لم تكن المرة الاخيرة التي يقوم فيها بقراءة الفنجان أمامها!. لقد قبل شرطها ووافق على كلامها ولأول مرة ينصاع لبشرية لأول مرة قرر أن يستمع إلى كلام البشر ولا يقاوم اقتراحها او يرفضه كالعادة إعتاد أن يعلمها كما طلبت، وها هو يرسم لها الطلسم وينتظرها أن تقلده، يخبرها معنى ذلك الرسم في الفنجان، تلك اللغة السريالية التي لا يعرفها بشر، في العادة فهي لغة الملائكة والجان، لغة لا يعرفونها إلا في العصور القديمة، التي كان فيها العلم مختلف. نرجس: هل هذا الرسم صحيح؟! مرسال: أولاً إسمه طلسم وليس رسما، ثانيا يمكن أن تفعلي أفضل من ذلك!. نرجس: وهل مجرد أنا أرسم هذا الرسم سوف يفعل ما أريد ! مرسال: هناك أشياء كثيرة يجب أن تتعلمها. تركت ما في يدها ونظرت له، بتلك الهيئة البشرية التي إعتاد أن يظهر لها به؛ وكأنه لا يريد أن ينفرها منه، وكأنه ما في عقله شيء آخر؟ هو إلى الآن لم يخبرها أنها عليها أن ت

