي لكي يكفيها يومين على اقل فهي تريد ادخار المال لكي تنتقل من ذلك البيت التي شهد اسوأ ايام حياتها تنهدت بياس وذهبت لفراشها صغير تكورت حول نفسها وذهبت في سبات عميق فهي تهلك نفسها في العمل صباح يوم جديد نرى العم محسن وهو رجل في الستينات من عمره قد خط الشيب رأسه رجل وقور ويكون جار حياة وصديق جدها المتوفي يحترمه الجميع يحب حياة كثيرا ويعاملها كفرد من عائلة متوجه الى دكانه الصغير للعطارة وهو يسمي بالرحمان ويتلو بعض الايات توافد الزبائن ككل يوم فبدأ فالعمل بجهد فشعاره فالحياة المكسب لا يأتي بتكاسل فاعمل بجد لكي تنال مبتغاك فتحت عينيها ذات الونين الاخضر والازرق مزيج غريب فهي اعين نادرة قامت من سريرها توجهت للمرحاض توضأت وصلت فرضها ارتدت تنكرها ككل يوم وتوجهت لباب مان فتحت الباب حتى وجدت ليلى فتاة بشوشة في 25من عمرها تحب حياة كثيرا ابتسمت حال رؤيتها فهي تعرف مواقيت نزولها يصباح النور يحيوتا اي اخبارك اردفت حياة بهدوء صباح الخير يابلة ليلى صاحت ليلى باستنكار ابلة امممم بقلك يحياة نفسي ارزعق كف على قفاكي يمكن الاقي ردة فعل غير البرود ده الصمت لم تلقي اي ردة فعل او اي كلام سوى الصمت ونضرات هادئة لا يوجد لها تفسير اشد فشعري تعالي ياختي الفطار جاهز ردت تلك مرة بكلمات خافتة. لا متشكرة انا متاخرة غضبت ليلى كثيرا فهي تعلم ان ليلى تاكل مرة واحدة فاليوم ولكن ذلك استهتار فهي ضعيفة جدا وقبل ان تبدا وصلة العتاب ككل يوم كانت حياة قد نزلت السلالم تنهدت بياس وقامت بدخول للحاق بعملها هي اخرى خطت بطلتنا باب العمارة وهي تتنفس بعمق وتوجهت لعملها مارة بدكان العم محسن الذي ما ان رآها حتى اسرع اليها توقفت حياة مرددتا تحية الصباح صباح النور اي رايحة شغلك ايوه خلي بالك من نفسك يا بنتي ومتسلميش لاي حد مجموعة من تعليمات يلقيها العم محسن خوفا عليها فهو يعلم بسرها الصغير التفت عائدا الي داكانه بعد ان اسرعت حياة فهي تاخرت كثيرا كانت تلك سيدة الخبيثة المدعوة بزينب تقف فالشرفة وهي تتمتم ببعض الكلمات الساخطة فهي حقا لا تحب حياة وذلك بعد ان رفضت الزواج بابنها فعمدت على تشويه سمعتها انتقاما لها دعا العم محسن ان يحفظ حياة بعد ان لاحظ نظرات تلك السيدة تقف في انتظار المواصلات وهي تمسك بحقيبتها جيدا وتنظر للفراغ بهدوء وبرود اتت سيارة اجرة توقفت امامها ظن السائق انها ستركب ولكن اجرتها جد باهضة على تلك الفتاة فتنحت جانبا وبتالي فهم سائق انها لن تركب فاكمل طريقه واخيرا بعد طول انتظار اتت الحافلة الجماعية وككل يوم لا يوجد اماكن فارغة فاظطرت للوقوف بعد مدة قصيرة وصلت اخيرا لوجهتها نزلت واسرعت الخطى دخلت لتلك الورشة وهي ترى بعض زميلاتها قد سبقنها ارتدت مأزرها وبدأت فالعمل ولم تلتفت لاحد هذه طبيعتها تاتي لتعمل تهلك نفسها ولا تاخد استراحة لا تكلم احد ولا تصادق احد تنتهي وتذهب لمنزلها ولكن هل سيبقى الامر على حاله ام سيتغير ككل شيء يتغير في هذه الدنيا اليوم غير عادي فمديرة الورشة قد اتت لتفقد العمل ومتابعة مع العاملات دخلت سيدة في الخمسين من عمرها امرأة صارمة ولكن ملامحها تدل على طيبة بدات تمر على الات الخياطة وهي تقيم عملهم حتى انتهى بها امر واقفة على راس حياة لم تلتفت ولم تفعل اي ردة فعل بل اكملت عملها بصمت التفتت السيدة الي نائبتها وتمتمت بخفوت هي مش بتسمع ولا ايه انحرجت الاخرى من تصرف حياة احم لا لا حضرتك هي بس لما بتشتغل بتنسى نفسها ثم التفتت الى تلك قابعة حياة قوووومي توقفت عن العمل لتقف تنظر للجميع بهدوء وكان صمت هو غالب تنهدت حورية من هذه الفتاة الواقفة امامها فهي حتى لم تنطق بحرف قيمت عملها هي الاخرى وتوجهت الى الخارج عادت الفتياة للعمل بسرعة بعد تنبيهات حورية ان طلبية سيتم استلامها فالوقت المحدد ولا تريد ان يشتكي زبائن من اي تاخير ««««««««««« المانيا في احد القصور الكبيرة كان صوت صريخ احد الفتياة يهز الارجاء تنهدت تلك القابعة فغرفة الصالون وهي ترى ابنها يقوم بتلك الافعال الشنيعة فبعد اصابته بالعمى بقي شديد الانفعل وسريع الغضب تاففت وهي تضع كوب الشاي جانبا وتصعد متوجهتا لغرفته فتحت الباب بقوة تزامنا مع سماع تكسير ذراع تلك المسكينة هرولت سريعا لخلاصها من بين يدي ذلك الوحش الذي امامها فحقا تجردت روحه من الرحمة وشفقة ارسلان سيب البنت ولكن كل ما قابله الصمت وصراخ الفتاة الذي يرتفع اكثر من قبل عاودت ترجياتها ولكن من دون فائدة حتى وقعت تلك فتاة مغمى عليها من شدة الالم ترك يدها باشمئزاز وذهب لكي يستحم امرت احدى الخدم باخد الفتاة الي مستشفى وتكفلت بعلاجها واعطتها مبلغا من مال عربون صمتها فهي تخاف من فضيحة ارسلان ذلك الشاب الطموح الذي بنى امبراطوريته بجانب مساعدة ابيه وعمله كطبيب كان طموح للغاية وبشوش ولكن حادثة واحدة غيرته ليصبح ذلك الوحش الكاسر يؤذي كل من يقترب منه لديه من وسامة ما تقع له اجمل نساء ببشرته البرونزية وملامحه الحادة شعره الحريري اسود اللون وعينيه التي امتزجت بين الازرق والاسود فحقا يأسر الانضار لديه من عمر 30سنة وحيد والديه فامه لا ولم تهتم له فكل ما يشغل بالها هو سفر ونوادي واصدقائها من الاغنياء اما والده فهو يهتم فقط بجمع المال حتى على خساب اعاقة ابنه اخد. حماما باردا لكي يهدأ من نوبة غضبه وابدل ملابسه وكالعادة يجلس في ذلك الكرسي في زاوية الغرفة المظلمة لا يخرج ولا يفعل شيء سوى التفكير قاطع شروده صوت رنين هاتفه فقال بضع كلمات لكي يفتح الاتصال خير صحبي واخويا وابن حتتي وعم اولادي وبناتي وحشتني جداااااا الصمت لم يسمع ردا غير الصمت انا جاي يخويا عايزك توقع على شوية ورق كده علشان الصفقة الجديدة و المستثمرين الجداد عايزين يقابلوك تمام مستنيك طب قول لامك اني جاي علشان كل مبتشوفني كانها شافت عفرييي........ تيت تيت تيت ابعد الهاتف عن اذنه وكالعادة اقفل الخط في وجهه تنهد على صاحبه فهو حقا يتألم لرؤيته هكدا عماد شاب في مثل عمر لرسلان ولكن طباعه هادئة محب ويحب ارسلان وكانه اخاه ويفني حياته من اجله بشرة بيضاء نسبيا ملامحه هادئة ولكن وقت غضبه يتحول لوحش كاسر سافر لالمانيا لاكمال دراسته وهناك التقى بارسلان واكملا مشوارهم سويا فبعد الحادثة لم يترك عماد ارسلان اطلاقا حتى انه في بعض مرات كان يطرده ويسبه ولكن عماد يعلم معانات صديقه ولهذا تشبت به ولو يتركه وذلك زاد ارسلان حبا له دخل عماد ممسكا ببعض الملفات يصفر ببرود ومان رأى ذلك التجمع حتى رسم تلك الابتسامة الغبية فهو حقا طفل بجسد رجل توجه لهم وهو ينهوي على فعل مصيبة هاي ينسوان قالها وهو يرى الاندهاش من بعض وتقزز من بعض الاخر ولكن هدفه هي والدة ارسلان فقد كان وجهها عبارة عن بركان سينفجر في اي وقت اي مش بتردو ليه ده حتى سلام لله اي يخالتي اي اخبارك خالتك صدمت من تلك الكلمة ولكن لم يمهلها الوقت للرد بل توجه لغرفه صديقه متجاهلا حنقهم وغضبهم تكلمت احد نساء وكانت زوجة سفير سابق انا بجد يهناء هانم مش عارفة ارسلان بيصاحب الاشكال دي ازاي ياااااي بيئة اوي كتمت هناء غيضها وابتسمت بزيف انا كمان اتكلمت معاه كثير فموضوع بس هو شكلو بيعطف عليه علشان فقير ومش عندو حد هنا هو مين الي بيعطف علي يعفت مش اسمك عفت ولا ايه صدمت هناء فكيف عرف ذلك الابله اسمها الحقيقي ولكن لا مهلا ليس امام صديقتها فيجب ان تفكر بذكاء ارسلان تعال يحبيبي سلم على ضيوف وخلي صاحبك يستناك برا لا يختي هسلم معاه اردف حديثة باستفزاز فهو يعلم نقطة ضعفهافقد كان متوجها لغرفه ارسلان ولكن رآه ينزل فتحدثا قليلا ونزلا وصدم عماد من حديثها ولكن ليس هو من يسكت عن شيءكهذا فهو رغم هدوءه الى انه مستفز لحد كبير تجاهل ارسلان حديث الجميع. وتوجه ه خارجا وقام عماد بلحاق به وهو يلقي عليهم تحية ويلعب بحاجبيه ليتآكل الغيظ هناء وتتوعد له في سرها بعد يوم شاق من اجتماعات وندوات ها هو يقف امام البحر يتنفس بعمق ويفكر وبجانبه صديقه الذي التزم الصمت فهو يعلم بعذابه ولكن تفوه ببعض الكلمات التي صدمت الاخر نعم قلت ايه لازم ننزل مصر متاكد من قرارك ده ايوه تمام يصاحبي معاك فاي حاجة ابتسم ارسلان ابتسامة صغيرة فكان عماد نعم الصديق الوفي ««««««««««««««««العودة لمصر انتهت من عملها وتوجهت عائدة لمنزلها سيرا فقد قررت انها ستستقل الحافلة مرة واحدة فاليوم لكي تدخر المال سارت كثيرا حتى جف حلقها فقررت الجلوس قليلا لترتاح فالورشة بعيدة الى حد ما عن مكان سكنها ارتشفت بعض الماء وعاودت السير دخلت تلك حارة فوجدت العم محسن يهرول ناحيتها فهو حقا قد قلق عليها اي بنتي اتاخرتي كده ليه قلقتيني عليكي وقبل ان تجيبه حياة كانت زينب قد تكلمت بصوت مرتفع مش قلنالك ان البت عيارها فلت اهو راجعة متاخرة ويعالم كانت فين وبسبب علو صوتها كان قد تجمع الناس من حولهم استغفر محسن عدة مرات قبل ان يتكلم استهدي بالله يست زينب انتي عارفة بتقولي ايه عيب كده وبعدين حياة انا الي مربيها وعارف معدنها واصلها فاتقي الله وبطلي ترمي المحصنات وتقذفيهم بكلام زي ده راعي ان عندك بنات استنكرت حديثه وقالت وهي تذهب انا حذرتك يسي محسن بكره تقول زينب قالت دي فيوم هتيجي وتجيب معاها مصيبة انا فاهمك كويس يست زينب استهدي بالله كل شيء قسمة ونصيب والي بتغمليه ده يمكن يترد فوحدة من بناتك انا قلت وانت حر الصنف ده انا عرفاه سلام يسي محسن فظ ذلك تجمع وحياة مازالت على برودها وهدوئها لا تتاثر باي شيء يلا يبنتي اطلعي للبيت تصبح على خير يعمي وانتي من اهل الخير صعدت لمنزلها وهي ترى ليلى جالسة وقد فهمت من هز رجليها انها غاضبة وماإن لمحتها ليلى حتى انتصبت بغضب كنتي فين يزفتة مساء النور يابلة ليلى مساء الزفت يهبلة كنتي فين وقعتي قلبي من خوف صمت ولكن تلك مرة ليلى لن تبالي بصمتها فهيئتها كانت مزرية بشحوب بشرتها والارهاق الواضح عليها ولكن ما لفت انتباهها هو انتفاخ رجليها حياة جاوبي بصراحة انتي جاية من ورشة مشي لغاية هنا صمت وبرود تصبحي على خير يابلة ليلى دخلت حياة بيتها وهي حقا متعبة نزعت حذائها المهترء وتوجهت لغسل رجليها ببعض ماء البارد فهي حقا ليس لديها القدرة على تسخين الماء بعد الانتهاء نزعت تنكرها وقامت باكل شيء خفيف يسد جوعها ونامت من كثر تعبها في منزل العم محسن كانت ليلى تخط صالة ذهابا وايابا الهبلة عايزة تشلني يبابا دي نهاردة جاية مشي من ورشة لغاية هنا انا بجد مش عارفة اعمل معاها ايه خرجت امها السيدة اصالة من مطبخ وهي تلوي شفتيها بغير رضا فحقا طفح الكيل من تلك الحياة التي يهتم لها زوجها وابنتها وانتي زعلانة ليه متتفلق حد ضربا على ايدها وبعدين ايش عرفك انعا كانت بتشتغل والله البت دي عقربة زي مقالت زينب وانتي الي هبلة وبتضحك عليكي انتي وابوكي الغلبان اصااااالة تصنمت بخوف تصنمت بخوف وهي ترى احتقان وجه زوجها الكلام ده لو عدتيه تاني مرة حتشوقي حاجة عمرك ما شفتيها وزينب دي تقطعي غلاقتك بيها نهائي مفهوووووم هزت راسها عدة مرات ودخلت المطبخ لاكمال عملها وهي تتوعد لحياة اما ليلى فتنهدت على تفكير والدتها واكن ما باليد حيلة فكلام زينب وهي تتكلم بكل تلك ثقة اجبرت الكل على تصديقها وان حياة فعلا فتاة سيئة توجهت لغرفتها لكي تكلم خطيبها الذي فالاصل يكون ابن عمها »»»»»»»»»»»»»»»» لم يعلم احد بسفره فقد كان في غاية سرية بعد انتهاء من الاجراءات هاهو في طريقه لبيته او بالاحرى احد قصوره كان عماد يفكر في شيء وقرر البحث عنه ولن يطلع صديقة عليه بل سيضعه امام الامر الواقع توقفت السيارة وترجلا منها وذهبا ليرتاحا فقد كان سفر جد متعب لكليهما خصوصا ارسلان فلا يطيق وجود ناس حوله ولا همساتهم «««««««««««« قي المانيا كانت هناء تنزل من درج وتامر احدى الخادمات بتحضير الفطور توجهت للحديقة وهي ترى زوجها يقرأ احد الجرائد وامام فنجان من قهوة جلست بجانبه ابنك مش جايبها البر ابدا يمحمود انا تعبتو منو وصاحبو الزفت الي اسمو عماد ده هو الي ماسك كل حاجة يعني كل حاجة هضيع من بين ادينا متقلقيش يروحي انا هتصرف وبعدين سيبيه شوية يعلى لغاية اما اضرب ضربتي واجيبو الارض وساعتها هييجي تحت رجلي ويشتغل معايا زي قبل مش انا الي يترفضلي طلب اما نشوف اتت الخادمة فصمتا عن الكلام واخبرتهم ان ارسلان غير موجود في غرفته تفاجآ الاثنان فحقا تصرفاته غريبة فاين ذهب منذ صباح الباكر لم يهتما كثيرا فكل ما يشغل بالهم اموال ابنهم الضخمة فقد كان محمود يحقد على ابنه ارسلان خصوصا بعد ان ورث من جده ثروة ضخمة وحرم الاب الابن من ميراث وسلمها لحفيده هذا مازاده حقدا وقرر ان يسترجع تلك الثروة حتى لو وصل الامر به لقتل ابنه فلن يتراجع وسيقوم بذلك ««««««««««««« في مصر كانت حياة تتجهز للخروج ولكن دقات على باب اوقفها توجهت لكي تفتح لترى ليلى وهي تحمل طبقا مغطى بقماش استغربت ولكن لم تمهلها ليلا وقتا لتفكير بل تكلمت بسرعة يصباح الفل والجمال يحيووتة الحمد لله لحقتك اتفضلي عملتهم علشان عارفاكي بتحبيهم ولم تمهلها وقتا للرفض ايضا بل اعطتها طبق وتوجهت لبيتهم ضلت حياة ممسكة بذلك الطبق لبرهة ثم ادخلته واكملت تجهيز نفسها وغادرت ككل يوم لعملها اقدار كل منا لديك قدر مرتبط بنصفه الاخر فمنا من يتشارك نفس الاوجاع والاحزان ولكن المهم ان نجد من يشاركنا فانقسام الحزن يخفف على صاحبه لا احد يستطيع الاحساس بمشاعر الاخر الا لو تذوق نفسها فرفقا بناس واجبر خواطر اذا اشتطعت فالكلمة طيبة صدقة والابتسامة في وجه اخسك قد تزسل عنه عوم الدنيا ومشاكلها ««««««نهاية الفصل»»»»»»»

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

The Luna He Rejected (Extended version)

read
614.0K
bc

His Unavailable Wife: Sir, You've Lost Me

read
10.5K
bc

The Lone Alpha

read
125.6K
bc

Secretly Rejected My Alpha Mate

read
35.9K
bc

Claimed by my Brother’s Best Friends

read
820.2K
bc

Bad Boy Biker

read
8.7K
bc

The CEO'S Plaything

read
19.4K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook