ليبدأ فهد بض*به بقوة دون وعي للمرة الاولى و تبدأ لورين بالصراخ و هي تحاول التسليك بينهم و هي تصرخ بكل صوتها لكي يأتي اولادها لتخليص تميم من يد ابيه فقد اقسم ان يقتله بنفسه
ليخرج تيم و لورا من غرفهم سريعًا متوجهين الى غرفة والدتهم التى و يهم لؤي و ميران بارتداء ملابسهم لينضمو لهم سريعًا ليهرجو تميم من اسفل والده بصعوبة بالغة
فهد الذي ينهج و يلتقط انفاسه بصعوبة ليجلس على ركبتيه ارضًا و هو يض*ب الارض بقبضتيه صارخًا و كأدت عروق رقبة على الانفجار ليه : قصرت معاك في اي علشان تعمل كده ليــــــــــــــــــه
لتترك لورين تميم الذي لا يستطيع النطق من قوة الض*ب وسط اخواته و تضم فهد محاولة تهدئته و يحاول الاخرون مساعدة تميم على النهوض و هم لا يفهمون أي شئ
لورين و هي تحتجزه عن ابنه الذي يريد تهشيم عظامه لتردف ببكاء صلي على النبي يا فهد بالله عليك الواد كان هيموت في ايدك
تيم و هو يحتضن تؤأمه و يشعر بأن روحه تفارق جسده: اهدى يا تميم ابوس ايدك اهدى
ميران التى تحتضن لورا الباكية: اهدي علشان نفهم في أي
لؤي الذي يجلس على ركبتيه بجانب تميم على الطرف الاخر يحاولون تهدئته: حد يجيب كوباية مية تميم مش قادر ياخد نفسه
ليسقط الاخر مغشى عليه في هذه اللحظة ليصرخ الاربعة بأسمه و تهرول ميران و تعود سريعًا و هي تحمل زجاجة المياه و تهرول لورين الى نجلها و تترك فهد الذي سقط أرضًا حتى ركبتيه لم تعد تحمله ليذحف بعيدًا حتى وصل الى الحائط و هو يستند اليه بظهره و يضع يده على راسه و ينظر الى الباقون بزيغ الذين كانو يحاولون افاقة تميم حتى استفاق
لورين و هي تعدل رأسه: اشرب يا تميم اشرب
تيمو و هو يصرخ في وجه والده لأول مرة لكن حال اخيه يؤلم قلبه: عملت كده ليه عملك أي علشان تموته ض*ب
فهد بوجه خالي من المشاعر بصوت من**ر : بيشم.. أبني انا بيشم.. بعد كل اللي بعمله علشانكم بيشم..بيتعاطى م**رات.. جاي يعيطلي علشان صاحبه مات بسببها و هو بيطفحها
تيم و هو ينظر الى تميم و جميع العيون متعلقه عليه ليردف برجفة: بتتعاطى م**رات
ليحرك الاخر رأسه من اليمين الى اليسار ثلاث مرات متتاليه
تيم: بتشم ليكرر الاخر نفس رد الفعل من جديد
لؤي: ابوك بيقول كده ليه
تميم بصوت متقطع: زياد.. مات
تيم: زياد صاحبك؟
ليومئ الاخر برأسه: ا..ه
تيم: بالم**رات
ليومئ برأسه من جديد بدون نطق
لورا ببكاء : و انت بتشم زيه؟
تميم بصوت متقطه: لـ.. ا
لورين التى تحتضنه: ابوك سألك
تميم ببكاء : مجاو.. بتش
فهد: يعني أي
تميم و هو ما زال يستجمع أنفاسه: و الله عمري ما طفحته
لورين و هو تربت عليه اهدى و اشرب مية و فهمني بالراحة
لتبقى تعانقه حتى ارتشف قليلًا من الماء و هدئ قليلًا و يذحف على ركبتيه حتى وصل الى ابيه: و الله العظيم ما عملتها يا بابا
ليتحرك الجميع نحوهم فهد مقلدًا حركة تميم عندما سأله: امال بتهزلي رأسك ليه لما سألتك
تميم: مهزيتش انا نزلت رأسي و كنت لسه هتكلم ملحقتش أرفعها
فهد و هو يعتدل في جلسته: يعني انت مش بتشم
تميم: اقسم بالله ما عملتها في عمري
لورين: امال كنت هتقول أي
تميم: كنت هقول أن زياد عرض عليا و رفضت و الله
فهد: تقوم معايا دلوقتي تحلل م**رأت
تميم: حاضر يا بابا
لورين: خليه يرتاح طيب يا فهد الاول
فهد: قوم غير هدومك
تميم: حاضر
ليتعكز تميم على تؤامه و يتوجه مع الى غرفته ليجلسه على الفراش و يغلق الباب و يعود يجلس بجانبه
تيم: زياد ادالك حاجة و شميتها حتى، لو صغيرة
تميم: لا.. هاتلي هدوم علشان البس
تيم: حاضر
اما بالخارج فكان فهد ما زال جالس في موضعه
و بجانبه الباقون
لؤي: انا هلبس و اروح معاكم
ليتحرك الى غرفته و من خلفه ميران
لورين: لورا شوفي تميم ليكون محتاج حاجه خليكي معاه
لورا التى ما زال الدمع في عينيها: حاضر يا ماما
ثم تتوجه الى الخارج
لورين: اقفلي الباب وراكي
لتغلق الاخر الباب و تتوجه الى غرفة اخيها
لورين بعتاب: برضو كده يا فهد...
فهد و هو يشير لها بيده ان لا تكمل: بس و الله انا ما عارف عملت كده ازاي
لورين و هي تحتضنه: اهدى طيب و ان شاء الله هيطلع مفيش حاجة
لينفجر فهد من البكاء بين ذراعيها كما لم يفعل منذ زمن بعيد: كنت هموت أبني يا لورين
لورين بكاء : بس يا فهد بالله عليك أهدى و متعملش كده في نفسك
فهد: ابني كان هيموت يا لورين بين اديا و انا مش قادر اتحكم في نفسي
لورين ببكاء : يا فهد اهدى مش كده اي حد مكانك كان هيعمل كده و ان شاء الله الواد مش هيطلع فيه حاجة و لو فيه هيتعالج بس متعملش كده في نفسك
فهد بيكاء: الوحش اللي اتدفن طول السنين دي طلع على ابني و كنت هموته
لورين: وحش أي
فهد: انا كنت كده ايام دار الايتام قبل ما اتعالج
لورين بقلق: طيب أهدة بالله عليك علشان الولاد نشوف التحليل و بعدين تميم ساهل هنصالحه سوى لحد ما يرضى نشوف نفسه في أي و نجيبه علشان يرضى متخفش يا فهد
فهد: لو طلع مظلوم هيكرهني يا لورين و كبهم هيكرهوني و انا مش هستحمل اشوف نظرة الكره في عين ولادي
لورين: ان شاء الله يا فهد و محدش هيكرهك و لو الدنيا كلها كرهتك قلب لورين مستحيل يكرهك يا فهد
فهد ببكاء من بين ذراعيها: يا ريتني كنت موت قبل ما اعمل كده ابني كان المفروض اسمعه و حتى لو بيتعاطي اخليه يتعالج انا خسرت ابني يا لورين
لتهم لورين بالكلام لكن ما قطع حديثها تميم الذي فتح الباب دون ان يطرقه فقد كان يستمع لحديثهم منذ دقائق و لا يتحمل أكثر من ذلك ليهرول الى الداخل و يرمى بجسده اسفل قدم ابيه: موتني يا بابا بس متعملش في نفسك كده بالله علشان خاطري و الله العظيم كلامك ده اصعب من الض*ب مليون مرة يا بابا بس بالله عليك
فهد: هتسامحني
تميم: و الله ما زعلان منك يا بابا انا عارف ان ده كله من خوفك عليَّ و انك مقدرتش تمسك اعصابك و الله العظيم عارف و عارف أنك غصب عنك انا سمعت كل حاجة بس يا بابا ابوس رجلك بس
ليسحبه فهد بين ذراعيه و يبقا في عناقة لعدة دقائق و الاخر يربت على ظهره
فهد: سامحني يا تميم
تميم: مش زعلان و الله يا بابا
فهد: اعمل التحليل و لو في حاجة هنعالجها سوى
تميم: حاضر يا بابا قوم يلا علشان مش هروح من غيرك
ليساعده تميم على الوقوف: يلا يا بابا اجهز لحد ما اجهز انا كمان
لورين و هي تربت على ظهره: روح يا تميم روح يا حبيبي اجهز
ليتوجه تميم الى غرفته و يترك والديه بمفرده و يتوجه الى غرفته لتعرع له لورا بمجرد دخوله الغرفة: عملت أي يا تميم انا خايفة على بابا أوي
تميم و هو يعانقها: متخفيش هديته و سبته هدومه و انا هلبس
لورا: انت مخدتش حاجة صح
تميم: لا و الله العظيم من بعد ما وعدت بابا السجارير ما وصت بوقي و لا أي حاجة
تيم: خلاص خير كلها مسافة السكة نعمل التحليل و نرجع بس بالله عليك ما تعاتب ابوك شكله تعبان اوي انا اول مرة اشوف بابا م**ور كده
تميم: متخفش مش هكلمه انا سمعته بيقول لماما انه كان كده لما كان في الملجئ زمان يعني دي حاجة غصب عنه و حتى لو كان بأيده مقدرش اتكلم و لا أعمل حاجة يا تيم دا أبويا
لؤي الذي يقف على الباب المفتوح: جدع يا تميم و الله بابا مش كده و عمره ما عمل كده فيك و لا في حد فينا اكيد غصب عنه
تميم: اكيد يلا علشان البس معلش لتتقدم ميران و تجذب لورا للخارج
تيم: انا هلبس و جاي معاك
تميم: يلا طيب
ليخرج لؤي خلف شقيقته و زوجته المتوجهين للأسفل و يخرج تيم الى غرفته لكي يبظل ملابسه استعدادًا للخروج معهم
اما في غرفة لورين ما ان اغلق تميم الباب حتى أخذت لورين فهد الى المرحاض لكي يتحمم و يفيق مما هو فيه دائما ما كانت تجعله ينزل المسبح عندما يبكي لكي يهدئ فبكاءه لا يخرج الا دليلًا على قهر لا يوصف و لا يستطيع تحمله
لتساعده في ازاله ملابسه و تجعله يجلس في حوض الاستحمام و تقوم بتشغيل المياه و تعانقه تجعلها تبللهم معًا لتختلط دموع فهد بقطرات الماء في **ت
لورين و هي تعانقه و تربت عليه: خلاص يا فهد بقا قدر الله و ما شاء فعل و اهو تميم تفهم الوضع من حتى ما نشرحله بس بقا بالله عليك
فهد: انا اللي قاهرني ازاي اعمل كده فيه
لورين مخففه عنه: يا حبيبي انت اب و عايز عيالك احسن ناس في الدنيا لازم تعمل كده اي اب في الموقف ده كان هيفقض اعصابه و الله مش انت بس
فهد: هو في اب بيموت ابنه يا لورين انا بقيت اخاف على عيالي مني
لورين: بس بقا يا فهد اي الكلام الوحش ده حرام عليك و بعدين انت امتى موت عيل في عيالك مهو تميم كويس زي الفل و هو اللي جه صالحك كمان بس بقا متحملش نفسك اكتر من طاقتها انت بشر و أي حد مكانك كان هيتمل كده و اكتر كمان يلا بس علشان تروحو تعملو التحليل علشان انا قلبي واكلني عليه ليكون بيعمل كل ده علشان نلغي التحليل
فهد: لا تميم صادق من غير تحليل باين عليه باين في عينه انه مظلوم
لورين: خلاص نطمن بس علشان لو في حاجة نلحق نفسنا يلا علشان تطمنوني
لتكمل مساعدته في التحمم لكي يخرج من ذلك الحزن الذي اكتساه فجأةً ليعود كما كان عند رؤيتها له اول مرة
اما بالاسفل كانت ميران تحتضن لورا التى ما زالت دموعها تهبط الى الان دون توقف
ميران: بس يا لورا بقا عيونك يا حبيبتي
لورا: انا خايفة اوي يا ميرا خايفه تميم يكون بيشرب بجد خايفة بابا يحصله حاجة حالته وحشه اوي انا خليت تميم رأحله و لقيه بيعيط انا اول مره اشوف بابا كده
لؤي: طيب اهدي ان شاء الله تميم مبياخدش حاجة لو بياخد كان قال و اهو انا و تيم رايحين معاهم علشان لو طلع في حاجة نسيطر على بابا و ان شاء الله مفيش و بابا اتصدم بس و دلوقتي يفوق
لورا: يا رب يا رب
ليستمعو الى صوت جرس الباب في هذه اللحظة لتتوجه منال لتفتحه لتجده اسر الذي اقدم من الجالسين دون ان يعطيها فرصة حتى تتحدث
لتجفف لورا دموعها سريعًا عندما رأته
اسر بقلق و هو يتقدم منهم: مالك يا لورا مالها يا لؤي
لورا: مفيش اسر انت أي اللي جابك مش كنت مسافر اسكندريه
اسر و هو يجلس بجانبها و يجذبها من ميران: مالك يا حبيبي
لورا: مفيش يا ابني مالي
اسر بشده : بقولك مالك
لورا ببكاء: مفيش يا اسر قولت
ليضمها اسر الى قلبه مربتًا عليها و هو يوجع حديثه الى لؤي و ميران: حمد الله على السلامة
ليرد الاثنين: الله يسلمك
اسر: لورا مالها
ليقص عليه لؤي ما حدث باختصار
اسر: طيب اهدي يا حبيبتي خير ان شاء الله و هيكون سوء تفاهم مش اكتر
لورا: انت أي رجعك
اسر: مقدرتش تكمل طريقي انتِ سبتي الفون و الصوت راح مرة واحده فضلت ارن اليكي كتير مبيردش رنيت على اابيت كله مفيش فايده لفيت و رجعت اكمل طريقي ازاي دا انا دماغي ودتني في ليون حته من الصبح و كلهم اوحش من بعض
لورا: انا اسفة
اسر: متتاسفيش المهم اني اطمنت عليك و انك مفكيش حاجة و الباقي في داهيه
لورا: بس ده تعب عليك انت من بدري متحرك في الاخر ترجع كده
اسر و هو يضمها: بس قولتلك مش مهم يبقى خلاص
ليقطع حديثهم هبوط فهد و لورين و من خلفهم تيم و تميم
اسر: انا هروح معاكم
لؤي: لا انت خليك مع لورا احنا كلنا رايحين لربما يحتاجو حاجة
اسر: تمام ليتوجوا الى المستشفى ليجرى ذلك الفحص لتميم و تخرج الطبيية بعد نصف ساعة و هي تحمل ملف به ورقة واحده مردفة: تميم فهد الحديدي
ليقف اربعتهم في هذه اللحظة
لتردف الطبيبة بإبتسامة نتيجة التحليل سلبيه يا استاذ و مفيش أي نوع م**رات في جسمك
تميم و هو يلتقط الملف: انتِ متأكده
الطبية: اكيد انا اللي عاملة التحليل بنفسي و الاجخزة هنا على اعلى دقة و كفاءة و لو انت بتستخدم برشام مسكن و في تسبة م**ر كان هيبان في التحليل
لؤي: تمام متشكرين جدًا لحضرتك يا دكتورة
ليخرج اربعتهم متوجهين الى السيارة ب**ت باستثناء لؤي الذي هاتف والدته و اخبرها ليعودو الى منزلهم في **ت
تميم و خو يريد اخراج والده من ما هو فيه: بابا
فهد بحزن : نعم
تميم: عقاب ليك هطلع مشوار بالعربية تعويض ليا على اللي حصل
فهد: اللي عايزة
تميم الله على الفرصة الحلوة دي حد يفكرني انا كان نفسي في اي تاني
تيم: يشتريلك عربية
لؤي: الحق دول ما هيصدقو بس ياض انت و هو حوار خلص و ميتفتحش تاني
ليخرج اربعتهم متوجهين الى السيارة ب**ت باستثناء لؤي الذي هاتف والدته و اخبرها ليعودو الى منزلهم في **ت
تميم و خو يريد اخراج والده من ما هو فيه: بابا
فهد بحزن : نعم
تميم: عقاب ليك هطلع مشوار بالعربية تعويض ليا على اللي حصل
فهد: اللي عايزة
تميم الله على الفرصة الحلوة دي حد يفكرني انا كان نفسي في اي تاني
تيم: يشتريلك عربية
لؤي: الحق دول ما هيصدقو بس ياض انت و هو حوار خلص و ميتفتحش تاني
فهد و هو يتوجه للاعلى: تعالى على مكتبي يا تميم
تميم: الله الله اموت انا في التعويض المادي يا ولاد هبقى غني و بابا هيكتبلي شيك دلوقتي برقم معرفش أقرأه
فهد: انجز
تميم: حاضر بنجز اهو
ليتوجه تميم خلف والده و يخلق باب المكتب خلفه
تميم و هو يضع يده على ص*ره بطريقة تمثلية مردفًا: كله الا الشرف يا فهد بيه انت عايز مني اي
لتهرب ابتسامة على شفتي فهد رغم عنه
تميم: ايوه كده يا بوب خلي الدنيا تنور من جديد و الشمس تطلع كده
فهد و هو يجلس على الاريكة: اقعد يا تميم
تميم و هو يجلس بجانبه و ي**و شق وجهه الايمن رون ازرق من اثر صفعات والده المتكررة على هذا الشق: خير يا بابا
فهد: انا اس...
تميم و هو يضع يده على فمه: لا يا بابا متقولهاش
ثم يتحرك ليجلس امام قدميه و يقبل يديه الاثنين: بابا انا و الله العظيم فاهم كل حاجة و عارف ان ده كان غصب عنك و متفهم كل ده و و الله العظيم ما زعلان بالع** و الله دا كفاية ان ليا سند و اب زيك يخال عليا
ليستمع فهد ب**ت فقد هربت تلك الكلمات التى جهزها من على ل**نه
تميم: مش انت عملت كده من خوفك عليا و من اني اكون بشم بودرة زي زياد الله يرحمه خفت عليا اموت زيه و لا اضمر نفسي بالم**رات
فهد: ايوه انا تخيل انك كان ممكن تكون مكانه و يجيلي اتصال بأنك مكانه جنني و الله ما حسيت بحاجة
تميم: طيب و ده ميزعلنيش بالع** يفرحني و ده من خوفك عليا و عارف كمان انا و الله عمري ما فكرت في الم**رات و الكلام ده بعد ما وعدتك اني مشربش سجاير تاني بس دلوقتي مستحيل مستحيل مستحيل اني افكر فيها و لا ادوقها طول عمىي علشان عندي اب زيك يخاف عليا و يخاف على صحتي و حتى لو كل الدنيا حوليا بتشرب عمري ما هشرب زيهم نقفل بقا الكلام في الموضوع ده بقا
فهد: تمام
تميم: اعدل وشك بقا احنا عيلة فرفوشة مبنحبش النكد ده و بعدين ميران اول يوم ليها معانا يكون كده هتفضل فكرهالنا طول عمرها يلا بقا روق و اعزمنا على عشا و سهرة حلوه علشان خاطر العرسان اللي اتنكدو دول و انس ام الحوار ده بالله علشان خاطري
فهد: طيب شوف عايزين تروحو فين
تميم: ماشي يلا بينا
ليهبطو معًا للاسفل و يختارو مكان لكي يقضو به سهرتهم و يتناولو به العشاء لتقترح لورا الذهاب الى مدينة الملاهي و السنيما و تناول العشاء في مطعم على النيل ليكملو يومهم الذي كان تعيسًا بفرح و هناء على الجميع و قد عادت حياتهم لمسارها الطبيعي لا يشوبها سوى منغسات الحياة العادية
و ها قد مر شهر على هذا اليوم و قد استقرت حياة الجميع ولم يحدث جديد و ها قد كانت لورين تقف في المطبخ تعد طعام الغداء لعائلتها فالجميع بالعمل و المدرسة لتسمع رنين جرس الباب لتأمر منال بفتحه لتجد لؤي يتوجه الى الداخل و يحمل ميران الغائبة عن الوعي
لؤي: الحقوني بكوباية مية بسرعة
لورين صارخة و هي تهرول اليهم بالماء : ميران مالها يا لؤي فيها اي
لؤي و هو يحاول افاقتها: معرفش يا ماما جاتلي المكتب قالت تعبانة و مش قادرة تكمل شغل جبتها و جيت طول الطريق ماسكه راسها بأديها و هي بتنزل من العربية اغمو عليها
لورين: ميران ميرا غوقي يا حبيبتي منال هاتي اي برفان من فوق بسرعة
ليقوم لؤي برش الماء على وجهها لتشهق في هذه اللحظة
ليعانقها لؤي: مالك يا روحي
ميران بضعف: اي اللي حصل
لؤي: اغمى عليكي و انتِ بتنزلي من العربية مالك حاسة بأي
ميران: دايخة اوي
لورين: طلعها اوضتها يا اسر و انا هطلعلها الاكل بقالها يومين مبتكلش كويس اكيد ضعفت
ميران: لا لا يا طنط مش عايزه اكل لا مليش نفس عايزه انام انا هطلع ارتاح شوية و ابقى كويسة
ليحملها لؤي طيب استنى اطلعك انا انتِ مش هتقدري لوحدك
لورين: اتصلي بالدكتور يا منال
لؤي و هو يستدير الى والدته: دكتور اي يا ماما
لورين بابتسامة : طلعها انت بس و خليها بهدومها بحجابها لحد ما الدكتور يطلع يجي
ميران: انا كويسة يا طنط مش مستاهلة
لورين: بإبتسامة لا مستاهلة اوي اوي
ميران بشك: في أي
لورين: اطلعو انتو هشوف الاكل و اطلع وراكم
ليصعد لؤي و ميران للاعلى و تصعد لوربن بعدهم بعد ان اخبرت منال ان تبقى بجانب الطعام و تجعل الطبيب يصعد الى غرفة ميران سريعًا لتت جه الى غرفتها و ترتدي حجابها و عباية سمراء فوق البيجامة التى كانت ترتديها
لتتوجه الى غرفة لؤي التى كانت بالطابق الثاني و الإبتسامة ت**و وجهها
لؤي: في اي يا ماما
لورين اطلع برة دقيقتين عايزة ميران
لؤي: لا مش طالع غير لما افهم في أي
لورين و هي تجلس على طرف الفراش: خلاص كلنا هنعرف لما الدكتور يوصل
ميران و بدأت تستجمع كلام والدة زوجها: اطلع دقيقة يا لؤي عايزه طنط
لؤي: انتِ بتخبي عليا
ميران: لا و الله
لؤي: تمام براحتك ليتوجه الى الخارج و يغلق الباب خلفه بقوة و يتوجه للاسفل لكي ينتظر الطبيب
ميران: أي يا طنط
لورين: انتِ اخر مرة كان عندك الب**** امتى
ميران: قبل الفرح بخمس ايام ليه
لورين و هي تعانقها: مب**ك يا حبيبتي ان شاء الله هتكوني حامل
ميران: حامل
لورين: ايوه يا حبيبتي ان شاء الله الاعراض اللي عندك بتقول كده
ميران بإبتسامة و هي تضع كفها على بطنها: يا رب يا طنط
لورين: يا رب يا حبيبتي يا رب دلوقتي الدكتور يوصل و نتأكد بس متقزليش للؤي لربما ميكونش حمل
ميران: حاضر
لتمر هدة دقائق حتى يطرق لؤي الباب و معه الطبيب
ليخبرهم ان ميران حامل بشهرها الثاني
لؤي: يعني انا هبقى اب هبقى بابا
لتحرك ميران و لورين راسهم من اعلى لأسفل
لؤي و هو يعانق ميران بفرح: انتِ كنتي عارفة
ميران: لا و الله طنط بس خمنت و مكناش متأكدين
لؤي بفرح و هو يعانقها من جديد : الله بجد ده احلى خبر في حياتي
لورين التى اشارت للطبيب بيدها لينسحبو ب**ت و اغلقت الباب خلفها: طمني يا دكتور
الطبيب: حالة الام جيدة هتحتاج فايتمينات عادية و مكملات غذائيّة حالة الجنين لازم يجو المستشفى او يروحو عيادة نساء و توليد يتابعو حالة الجنين و يتأكدو ان الوضع تمام
لورين: تمام يا دكتور خير ان شاء الله
الطبيب: الف مب**ك يا مدام
لتوصل لورين الطبيب الى الخارج
اما بالاعلى فبعد عناق طويل بين الاثنين لتبعد ميران التى ادمعت عيناها: مب**ك يا بابي
ليقبل لؤي رأسها: مب**ك يا اجمل و ارق و احن مامي في الدنيا
ميران: مب**ك عليك يا روحي
لؤي: مب**ك علينا يا قلبي بتعيطي ليه
ميران: فرحانه اوي
ليضمها لؤي من جديد: يا روحي انا اكتر انا مش مصدق لحد دلوقتي انا هبقى بابا
ميران: احلى و احن بابا
لؤي: احن أي بس الولد او البنت هيحبك اكتر مني علشان انتِ حنينه اوي اوي
ميران: لا يا حبيبي هيحبنا زي بعض
لؤي: هتحبيه هو او هي اكتر و لا انا
ميران: انت يا روحي طبعًا
لؤي: انا مكنتش عايز اولاد بدري اوي كده انا ملحقتش اتهنى بيكي يعني انا اتعذب خمس سنين و ارتاح شهرين بس
ميران: حرام يا روحي متقولش كده دي نعمة من ربنا و بعدين دي قمرة حبنا و بعدين احنا سوى طول العمر ان شاء الله الحمل مش هيبعدنا
لؤي و هو يضمها اليه و تغمر كل منهم السعادة: ان شاء الله يا روحي بس انتِ ارتاحي و متقوميش من السرير خالص غير الصلاة و التوليت بس و مفيش نزول تحت و لا شغل و لا خروج و لا اي حاجة لحد ما تولدي مش عايزك تتعبي خالص يا روحي
ميران: اي كل ده انهارده نروح للدكتوره و نشوف هتقول أي
لؤي: حاضر هشوف ماما تقولنا على دكتورة كويسه و هاخدك ليها انهارده
ميران: انا اعرف دكتوره كويسة بتروحلها سيليا نبقى نروحلها
اما عند لورا فكانت مع اسر في الشركة حتى انهو عملهم ليعودو متوجهين الى منزل اسر ليرو الى ماذا وصل العمال فقد خصص لهم عا** الطابق الثاني بالكامل لتبدأ لورا بتجهيزه و تعديله على حسب ما تريد
لورا: أي اللون ده مش ده اللون اللي انا اخترته
العامل' هو يا ست هانم و الله
لورا: يعني انا اتعميت فين الكاتلوج
العامل: اتفضلي يا ست هانم
لورا و هي تقارن بين اللون و الحائط: ده هو ده
العامل: ايوه يا هانم مهو على الورق لازم يفرق من على الخيط و انا عملت اللي اقدر عليه علشان اظبط الدرجة كده
لورا: قول حاجة يا اسر
اسر: ما انا مش عارف اي المشكله مش انتِ اللي مختارة
لورا: ايوه انا مختارة بس اللون ده افتح درجة عن اللي انا مختراها مليش دعوه اللون ده يتغير
اسر: طيب و الله ده حلو و احنا اللي مختارينه متتعبيش الراجل معاكي بقا دي رابع مرة نغير لون الجناح
لورا: مليش فيه محدش قالو يغلط و بعدين هختار لون تاني خالص طلامة مش عارف يعمل ده
ليجلس العامل ارضًا و هو يكوكب رأسه بين يديه بقلة حيلة
اسر: حرام عليك كفاية
لورا: مش عاجبني يا آسر هنام في اوضة لونها مش عاجبني
اسر: طيب يا لورا اختاري الوان جديده و تكون سهله
ثم يشير للعامل و انت يا عم زكي ركز الله يرضئ عليك و تدهن حيط واحد علشان نتاكد و بعدين نقول كمل و لا لا
العامل: الست هانم مبترضاش بتقول لازم نشوف الاوضة كامله علشان تقرر
لورا: ايوه و انا احكم من حيطة ازاي يعني
اسر: الصبر من عندك يا رب يلا علشان نشوف باقي الاوض
لورا: تعالى اختار معايا
اسر: ما انتِ بتخليني اختار و تقولي وحش
لورا: ما انت ذوقك فعلاً وحش
اسر بصوت منخفض: علشان كده اختارتك
لورا: اي بتقول اي
اسر: بقول علشان كده مش بختار و سايبك تختاري يا قمر
لورا: امممممممم
اما عند فهد فقد كان انتهى من محاضراته اخيرًا هو و بتول ليتوجه معًا للخارج
فهد: فهمتي
بتول: اه يعني
فهد: يعني أي
بتول: مكنتش مركزه جامد
فهد: ليه
بتول بخجل: عادي
ليرمقها الاخر بإبتسامة خفيفه: طيب هتاكلي قبل ما نمشي
بتول: لا هتغدا مع بابا تيجي تتغدا معانا بقالك كتير مكبتش، معانا
فهد: كتير أي يا بتول انا مكملتش اسبوع دا انتو لو اتبنتوني مش هاكل عندكم كده
بتول: ما انت كمان لو اتبنيتني مش هتحميني و تخاف عليا كده انت بقيت زي ظلي و مش بعرف احرك من غيرك
فهد بإبتسامة: و دي حاجة حلوة و لا وحشة
بتول و هي تخبئ كفوفها في جيوب معطفها: هي الاتنين
فهد: ازاي،
بتول بتنهيدة: يعني سلاح ذو حدين
فهد: اللي هم أي
بتول: الاول مبقيتش وحيدة مبقيتش خايفة بقى في حد جمبي و بيحميني و يخاف عليا و نخرج سوى و نتمشى سوى و ناكل سوى حتى المحاضرات بنحضرها سوى لما اكون متضايقة بكلمك و لما اكون مبسوطة بكلمك و لما احب اخرج بكلمك وجودك جمبي مفرحني و مريحني و محسسني بالامان في بلد عشت فيها عمري خايفة
لت**ت قليلًا و تحزن ملامحها: و الوجه التاني من العملة انك هتمشي و مش هتفضل معايا على طول كام شهر و السنه هتخلص و انت هترجع بلدك و تنساني و انا هرجع لوحدي تاني و الله اعلم لما ترجع هتلاقيني و لا لا
ليوقفها فهد و يجعلها تنظر له: أي الكلام ده يا بتول انا مش هبعد و حتى لو نزلت البلد مش هسيبك هنا هقنع اونكل تنزلي معايا بأي طريقة حتى علشان فرح لورا بس و الله ما هسيبك لوحدك و مش هخذلك ابدًا و لا اخليكي تحتاجيني و متلقنيش هفضل جمبك و سندك كده على طول
بتول: لحد امتى يا فهد
فهد بداخله لحد اخر عمري يا بتول انتِ ملكتي قلبي
و بقى بتاعك خلاص ليردف: مش عارف بس ان شاء الله لوقت طويل اوي يا بتول انا لسه قدامي خمس سنين في الجامعة و يمكن لو ربنا كرمني افضل فيها على طول يا ستي و يلا بقا علشان اهي بدات تمطر و هنتبهدل على ما نوصل
بتول و هي تقف مكانها و خالطت حبات المطر دموعها : و انا يا فهد انا بالنسبالك أي
فهد الذي لم يستطع ال**ود اكثر من ذلك ليضمها بشوق و قد كانت هذه اول مرة يقترب فيها منها فقد كان يلتزم حدوده معها جيدًا: بتول انا بحبك
لتردف الاخرى بين دموعها: و انا كمان يا فهد متسبنيش انا ما صدقت لقيتك.