الفصل 42 17 من الجزء٢

2077 Words

17 كان علي يتقوقع على نفسه، ينظر إلى أخته التي تفعل أشياء لم يخطر له على بال، في الوقت الذي كانت فيه أمها وابوها يقفون بالباب، يطرقون وينتظرون أن يسمح لهم بالدخول، رغم أن الباب مفتوح. أقتربت جدة فريدة من الباب تسألهم باستفسار وهي تشعر بالخجل، من أن يرى ابنته وهي في هذه الحالة المزرية ولكن ما أنا عرفت أنهم والدي نرجس حتى دعتهم يدخلو وهي تقول: _ تفضلوا البيت بيتكم. مرجان: نشكر يا حاجة لكن ماذا حدث؟ ما الذي يحدث لفريدة؟ كيف حالك يا أبنتي؟! لم ترد عليه لم يتلقى رد. عليه: هل انت بخير؟ أيضا لا يوجد رد، وقتها تدخل الشيخ مسعود وقال: _ أنها ليست فريدة. هنا بهت وجه مرجان: وهو يقول: _ ماذا تقول يا عم مسعود؟ كيف لا تكون فريدة أذا من هي؟! أتاه الرد من نرجس: أنها رجل. هنا تملك الخوف من قلب عليه وهي يطالبها بالرجوع الى البيت ومن يلومها علي انها تخشي على إبنتها ان يصيبها مكروه، او تعيد تلك

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD