فاستيقظ خالد من نومه على هذه الجملة السر فى ايد المقتول و لا يعرف ما معناها و لماذا راى هذا فعندما استيقظ قام وتوضا و صلى رقعتين و صنع لنفسه كوبا من الشاى و قال لامه انا ماشي يا امى فاستيقظت الام و قالت : ماشى دلوقتى ياخالد دا لسة يا ابنى الفجر ما أذنش . خالد : يادوب يا امى علشان الحق التحقيق الام : طيب يا ابنى ربنا معاك ربنا يحفظك و مشي خالد الى سفره متوكلا على الله فركب سيارته و مشى و فى الطريق و جد كومة سوداء امام سيارته اثناء سيره فمشي بهدوء فالربما يكون شيئا فعندما دخل فيه و جده لا شئ فاستعاذ بالله من الشيطان و لم يقف بالسيارة فسمع صرخة قوية تقول يا خالد بصلى كلمنى فاستمر خالد فى قراءة الاذكار و القران و لم يلتفت وراءه و استمر فى طريقه . . . و و صل خالد الى العنوان الذى اعطاه له رئيس المباحث فوجده بإنتظاره فقال له هنا استراحة فى بيت العمدة لان الذى قتل هو

