كانت "تمارا" في غرفتهـا.. ترتدي ملابسها على عجالـة غير مبالية بألم كتفهـا، كلما تذكـرت جملة ذاك الشيخ يردد لـ "تولين" " بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في الخير " وكأن شيئ ما داخلهـا يحترق.. وكأن بركـة من الدماء الملتهبة تفجرت داخلها للتو !! إنتهت ثم رفعـت هاتفها تتصل بــ "كلارا" التي ردت بعد دقيقة تقريبًا تقول : -الووو تمارا ! -ايوة انا.. هو أنتِ فاضية النهاردة، عايزة اشوفك في نفس الكباريه ! -مـ آآ بصراحة مش عارفه فـهد هيقول أية -خلاص تمام.. مع السلامة -استني بس يابنتي -سلام بقا هبقى اكلمك تاني ثم أغلقت الخط.. إنتهت من هندمة نفسها ثم أسرعت تغادر المنزل بهدوء تام.... ....................... "تمارا" تجلس في الملهى الليلي المعتـاد.. أمامها بعض المشروبـات المفقدة للتوازن العقلي !! مدت يدهـا وكادت تشرب ب ***ة دون تردد إلا أن صوت النادل أوقفها وهو يصرخ بفزع : -

