غضبت سارة من سوزان لسوء ، ردها و معاملتها السيئة و لأنها ايضا اضاعت عليها الخطة التى كانت ستنفذها و أغلقت سوزان الخط و ذهبت الى والديها تنعى حظها و تقول شفت يا بابا سارة حامل و انا لأ ، سارة بوظت خطتى و هى اللى هتاخد الدلع كله هتتدلع على جوزها و هتاخد منه كل اللى هى عوزاه و جوزها غنى و ممنكن يكتبلها حاجه من ممتلكاته و لو راحت عند امها هتدلع هناك بردو و هيأبلوها بالترحيب الكامل و هتعد و يخدموها سارة سرقت منى الخطة بس هى كمان حملت بحقيقى . . . و جلست سوزان تندب علي بختها و ذلك لسواد قلبها و سوء خلقها انها متزوجة من رجل دين كريم و تقى و هى لا تعرف قيمته و هو لا يمنع عنها اى شي حتى من غير الحمل و يعرف ان موضوع الحمل هذا من عند الله و لا يندب حظة و لا يعاملها بسوء بل يكرمها هى و اهلها و هم يظنون انهم سي**عون علي و اهله و لكن ما خفى كان اعظم . . فقالت لها امها : متزعلي

