الفصل ٤٥؛ ٢٠ من الجزء٢

2144 Words

20 أن كان حسين يقف في مفترق الطرق، عليه أن يختار أن يكمل طريقه او ينهيه! فأن نرجس تقف على شفير الهاوية، وهي تنظر الى مرسال الذي يطالبها بالنزول مع، وعليها ان توافق على كل ما يقوله، ولا تعترض أمام عزازيل، نظرت له بخوف لأول مرة وهي تقول: _ هل تقصد ان سوف ننزل إلى باطن الأرض؟! هل تريد مني أن أنزل إلى باطن الأرض؟! مرسال: هذا بيتي ومكاني، وعليك أن تأتي معي. نرجس: أن ما تطلبه مني ليس شيئا عادي؛ إنك تطلب مني أن أترك أهلي وأذهب معك، ماذا سوف يقول عن الناس؟! ماذا سوف يقول عني اهلي؟! مرسال: لما تظني اني لا يفرق معي، انا وانت لن نتأخر، لن يبقى وقت طويل فقط لتقدم التحية له و.. نرجس: و. ماذا يا مرسال ؟! ما الذي تريد أن تقوله؟ هات ما في جعبتك. مرسال: أولاً عليك أن تقولي بالاسفل يا سيدي. نرجس: لا فرق لدي؛ يا سيدي من الآن؛ وليس من الاسفل هل هناك شيء اخر؟ هل هناك شيء تريد ان تخبرني اياه

Great novels start here

Download by scanning the QR code to get countless free stories and daily updated books

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD