١١ خروج عائشة من البيت كان شيء عاديا، أما وصولها لبيتها كان شيء آكثر من عادي، ولكن ما قابلته في الطريق لم يكن عاديا بالمرة، فما رأته بعينها كان كأته جحيم يتجسد أمامها في كل خطوة تخطوها، من ذلك البيت الى بيتها، وهي تشعر بالرعب والخوف، حتى أن نظرات القطط لها كانت تلوم عليها، وكانها تقول لها بحدة أنها تاخرت وتاخر الوقت معها لم يعد بيدها شيء لتفعله ... في تظن نفسها بعيدة عن كل شئ، ولكنها لا تدرك انها اصبحت قريبة من شفير الهاوية، أصبحت قريبة من أن تزل قدمها وكادت تسقط هي وكل بيتها!! حتى أن عين تلك القطط السوداء!! ذات العيون الجهنمية!! وقفت تنظر لها بتحدي وقوة وكأنها تخبرها ان ما هو اتى سوف يكون أسوء بكثير مما مر!! وان ما راته في حياتها ليس شيئا مقارنة بما سوف تراه ارتجف وأرتبكت فلم يعد بيدها سوي الشعور الخوف ومحاولتها التغلب عليه أو أدعاء القوة... لكن في بعض الأحيان قد تتحقق مخوفك! وتتش

