نرجع الى سمر التى اخذت السلسلة من العجوز التى قالت لها سلمى على خالد و و ضعتها فى حقيبتها و اشترت زيت الزيتون ل**ندى ثم ذهبت الى المنزل و قالت لها امها اطلعى يا سمر لخالتك اعطيها الزيت فأخذه علي و و ضع عليه المسك الاحمر و اعطاه لأمه تدهن جسد ساندى لتنام بسلام و اخرج علي المراه من حجرتها ووضع ستائر علي كل مريات المنزل محاولا الحافظ على اخته من اعتداء الشيطان عليها ساندى الان بين صراع مابين ان تصدق ان حبيبها هو الجن ام ان حبيبها انسان فكانت تتصارع مع نفسها و حتى الان لا تريد ان تصدق ان ما عشقته هو عفريت من الجن و كانت صدمة بالنسبة لها و كانت تريد ان تذهب الى الكافية التى كانت تقابل فيه منيران و كان يمنعها علي اخوها ووالدها . و اتصل خالد بوالدته ليطمئن عليهم و على اخته فقالت له امه : انت فين ياخالد و هتيجي امتى خالد : انا مشغول فى حاجه كدة هخلصها و اجى الام : يا

