٢٢ الإبتسامة التي رسمت علي وجه فضيل، كانت واضحة وضوح الشمس في وضح النهار، وليس سعادة لانتهاء المعركة، او حتي تلك النظرة المحملة، بالثقة والراحة في عين صالح، انما لانه يري الدهشة علي وجه صالح وكأنه لا يصدق ما يسمعه .. او كأن فضيل يتكلم في شئ عجيب وعلم اغرب فكيف ابشري ان يتعلم من علوم الجن، ان يتعمق في دراستهم ودراسة اصلهم، او حتي يعرف اسمائهم، لكنه حسم الانر وقرر ان يفهم صالح بعض الأمور... فضيل: كما سمعت يا صديقي، لما هذه الدهشة علي وجهك؟! صالح: الا تدرك انه من حقي ان اشعر بالدهشة؟! الا تري ان ما تقوله يعد غريب علي؟! انا لم اسمع من قبل كل ما تقول، ولا اعرف حتى ان اكذبك، لأن ما يبدو عليك، انك تعرف ما تتكلم عنه... ابتسم فضيل وهو يقول: - الم أعترف لك بسري الذي لم اقوله لغيرك و أقول لك من اين استسقيت علمي؟ فقد تعلمت منهم وهم سبقونا بسنوات وسنوات!! ألا تعلم أن الله خلق الكون قبلنا بالاف

