الفصل العاشر

1509 Words

١٠ كانت تقف امام الباب ترتب الأمور في فكرها، وترتب السطور في عقلها وكأنها تبحث عن مدخل او منفذ؛ لتنفذ به الى داخل الحدث؛ تفكر ماذا قد تقول لعلية؟! لما آتت في هذا الوقت؟ الذي لا يعد مناسبا من أجل الإستقبال لأي ضيوف!! ولكن لسوء حظها من فتحت الباب لها لم تكن ما توقعت أو انتظرت!! من فتحت لها الباب لم تكن علية ولا حتى إبنتها رحمة!! ان من فتحت لها الباب كانت نرجس!! لقد باغتتها وهي تنظر لها بحدة بقوة ورفض!! وكأنها تخبرها انها تعلم انها هي، أو كانها تقول لها تاخرتي، لم يعد لوجودك داعي!! وليس هناك سبب ليأتى إلى بابنا! كل هذا قالته في نظرة نظرة واحدة!! ولكنها كانت ترعب عائشة؛ تجعلها تدرك أن من أمامها الأن ليست تلك الطفلة؛ التي آتت لتسكن في منزلها منذ سنة وبضعت شهور آكثر!! الرعب الذي شعرت به عائشة؛ وهي تشعر أن قدميها تغوص في الأرض، وكأنها جذور!! وذلك الخوف يعزف لحن مختلف علي نياط قلبها؛ ليمزقها أ

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD