part 6

1852 Words
وهكذا كان اول نقاش لهما مع بعضهما مليئ بالتوتر والغضب من كلا الطرفين وانتهى بخروج إلياس من الغرفه اما هي فقد كانت لاتزال منزعجه من تهديداته تلك لتخرج الى الشرفه والهدوء كان يعم المكان لتغمض عينيها لتشعر بالراحه قليلا ... لتدخل بعدها الى الداخل وتستلقي على السرير لتقول حور : ان كان يريد النوم فيوجد أريكه هناك لينام عليها لتبتسم وتسدل الغطاء عليها وتنام وبعد نصف ساعه عاد الى غرفته وهو يتكلم على الهاتف بعصبيه وصوت عالي ...ولكن سرعان ما توقف عن الكلام عندما وجدها نائمه بذلك الشكل الهادئ وكيف شعرها مبعثر على الوسادة بشكلا جميل ولكن مغلقه لتلك العينان الجميلتان كالبحر تماما ليقول وهو لايزال ينظر اليها إلياس بهدوء : نتكلم غدا صباحا ... ليجلس في طرف السرير وحاول ان يلمس شعرها ليتوقف للحظه ويقول بداخله إلياس : ماذا افعل انا ... ليقف ولكن قبل ان يذهب قام بتغطيتها جيدا وذهب بعدها الى الاريكه لينام عليها إلياس : لا اعرف هل اقول اه منك يا ابي ام من هذه ... ليرن هاتفه وكانت اسماء ليغلق الهاتف وينام ... وفي صباح اليوم التالي كانت الشمس قد دخلت الى غرفتهما لتأخذ مكانها على حيث هي حور لتنزعج حور من الضوء الذي على وجهها لتفتح عينيها بأنزعاج وتضع يدها امام الشمس وكأنها تخفيها لتقول حور : بسبب تعبي امس نسيت اغلاق الستارة والا ما كانت دخلت ... لتتوسع عينيها وتنظر بجانبها بسرعه لتأخذ نفسا عميقا لتقول حور : جيد لم ينام هنا لتنهض من مكانها لتتفاجأة بوجوده جالسا على الاريكه وينظر الى هاتفه وكان يبدوا قد جهز نفسه للذهاب لمكانا ما حور بهمس : اتمنى انه لم يسمعني لينهض من مكانه واراد الذهاب لتقول له حور : توقعت بعد ان كشرت عن انيابك امس انك لن تكون هادئا هكذا إلياس : لماذا قد افعل انظري انتي تتكلمين معي بهدوء كما طلبت حور بأنزعاج وقبل ان تقول اي شيئ خرج إلياس بسرعه واغلق الباب ليسمعها تقول حور : مزعج .... ليبتسم ويقول إلياس : كنت متأكدا انها عنيدة ولن تنفذ ما اقوله لينزل الى الاسفل ويجد اسماء هناك تجلس وببجانبها نيرمين إلياس : مالامر اسماء لقد قلت لك سوف نلتقي بالمشفى نيرمين : خيرا إلياس منذ متى تعاملها هكذا إلياس بعصبيه : بل خيرا لكم امي ماذا يحدث معكم اتوقع ان اسماء لم تكن تأتي الى المنزل ابدا الا عندما لا اكون في العمل ماذا حدث الان مالذي تغير اسماء : انك متزوج ... نيرمين : اجل والاسوء انك وافقت ونمت معها في نفس الغرفه إلياس : اولا اعتقد انني لم ارفض عندما قال ابي ذلك وثانيا اساسا لما ابرر لكما الى اللقاء نيرمين بصراخ : إلياس ... ليتوقف إلياس ويلتفت اليها لتقف امامه وتقول نيرمين : هل لد*ك اب فقط هل نسيت ان لد*ك ام إلياس : اجل لدي اب فقط لتنصدم نيرمين من ذلك وحاولت ان تض*به كف لكن صراخ سنان اوقفها لتتوقف عن ذلك وتلتفت اليه ويبدوا الانزعاج واضخا على وجهها سنان : ماذا تفعلين ... ليخرج الخادم حقيبه سفره خلفه نيرمين : هل سمعت ماذا يقول ... سنان : هل سوف تستمران بهذا الشكل دائما ... متى سوف تكونون كأم وابنها إلياس : ابي انت تعلم لماذا ... واساسا انا لا اعاملها بسوء انا فقط لا اريد من احد ان يتدخل بحياتي ... وانت تعلم لما اجعلك انت فقط من تفعل ذلك .. اسماء : إلياس هل نذهب ... إلياس : اذهبي بمفردك اسماء سوف اتأخر في الذهاب الى المشفى ... اسماء بحزن : حسنا ... وتذهب سنان : نيرمين .. سوف اودعكم للذهاب الان ولكن انت سوف تأتين معي للمطار تمام هناك امور يجب علي التحدث بها معك نيرمين : كما تريد ... لتنزل حور الى الاسفل وهي ترتدي ? وقامت بعمل شعرها بهذه الطريقه ? لينظر لها سنان ويقول سنان : ابنتي الجميله هل اتيتي لتوديعي حور : اجل ... لتنظر الى إلياس الذي كان يبادلها تلك النظرات ايضا وكالعادة نظراته هادئه جدا لها ... سنان : سوف استمر بالاتصال بك كما اتفقنا .. تمام حور : تمام ليذهب الى إلياس ويودعه ليهمس بأذنه سنان : انها أمانتك ... لينظر إلياس الى حور بعد كلام والده وبعدها يودع سنان كل من سليم وسلمى وحازم والبقيه كذلك وبعدها يغادر هو ونيرمين وبعدها ارادت حور الذهاب ليقول إلياس إلياس : الى اين .. حور : ماشأنك .. وتكمل طريقها إلياس بصراخ : بل من شأني بعد الان لتتوقف حور ولكن لم تلتفت اليه حازم : اووف اصبح الوضع سيئا ام تفكيري هو السيئ علياء : ليته لم يصرخ عليها سيلم : اهدئوا لما التوتر ليذهب اليها إلياس ويقول إلياس : لن تذهبي لاي مكان بعد الان من دون اخباري حور بسخريه : بصفتك ماذا ... إلياس : لستي شيئا بالنسبه الي فقط اقول هذا لانك امانه والدي حور ابتسمت لتقول : اذهب الى حبيبتك وألقي هذه الاوامر عليها وليس علي انا وبالنسبه للامانه لاتقلق انا اعرف كيف احمي نفسي لست بحاجه احد .. إلياس : لاتكوني واثقه بنفسك هكذا ... فأن وضعت قدمي امامك الان سوف تتعثرين بها ... حور : لن افكر وقتها حتى بعبورها ..بل سوف ادعس عليها لاتقلق .. فأنا لااسمح لشيئ ان يقف في طريقي ليصفرا حازم وسليم لينظر اليها إلياس بغضب إلياس : واساسا انا ماشأني بك لو لم يوصيني ابي لما فكرت حتى بالتكلم معك وانت تعلمين ذلك جيدا .... حور : لاتتكلم ب الان اذا ....وتغادر ليغمض عينيه بعصبيه ويخرج بعدها ليجدها تسير الى الشارع الرئيسي لتجد سيارة اجره ليزفر الهواء بضيق ليترجل في سيارته ويقول بغضب إلياس : فقط لأعلم ما سبب هذا العناد حتى سائق العائلة رفضت ان يوصلها ليشغل سيارته ويسير بجانبها ليقول من دون النظر اليها إلياس : اما ان تصعدي معي الان او اذهبي سيرا بسرعه ولكن حور لم تجيبه إلياس : كما تريدين ليزيد من سرعه سيارته ويذهب إلياس بأنزعاج : عنيدة لتنظر اليه وتقول مقلدة صوته حور : اما ان تصعدي معي او اذهبي سيرا ... الله الله وكأن الدنيا تقف عليه ... ولكن سوف اسير الى الطريق الرئيسي لمدة طويله ...اووه وتستمر بالسير اما في المطار كان سنان يقف بجانب نيرمين وهي تنظر اليه بحزن ليقول سنان : كما قلت لك لاتحزني من إلياس انتي تعلمين سبب تعامله الجاف هذا .. ولكن هو لايتجاوز حدوده معك ابدا ولكن قال ذلك الكلام اليوم بسبب الضغوط عليه واسماء كذلك اصبحت تضغط عليه بشكل اكبر بعد زواجه وانتم في كل دقيقه تقولون له تزوج اسماء وماشابه ذلك مع ان القرار بيدي وليس بيده الان انا رافض وبشكل قطعي زواجه من اسماء منذ البدايه وانتم تعلمون ذلك نيرمين : ولكنه يحبها لا اعرف حتى الان لما تجره على تلك الفتاة سنان : سوف يأتي يوم لن يستطيع حتى ان يتنفس براحه بعيدا عن تلك الفتاة التي لاتعجبكم الان اصبروا وحسب نيرمين : لن يحدث ذلك ليبتسم لها سنان ويقبل جبينها لتبتسم له وبعدها يذهب وبعدها تعود نيرمين كذلك وفي نفس المكان بعد أقلاع طائرة سنان هبطت طائرة اخرى التي تحمل كلا من نورس ووالدته جيني وكانا قد وصلا الى ارض تركيا اخيرا ونورس الذي لم تعد الارض تسعه من فرحته في تواجده هنا وفرحته وحماسه الاكبر في لقاء حور لتقول والدته جيني : نورس هيا بني الم تقل انك اجرت لنا منزلا نورس : اجل امي ولكن الن نذهب لمنزل خالتي نور اولا جيني : نورس ماذا تقول اولا علينا ان نترك الحقائب في المنزل وان نرتاح قليلا ونحضر بعدها الزهور ونذهب الى المشفى من اجل خالتك فقد قلت لك انها ليست في المنزل انما في المشفى نورس : وماذا عن حور هل معها جيني : نورس مابك يا بني والى اين سوف تذهب الفتاة يعني بالتأكيد في المشفى مع والدتها نورس ابتسم : حسنا لنذهب الى منزلنا اولا كما طليتي جيني : مجنون هيا هيا في المشفى كان آلياس قد وصل الى المشفى ليذهب الى غرفته الخاصه وبعدها يجلس في مكتبه ويخرج احد الملفات الخاصه بالمرضى وينظر اليها وهو غاضب ليغلقها ويقول إلياس : لقد وترتني ... ماكل هذه الجرئة التي لديها وهذه الثقه بالكلام مع الجميع بدون خوف وهي تعلم اننا جميعا لانرغب بوجودها والجميع هناك يكرهها ليدخل احد الاطباء الطبيب : سيدي عليك النظر بشأن هذه الحاله واخبارنا ام كان بأمكاننا ان دخلها الى العمليه بوقت ابكر من الوقت المحدد لها مع انني قلت من قبل ان هذا الامر خطير ولكن ... ان حصل لها شيئ ربما تقع المسؤوليه علي بالشكل الاكبر إلياس نظر الى الملف ليقول إلياس : امرأة متوسطة العمر ... اا .. تذكرتها اليست الامرأة التي قد احضرها والدي الى هنا تدعى السيدة نور الطبيب : اجل سيدي إلياس : لايمكن ان ندخلها الا بعد ان يخفض حجم الورم قليلا والا سوف نخسرها سوف اذهب لرؤيتها بعد قليل واطمئن على حالتها بنفسي الطبيب : حسنا ... كما تريد وايضا بعد لحظات وصلت حور الى المشفى لتذهب بأتجاه غرفه والدتها كانت اسماء في المشفى ايضا ولكن لم تكن مع المرضى او حتى في غرفتها بل كانت تقف وتنظر لحقد نحو من تنام في ذلك السرير والتعب واضحا عليها لتقوم اسماء بالنظر الى الاجهزة التي في الغرفه لتقول اسماء وهي تعبت بأعداد جهاز الاو**جين اسماء : ابنتك اصبح زوجه حبيبي بسببك اذا ... وحبيبي قد تغير علي بسبب ابنتك وايضا بسببك .. وابنتك لاتنوي الرحيل الا ... ان شفيتي بشكل تام او اذا متي وشفائك يبدوا انه قد يطول لاشهر وربما سنين او ربما تموتين ولا تتعافين لذلك انا اريحك بنفسي لاتقلقي اسماء : موتك سوف يجعل ابنتك تنفصل عن إلياس وسوف اكون انا زوجته لتضحك وحاولت ان تقطع الاو**جين عنها بشكل كامل والابتسامه على وجهها ولكن ارتجف جسدها من الخوف فجأة بعد ان سمعت صوتها حور كانت تقف امام الباب وهي لاتعلم ماذا تفعل تلك بجانب الاجهزة ولكن صعوبه تنفس امها صدمها لتقول حور : ماذا تفعلين ....اميي بصوت عالي لتبتلع اسماء ريقها وتعيد الجهاز كما كان ليستقر ببطئ تنفس والده حور حور امسك يد والدتها وهي مرتعبه لتقول حور : امي هل انتي بخيرر... لتنظر الى اسماء التي لاتزال لم تلتفت الى حور بسبب خوفها وتوترها ولكن عصبيه ايف في الكلام معها جعلها تلتفت اليها بسرعه حور عقدت حاجبيها بأستغراب لتقول حور : انتي ... اسماء ابتلع ريقها لتقول بعد ان استجمعت نفسها قليلا اسماء بتردد : اجل انا لما هذا السؤال ... وثانيا هل هذه امك حور : اخبريني ماذا حصل لها لماذا كانت تتنفس بصعوبه اسماء : لاشيئ .. ولكن بالتأكيد بسبب حالتها يعني ... هكذا الانسان عندما يكون قريبا من الموت تحدث له هكذا امور ... حور اغمضت عينيها لتهدئ من غضبها وبعد لحظات دخل إلياس ومعه الطبيب ليتفاجأة إلياس وينظر بأستغراب لوجود حور في الغرفه وكيف انها تمسك بيد تلك الامرأة اسماء : حبيبي ماذا تفعل هنا إلياس ولايزال ينظر الى حور التي تنظر الى والدتها وتمسح على شعرها ليقول إلياس : ماذا تقربك هذه الامرأة ... لتنظر اليه حور حور : انها والدتي .. وبعدها تعيد نظرتها لوالدتها لتتغير ملامحه للحزن لتنظر اليه اسماء ورأت انه لم يبعد نظره عنها لتقول اسماء : إلياس هل سوف تشفق عليها مثل والدك مابكم انتم هيا لنخرج لينظر اليها بغضب ويقول إلياس : اخرجي من هنا اسماء : هل الكلام لي إلياس : ايها الطبيب انت ايضا يمكنك الخروج ليخرج الطبيب واسماء من الغرفه ليذهب إلياس ويجلس على الكرسي بجانب والدة حور ليقول إلياس : لن اكذب عليك واقول انها سوف تتحسن خلال شهر او اسبوع حتى ولكن كل مايمكنني قوله هو انها سوف تتحسن ان شاء الله حور : ان شاء الله ... لتنظر اليه وتقول هل انت طبيب هنا إلياس : انا درست الطب يعني دكتور بالمختصر ولكن اصبحت مدير المشفى وليس الذي يعمل بها حور : اها إلياس : وماذا عنك ... حور : ... لا احب ان اتكلم عن حياتي الخاصه لاي كان إلياس نظر اليها نظره حائر
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD