الفصل ٣١ و ٦من الجزء٢

1615 Words

٣١ ما أن أستمع صالح إلي ذلك الصوت؛ حتى تلفت حوله يبحث عن مص*ره! وهو يقول: -من انت؟ أين أنت من الأساس؟ رد الخادم الذي لم يظهر إلى الآن: -انا هنا بجوارك. صالح: لكني لا أراك -لن تراني، لكنك تعرف أنه أنا؛ لذا لا داعي لهذا الخوف على وجهك! -لست خائف، ولكني اتساءل ماذا سوف نقول للناس؟ أو بمعني أدق ماذا سوف نقول للأخ مرجان؟ وانت من أعطيته الميعاد! -أحتاج إلى بعض الوقت؛ حتى أستطيع أن أتجسد وأستعيد ذلك الجسد البشري، الذي كنت عليه من قبل. ابتسم فضيل وهو يدرك أن صالح يحاول أن يواري خوفه، ورغم ذلك لازال يفوح منه، ولكنه لاحظ أن فضيل لا ينظر له بل كان ينظر الى جواره، كأنه يرى الخادم متجسد بينما قال: - لا عليك صالح سوف يظهر الآن هو يحاول أن يكون بذلك الشكل البشري الذي كان عليه من قبل. هز صالح رأسه وهو يقول: - أجل أعرف لكني أدرك أننا سوف نتأخر على هؤلاء الناس. الخادم أخذ يظهر تدريجي

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD