صباحًا.. كان عـز يصعد بصينية الافطار لتمارا في الاعلى... طرق الباب بهدوء ولكن لم يأتيه الرد، فعاد يطرقه مرة اخرى وايضًا لم يسمع صوتها.. فتح الباب ببطئ ليسقط قلبه صريــع الرؤيـة !!! رأهـا لا ترتدي التيشرت الخاص بها وإنما أخر قصير جدًا دون أكمام.. تحاول ارتداء ذاك التيشرت ولكن فشلت.. وما إن رأته حتى دارت جسدها شاهقة بخجل : -أنت بتعمل أية اطلع بره يا عز كان مستوى الضخ بين دماؤوه أعلى من اي شيئ... وهج من نوع اخر اشتعل بين محاجر عينيه !! ولهفة خفية من الرغبـة بها لوحت في سماء حلكـة ليل مظلمـة حد الخفاء... اقترب منها ببطئ حتى اصبح خلفها تمامًا، مد يده يتحسس مكان جرحها ببطئ شديد هامسًا بتساؤل : -لسة واجعك ؟! هـزت رأسها نافية بتوتر : -لأ.. المسكـن آآ... عمل مفعوله وكعادته مثل أمس تفرقت شفتاه تقبل مكان جرحها فاقشعر بدنها من ملمس شفتاه على جسدهـا... كانت مشاعره كالحقل الذي اُشعل ا

