ليجلس هو في طرف السرير ليقول
إلياس : حور ... ليتوقف عن الكلام ويضع يده على قلبه
ليقول
إلياس : لم اتوقع ان اسمها بهذا الجمال ...ولكن لما قلبي ينبض بهذا الشكل السريع عندما نطقت بأسمها .. ام لانه لاول مرة وحسب ... اجل ليس هذا السبب ..
ليهزها بخفه من اجل ان يوقضها وهو يقول اسمها
لتفتح عينيها حور ببطئ لتنظر اليه وهو يجلس بجانبها وينظر اليها
حور امسكت رأسها بألم لتجلس وتقول
حور بألم : ماذا حصل لي لذكر.. اننا كنا عند الساحل ...و
إلياس : وبسبب اهمالك لصحتك فقدتي وعيك وانا احضرتك الى هنا ..
حور : لا اذكر ذلك .. حسنا ومافائدة التذكر اساسا ..
إلياس احضر الطعام ووضعه بجانبها
لتنظر اليه حور ثم نظرت الى إلياس
حور : معدتي تؤلمني كلما رأيت الطعام ... لايمكنني ان أكل
إلياس : ستأكلينه مجبرة
حور رفع حاجبيها لتقول : نعم ... قلت لا اريد
إلياس : اسمعيني معدتك تؤلمك اساسا لانك لم تأكلي شيئا منذ ايام
حور : ليس كذلك كنت اكل ولكن بشكل قليل ... ولكن تعلم الدكتاترة
إلياس : هل تريدين ان تعذبي امك ...
حور : لم افهم
إلياس : اعتقد انك رأيتي كم كانت قلقه عليك اليوم ... لماذا تفعلين بها ذلك وبنفسك .. والدتك مريضه وتحتاج من يهتم بها ويبقى بجانبها ويكون قوي وليس ضعيف
ولا اقصد قوي با****نه وعضلاته فأانت لا تقصرين بهذا الامر ولكن اقصد بالصحه لاتتعبيها وتتعبين نفسك والدتك سوف تتحسن ... وكل شيئ في حياتك سوف يعود كما كان .. فلا داعي لما تفعليه بنفسك الان ..لذلك اتركي العناد وتناولي هذا الطعام
حور نظرت اليه بتعجب واستغراب من كلامه الذي لاول مرة يتحدث معها بهدوء وبأمر يخصها ومن مصلحتها
لتقول
حور : تمام .. سوف اتناوله
ليسمع صوت امه وهي تتكلم بصوت عالي وتناديه ايضا ليقول
إلياس : اتمنى ان تنهي مافي هذا الصحن
لينهض من جانبها ليغلق الباب ولكن يترك مجال ليراها منه ليراها بدأت بتناول الطعام ليبتسم ويغلق الباب بهدوء
لتلتفت الى الباب وكانت تعلم انه كان يراقبها لتبتسم ايضا
حور : لايبدو سيئا
ليذهب إلياس الى الاسفل بعد منادة نيرمين له ليقول
إلياس : خيرا امي مالامر
سليم : لقد اختنق داخلي سوف اخرج
حازم : وانا كذلك ..
إلياس : توقفا .. لينظرا اليه
إلياس نظر الى نيرمين ليقول
مالامر ماذا حدث ..
نيرمين : انا اقول لكم ان تفعلوا شيئ وانتم الثلاثه تفعلون شيئا اخر
إلياس : ربما ماتقولينه ليس مانريده ولا نرضى به يعني ...
نيرمين : لا بل سوف ترضون به حتى وان لم يكن كما تشائون ..مثلما تفعلون مع والدكم تفعلون معي ايضا
إلياس : و...
سليم : اخي ..لنخرج ارجوك
حازم : تعال معنا ..هيا
لينظر الى نيرمين وهو منزعج وبعدها يغادر مع اخوته
ليأخذهما إلياس في سيارته
اما عند نورس كان لايزال في منزله يجلس في الحديقه وينظر الى صورة حور ليقول والدموع في عينيه
نورس : كانت لدي احلام كثيرة معك احلام جميله ولكن انا المخطأ لانني كنت انظر الى هذه الصورة واحلم ولم اسير تجاه هذا الحلم ولو خطوه واحدة لو تعرفت اليك وايضا تكلمت معك لختلفت الامور قليلا والا اكون انا قد احببتك لجمالك وحسب لان الصورة لاتتحدث ولا توصف لي من تكونين وماهي شخصيتك .. ولكن بما انك متزوجه وسعيدة مع زوجك ... انا لن اقف في طريقك ابدا وسوف تكونين انتي دائما الحلم الذي لم استطع تحقيقه ... لينظر الى الصورة مجددا
اما حور كانت تجلس في غرفتها وهي تتكلم على الهاتف
حور : عمي حقا نحن بخير لاتقلق علينا
سنان : كيف حالك انتي وهل هناك من يزعجك
حور : لا لم يزعجني احدا ابدا الجميع اصبح يعاملني جيدا
سنان : انا الان اصبحت متأكدا انك تكذبين .. هل الجميع مرة واحدة
لتضحك حور بخفه لتقول
حور : حسنا ليس الجميع ولكن إلياس ليس كذلك انه جيد واساسا انا قلت لك لا احتاج لاحد
سنان : اعلم.. ولكن انتي امانه صديقي علي ان انتبه جيدا عليك
حور : شكرا لك ...
سنان : الى اللقاء
ليغلقان الخط
في الاسفل عند نيرمين
نيرمين : كل شيئ اقوله يقومون بفعل ع**ه دائما .. ودائما لاينفذون شيئا مما اقوله يستمعون لوالدهم فقط
سلمى بحزن : لكن امي لم ينبغي عليك التكلم بهذه الطريق معهم ابدا
عمار : كان يجب عليها ان تضع قيمه لنفسها امامهم والا سوف يدعسون على كلامها ويمرون من فوقه
سوزان ( زوجه عمار) : اجل انهم متهورون ولايفهمون بالكلام الجيد ابدا على احدهم ان يجرحهم لينتبهوا مرة اخرى
سلمى والدموع في عينيها : يكفي انتم تضغطون عليهم بشكل كبير وابي كذلك اتركوهم يفعلون مايريدون وافعلوا انتم بأنفسكم ماترغبون به هم ليسوا عبيد عندكم
لتبكي وتذهب لغرفتها
نيرمين : وهذه تعلمت منهم للاسف ولكن سوف اجد لهم حلا اجعلهم يعلمون اني سيدة البيت هنا ..
علياء : سيدة البيت ! هل تعلمين ما قيمه هذه الكلمه وماهي صفات من تحملها .. ولاخبرك بالمختصر .. انتي بعيدة كل البعد عن هذه الكلمه .. انتي بكوكب وهي بكوكب اخر
عمار : اختي انتي لاتتدخلي لو سمحتي
نيرمين : بسبب ل**نك القذر هذا .. لم يأتي احد ليطلبك بعد ان توفي زوجك ...لانهم ما ارادهم ربما انتي السبب بموت زوجك
لتمتلئ عيني علياء بالدموع وتغادر المكان
اما في الاعلى كانت تنظر اليه حور والغضب يملئها لتضغط على المدرج بقوة ولكن لم تستطع التدخل كونها تعلم ان الوضع سوف يسوء اكثر
وبعد ان رأت ان علياء ذهبت الى غرفتها ذهبت هي الاخرى الى الغرفه ايضا
حور : لتهدئ قليلا واذهب اليها فالسيدة علياء وقفت معي كثيرا ليأخذك الله يا نيرمين ايتها الافعى
اما عند إلياس كان لايزال في السيارة هو واخوته ليقول متسائلا
إلياس : مالامر اخبارني .. ماذا قالت لكما حتى انزعجتما بهذا الشكل
حازم : لاشيئ يا اخي فقط عندما خرجنا من غرفتك جلسنا في الاسفل لتنظر الى اخي سليم بغضب قات لها خيرا لما تنظرين لاخي هكذا فبدأت تصرخ وتتكلم كلام سيئ بحق ابي و
سليم : وتكلمت عن امي ايضاإلياس ض*ب على الدر**يون بقوة ونزل من السيارة كان المكان خالي من اي احد
لينظر الى اخوته ويقول بنبرة غضب
إلياس : اقسم بالله لو لا ابي لكنت طردتها من هذا المنزل منذ وقت طويل
سليم : ابي تزوجها من اجلنا ولم يسمح لاحد ان يؤذينا ولو بحرف واحد
حازم : حتى هي كانت تخاف منه بشده لكن كانت تتعامل معي بقسوة وكلام جارح عند خروجه من المنزل و انتما كنتما تقفان في وجهها دائما وتنقذاني ولكن مالفائدة فألجرح الذي يسببه كلامها لايزال لم يلتئم بعد ولا يلتئم الا بخروجها مذلوله من ذلك المنزل
إلياس : سوف يحصل ذلك يا اخي لاتقلق .. ولو لا كلام ابي ذاك انه ان اذيناها او قمنا بأهانتها فهذا يعني اننا نفعل ذلك معه وليس معها .. وبسبب هذا الكلام لا استطيع فعل شيئا لها وايضا ابي يحبها لايمكن ان نجرحه بسبب كرهنا لها ...
ليتأفف الجميع بتضايق
سليم : اخي زوجه ابي لاتنوي خيرا لزوجتك ابدا
إلياس نظر اليه مستغربا كلامه
حازم : اجل اخي انها تنوي لفعل شيئا لها لا اعرف ماهو ولكنه خطير ..
إلياس نظر امامه ليتخيل وجهها وملامحها الحزينه التي دائما على وجهها ولا تتغير ليقول
إلياس : لن اسمح بأن يحصل شيئا لها
حازم : اخي اعلم ان سؤالي غريب ولكن يجب ان اسأل
إلياس : ماذا ؟
حازم : هل بدأت تشعر بشيئ تجاهها
إلياس لم ينظر اليه ولم يجيبه على سؤاله ولكن داخله كان يوجد صراعات بين عقله وقلبه بين الصدق وبين الكذب لايعرف يقف مع من ليقول بصوت خافت
إلياس : انا متأكد انه سيأتي يوم يتضح فيه كل شيئ ويسود السلام بداخلي ولكن لا اعرف كيف سيحصل ذلك..
سليم وضع يده على كتف اخيه ليقول
سليم : لاتقلق سيكون كل شيئ كما تتمناه انا متأكد ان شاء الله سيحصل ماتريده
حازم : لانك تستحق ان تكون سعيدا يا اخي وان كنت كذلك نحن سنكون ايضا ..
لينظر إلياس اليهما ويبتسم ليحضنهما وهما حضناه كذلك
سليم : اشتقت لخروجنا معا فقد مر وقت شهر على اخر مرة خرجنا فيها
ليبتعدوا عن بعضهم
حازم : اخي إلياس ارجوك خذنا الى المطعم الذي اعتدنا الذهاب اليه اشتهيت السمك الذي يعده
سليم : ياهذا سمك !
حازم : اجل سمك ماذا الم يعجبك ومعه لبن ايضا !
سليم وضع يده على معدته
سليم : معدتي اصبحت تؤلمني
حازم : تستحق ذلك مزعج ..!هل انسان يسخر من نعمه الله
سليم : ا**ت استغفر الله انت تعلم السبب اساسا
إلياس ابتسم : ياللهي .. هيا لنذهب
سليم : لن اجلس معكما في نفس الطاوله فرائحه السمك تزعجني تعلم ذاك يا إلياس
إلياس : حسنا ..
حازم يهمس لألياس
حازم : احجز طاوله واحدة سوف اجبره
إلياس : اجل وافضحانا امام الناس امشي ياهذا امشياما عند حور كانت في غرفتها كانت تسرح شعرها امام المرآة بعد ان انهت استحمامها ولكن ارتعبت عندما رأت شخصا خلفها لتنهض من مكانها بخوف وتنظر اليه حور بغضب
حور : ياهذا كيف دخلت الى الغرفه ... أسامه بأبتسامه : دخلت من الباب .. ولكن بهدوء حتى لاتشعري بي
حور : كيف تجرؤا على دخول غرفه فتاة بمفردها ياهذا ... كم انت عديم الشرف هيا اخرج
أسامه : اوه اوه هل تطردين ضيوفك دائما بهذه الطريقه لا ارى انك تفعلين هذا مع اسامه وحازم
حور : لانهم ليسوا عديموا الشرف مثلك عندما يأتون يطرقون بالباب ويدخلون بأستأذان ... والان اخرج من هنا فقد نفذ صبري منك
أسامه : على مهلك عزيزتي ليتقدم نحوها
حور عقدت حاجبيها ونظرت اليه مستغربه من تصرفاته
أسامه توقف على بعد متر امامها ليقول
أسامه : انتي جميله حقا ... اعذريني فجاذبيتك هي من اتت بي لغرفتك بهذه الطريقه
حور بداخله : ماذا يقول هذا .. وحركاته واسلوبه بالكلام لاتدل على انه شخص جيد واساسا طريقه دخوله للغرفه هي ماتدل على انه سيئ ..
حور : ماذا تريد ...
أسامه : ان نتكلم قليلا مع بعضنا فأنا لم اتعرف عليك جيدا ولا انتي كذلك
حور : وانا لا اريد ان اتترف عليك
أسامه : ما قلته قبل قليل كان من داعي المزاح يعني فهذه عادتي بالتأكيد لن اسيئ إليك فأنتي زوجه ابن عمي يعني زوجه اخي بالمختصر
حور : وماذا عن طريقه دخولك للغرفه
أسامه : اجل هذا التصرف كان سيئا اعتذر لن اكرره والان هل يمكن ان نتعرف ليمد يده لها ويكمل
انا أسامه ابن اخيه للسيد سنان وكما ترين انا شاب ذو كاريزما وسيم جدا ماشاء الله وحتى اني ذو عضلات ايضا ...وماذا عنك
حور نظرت ليده لتقول
حور بجديه : انا ادعى حور زوجه اخيك كما ترى ...
ولم تضع يدها في يده
لينظر اليه ويبتسم بخبث ليقول
أسامه : يبدوا ان طريقه مزاحي كانت ثقيله لدرجه انك لم تصدقي انه مزاح
حور : اجل لم تعجبني ولكن ربما تتحسن طريقه تعاملي معك مع الايام
أسامه : اجل .. ربما اا الان سوف اذهب ولكن لدي طلب هل يمكن ان لاتخبري إلياس عن طريقه تعارفنا المزعجه انه اخي ولا اريد ان تسوء علاقتي معه
حور عقدت حاجبيها لتقول
حور : الم تقل انه مزاح لما تسوء علاقتك معه
أسامه : انه لايحب هكذا مزاح مع اي احد ويززعج منه بسهوله فكيف اذا كان مع زوجته
حور : لابأس يمكنك الذهاب ... لن اخبره
أسامه : شكرا
ليخرج من الغرفه ويبتسم بخبث ويقول
حقا جميله وشرسه ايضا اعجبتني
نيرمين كانت في الاسفل تجري اتصالا مع سنان
ليدخل الاخوة الى المنزل
ليقول عمار
عمار : اهلا اهلا هل بعد ذهاب والدكم بدأتم تحزنون والدتكم وتصرخون في وجهها وبعدها تغادرون من المنزل تضحكون وتستمتعون وتعودون وكأن شيئا لم يكن
لتبتسم نيرمين بخبث
لينظر الشباب الى بعضهم متفاجئين من كلامه
وكان كل ما قاله عمار من اجل ان يسمع سنان هذا الكلام
ولكن ما قاله إلياس جعله يتمنى انه لم يقل ذلك ابدا
إلياس : قبل ان تتكلم بهذا الشكل عنا يا عمي كنت اوقف زوجه ابي عن التكلم مع اخوتي وامي بطريقه تجرحهم وانا اساسا تعلم اني لا ا**ت عن ذلك ابدا ... ولكن انا اضع ابي بين عيني قبل ان افعل اي شيئ
سنان كان يستمع لكل هذا الحديث وكان الغضب واضحا عليه ليغلق الخط بسرعه
نيرمين : الوو الوو سنان
لينظروا اليها
إلياس وسليم وحازم بخوف : مابه ابي هل حصل له شيئ
نيرمين : انه بخير كلن يتكلم معي ولكن ... اغلق الخط فجأة
لينظر إلياس اليها والى عمار ليقول
إلياس : استحملك ولدي السبب لذلك لاتحطموا هذا السبب لان بعده سيكون دماركم انتبهوا ان تفعلوا شيئا يدمر علاقتنا بأابي لانكم سوف تجدون إلياس اخر امامكم ..
سلمى : اخي انا اسفه حقا انا....
إلياس وضع يده على وجنتها ليطمئنها
إلياس : لا تعتذري يا روحي ليس الامر يعنيك .....
ليصعد بعدها الى غرفته والجميع كان يلتزم ال**ت وينظرون اليه
لينظرا حازم وسليم اليهم بأنزعاج ليضع سليم يده خول كتف اخته سلمى ويبتيم في وجهها ليقول
سليم : سوف نسهر على الال**ب الالكترونيه والافلام مع حازم هل تأتين
سلمى ابتسمت : حسنا
عند حور كانت في الغرفه تستلقي على السرير و تقرأ كتابا بهدوء ليدخل إلياس ويغلق الباب بقوة مما افزع حور ونهضت من مكانها بسرعه
حور بخوف : بسم الله .... لينظر اليها والى ملامح الخوف التي سرعان ماتغيرت الى الغضب لتقول
حور : انتم في هذا المنزل لايوجد شخص طبيعي لد*كم ابداا ..
إلياس : خيرا اعتقد انها غرفتي وانا لا اغير تصرفاتي لانك فيها بالتأكيد
حور : سوف تفعل .. ووان كنت غاضبا من عائلتك افجر غضبك فيهم قبل ان تأتي الى هنا
إلياس : الم اقل لك من قبل ان تنتبهي على نبرة صوتك عندما تتحدثين معي
حور : ولا اعتقد اني قلت سوف افعل ...
إلياس اقترب منها ليقف امامها مباشرة ولم تبقى مسافه بينهم وهي تراجعت خطوة بسبب قربه منها وابعدت نضره عنها
إلياس ابتسم ليقول
إلياس : هكذا كوني ... هادئه وتتحكمين بنفسك جيدا والا تعلمين ما يمكن ان يحصل ...
حور ابتسمت ابتسامه مزيفه لتنظر اليه وتتقدم الى تلك الخطوه التي تراجعت فيها قبل قليل