٢٩ نظرات عين مرجان كانت تحمل الدهشة والتساؤل، ول**ن حاله يسأل عن ماذا يتكلم هذا الرجل من الأساس؟ ما الذي يقوله ماذا يظن انه فاعل أمام بيته؟ عن أي شر يحاول ان يسيطر عليه! إلا أن فضيل أدرك كل ما يفكر فيه مرجان! دون أن يتكلم أو يحكي عن شيء! أقتربت منه يربت على كتفه؛ وهو يقول: - سوف أحكي لك كل شيء، سوف أخبرك لما نحن هنا؟ وماذا نفعل من الأشياء؟ نظر له مرجان وهو يهز راسه بموافقة، ولكنه متردد من أن يدعوه ليدخل إلى البيت، او يقول له تفضل لكن بعد تفكير طويل، أشار إلى الباب وهنا هز الخادم رأسه بالنفي كأنه يخبر فضيل أنه ليس الوقت ولا المكان المناسب! رغم أنه يدرك أن الرجل لن يقف معهم أمام الباب، أمام المارة كانهم يعينون البنيان ويلفتون النظر إليه! إلا أن صالح لا زال في مكانه، يفعل ما كان يفعله من البداية، يرتل أيات القرآن بصوته العذب، بصوت مرتفع عاليا نبرات، مما جعل مرجان يدرك أن الموضوع أكبر

