الفصل الرابع

2153 Words
و عندما شعرت ساندى ان أحدا يلمسها و هى امام المراه تتعجب بجسدها خرجت الى امها صارخه و تقول الحقينى يا أمى و سارت تصرخ حتى و قعت على الارض مغشيا عليها جاءت امها تجرى عليها هى و خالة ساندى و قالت امها بنتى بنتى مالك ياحببتى هى و خالتها حملوها الى حجرتها و قاموا بأنعاشها و عندما استيقظت مسكت فى امها و قالت امى فى حد لمسنى و انا مش شيفاه قالت لها خالتها ماتخفيش مافيش اى حد ياحببتى انتى اكيد كان بيتهيئلك و جلسوا جانبها يقرؤن لها القران فنامت ساندى فى هدؤ و اطمئنت بجانب امها عند سماع القران . . . ثم بعد ذلك، قاموا هما الاثنين ليقوموا ببعض اعمال المنزل و الام قلقانة على ابنتها و الخالة تهون عليها و تقول مافيش حاجة انشاء الله دى أكيد كانت بتحلم انشاء الله تقوم من النوم رايقة متقلقيش ثم جاءت سمر من الجامعة وجدتهم على هذا الحال من الحزن و القلق و عندما علمت بما حدث ل**ندى قالت هطلع اطمن عليها. . . فطلعت لها سمر و جدتها مستغرقة فى النوم فخرجت سمر من حجرتها و كانت و هى نزلة من عند ساندى شعرت و كأن احدا يمشي. و رائها كلما خطت خطوة سمعت بجانبها خطوات اخرى و ان و قفت وقفت الخطوات، فعندما وجدت ذلك سمر لم تهتم و قالت انها تخيلات فسمعت انفاس بجانبها و هى تنزل الدرج فقالت بصوت عالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فشعرت بارتياح و كأن لم يحدث شئ و نزلت سمر الى امها و خالتها و قالت لهم سأحضر انا الغداء يا خالتى قالت الخالة مديحة لا يا سمر انتى لسة جاية من الجامعة يا حببتى اطلعى استريحى انتى . . اصرت سمر على المساعدة و اجلست امها و خالتها و قامت هى بطهى الطعام و كان فى منتهى الجمال كانت مديحة ام ساندى مسرورة بتصرفات سمر و تتمنى لو كانت ساندى مثلها و عندما انهت سمر الطعام ذهبت لتغير ملابسها و جلست تذاكر حتى يحين موعد الغداء و الكل يجتمع . . ظلت ساندى نائمة حتى استيقظت و قامت من نومها فى الغروب و كانت نشيطة و جميلة و تضحك و تقول يا امى انا جعانة اوى يا امى . الام و اختها مستغربين من تصرفات ساندى انها كانت نائمة فترة طويلة و قامت من نومها و كأنها لم تكن نائمة لا يظهر عليها اى ملامح النوم فالخالة روحية لا تسأل فى شئ و لا تدخل فى شئ إلا ، ان شكت لها اختها مديحة ، ، الخالة روحية على خلق كريم و اولادها مثلها . . نظرت الام الى اختها روحية.. ثم قالت روحية : تعالى يا ساندى هنحضر سوى الاكل .. فخرجت سمر و قالت لا ساحضره انا و ساندى خليكى انتى يا امى فأحضروا الطعام و الكل اجتمع على السفرة و اكلوا و الكل مجتمع و كل واحد يسرد حكاية . . ورن جرس موبابيل ساندى و عندما قامت لم تجد احدا يتصل و لا يوجد اى اثار لرقم اتصل فقالت لهم انتوا سمعتوا رنة الموبايل قالوا ايوة فقالت ساندى مافيش اى رنة متسجلة ولا اى رقم قالت سمر ماتخديش فى بالك يمكن تكون رنة اى موبايل تانى بره و احنا سمعناه هنا ، المهم انا عامللكم حاجة حلوة اوى يارب تعجبكوا عاملة صينية كيكة بس مش هخرجها الا مع صنية شاى . . ساندى انتى اعملى الشاى و انا هاطع الكيكة . . دخلت ساندى لاحضار الشاى بعدها رن جرس الباب الكل نظر لبعضه و فى عينه القلق فقامت ام ساندى تفتح الباب و جدته خالد قد اتى من العيادة بدرى فى هذا اليوم لا نه كان ذلك اليوم المواعيد الصباحية . فدخل يأخذ حمام و بعدها احضرت سمر اخته له الطعام و جلس معهم ليشرب الشاي و ياكل الكيك و عندما جاءت ام ساندى تحكى لخالد ماحدث لابنتها ساندى و تقول شوفت يا خالد اللى حصلنا النهارده فقاطعتها اختها روحية و قالت اه يا خالد انا خرجت للسوق لوحدى وكنت هتوه . . و نظرت الى اختها، كى تقول لها ا**تى فهمت مديحة ماذا تقصد اختها و اتفقت مع اختها وسكتت عن الكلام . . ان الخالة لا تريد ان تكبر المواضيع و لا تحب ان تتكلم اختها أمام ساندى كى لا تحرج ساندى امام الجميع . . . ان الخالة تظن ان ماحدث ل**ندى شئ عادى من الوارد ، ان يحدث . . . و لكن الخالة لاحظت ان ساندى طول الجلسة تتحدث كثيرا عن نفسها و تكثر من قول انا كانت تقول انأ يا سمر طبخت الاكل و كان طبيخى احلى من طبيخ امى ، انا اشتريت طقم خروج اجمل من بتاع صحبتى اخر شياكه بس انا طبعا اللى محلياه ، اصحابى دايما يقولولى انتى الاجمل يا ساندى على الاطلاق الميكب اللى اشتريتة كان لايئ عليا جدا أجمل من زوء اصحابى فى الميكب بتاعهم و شعرى كلفنى كتير علشان يكون جميل وثقيل و مسترسلا انا. . . فقاطعتها امها و غضبت من حديثها التافه الممل و قالت لها أمها كفاية مدح فى نفسك يا ساندى ما يشكرشي فى نفسه الا ابليس . . . قالت سمر بكل زوء و ادب ساندى انا هروح اصلى العشاء ما تيجى معايا نصلى سوى يا ساندى و اكمل مذاكرتى بعد كدة اية رايك مش هتذاكرى معايا قالت ساندى طب روحى انتى و انا هبقى اصلى بعدين . . . لم تضغط عليها سمر و ذهبت هى و كانت تصلى امام ساندى. و هى فى ضميرها تحب ان تجعل ساندى مثلها . و خالد لاحظ ان ساندى بها الكبرياء و التعالى و ان امها لم تكن راضية على تصرفاتها و ان والدها هو الذى شجعها على ذلك بتدلله لها و انتظر خالد الوقت المناسب كى يكلم فيه ساندى و ان يراجعها عن تصرفاتها هذه و يغير لها بعض افكارها الهمجية . . . فأنتهت هذه الليلة على ذلك و ذهب كل واحد ليخلد لنومه و جاء و الد ساندى ليلا و ذهب الى حجرته و سار البيت ساكنا و هادئ . . و فى المساء رأت ساندى فى منامها ان حبيبها اتاها يغازلها و يدللها و هى ترحب بذلك و كانت مسرورة به و كأنها كانت تنتظره و عندما حاول الاقتراب منها ليقبلها و هى كانت ترغب فى ذلك سمعت ساندى و كل من فى المنزل صرخة قوية ايقظت كل من في المنزل ترى ما سبب هذه الصرخة . . . و أستيقظت ساندى و لكنها كانت غضبانة لأنها استيقظت من النوم قبل ان تقترب من حبيبها . . و لكن من فى المنزل كل واحد فيهم ظن انه كان يحلم و قامت ساندى من نومها منزعجة و عندما حاولت النوم مرة اخرى راغبة فى ان تكمل منامها و ترى حبيبها مرة اخرى فأنها لم تنم لان النوم خا** عينها فى هذه الليلة حتى استيقظت والدتها و خالتها و سمر و خالد ليؤدوا صلاة الفجر . . عند هذه اللحظة نامت ساندى خوفا ان احدا يقول لها قومى للصلاة . . و اكملت نومها غصبا عنها و قامت في الصباح غير مرحة مثل كل يوم و لا مسرورة و عندها رغبة ملحة فى ان ترى حبيبها منيران فعندما خرج الكل من المنزل وكل واحد ذهب الى عمله ارتدت ساندى اجمل الملابس و وضعت الميكب و ذهبت على امل ان ترى حبيبها و بالفعل اول ما أبتعدت عن المنزل رأت منيران أمامها فى الطريق فجرت عليه و ندهت له فلم ينظر اليها و عندما اقتربت منه امسكت بزراعه و شدته و جدته شاب اخر غير منيران فاعتزرت له و قالت انا اسفه افتكرت شخصا اخر . ثم ذهبت بسرعة الى الكافيه التى قابلت فيه منيران اول مرة و دخلت و جلست و اخرجت الهاتف من حقيبتها و عندما رفعت راسها و جدت منيران امامها فرحت جدا و استغربت ! و قالت له فى لهفه : منيران انت جيت منين و جيت امتى و عرفت منين انى هنا ؟ مش مهم المهم انك جيت و شوفتك . . فقال لها : انا كنت هنا من قبلك و انتى دخلتى عليا بس يظهر ما شوف*نيش و لسة جاى دلوقتى ، اما بقى عرفت منين . . ماتساليش السؤال ده تانى انتى لو روحتى فين انا هعرف و هتلاقينى اودامك . قالتلوا ايه ازاى ده قالها قصدى قلبى هيحس بيكى و هيجيلك ، المهم انتى عاملة ايه يا ساندى ، ساندى كانت هيمانة و كانت تفكر فى القبلة التى لم تتم فى المنام و من الظاهر كدة انها تنوى عليها و لكن لم تتم ايضا لانهم فى مكان عام فدخلت فتاه و جلست امام الطاولة المجاورة لهم و سارت تنظر لهم و تسمع كل كلامهم و تتنصت عليهم شعر منيران ان احدا يترقبه فنظر الى ساندى و قال لها : يالله يا ساندى قومى روحى دلوقتي قالت له خلينى قاعدة معاك كمان شوية انا لسه ماملتش عينى منك . منيرا ن قال لها : لا كفاية كدة قومى علشان تشوفي والدتك مالها . . فبمجرد ما رن موبايل ساندى قام منيران و لم تجده جلست تنظر يمينا و يسارا لم تجده و لم تأخذ بالها من الفتاة التى تراقبهم و نست ساندى انها فتحت الهاتف فرن مرة اخرى و كانت خالتها و قالت لها ياساندى تعالى بسرعة امك تعبانة شوية و عيزاكى . . فأسرعت ساندى الى البيت لتعرف ما الذى حدث لوالدتها و عندما وصلت الى المنزل و جدت امها جسمها كله يرتعد و حرارته منخفضة لدرجة الثلج و امها على نغمة واحدة تعالى يا ساندى تعالى يا ساندى و اول ما دخلت ساندى على امها بعد ان راتها ساندى على هذه الحالة رجعت الام طبيعية مرة اخرى و كأن لم يكن شيئا قط . . . و شفيت الام تماما مما كان يحدث لها سالتها اختها روحية كان مالك يا مديحة قالت : كنت حاسة ان ساندى فى خطر و حاجة عمالة تقولى نادى على ساندى الحقى ساندى و حسيت برعشة قوية و خوف مكنتش عارفه ايه سببه قالت لها روحية: انتى نفسيتك تعبانة ياحببتى لما يجى خالد هخليه يكشف عليكى و يشوف مالك . قالت مديحة: لا لا مافيش داعى تقلقى خالد انا بقيت كويسة خلاص سيبيه يركز فى شغله و قالت سمر الف سلامة عليكي يا خالتو قلقتينى عليكي انتى اكيد اتحسدى اصلك كنتى واقفه الصبح فى البيت زى القمر و كأنك شابه فى العشرين فرسه.ماشية فى البيت . ضحكت روحية و ضحكت مديحة و قالت : ربنا يحفظك يا سمر يا حبيبتي انتى اللى زى القمر والعسل قالت ساندى و هى تمزح : ايده بقى انتى زى الفرسه و انتى زى القمر و انا اروح فين بقى أخرج منها ضحكت روحية و قالت: لأ يا حببتى دا انتى الخير و البركة و قبلتها بحنية . . . ثم جاء والد ساندى و قال لام ساندى ان اولادك معزومين عندنا بكرة علشان يسلموا على خالتهم قالت روحية فى لهفة و فرح : صحيح يا محمود دول و احشنى اوى و كان نفسي اشوفهم من زمان و خالد كان عايز يسلم عليهم و يقولى دايما ولاد خالتى مديحة وحشونى اوى . فبعد ما جاء الليل و هدئت النفوس و نامت العيون والكل نائم فى سكون قام خالد من نومه ليشرب فخرج من حجرته الى المطبخ حيث الثلاجة فسمع خطوات تمشى فى الخارج فظن انه احدا من اهل البيت فشرب و خرج و انتظر أن يجد احدا لم يجد فقال فى نفسه لأ ماكنش تهيئ ، صوت الخطوات واضحة ثم وقف فى الصالة و قال مين اللى نزل من فوق و طلع ، ثم نادى يا عمى محمود فلم يرد احدا عليه لان لم يكن احدا نزل او طلع من اهل البيت و الكل نائم فسمع خالد ان احدا حوله و كأنه يمشى امامه فقال خالد انا مابخفش الا من اللى خالقنى مين انت قولى . و عندما اقتربت منه الانفاس و سمع دق على الطاولة ثلاث دقات و وقف خالد ينتظر من يرد عليه خرجت امه عليه و قالت : مالك يا خالد فى ايه بتعمل ايه هنا فى الصالة لوحدك . فلاحظ خالد ان الاصوات سكنت و الخطوات وقفت و التلاعب هدأ فخشي خالد ان يحكى لأمه على شئ خوفا عليها الا تخاف و تترك بيت اختها و يرجعوا بيتهم قبل انهاء دراسة سمر فى الجامعه . فقال لها مافيشى حاجة يا امى كنت خارج اشرب و وقفت افكر اقرا كتاب و لا ادخل انام قالت له امه : لأ ، ادخل نام قال لها ما انا قولت كدة بردو ، و دخل اكمل نومه و قرأ خالد ايه الكرسى قبل نومه و نام فرأى فى منامه ان افعى طويلة جاءته تتمايل فى نعومه و **ت و تحاول ان توقعه وكانت تتدور حوله لتقترب منه لتبلعه و تنهى حياته فاستعاذ بالله من الشيطان الرجيم فى ذلك المنام ثم قال لها أمشى من هنا مش هتقدرى تنولى مرادك منى و جرى ورائها بسيف كبير و هو يقول لا إله إلا الله فهربت منه و لم يجدها . فاستيقظ من نومه و علم انه منام . و فى الصباح ذهب خالد الى عمله لانه كان يعمل فى بعض الاحيان مع الشرطة كلما يحتاجونه ليجلس مع المجرم و هو يتكلم ليحاول ان يعرفه خالد انه كاذب ام صادقة و فى المساء يذهب الى عيادته ليعالج المرضى النفسين . . و عندما ذهب الى العيادة و جلس يستعد للكشف على المرضى و قال للمرضه بعد شوية دخليلى و احد واحد حتى أحضر الاجهزة . . فا، قبل ان تفوت ثوانى دخلت عليه مريضة فى منتهى الجمال و الشياكة الشعر الطويل الاسود والملابس النصف عريانة و تمسك بيدها سيجارة فخمة و يظهر عليها علامات الثراء و التفتح و كانت تتاميل مثل الافعى و قالت له فى تمسكن و خضوع و حنية : انت الدكتور خالد ؟
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD