البارت الثامن عشر

4034 Words
فهد : دي بنت صاحبي اللي قولتلكم قبل كده ان فهد قابل بنته صدفة و اتعرف عليهم في روسيا و احترامها من احترامي و احترام اخوكم في البيت ده يا ريت تحترم نفسها تميم: هو انا عملت أي كنت بهزر و الله اروح اصالحه قبل ما ينام لورين: يا ريت علشان يفطر معانا احنا كلنا مستنينه تميم متشليش هم هجيب فهد و المزة و نازل جهزو الفطار يلا ليصعد تميم الى غرفة اخيه و يكمل استفزاز به حتى يصالحه و يهبطو معًا تميم و هو يتعلق في ذراع اخيه : بس انت وقعت على الوتكه دي فين يا ابن المحظوظة فهد و هو يدفعه: غور ياض متكلمنيش ينعل ابو غتاتك تميم ضاحكًا و هو يستمتع باستفزاز اخيه: خلاص و الله خلاص لورين و هي تنظر اليهم و هم يضحكون على الدرج و تدعو الله ان يحميهم لها و يديم هذه الضحكة: فهد بتول منزلتش معاكم ليه تميم و هو يهم بالصعود: هروح اناديها ليمسك فهد به من قلنسوة سترته غاضبًا : تميم تميم و هو يتعلق بذراعه من جديد: احنا اسفين يا صلاح كنت بقدم خدماتي فهد: لا شكرًا يا اخويا اجنا مستغنين عن خدماتك اما بالاعلى فكانت لورا تتعرف على بتول لورا: يعني انتِ عيشتي عمرك كله في روسيا و دي اول مرة تنزلي مصر و بتتكلمي زينا عادي كده بتول: اه بس انا ببايا مصري يعني انا كمان مصريه روسيا لورا: بس شكلك قمر اوي يا بتول زي الاجانب بتول: انا شبه ماما الله يرحمها لما بشوف صورها مع بابا بحس اني ببص في مرايه لورا: الله يرحمها يا حبيبتي طيب يلا انا هروح اغير هدومي علشان اسر جاي بتول: اسر ده جوزك صح لورا: اه او خطيبي يعني فاضل اسبوع و يبقى جوزي بجد بتول: ان شاء الله يا حبيبتي تتهنو ببعض لورا: ان شاء الله يا قمر عقبالك بتول بإبتسامة: ميرسي لورا: يلا غيري هدومك و خدي راحتك اعتبري البيت بيتك بالظبط و انزلي بسرعة علشان الغدا بتول: تسلمي حاضر هاخد شاور و انزل وراكي لتتوجه لورا الى غرفتها و كانت ترتدي فستان منزلي يصل الى اعلى الركبة و بدون اكمام لتستبدله ببنطال جنزي و بلوزة واسعة بأكمام طويلة و تركت شعرها منسدل على شعرها فلم تعتاد على لبس الحجاب بالمنزل و لا يوجد شخص غريب فكل من بالبيت ابيه و اخوانها و زوجها لتهبط للاسفل لترحب بآسر و تجلس بجانبه فهد: لورا بتول فين لورا: قالت هتاخد شاور و نازله تميم: اروح اناديها طيب فهد: قولنا بس يا زفت انا هروح اناديها ليقف فهد لكي يتوجه الى الدرج لكن شل حركته ظهور تلك الفتاة على بداية الدرج و هي ترتدي بيجامة سودا قطنية مكونه من هوت شورت يصل الى اعلى الفخذين و بلوزة بدون اكمام تكشف عن بطنها كلما تحركت للاسفل و اشعرها الذهبي ينسدل على عنقها و اعلى ظهرها ليبقى لعدة دقائق فاره فمه في ذهول اما اسر فقد ادار وجهه الى الجانب الاخر فور رؤيتها ليثبت انظاره على لورا و كذلك فعل لؤي الذي نظر الى ميران بإبتسامة هامس انتِ احلى على فكرة اما تيم و تميم فكل منهم لم تقل حالة ذهولهم عن فهد فثلالثتهم في نفس الوضع لينظر فهد خلفه عند تعلق انظار الجميع على الدرج لينظر لفهد صارخًا: فهد اتصرف ليستفيق الاخر من شروده و يتوجه الى الدرج سريعًا ليقف امامها يحجب رؤية اخوانه عنها ليردف : أي الزفت اللي انتِ لبساه ده لتنظر الاخرى الى بجامتها القطنيه بعدم فهم: أي وحش فهد و قد كادت القلوب تتطاير من عينيه: لا حلو اوي بس ده مينفعش هنا بتول و قد اوشكت على البكاء فلم تفهم ماذا يحدث : مينفعش ازاي ما لورا و طنط لابسين كده فهد: طيب اطلعي معايا الاول و هفهمك فوق ليصعدو معًا متوجهين الى الغرفة التى تقيم بها فهد و هو يجلس بجانبها على الفراش: بتول ماما و بتول بيلبسو براحتهم علشان كل اللي فى البيت اخواتي و ابويا بس لما اسر جه ماما لبست الروب و الطرحة على البيجامة و بعدين مش قصيرة للدرجه دي و لورا طلعت غيرت قبل ما جوزها ياجي بس كده مينفعش و بعدين انا و اخواتي و ابويا و اسر انتِ تحليلنا مينفعش نشوفك كده حتى لو مش محجبة بتول: لورا قالتلي البس براحتي زي ما بلبس في بيتي و انت قولتلي اجيب صيفي و ده لبسي اعمل أي فهد: البسي اي جينز من عندك و انا هجبلك بلوزة من عند لورا او ميران لحد بليل هنزل اجبلك هدوم بتول: حاضر بس انا عايزة ارجع بلدي يا فهد فهد: في اي يا بتول مالك بتول: انا مش مرتاحة هنا و عايزه امشي و مش هعرف اتاقلم اهو من ازل يوم اخترقت قوانينكم مع انكم في التلفزيون بتوع القاهرة بيكونو متحررين زي عندنا برة و بتوع الصعيد متشددين لكن الظاهر الاعلام المصري كداب فهد: لا طبعًا كل مكان في الدنيا في كويس و وحش مفيش حاجة اسمها بتوع القاهرة متحررين كلنا لينا دين واحد و كل واحد بيلتزم باللي يقدر عليه و يلا علشان انا واقع من الجوع بتول: نزل انت انا مش هنزل فهد: لا هتنزلي يلا هجباك بلوزه من عند لورا و البسي اي بنطلون من عندك ليخرج من الغرفة دون ان يعطيها فرصة للاعتراض ليعود بعد قليل و يعمل كثيراً من الشماعات التى تحمل ملابس اخته ليضعها على فراشها و يخرج و يغلق الغرفة بعد ان اخبرها بأنه سينتظرها اما بالسفل فكان يعم ال**ت على الجميع ليقطع ذلك الهدوء صوت تميم: انتو هتسيبو فهد مع الاجنبية فوق لوحدهم دول هيجيبو عيال ليض*ب فهد بيه على الطاولة بغضب: اخرس يا تميم و احترم نفسك علشان مخليش يومك اسود تميم و الله لو اسود و عليه ميكي زي اللي من شوية ده انا معنديش مانع دا انا بموت في الاسود فهد: طبعًا ما انا ما شاء الله مربتش و لا عيل غير لؤي و الباقي زبالة تميم: و انا مالي يا جدع مش انت و ابنك اللي جايبين عيش فينو في مجاعة بس سيبك انت فهد اصلا كان هيغمو عليه من جمالها لؤي ضاحكًا: معلش يا بابا محرومين يا بختي انا و اسر عندنا قمرات يملو حياتنا ليردف جملته الاخيرة و هو يقبل يد ميران التى تغيرة ملامحها للحزن و يعلم جيدًا انها تشعر بالغيرة و عدم الثقة بنفسها في هذه اللحظة و خاصة بسبب هرمونات الحمل و انتفاخ بطنها امامها و تغير معالم جسدها فيريد دعمها بالجانب المعنوي على الاقل تميم: و الله انتو عندكم الدور و الباقي على قرمط الغلبان اللي عايش على العيش الناشف و فجأة يظهرله طبق جيلي فرولة لورا: بس اتلم نازلين لينظر تميم الى الدرج ليجدها تهبط بجانب فهد و هي ترتدي بلوزة سوداء باكمام و بنطال جنزي: يلهو بردو حلوة فهد اتلم و عدي ليلتك السوداء دي على خيروش متعصبنيش و حياة امك لورين مغيرة الموضوع: يلا يا ولاد الاكل برد بتول و هي تفرك كفيها المتعرقة ببعضهم: انا اسفة يا جماعة لورين و هي تشير الى المقعد الذي بجانبها: عيب اللي انتِ بتقوليه محصلش حاجة يا بنتي تعالي اقعدي جمبي يلا علشان نفطر لتجلس بتول تتناول طعامها بهدوء و هي تن** رأسها و لا تستطيع النظر في عين احدهم لتصعد غرفتها مباشرة بعد تناول الافطار و يبقى الجاميع جالسون في غرفة المعيشة امام التلفاز فهد: ممكن افهم أي اللي حصل ده يا دكتور فهد فهد: مفيش يا بابا بتول شافت ماما و بتول لابسين براحتهم فكرانا متحررين زي عندهم عادي علشان يتشوف دايما المسلسلات اللي بتبين بتوع القاهرة متحررين و بيلبسو عادي و يخرجو كده عادي و بتوع الصعيد هم اللي بيلبسو حجاب و الكلام ده زائد اصلا يتول مش محجبة و لورا قالتلها اللبسي براحتك كأنك قاعده في البيت فالامور عكت معاها و كده فهد: طيب انت بررت لبتول و انا اصلا عازر بتول انا قصدي عليك انت مش الفروض تغض بصرك و لا أي فهد: اسف يا بابا بس بصراحة انا اول مرة اشوف بتول كده و هي بتخ*ف عقلي و قلبي مجرد ما المح شكلها فبالك بقا بالمنظر ده تميم: اللــــــــــه عليك يا جامد دي قصة حب بقا فهد بغضب: يعني أي يا فهد بيه فهد: يعني بحبها يا بابا و عايز اخطبها فهد: طلبك مرفوض و الموضوع ده منتهي و بنت السعدني بعد فرح اختك هترجع بلدها و انت تنسى الموضوع ده تمامًا ده لو باقي على مستقبلك و عايز تكمل دراسه برة ليتركهم فهد متوجهن الى الاعلى و يرتدي ملابسه و يخرج متوجه الى الشركة بعد ان كان معطي اليزم اجازة له و لابناءه و اسر بمناسبة رجوع فهد اما فهد فحاولت والدته تهدئته بانها ستحادث والده و تحاول اقناعة و انها تعلم بأنها تعلم بحبهم لبعضهم بس عليه انتظار اسبوع فقط لمرور زفاف شقيقته ليخبرها بانه سينتظر لكن ان لم تتم خطبته كما مخطط سيتزوجها و سيترك الجميع و الجامعة و سيضحي بكل شئ من اجلها مهمها كلفه الامر ليبقى الوضع متوتر بينهم حتى أتي يوم الزفاف و لم تعلم بتول بما حدث الى الان بل تعرفت على الجميع هذه الفترة و احبتهم و احبها الحميع اما فهد فكان يتعامل بهدوء لكي تشعر بشئ لورا التى تجلس غي احدى الغرف في ذلك الفندق الذي سيقام به حفل زفافها: بتول خدي ثواني بتول: نعم لورا: أي رأيك في الميكب كده حلو و لا اوڤر اوي بتول: لا اوڤر بصراحة ميران و هي تض*ب على كتف لورا: قولتلك مش حلو لورا: اوف يا ربي دي المرة الرابعة ثم تشير الى موظفة صالون التجميل: شيلي الزفت ده بقا الفرح بدأ و انا لسه ملفتش الحجاب بتول: ميران تيجي نحطلها الميكب احنا ميران: خلاص حطيلها انتِ ميكب هادي زي بتاعك كده و زي اللي حطتهولي و انا هلفلها الطرحة هقعد اشوف كام لفه حلوين احد ما تخلصي بتول تمام لتجلس بجانب لورا حتى انتهت موظفة التجميل من اعادة وجهها لطبيعته لتبدا بتول في ترطيب وجهها و وضع مستحضرات التجميل على وجهها ببراعة فقد كانت بتول تهوى ذلك و تعلمته منذ عامين لتردف حين انتهت: ترا رررررا أي رأيك يا عروسة لورا و هي تفتح عينيها و تنظر الى المرآة ببطئ: مين دي لتغلق ميران هاتفها بعد ان اختارت لفة الحجاب و تتقدم اليهم: الله يخربيتك يا بتول أيدك قمر في الميكب لورا و هي تتفحص وجهها: هو انا بقيت كوريه كده ازاي ميران: قمر يا لولو و ربنا الميكب الكوري مخلي ملامحك تحفه و هادي جدًا و كيوت و عليكي قمر ثم توجه حديثها الى بتول: تسلم أيدك يا اجمل ميكب ارتست بتول: مش اوي كده الميكب حلو علشان عليكم مش اكتر لتعانقها الاثنتين بحب بتول: يلا يا لولو اقعدي علشان ميران تلبسك الحجاب لتجلس لورا و هي تنظر الى المرآة و تبدأ ميران في الباسها الحجاب بينما اختارت لها بتول اجمل تاج في الموجودين مع الميكب ارتست لتضعه فوق حجابها بتول: يا لهوي قمر قمر قمر ميران و هي تحتضن لورا: الله يا لولو احلى عروسة شفتها في حياتي لورا: تسلمولي بجد يا بنات لولاكم مكنتش هبقى حلوه كده بتول و هي تعانقها من الجانب الاخر: احضنوني معاكم علشان انا بحبكم اوي لتعانق الثلالثة بحب و قد استطاعت بتول اختراق سد صداقتهم المنيع الذي لا يسمح بمرور أي شخص لهم لكن هذا ليس جديدًا هلى بتول التى اخترقت قلوب العايلة بأكملها حتى فهد الذي لم يطيق شكلها في البداية اصبح يعاملها كأبنته عندما تحدث معها لاكثر من مرة و استشف طيبتها و معاملتها الحسنه مع العائلة باكملها ليقطع عناقهم انطراق الباب و دخول لورين التى عانقت ابنتها بحب و حنان: مب**ك يا قمري كبرني و بقيتي اجمل عروسة في الدنيا لورا: الله يبارك فيكي يا روحي جمال عيونك المنع** على شكلي لتعانقها بحب: يلا يا روحي بابا هيطلع ياخدك يعد عشر دقايق علشان يسلمك لجوزك يا نور عيوني لورا بتوتر: جاهزة يا ماما هلبس الشوذ و بس بس متوترة اوي اوي لورين: متخفيش يا روحي و اهدي كده لتحاول ميرام الباسها حذأها لكن لورا منعتها من ذلك بسبب حملها لتؤدي بتول هذه المهمه لتجذبها لور بين ذراعيها: تسلمياي يا قمري و الله انتِ دخلتي قلبنا و بقيتي حته من قلبنا في وقت قصير اوي بتول و انتو كمان: انا حبيتكم اوي و حسيتكم اهلي و انا اعرفكم من زمان اوي و اول مرة احس بجو العيلة معاكم لينطرق الباب في هذه اللحظة ليدخل فهد الذي صافح ابنته و قبل راسها و جعلها تتعلق في ذراعه و من خلفها بتول و ميران و والدتها ليسلمها لزوجها و يبدأ حفل زفافهم و يستمتع الجميع به و بالاخص بتول التى كانت تحضر حفل زفاف لأول مرة في حياتها و تفرح بهذا الحد فقد كانت تفتقد مشاعر كثيرة جدًا وجدتها وسط هذه العائلة الجميلة التى احبتهم من كل قلبها و تمنت ان تصبح فرد منها في يوم ما لتبقى بجانب لورا طوال الحفل و كأنها احد اركان هذه العائلة و ليست زائرة او ضيفة غريبة عنهم لينطرق الباب في هذه اللحظة ليدخل فهد الذي صافح ابنته و قبل راسها و جعلها تتعلق في ذراعه و من خلفها بتول و ميران و والدتها ليسلمها لزوجها و يبدأ حفل زفافهم و يستمتع الجميع به و بالاخص بتول التى كانت تحضر حفل زفاف لأول مرة في حياتها و تفرح بهذا الحد فقد كانت تفتقد مشاعر كثيرة جدًا وجدتها وسط هذه العائلة الجميلة التى احبتهم من كل قلبها و تمنت ان تصبح فرد منها في يوم ما لتبقى بجانب لورا طوال الحفل و كأنها احد اركان هذه العائلة و ليست زائرة او ضيفة غريبة عنهم لينتهي هذا الحفل الاكثر مت رائع و يعود الجميع الى منزلهم باستثناء لورا التى انتقلت الى بيت زوجها هذه المرة و تعود بتول الى منزل فهد لتجلس بحديقة المنزل التى اصبحت مشتركة تهاتف و الدها و تقص عليه ما حدث و سعادتها البالغة مع عائلة فهد و مدى حبها لهم و مدى معاملتهم الطيبة لهم كل هذا و كان فهد خلفه يستمع الى كل هذا فقد هاتفه احد المدعوين بأنه تم فقد شئ من زوجته داخل قائعة الزفاف ليخرج يهاتف مسؤول القاعة قبل ان يتم تنظيفها ليستمع الى كل ذلك ليشعر و انه قد ظلم هذه الفتاه برفضه لخطبة ابنه منها ظنن منه ان فهد قد استسلم لرغبته ليصعد غرفته بعد ان أنهى مكالمته ليغلق عينيه و يذهب في سبات عميق و هو يفكر بها. حديثها مع ابيها فقد كانت تخبره بأنها وجدت بزوجته الام التى حرمت منها عمرها بأكمله و ان لورين تعامله كبنتها و ايضًا اخبرته بأن فهد لا يقل حنان و احترام عنه في شئ ليبدا أبيها في المدح بفهد و أخباره بأنه متأكد من ذلك لهذا اوصاه عليها و هو نجلها كما اخبرها انه اذا توفي فلم تجد من يحميها غيرهم ليشعر بالندم بداخله و يعزم ان يحادث ابنه في هذا الموضوع من جديد و يرى ماذا يريد القدر لعائلته *** صباحًا استيقظت لورا على غير العادة لتجد نفسها تتوسد صد اسر العاري لتصرخ بفزع و ترتفع ضحكات الاخر عليها: أي في أي شوفتي عفريت لورا و هي تخفي جسدها العاري بشرشف السرير: انت عملت أي اسر و هو يمثل البرأة و لا أي حاجة لورا: احنا متفقناش على كده اسر و هو يقلدها في اخفاء جسده: ايوه احنا متفقناش على كده يا لولي انتِ ضحكتي عليا و خدتي شرفي يا متوحشة يا مفترسة انتِ وعدتيني انك تاخديني في حضنك و انام اصحى الاقي المنظر ده ازاي لورا و هي تتذكر كلامه الجميل لها بالامس: لا و الله انت اللي ضحكت عليا بكلامك الحلو الملزق و الله و انا محسيتش بحاجه اسر بصدق: علشان قولتلك متخافيش مني و عمري ما هأذيكي و انتِ مصدقتيش لتتمدد الاخرى من جديد و هي تخفي جسدها بأكمله من الخجل : بس انت ضحكت عليا برضو انا مكنتش عايزه اسر و هو يزيل الغطاء عن وجهها المحمر بسبب خجلها: كل يوم من ده بقا اتعودي يا لولتي ليقبل خديها الساخنين متوجه الى المرحاض تاركها تتمالك نفسها ليخرج بعد قليل ليردف ماكرًا : لولي قومي خدي شاور و لا نكمل الحدوته لورا و هي تهرول الى المرحاض بشرشف السرير في أقل من دقيقة: لا لا حدوته أي بس لترتفع ضحاكت الاخر عليها و يكمل ارتداء ملابسه و يقوم بنزع شرشف السرير و تبديله بأخر نظيف و وضعه جانبًا ليطرق الباب هليها: لولي اي كل ده ساعة بتاخدي شاور انجزي عندنا طيارة كمان ساعتين لورا: انا خلصت يا اسر بس مش عارفه اخرج مفيش هدوم هنا اسر: ما تخرجي البسي في اوضة الملابس اي التعوق ده لورا: طيب ممكن تخرج من الاوضة اسر الذي يعلم الان ان خديها يشبهان حبات الفرولة الناضجة من الخجل: حاضر يا حبيبتي لما تخلصي انا بره في الجناح ليتوجه خارجًا و يغلق باب الغرفة خلفه و يتركها تخرج ترتدي ملابسها و تصفف شعرها و ترتدي حجابها و تخرج له امام التلفاز لورا: انا خلصت اسر و هو ينظر لها و الى فستانها الرقيق و الي حجابها و مكياجها برضا: معقول القمر ده كله بتاعي انا لوحدي هو انا عملت اي يا رب علشان ترزقني بحورية في الدنيا لورا بخجل: بس بقا يا اسر كفاية كلام حلو من امبارح بعدين هتعود على كده اسر و هو يقترب منها و يعانقها بحب ثم يلثم شفتيها حتى افسد حمرتها: اتعودي براحتك يا قمري بس متتعوديش تخرجي بده علشان معملش كده في اي مكان عام و ترجعي تت**في و تزعلي و كده لتعود لورا الى داخل الغرفة و تقوم بتنظيف شفتيها التى تلطخت و تخرج له و هي ترفع اصبعها: على لكرة بقا أي عروسه في الدنيا بتحط روج و ميكب علشان تبقى حلوة اسر غامزًا : بلاش الصباع و بعدين انتِ قمر من غير أي حاجة يلا علشان سامع دوشة تحت و لو اتأخرنا دقيقة هنلاقي تميم معانا هنا ثم يسحبها و يهبط بها الى الاسفل دون اعطاءها فرصة للرد ليهبطو ليقابلو اهلهم و يتلقون التهاني و المباركات من الجميع فقد كانت لورا قمة في الخجل و الهدوء كذلك السعادة تبدو على وجه اسر جلية جدًا ليطمئن الجميع ان الامور معهم تسير على ما يرام ثم يودع العروسين و يتوجه الى المطار متوجهين الى شرم الشيخ بالسيارة كما **مت لورا و تعود عائلة فهد الى منزلهم من جديد فهد: بابا عايزك فهد: عايز أي فهد: عايز اتكلم معاك لوحدنا شوية فهد: تمام يا فهد تعالى نتكلم في مكتبي و انا كمان كنت عايزك في موضوع ليتوجهو معًا الى الطابق الثاني متوجهين الى مكتب فهد فهد و هو يجلس على مقعد مكتبه: خير يا فهد عايز أي فهد: اتكلم انت يا بابا فهد: لا سيبك من انا عايز اي انت كنت عايزني في أي فهد: بابا انت رفضت خطبوبتي لبتول من غير سبب ليهم الاب بالتحدث ليقاطعه فهد: معلش يا بابا خليني اكمل كلامي للاخر و بعدين اتكلم فهد: اتفضل يا فهد بسمعك فهد: بابا انا بحب بتول من اول مرة شوفتها فيها ممكن حضرتك تشوف ان دي مراهقهه و الكلام ده بس اقسملك بالله اني بحبها بجد و متأكد من مشاعري و اقسملك بالله تاني ان بتول انسانه نضيفة و محترمة بس بتول متعرفش حاجة عن العادات و التقاليد و الحلال و الحرام لأنها ملقيتش حد يوجهها من الاول بس هي بتسمع كلامي و انا عقدر اقومها و اخليها تعمل كل حاجة صح زي ما حضرتك و ماما ربتوني انا و اخواتي و اخليها تبقى شبهنا بتول زي اللي تايه و مستني حد ياخد بأيده انت عارف اني قبلت بتول في ظروف وحشه و اني انقذتها من الخ*ف و الاغتصا* و عارف كويس انك انت اللي كنت السبب في ان الولدين دول يتحبسو متحرمنيش اني اكون زيك و اقف مع الانسانه اللي بحبها و نكمل حياتنا سوى و اخد بأيدها للطريق الصح ده غير ان والد بتول اونكل احمد موصيني عليها و بيقول دايما انها ملهاش غيري و غير حضرتك و هو حاسس انه هيموت قريب و انا وعدته اني هرجع من الاجازة ظي و انا كاتب كتابي على بنته و قالي ان دي وصيته ليا لو حصله حاجة انفذها فانا جأي دلوقتي اترجاك و اطلب منك و طمعان في كرم حضرتك انك مت**رش قلبي و قلبها و متخلنيش ا**ر وعدي مع اونكل و تطلعني مش قد الامانة و انا و الله العظيم مسؤول مسؤولية كاملة عن قراري ده و عن جوازي من بتول و عمري ما هندم عليه فهد بإبتسامة : خلصت فهد و هو ين** رأسه و قد ظن ان والده يستهزاء به و بمشاعرة: ايوه يا بابا خلصت فهد: هتكتب كتابك بس الاجازة دي و لا هتتجوز ليرفع الاخر وجهه و قد اعتلت الصدنة ملامحة: يعني حضرتك موافق ليومئ فهد برأسه: و ده الموضوع اللي كنت عايز اكلمك فيه كنت عايزه اقولك اني حسيت اني ظلمت بتول و حكمت عليها من السلوك و المظهر الخارجي بس كنت هشترط عليك تكتب كتابك قبل ما تخطي خطوة واحدة بره البلد علشان لضمن انك مترجعليش بمصيبة قريب فهد و هو يتوجه الى ابيه و يقبل رأسه: بجد ربنا يخليك ليا يا بابا و انا و الله مش هخليك تندم ابدًا على قرارك ده و لا انا و لا بتول فهد: و يخليكم ليا يا حبيبي ها مجاوبتش على سؤالي هتكتب الكتاب بس و لا هتتجوز فهد: و الله انا لو عليا اتجوزها انهارده قبل بكرة بس بتول بتقول اقل حاجه نستنى تلات سنين و نتجوز في اخر سنه او اتنين من الجامعة علشان نعرف نركز في مستقبلنا و ميحصلش حمل و كده فهد: فعلًا عندها حق كويس انها تفكيرها عملي و ناضج فهد: و الله يا بابا بتول كويسة اوي انت بس اللي واخد عنها فكرة وحشة فهد: لا ابدًا انا عارف انها كويسة و بباها كمان صديق عزيز عليا بس الاول كنت فاكر انها طايشة و قاصدة تعمل كده بس بعدين عرفت انعا فعلًا مش متصنعة و ان دي طبيعتها و خاصة لما شفتها من كام يوم بتعيط في حضن ممتك و هي تحكي قد اي وجودنا في حياتها مفرحها و كمان امبارح و هي بتكلم احمد و تحكيله قد أي فرحانه و هي في وسطنا و حاسة بالامان و اننا عيلتها حسيت اني ظالمها اوي و هي مستحقش ده مني و كمان معاملتها الايام القليلة دي معانا و قدرت تخلي الكل يحبها و يتعلق بيها حتى ميران و لورا اللي مبيدخلوش حد بينهم فهد: اهو ربنا بينلك كل ده و الله علشان بس تعرف انها انسانه كويسة مش اكتر فهد: و انا عرفت اهو حددو بقا معاد كتب الكتاب علشان اجهز انا كمان الحفلة و المطلوب فهد: ماشي احنا هنعمل الخطوبة قبل ما نسافر احنا يدوب بقالنا اسبوع و انا متفق معاها ناخد شهر الاجازة هنا فهد: خلاص تمام اللي يريحكم انا معاكم فيه فهد: و هو يقبل قبضة ابيه و راسه: ربنا يخليك ليا يا بابا بجد مش عارف أشكرك ازاي و لا اقولك انا فرحان ازاي انا بسببك هكون اسعد انسان في الدنيا دي كلها فهد: هو ده اللي انا عايزه انكم تبقو اسعد ناس في الدنيا اكتر من كده انا مش عايز عي دي مهمتي في الحياة ليهبط الاثنين معًا ليخبرو الجميع بقرارهم ليفرح الجميع لهم تحت خجل بتول التى تخفض وجهها المحمر اما عند اسر و لورا فكانو مازالو في طريقهم لشرم اسر: يعني انا اقضي شهر عسلي في شرم اجباري و كمان اروح سايق ده يرضي مين ده لورا: يرضيني يا حبيبي اسر: اه يا قاسي انت لورا: ما انت عارف يا حبيبي اني عندي فوبيا من المرتفعات و مقدرش اركب طيارة علشان كده اختارت شرم يعني انا مش هبلة علشان ارفض اسافر سويسرا و باريس و المالديف و اروح شرم بس المضطر بقا و بعدين انا قولتلك بلاش شهر عسل و انت اللي **مت استحمل بقا اسر: حبيبي انا علشان اروح اخر الدنيا مشي مش بس سايق بهزر بس قوليلي يا لولي ازاي بتحبي الملاهي و عندك فوبيا من المرتفعات لورا ضاحكة: امال انا بفضل اصرخ و دقات قلبي بترتفع بسرعة ليه اهو بحاول اوجهها بس مفيش فايدة و بعدين انا بكره الطيارات اصلا و بخاف منها بعيدًا عن فوبيا المرتفعات اسر: طيب يا حبيبتي اصلًا أي مكان معاكي جنة و السعادة بيكي مش بالمكان لورا و هي تقبل خده: لا انت تاخد مكفئاه على الكلام الحلو ده اسر: لا انتِ اللي تاخدي قلبي على البوسة دي بس انتِ خدتي عليا اوي هاااا لتبتسم الاخرى بخجل مردفة: مش جوزي اسر صارخًا بفرح : الله يا ناس جيه اليوم اللي لورا هانم الحديدي بنفسها تقول عن الموظف الغلبان جوزي لورا: يا لهوي قلبك اسود اوي قولنا مليون مرة و الله كانو كلمتين غصب عني اسر: عارف يا روحي برخم عليكي بس ليكملو حديثهم بين الكلام و المرح و الهزار و المرح حتى وصلو الى الفندق الذي سيقيمون به بعد عدة ساعات اما بمنزل فهد كانت الاحتفالات قائمة بتيم الذي كان اسمه ضمن اوئل الثانوية العامة ليهنيه الجميع و يفرح به و قد كانت نور ايضًا من ضمن القائمة التى حصلت على المركز الاول مكرر تميم و هو يعانق اخيه بفرح: مبرووووك يا تيمووووو تيم: الله يبارك فيك يا حبيبي عقبالك يا رب تميم: عقبال مين يا اسطا ادعولي بس و النبي انجح و ادخل كلية خليني اتجوز البت الغلبانه دي بتول: بنت مين تميم و هو يمسك هاتفه و يريها ترتيبها: اهي دي اللي قبل تيم بدرجة شايفة الحظ بقا انا واحد بيجيب 60 % بيحب واحده طالعه الاولى يلا هطلع اكلمها ابارك لها مب**ك يا دكتور تيم: الله يبارك ليك يا تميم ليصعد تميم الى غرفته ليهاتف نور التى وجدها لا تعرف بظهور النتيجة من الاساس فقد كان هاتف والدتها مغلق حتى هي اتاها اتصالات كثيرة من ارقام غريبة و من اصدقاء المدرسة لم تجيبهم فقد كانت في حالة من الحزن الدائم على مرض والدتها الذي اشتد ليخبرها تميم بالنتيحة و يهنئها و يحاول افراحها لكن دون فائدة لتغلق معه و تخبر و الدتها التى هنئتها ايضًا لكنها لا تستطيع تذوق طعم الفرح و والدتها على هذا الحال .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD