و حاول خالد ان يهون علي خالته و يصبرها هو و والدته روحية حتى هدأت نفسيتها و قال خالد لسمر ، ادخلى يا سمر اعملى شاى تانى بدل اللى وقع ، دخلت سمر صنعت شاى اخر بعد ان نظفت مكان الزجاج الم**ور و بعد ذلك دخلت حجرتها لتذاكر . . و ترك خالد خالته تشرب الشاى مع والدته.. و أخذ خالد ساندى وجلس معها فى الصالون و حاول ان يدخل معها فى حديث هو بالكلام و هى بالورقة و القلم و لكن ساندى كانت يدها لا تقدر على الكتابة و حاول معها خالد بطريقة الطبيب النفسي لمجرد الدردشه و هم يشربون الشاى و لا يشعرها بأنها هى مريضة و هو طبيب و قال لها ايه الاخبار يا ساندى عاملة ايه ، كان يقول ذلك و هو مبتسم. . ايه مش كنتى مرتاحة منى في غيابى اديلي شهر و نص اهو . عارفة انا كنت قاعد لوحدى و كنت بشوف احلام و كنت بشوفك فيها. . . فجاء عند هذه الجملة و تحركت اعضاء ساندى و اشارت بيديها و قال لها خالد :

