و نكمل حديثنا مع خالد و الملكه راميس حيث ظهرت الى خالد و عرفته بأشياء كثيرة و طلبت منه معرفة الباقى لوحده و قالت له سوف امون بجانبك و سأساعدك راميس : انت كدة عرفت حاجتين لوحدك ودى فى حد ذاتها ذكاء و فطنة كبيرة منك عرفت انى انا الافعى و عرفت اللى عملته مع ساندى فى المتحرش و لسه هتعرف تانى، خلى بالك فى حجات كتيييرة اوى لسه لازم تعرفها لوحدك علشان الكتاب يتفعل معاك . خالد لسه فى المقبرة يسمع و يشاهد و راميس قامت باحتفالا له و قدمت له وليمة عظيمة و اكرمت خالد لانها اعجبت باخلاقه العالية و إيمانه نعم ايمانه لان ساندى ابنة كبير ملوك الجان المسلم و اعجبت بإخلاص خالد ل**ندى فى حبه و انه عندما اعجب بها لم يطغى جمالها على انه يريدها ذو أخلاق عالية و افضل و قالت له راميس ستكون عندنا يومين فقط و بعدها هتروح و الاحتفال ده علشان انت ماشي و لكن لا تقلق ساكون بحانبك و انا ياخالد هد*ك ك

