الفصل الثاني عاشر

2113 Words

١٢ في الوقت الذي كان فيه فضيل يسترسل في كلامه مع صالح، وما أن بدأ صالح في الكلام، حتى سكت اخذ يستمع بانصات لما يحكيه، وهو لا يعرف، كيف يرد عليه؟ أو بماذا يرد؟ ماذا يقول له من الاساس؟ أن ما يراه على وجه صديقه، جعل قلبه يرتجف، مع كل كلمه يخرجها من فمه، فلقد كان يعني الكثير.. اما فضيل فقد رأى الخوف والرعب على وجه صالح، منه ومن شكله فابتسم بخفة حتي لا يرعبه أكثر، ويكفي انه أخطأ وأخبره أنه ينتظر ويعرف انه قادم! ولكن ما أن بدا يحكي ويسترجع تلك الصورة من الذاكرة، حتى زاد خوفه ورعبه درجات، مما جعل فضيل يربت على كتفه وهو يقول... فضيل: اهدا يا صديقي، ليس هناك شيئا يستدعي كل ذلك الخوف، ولكن هناك مشكلة.. نظر له صالح باستفسار، وكانه ينتظر ان يعرف ما هي تلك المشكلة؟ أو عن ماذا يتكلم صديقه من الأساس؟ اكمل فضيل كلامه باستفاضه . فضيل: أن ذلك الوقت قد مض يا صالح، ان محاولت الإنقاذ الان سوف تفشل

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD