تميم: امين يا رب بقولك أي تيجي نتمشى شوية و نسيب البت لورا لوحدها
نور: لا انا حاسة اني مصدعة شوية و هطلع انام بعد اذنكم
لتتركهم نور متوجهه الى الطابق الثالث و بالتحديد الى غرفة الاطفال التى اعدتها ميران لأبناءها المستقبلية فقد اعدة غرفة للفتيات و غرفة للصبيان و قد قام تميم بفرش جناحه و طلب منها البقاء به لكنها رفضت ذلك تمامًا ظنن منها ان ذلك الجناح سيكون لتميم و زوجته في المستقبل و هو فقط يىيد ان يساعدها
تميم الذي كوكب رأسه بعد ان صعدت: انا مش عارف اعملها اي علشان تطلع من اللي هي في و تعدي المرحلة دي
لورا: ربنا يكون في عونها يا تميم و يلطف بيها نور صغيرة على كل اللي هي شيفاه ده اللي فيه ده محدش يستحمله و الله كتر خيرها
تميم : منا عارف يا لورا بس مش قادر اشوفها كده قلبي بيوجعني عليها يا ريت في أيدي اي حاجة و انا كنت اعملها و الله ما كنتش هتأخر
لورا: سيبها للايام تداوي قلبها يا تميم اللي هي فيه صعب بس كل صعب بيمر
تميم: ساعات بحس اني عايز اخدها في حضني و اسحب كل الحزن اللي جواها و ارجعها كويسه نور م**ورة يا لورا و انا واقف عاجز مش عارفه اعمل أي
اسر الذي يستمع لكلامه منذ دخوله: مين بقا اللي عايز تخدها في حضنك دي يا صغنن
ليجلس بجانب لورا و يطبع قبلة على خدها: وحشتيني
لتربت الاخرى على قبضته بخجل و تلتقي اعينهم دون نطق ليقطع هذه النظرة العميقة تلك الوسادة التى ارتطمت بوجه اسر
من يد تميم الذي القاها مردفًا: طيب راعي ان اخوها قاعد يا ابن الكلب أي قلة الادب دي
ليسمعه عا** كان تخطى الباب الخارج هو و أنچي التى تتعلق في ذراعها: مين بقا الكلب ده يا قليل الربايه
تميم: اونكل لا دا انا بقول على نفسي قاعد ابن كلب قدامه علشان يبوس أختي
فهد الذي كان على للدرج فقد هاتفه عا** لكي يهبط: نعم مين الكلب ده ان شاء الله
تميم الذي حُصر من جميع الجهات ليضع هاتفه على اذنه بطريقة كومديه: الو أيوه عايزيني حاضر طالع اهو ليهرول متوجه الى الاعلى قبل ان يمسك به ابيه
ليهبط فهد مرحب بعا** و من خلفه لورين ليجلسو معًا يقضون وقتهم في الحديث عن العائلة و الاولاد فقد جأو من الاساس للأطمئنان على نور لكن لورا اخبرتهم بأنها صعدت الى غرفتها لكي تستريح
اما تميم في وقت انشغال الجميع بالاسفل و لؤي و زوجته بغرفتهم و تيم بالخارج يخلص بعد الوراق الخاصة بالجانعة استغل تلك الفرصة ليتسرب الى غرفة نور ليطرق الباب و يتوجه الى الداخل سريعًا و هو يغلقه خلفه
نور بخوف و هي تعتدل فب فراشها: اي يا تميم في أر خضتني جاي هنا ليه و بتقفل الباب ليه
تميم ضاحكًا: صوتي و لمي الناس صوتي مينفعس الكلام بصوت عالي
لتخفض الاخرى صوتها: طيب في اي
تميم: انا هارب و جايلك من غير ما حد ياخد باله كلهم مشغولين تحت و انتِ عارفه بابا مانع اننا نطلع الدور ده
نور: بس اونكل لو شافك هياخد عني صورة وحشة
تميم و هو يجلس بجانبها: محدش يقدر ياخد عنك صورة وحشه و لا حتى فديو فكك خدي دي
ليردف جملته الأخيرة و هو يمد يده بقطعة شيكولاته كبيره لتبتسم الاخرى بحزن: شكرًا يا تميم ليه مكلف نفسك
تميم ضاحكًا: مكلف اي دا انا سارقها
لتجحظ اعين نور بصدمة:: نعم
تميم: لا متفهميش غلط انا مش سارقها من برة انا سارقنا من التلاجة بتاعت ماما اللي في اوضتها بصي أي حد نفسه في حاجة مش موجودة البيت كله يروح التلاجة دي هيلاقيها فا انا طبعًا مفلس و غلبات و مخلص المصروف و مستلف من تيم فروحت جبتلك دي من عند ماما
نور: طيب ليه يا تميم كل ده انا مش عايزة حاجة و الله روح رجعها
تميم: بت بطلي هبل انا بحكيلك القصة دي كلها علشان تعرفي انب كحيان مش بتاع الحاجات الغالية دي يلا خديها بيقولة الشيكولاتة بترفع هرمون السعادة عند البنات و نفسي اشوفك مبسوطة أوي
لتبتسم الاخرى بخجل و هي تلتقطها و تضعها بجانبها : شكرًا يا تميم
تميم: لا متقوليش شكرًا بتعرفي تعملي قهوة
نور: اه
ليجذبها تميم من قبضتها: طيب تعالى نعمل اتنين قهوة و نطلع البلكونه الجو بره تحفه و الڤيو هنا تحفة بيبص على الجنينه الخلفيه و البسين و الهدوء و حاجة كده قمر
نور: هي أوضتك بتبص على نفس المكان صح
تميم: احم اي الاحراج ده ايوه اوضتي تحتك على طول
نور: لا بتأكد بس حاسة اني لسه محفظتش البيت
تميم: يا بنتي هو انتِ بتقعدي في البيت اصلا
ليردف عندما حزنت ملامحها و اوشكت على نطق شئ: يلا بس انجزي علشان نلحق نشربها قبل ما ماما تطب علينا
نور و هي تبدأ في تجهيز القهوة: ممتك حنينه اوي يا تميم ربنا يخليهالك و الله حضنها ده بيهون عليا كتير اوي و بيحسسني بوجود ماما الله يرحمها
تميم و هو يريد ان لا يعطيعا فرصة للحزن: مجربتيش انتِ حضني بيودي المريخ على طول
لتتوتر الاخرى بخجل: تميم عيب كده انت بتقول أي
تميم صارخًا: حاسبي القهوة
لتطفئ الشعلة سريعًا و تضعها في الفناجين التى جهزتها و تحملهم متوجهه الى الغرفة لتترك باب الغرفة مفتوح خلفها
تميم: اقفلي الباب
نور: لا سيبه مفتوح
تميم: بطلي هبل علشان لو ماما جت الحق استخبى ليعيد و يغلق الباب خلفها و يتوجه الى الشرفة حيث وضعت القهوة على الطاولة الصغيرة و جلست جانبها بهدوء
لياتي الاخر و هو بفتح الشيكولاته و يمد بها اللي فمها: كلي مع القهوة
نور و هي تأخذها بخجل: تميم ابعد بعد اذنك
لينظر الاخر الى موضعه ليجد قدميه يلتصقو بقدنيها المرتعشة ليبتعد سريعًا معتذرًا لتومئ الاخرى برأسها ايمأة خفيفة و هي تضع الشيكولاته على الطاولة
تميم: هتاكلي بالذوق و لا أكلك انا
نور: هاكل لوحدي
تميم: يلا
نور: تميم انت بتعمل كل ده ليه
تميم: عايز اشوفك مبسوطة يا نور عايز ارجع اشوف عيونك و هي بتقفل و انتِ بتضحكي و تخبي بوقك بأيدك عليز وشك يرجع ينور زي الاول علشان قلبي يرجع يفرح زي الاول
نور: و كل ده ليه
تميم: ازاي ليه علشان انتِ تهميني و اتمنى اشوفك احسن و اسعد واحده في الدنيا و لو بأيدي اجبلك نجمة من السماء بس الحزن ده يروح من عيونك
نور: ايوه ده ليه
تميم: هتعرفي بس في الوقت المناسب بس لحد ما الوقت ده يجي عايزك ترجعي
لتبتسم الاخرى بصيص من الامر امامها ليبقى معها يتناقشون في امر الجامعة و ان كانت تريد تغيير رغبتها لتخبره بأنها تريد البقاء معه
تميم: بس ده حلم عمرك يا نور
نور: مش عايزة و الله يا تميم حاسة اني مبقاش فيا طاقة للمذاكرة زي الاول فخلينا في تجارة سوى حاجة كده لطيفة و خفيفة
تميم: لطيفة و خفيفة طيب و ربنا انا مرعوب منها رعب السنين و مش عارف هعمل اي اصلا بيقولو الكليه مفهاش دروس خصوصية
لترتفع ضحكات الاخرى رغم عنها عليه و هي تزيل اثر الشيكولاتة عن فمها
ليردف تميم بحب: يا لهوي انا لو اعرف انك هتضحكي كده كنت قلبتلك بهلوان هنا في الاوضة
نور: ربنا يخليك ليا يا تميم
تميم: و يخبيكي ليا يا نور
لتشيره له الاخرة بالشيكولاتة بخجل ليشير لها بمعنى نعم لتمد يدها بها له لتجده يمسك بيدها الممسكة بالشيكولاتة التى ارتعشت بين يده و يقربه من فمه ليقضم قطعة صغيرة و يتركها
لتبعد نور نظراتها عنه محاولة تخبئ رعشت جسدها و انتفاضة قلبها التى تشعر و انا تميم يسمعه الان ليردف الاخر مغير الموضوع بمزح: و على كده الجامعة مفيهاش يونيفورم معين يا نور صح يعني هروح بالجينز عادي من غير ما احمد عبد السلام يوقفني يقولي فين البنطلون القماش
لتردف ضاحكة: لا هتروح بالجينز براحتك و على اساس انت كنت بتلتزم باليونيفورم اوي دا انت اكتر واحد مشاغب في المدرسة
تميم ضاحكًا بحب اعصب استاذ احمد اوي و الله علشان وشه يحمر و اقوله م**وفة يا بطة يروح يتعصب اكتر
ليبقو معًا يتذكرو المدرسة و المدرسين و ذكرياتهم معًا بها و بالدروس و اصدقاؤهم
انا بالاسفل فكانت ميران ترقد في فراشها اليوم بتعب و من جانبها لؤي
لؤي: ميرا و النبي يا شيخة سيبي الشغل
ميران: حبيبي انا كويسة مش عايزة اخسر الشغل علشان شوية تعب و بعدين كلها اقل من شهرين و هاخد اجازة وضع و بعدين لما ارجع هكون كويسة
لؤي: ميرا انهاردة تعبتي في الشغل و دي مش اول مرة و انتِ خلاص دخلتي في التامن و بطنك كبرت ارتاحي يا حبيبتي علشان صحتك
ميران: يعني انا بروح اعمل أي انا بدخل المكتب مش بخرج منه غير و انا راجعة انا مبحبش قعدة البيت يا لؤي و اتعودت على الشغل مش عايزة اخسره
لؤي: طيب و علشان خاطري مش انتِ بتحبيني سبيه علشان خاطري
ميران: انت بتضغط عليا علشان عارف اني لو قولتلي اسيب الدتيا هسيبها علشان كلمه علشان خاطري دي صح
لؤي و هو يقبل رأسها: لا و الله يا حبيبي ابدًا بس انتِ بتتعبي اوي و بعدين خلاص هتدخلي الامومة لازم تستعدي كويس للفترة دي و متشليش هم شغل و ق*ف
ميران: ما انا بتخنق من قعدة البيت و طنط من وقت الحمل كل ما باجي اعمل حاجة بتمنعني هفضل كده شهرين لحد ما مالك يوصل
لؤي: لا طبعًا تقدري تنزلي تحت تقعدي معاهم عادي من غير ما تجهدي نفسك و بعيد البيت ما شاء الله اتملى بنات بتول و نور و اهي لورا رجعت و مش هتحسي بملل
ميران: بتول دي قمر معرفش ازاي اخترقت قلبي انا و لورا بالشكل ده بس نور بعيده و منعزلة كده
لؤي: خلاص قربي منها انتِ بكرة و بعده هتبقى واحده من العيلة خدو على بعض و اتصاحبو انتِ اكبر واحده فيهم بتول راجعه بلدها و مش هتستقر هنا غير بعد 5 سنين لكن نور على معتقد سنه و لا اتنين و هيتجوزو عايزك تحتويخا بقلبك الطيب ده و تخليها تحس اننا اهلها
ميران: حاضر يا حبيبي متقلقش
لؤي: ها خلاص نكتب الاستقالة
ميران: برضو
لؤي بنبرة متحايلة علشان خاطري يا حبيبي مش قولتي ان خاطري غالي عندك
ميران: ايوه يا حبيبي خاطرك غالي اوي عندي بس مش عايزة اسيب الشغل
لؤي و هو يقترب منها و هو يدفن و جهه في عنقها: خلاص حبيبك زعلان منك انتِ مبقتيش بتحبيني زي الاول
ميران: خلاص متتقمصش هنروح بكرة سوى و نقدمها
ليرفع لؤي رأسه سريعًا بفرح و هو يلثم شفتيها : ايوه بقا هو ده الكلام بتوع الناس القمر اللي في قلبي و عيني و روحي بحبك يا اجمل مامي في الدنيا
ميران: وانا بموت فيك يا حبيبي
ليعانقها الاخر بحب: مش قدي لا انا كل يوم بغرق اكتر من اللي قبله و بتوه فيكي اكتر من الاول كل مرة بتخ*فيني و كأني اول مرة اشوفك فيها و بلبي يتنطط من السعادة و كانه لقي تؤامه اللي تاه عنه سنين
لتعانقه الاخرى بحب فهي تعرف جيدًا انه يريد تعزيز ثقتها بنفسها لانها تعاني من عدم الثقة في فترة حملها لكن كلامه يطمئن قلبها على الاقل انه لن بنفر منها و ما زال يحبها كأول مرة
اما عند بتول و فهد فقد خرجو معًا لشراء بعض الاغراض لخطبة لتول و كتب كتابهم الذي قررو ان يكون بعد خمسة عشر يوم بعد معاده اي بعد وفاة والدة نور بشهر كانت بتول تريد تأخيله لوقت لاحق لكن فهد **م على انهاء الخطبة و كتب الكتاب قبل العودة الى روسيا كما وعد ابيها
بتول: كده خلصنا القاعة تمام و الفستان كمان و بدلتك مفيش حاجة تانيه ناقصة
فهد: و هو يدير السيارة الحمد لله يا روحي امتى بقا الاسبوعين دول يعدو علشان تبقي مراتي
بتول: هانت بس انت مستعجل ليه يعني كنا خلناها السنه اللي جايه تكون نور فاقت و تفرح معانا و بعدين محنا مخطوبين اهو و بابا و اهلك عارفين ملوش لازم كتب الكتاب طلامة مش هنتجوز دلوقتي
فهد: لا طبعًا له لازمه هو أي اللي ملهوش لازمة دا كفاية همسك ايدك براحتي و نخرج براحتنا نسافر براحتنا و بعدين اونكل مكنش هيوافق بسفرك معايا غير لما قولتله اننا هنعمل الخطوبة و لازم تنزلي تتعرفي على اهلى الاول و نعمل كتب الكتاب و بعدين الجواز ربنا يسهل
بتول: ان شاء الله مش عارفة انت و بابا مستعجلين ليه احنا لسه داخلين تانيه جامعة و الله انا حاسة الناس هتضحك علينا في الخطوبة و يقولو عيال بتتجوز و قولتلكم نعملها على الضيق مرضتوش
فهد: اولا محدش يقدر يقول عننا نص كلمة ثانيا احنا مش هناخطب كل يوم و لا نكتب كتاب كل يوم علشان نعمل على الضيق ثالثا و ده الاهم انا مش عيال انتِ عيله اه لكن انا راجل و اقدر اتجوز من دلوقتي عادب جدًا و اخلف كمان
بتول التى فهمت ما يرمي به: لا يا غ*ي مش قصدي و بعدين انت بقيت زي تميم كده ليه قليل ادب
فهد مقهقًا: علشان متقوليش عيال بس.
بتول: ان شاء الله مش عارفة انت و بابا مستعجلين ليه احنا لسه داخلين تانيه جامعة و الله انا حاسة الناس هتضحك علينا في الخطوبة و يقولو عيال بتتجوز و قولتلكم نعملها على الضيق مرضتوش
فهد: اولا محدش يقدر يقول عننا نص كلمة ثانيا احنا مش هناخطب كل يوم و لا نكتب كتاب كل يوم علشان نعمل على الضيق ثالثا و ده الاهم انا مش عيال انتِ عيله اه لكن انا راجل و اقدر اتجوز من دلوقتي عادب جدًا و اخلف كمان
بتول التى فهمت ما يرمي به: لا يا غ*ي مش قصدي و بعدين انت بقيت زي تميم كده ليه قليل ادب
فهد مقهقًا: علشان متقوليش عيال بس
بتول: طيب يلا يا فهد بيه اتفضل
فهد: ما انا بسوق اهو اجري يعني
بتول: لا براحتك علشان ميحصلش حاجه وحشه
فهد: مفيش حاجه يا حبيبتي متقلقيش
بتول: طول ما انا معاك بكون مطمنه
فهد: بحبك
بتول بخجل: و انا كمان
فهد و هو يصف السيارة على جاب الطريق و يقترب من بتول التى فذعت منه صارخة: انت هتعمل أي
فهد: مش هعمل حاجه كنت هقولك كلمه في ودنك و بعدين من امتا بتخافي مني
بتول: مبخفش منك يا فهد و اتفضل اطلع انت وقفت ليه اصلا عايز اي
فهد و هو يدير السيارة من جديد: مش عايز حاحة يا بومة يا وش الفقر و بعدين يعني هي اول مرة مش انتِ حضنتيني قبل كده هو يعني حلال عليكي و حرام عليا
بتول: و وعدك لبابا
فهد بخجل من نفسه: مش خلاص هنتجوز بعد 15 يوم يا بتول
بتول: برضو و وعدك لبابا
فهد: اسف يا بتول و الله غصب عني مكنش قصدي اخون وعدي مع اونكل بس بجد و انتِ م**وفه كده و شعرك نازل على عيونك بتجريني للرزيلة
لتقهق الاخرى بقوة: تصدق من كتر ما بتعاملني كأخوات فكرت انك مؤدب و ملكش في الكلام ده
فهد: لا انا بس صاين وعدي مع بباكي بس و ربنا و ربنا بعد كتب الكتاب ما هرحمك
بتول: هتعمل أي يعني
فهد و هو يعد على اصابعه: هحضنك و هبوسك و همسك ايدك و....
بتول مقطعة: خلاص اي قلة الادب اللي انفجرت فجأة دي على فكرة دي خطوبه مش جواز في فرق
فهد: لا عندي مفيش فرق هو فرق واحد و انا عارفه كويس غير كده انتِ حلالي و بعد كتب الكتاب مسمعكش تقولي لا
بتول: و الله و افترض قولتي اطلعي معايا الشقة اطلع
فهد: ايوه طبعًا لما نسافر هنتقابل في شقتي اكيد مش فهضل كل ما احب اشوفك اجيلك و بعدين هتنامي في حضني كمان و في سريري
بتول بخجل: فهد احترم نفسك احنا يدوب هنبقى مخطوبين سرير اي و نوم اي اللي بتتكلم فيه
فهد: و الله انا بعرف افرق كويس و بعدين يوم ما يحصل حاجه بينا بعدها بيوم واحد هيكون فرحنا
بتول صارخة: فهد
فهد: يا بيبي انا مش بقولك ان ده هيحصل بد*كي خلفيه ان لو ده حصل هيكون في حل كذا
بتول: يعني انت بتتكلم جد.
فهد بجديه: ايوه طبعًا بجد
بتول: يعني انت عايزني اكون معاك في شقتك و انام في حضنك في فترة الخطوبة و قبل الفرح علشان كتب الكتاب
فهد: اه و فيها اي يعني
بتول: لا مفيش حاجة انا مش نكتب الكتاب يا فهد
فهد و هو يوقف السيارة فجأة: يعني اي مش هتكتبي الكتاب يا بتول
بتول يعني انا مش هرضى بالوضع ده و انا مش جايه من الشارع علشان تقولي كده يا فهد
فهد بهدو: بتول انا قولت اي
بتول: انت عارف قولت اي
فهد: قولت حاجة حرام
بتول: لا بس عيب يا فهد و مفيش واحده بنت ناس بتعمل كده و لا بيتطلب منها كده
فهد بنبرة رخيمة: طيب يا بيبي مش انتِ بتحبيني
لتومئ الاخرة برأسها دوم نطق
فهد: و انا كمان بعشقك و انتِ هتبقي مراتي شرعًا و قانونًا يعني مفيهاش حاجة لما نقعد في شقتنا سوى سواء ناكل نشرب نتكلم نقرب ابعض اكتر واحد فينا يكون محتاج للتاني يلاقيه سند و حضن ليه فيها اي دي بقا اي العيب في كده
بتول: معرفش بس عيب و خلاص و انا مش هعمل كده
فهد: تمام يا ستي مفيش اي مشكلة حقك عليا و بوعدك من دلوقتي اهو اني بعد كتب الكتاب هفضل اعلملك زي دلوقتي حتى ايدك مش همسكها و بوعدك كمان اني وقت ما احتجلك و احتاج حضنك مش هعرفك و لا هقولك و اكمان وقت ما اشوفك محتجاني هسيبك و مش هكون جمبك و كمان مش هخليكي تدخلي شقتي و كأننا اغراب عن بعض و هفضل عايش برة لوحدي في غربه و لوحدي عادي جدًا و كأني مليش حد في البلد دي
لت**ت الاخرى بحزن و هي تنكص رأسها و تنظر الى اناملها و هي تحاول منع دموعها من الهبوط فهي لا تطيق رؤية حزن فهد بهذه الطريقة فكل كلمة اردفها تخرج و بها حزن كبير و صوته مختنق
لتجده يسألها مردفًا: كويس كده يا انسه بتول و لا في أي حاجة تاني؟
لتسقط دموع الاهرى فلم تستطع تحمل طرقة كلامه هذه لتفتح باب السيارة و تهبط منه لتجد المكان مظلم للغاية لتجلس على احد الارصفة باكية و قد تركت العنان لدموعها ليهبط الاخر خلفها و يجلس بجانبها
فهد: طيب انا اسف بس متعيطيش
بتول باكية: انت عارف اني مش قصدي ازعلك و لا قصدي اني مش واثقة فيك بس انا معرفش حاجة و معرفش اتعامل طول عمري مع بابا و بس لا حبيت و لا اتحبيت و لا اتعاملت و لا اعرف اي يصح و ميصحش و لا اعرف اي اللي يتقال و اي اللي ميتقلش بس كل اللي اعرفه اني بحبك و مبحبش زعلك و مش عايزك تبعد عني
فهد: طيب انا محضنكش ازاي دلوقتي بالله عليكي و انتِ قمر كده و بعدين انا بحبك كده بحب لغبطتك كده بحب انك خام و مش عارفة اي اللي المفروض يتقال او يتعمل بس كفايه انك بتتعاملي بطبيعتك و بتلقأيه و تصدقيني و الله انا مش عايز اكتر من كده و بعدين انا علطان اني اتكلمت معاكي دلوقتي في حاجة زي دي خلي الموضوع ده لوقته و يلا بينا دلوقتي
بتول: يعني مش هتكرهني و هتعمل بوعودك اللي بولتها دلوقتي و اما تكون محتاجلي مش تقولي و لما احتجلك هتسيبني و الكلام ده
فهد: لا يا بيبي اعتبري اننا متكلمناش في الموضوع ده اصلا بعدين كلام طالع وقت غضب اعتبري انه متقلش اصلا و بعدين اصلا حتى لو قدرت اعمل كل ده مقدرش اشوفك محتجاني و اتأخر عنك دي لوحدها مستحيل تحصل خلاص بقا نخلي كل حاجة لوقتها و نتعامل بطبيعتنا
بتول: حاضر
فهد: يحضرلك الخير يا بنوتي يلا بينا
بتول: بنوتك
فهد: ايوه انتي بنوتي و حبيتي و كل حاجة في حياتي كمان
بتول: يديمك
فهد: و يديمك في قلبي يا نبضي يلا بينا علشان و ربنا شايل نفسي عنك بالعافية علشان محضنكش فيلا بينا من هنا
ليتوجهوا الى السيارة سريعًا عأدين الى المنزل ليجدو الجميع نائمين فيصعد كل منهم غرفته و يخلد في سبات عميق لم يكن احد يعلم ان تميم بالاعلى بغرفة نور لكونه يغلق الاضواء و يغلق الباب بالمفتاح لتظنه والدته نائمًا و لم يكتشف احد خدعته ليهبط بعد نوم الجميع
و ها قد مرت الأيام سريعًا و لم يحدث بها جديد سوى ان هناك تغير ملحوظ في حالة نور النفسية و لا يعلم احد سببه لكنها اصبحت افضل من الاول بكثير كما اقنعها تميم بحضور حفل خطبة اخيه و هذا ما لم يتوقعه أحد و ها قد أتي حفل خطبة بتول و فهد و كتب كتابهم و ها قد خانت اللحظة المنتظرة هي لحظة هبوط العروس من الاعلى
ليصعد فهد لكي يهبط بها نيابة عن والدها
لورين: يلا يا بتول و الله قمر
بتول: يا جماعة متردده بجد حاسه شكلي مش حلو بالحجاب و ان ده قرار غلط اقلعه
لورا: تقلعيه ليه يا لولو و الله قمر و فهد هيفرح اوي و خاصة انه زي ما بتقولي هو اللي اقنعك بالحجاب
بتول: طيب لو شكلي وحش ممكن اقلعه و البسه من بكره
ميران: يا لهوي و الله قمر يا بنتي انتِ مش شايفه شكلك و لا أي و الله تحفة
نور : كلام ميران صح فعلاً شكلك قمر و الله
بتول بتردد: يعني انزل كده
ليومئ الجمعيع سريعًا مؤكدين لتقف بتول اخيرًا و هي تناظر نفسها في المرآة
لورين: فهد على الباب من الصبح خلاص جاهزة
بتول: اه جاهزة
لتخرج لورين متوجهة الى الباب سريعًا لتسمح له بالدخول لتتعلق بتول بذراعه بحزن ففهد مهما كان لا يعوضها عن غياب والدها
فهد: بتول انتِ انهارده هتكوني مرات ابني دي حاجة الحاجة التانيه انتِ و نور و ميران بقيتو بناتي من يوم ما عرفتكم و يعلم ربنا انكم في غلاوة لورا بالظبط
لتنظر له نور و ميران في امتنان
بتول: عارفه يا اونكل و الله
فهد: يبقى ترفعي رأسك و انتِ ماشيه جمبي و بلاش نظرة الحزن اللي في عيونك دي انا مش وحش اوي كده
بتول: لا و الله يا اونكل مش قصدي و الله انا بس زعلت علشان كان نفسي بابا يكون موجود بس وجودك جمبي ده شرف ليا طبعًا
لتتعلق في ذراعه من جديد و الإبتسامة تملئ وجهه: يلا بينا علشان في ناس هناك غايره عليك و ممكن تيجي تجبني من شعري
فهد و هو ينظر الى لورين بحب: هي روحي و انتو بناتي مستحيل تغير منكم يلا بينا
ليهبطو جميعًا و تتعالى زغاريط لورين و ابنتها خلفهم و من خلفهم ميران التى تتعلق بذراع نور فقد بدأت تتقرب منها اكثر هذه الفتره كما طلب منها لؤي
ليسيرو خلف عائلتهم في **ت فميران تمشي بثقل بسبب حملها الذي اصبح في نهاية الشهر الثامن و نور تشاركهم فقط بجسدها لكي لا تخون وعدها مع تميم لكن قلبها ما زال يعتصر الم على فراق والدتها
ليهبط فهد ببتول التى سلمها لفهد الذي اعجب بحجابها و بارك لها عليه و قبل رأسها ثم توجه بها الى المكان المخصص لكتب الكتاب
بتول: فهد رن على بابا انا مش هكتب الكتاب غير و هو شايفني
فهد: اهدي يا روحي تميم بيرن عليه مبيردش هنكتب الكتاب و كل حاجة متصوره و هو هيشوفك براحته
ليصيح على المأذون: ابدأ يا عم الشيخ
بتول التى اغرورقت عيناها بالدموع: لا يا فهد انل عايزه اشوفه انا كمان و هو فرحان بيا
ليهمس لها فهد عندما راي دموعها: هتشوفيه
ليرتفع صوت المأذون من وكيل العروس
ليشير فهد الى ذلك الباب الذي انفتح و ظهر منه احمد
ليأتيهم صوته: والدها يا عم الشيخ
لتقف بتول بذهول و تهرول اليه صارخة باسمه
ليعانقها الاخر بحب: قلب ابوكي مقدرتش اسيبك في اليوم ده مب**ك جوازك و مب**ك حجابك
بتول بدموع و هي تعانقه: الله يبارك فيك يا بابا و الله دي احلى و اجمل مفجأة حصلت في حياتي بجد
فهد: يلا يا عروسة الشيخ مستعجل
احمد و هو يمسح دموعها بانامله: يلا يا حبيبتي
ثم يأخذها متوجه بها الى المكان المخصص لهم ليتم عقد قرانهم و قد كانت بتول اسعد انسانة في الدنيا ما زالت بحضن فهد الى الان لم يحل عنها يعانقها بكل قوته و كانه يريد تخبأتها داخل قلبه ليس فقط ذراعيه ليبقو على هذا الحال لعدة دقائق حتى يخرجها من بين ذراعيه مقبلًا رأسها و يتوجه بها المكان المخصص بالعروسين ويبدأ الحفل ليقضون ليلة سعيدة مع عائلتهم و مدوعوينهم حتى دقت الساعة الحادية عشر ليودع والد بتول ابنته عائدًا الى المطار
بتول: ليه كده يا بابا مستنتش ليه نمشي سوى
احمد: معلش يا حبيبتي المهم اني جيت و فرحت معاكي و حضرتك كتب كتابك مكنش ينفع ابات
فهد: ليه كده يا اونكل هو احنا اغراب عنك و لا أي دا لو مشالتكش الارض نشيلك فوق دماغنا و في عيونه
احمد و هو يربت على كتفه: عارف يا فهد بس انا مبخبش اكون تقيل على حد يلا مع السلامة و موصيكش على بتول بقا دي جوهره شيلها في قلبك و عيونك و اوعى في يوم تزعلها
فهد: حاضر يا اونكل و الله في عيوني و في قلبي متخفش عليها
ليصافحه احمد بحرارة ثم يعانق بتول من جديد و يودعها ذاهب الى المطار
بتول: فهد وقف الحفلة كفايه كده
فهد: لا طبعًا لسه بدري انتِ بس اتضايقتي علشان اونكل مشي و شويه و هتبقي كويسه و هنكمل حفلتنا بس سيبك انتِ من كل ده الحجاب تحفة عليكي ربنا يثبتك يا بنوتي و يفرح قلبك يا رب زي ما فرحتي قلبي و قريتي عيني بيكي
بتول: بجد فرحتك
فهد: انهارده بجد اسعد يوم في حياتي انا انهارده اتولدت على ايد*كي من جديد فرحتي بيكي متتوصفش و ثقتي فيكي عدت الحدود و الله انا فرحان بحجابك اكتر من جوازنا
بتول: الحمد لله ان ربنا وفقني و رزقني بالخطوه دي هي طبعًا علشانك و علشان اسعدك بس حبيت الحجاب اوي علشان حبك ليه و اقتنعت بيه اوي
فهد: الانسان عايز يحضنك بس خايف لتتهوري قدام النااس و تفضحينا.