bc

#عشقت_خادمتي_الفاتنة

book_age18+
129
FOLLOW
1K
READ
drama
like
intro-logo
Blurb

ستطول أحداث روايتنا ووتعدد انماطها ما بين الحزن والرومانسية والعشق الملتهب وتتبدل لمآسي واكشن حتى يجتمع قلبين رغم الفوارق سيكتب القدر لهم الارتباط تحت مظلة العشق وميثاق الزواج

اتمنى تنال اعجابكم

تحياتي

chap-preview
Free preview
#رواية #عشقت_خادمتي_الفاتنة #البارت_الأول
#رواية #عشقت_خادمتي_الفاتنة #البارت_الأول _ ☆▪︎☆▪︎☆▪︎☆▪︎☆▪︎☆▪︎☆▪︎☆▪︎☆ أشرق الصباح وتعالت الهمهمات والهمسات بين العاملين بالمزرعة وبدأ الكل يفيق ويتجهز ليعلن عن بزوغ شمسا جديدة ليوما آخر كله شقاء وعمل ..... وككل صباح في مسكن الخدم البعيد عن القصر ..... ترتدي ثوبها الطويل الأ**د أو بالأحری وشاحها الأ**د ..... تغسل وجهها وتخفي ذاك الشعر الذهبي الناعم بخرقة بالية لكي لا يتسخ شعرها ..... فكل يوم تعتني بالإسطبل لتنضف للاحصنة وغيرها من الح*****ت الاليفة داخل مزرعة السيد وتراقب الأكل ..... عملها فقط مع الرجال ولا تختلط بهم ..... تجلس الفاتنة المجهولة لتعقد رباط حذائها الكبير البشع ..... ترمق أظافرها بنظرة ساخرة ..... تتذكر شكل أظافرها وشكل لباسها من قبل .... تذرف دمعة صغيرة لتمسحها وتقف متأهبة للأعمال الشاقة التي تنتظرها ..... تزفر بحنق وهي تعرف روتين يومها البائس ..... ولكن بنفس الوقت تظهر شبح ابتسامة صغيرة تزين وجهها الملائكي وهي تتذكر سيدها الضخم الوسيم وهو يمتطي جواده قبل أربعة أيام ..... تحتفظ بتلك الذكری لتحل محلها ذكری أخری ويالسخرية القدر ..... تلك الذكريات تقريبا تشبه بعضها .... فهي تختلس النظر من بعيد لسيدها يقبل بجواده ويمتطيه ليختفي بعدها ويترك قلبها في زوبعة مشاعر تقهرها ..... تعرف بعشقه للخيول ..... فقد بنی قصرا كبيرا وبجانبه إسطبل ليعتني بالخيول ويمتطيها متی شاء ..... _ _ ◇■□●○◇■□●○◇■□●○ توشك علی النهوض لتلمح جزء صغير من صورة تحت وسادتها ..... تحملها لتتبين الصورة ..... إنها الذكری الوحيدة لعائلتها ..... فمن يصدق تلك الفتاة الجميلة الخارقة الجمال تبتسم ابتسامة توقع قلوب الرجال تحت قدميها ستصبح خادمة ..... صورتها بجانب والدتها ووالدها وأخاها الأكبر ..... تتذكر جيدا ذاك اليوم ..... يوم تغيرت حياتها وأصبحت جحيم بدون أحبائها ..... تتذكر حوارها مع والدتها بكل تفاصيله ..... تجمع شعرها وهي تنظر للمرآة ..... تنزل عالسلم لتجد والدتها تجهز الإفطار ..... تبتسم لتعانقها وتضحك الأخيرة ..... متی تكفين عن تصرفاتك الطفولية يا سما ..... ؟ وبعدها تبتسم الأم لتحضنها ..... تقبل سما يد والدتها ..... لن أكف أبدا يا ست الكل ..... فأنا لن أحرم نفسي من تلك الصدمة الصغيرة وأنتي تلتفتين إلي هههه ..... الام هيا تناولي إفطارك فوالدك سيخرج من الحمام بعد قليل ..... وأخاكي العاطل كالعادة لا يستيقظ صباحا ..... سما ماما سأذهب الأن فأنا مستعجلة جدا ..... هناك مقهی راقي يطلب فتيات كجرسونات لتقديم الطلبات للزبائن ..... تجهم وجه والدتها جرسونة يا سما ..... ياابنتي سوف تطردين **ابقاتها ..... أنتي لا تطيلين في أي عمل تعملينه ..... لما تريدين الدخول إلى تلك الجامعة ذات التكاليف الباهظة ..... فلتدرسي في الجامعة كبقية زملائك أهل حارتك ..... وأنا سأتكفل بدراستك ..... فإن معاش والدك يكفينا ..... تعانق والدتها لتردف ..... قائلة ماما تقديري جيد جدا ومجموعي كبير ..... وأنا أريد تلك الجامعة بالخصوص ..... وبالنسبة لطردي فأصحاب العمل يتحرشون بي ..... هل تريدين أن ينالوا مبتغاهم مني يا ماما ..... فما ذنبي انا فعندما أرفض يطردوني ..... ما باليد حيلة ..... _ _ _ ◇■□●○◇■□●○◇■□●○ وقبل أن تنهض رأت باباها يخرج من الحمام وقد غسل يديه ويحمل منشفته ..... فأقبلت عليه سما تحتضنه مددة صباح الخير يا احلى بابا ...... الاب صباح الخير يا قلب بابا ..... وخاطبها مرددة أمصرة برضه على العمل وعلى الذي بعقلك يا ابنتي .... سما حبيبي انتا عارف عناد بنتك ..... وانا مصرة على هدفي بأي وسيلة وتحت أي ظرفا كان ..... والعمل هالمرة حلو جدا ..... الاب ابنتي الجميلة ..... لكنك تعرفين هذا المجتمع الذكوري ومضايقاتهم لن يتركوكي بحالك أبدا ..... سما ما تقلقش يا بابا ..... لا و لن أسمح لاحدا ان يقترب مني بنتك راجل يا حاج? ...... فحاوطها وقبل جبينها ..... بنتي ست البنات وعارف انها بالف راجل وذرف دمعة من عينيه ..... وأردف قائلا : سامحيني يا ابنتي أنتي تعرفين حالتي ومعاشي قليل جدا واخوكي تعبت معه ولا أعرف ماذا أفعل له ..... ؟ سما تقبل يده ..... يا بابا وجودك جنبي بالدنيا وحضنك بالعالم واللي فيه ..... اما اخي دعه يقرر حياته كما يشاء يكفي أن لا يضايقني ..... وكده هتاخر ما ينفعش هكذا بأول يوم لي ..... سما انا ماشية بقا ..... وقبلت يد أبيها وأمها ..... وهمت لتخرج من البيت ..... فاسرعت تركض عالسلالم بسرررعة فائقة لتصل للبوابة الرئيسية للمبنى ..... _ _ _ _ ◇■□●○◇■□●○◇■□●○ تذهب وكلها أمل أن تقبل في تلك الوظيفة الجديدة ..... فهي لا تريد إتعاب والدتها وهي تعيش بمعاش بسيط ..... شقيقها الأكبر عاطل عن العمل ولا يحاول البحث أصلا ..... والدها بعد التقاعد يجلس في البيت ليل نهار نظرا لضعف بصره ..... تجد نفسها تتكفل بنفسها لتكمل دراستها فهي مجتهدة ..... أجلت دراستها لسنة بعد الشهادة لكي تجمع مبلغ محدد مطلوب من جامعة معروفة تخولها الحصول علی شهادة مطلوبة جدا في سوق العمل ..... بعد عدة وظائف فاشلة تنتهي بطردها نظرا للتحرش والمضايقات التي تلاقيها بها ..... تعقد أمال كبيرة علی تلك الوظيفة لتجمع المبلغ المطلوب وتدرس وتعوض عائلتها الفقيرة ..... لكن صدمت عندما وجدت الوظيفة شاغرة فقد سبقتها فتاة ما إليها ..... تطرق رأسها لتعود أدراجها خائبة لبيتهم ..... تترجل من الحافلة بعدة عدة غمزات وكلام معسول من طرف الراكبين ..... وتسرع في خطواتها لكي تدخل البيت وتلقي برأسها علی وسادتها وتبكي حظها ..... لكن مع اقترابها تلاحظ دخاانا كثيفا في المبني القاطنة فيه ..... أناس متجمعون وسيارات إطفاء ..... صراخ نساء وبكاااء أخريات ..... تركض جريا لتصل للبوابة الرئيسية وتصطدم بناقلة الأموات التي تنقل عددا من الناس ..... فعلی ما يبدو طابقهم قد تدمر تماما ..... تسمع همس الناس وهم يتأسفون علی حالها ..... تصرخ لكي يدخلوها ولكن لا مجيب ..... فقد استنتجت وكانت النتيجة أكبر صدمة بحياتها ..... تبكي ولا تعي مايدور حولها ..... لقد فقدت عائلتها بأكملها ..... وليس لها عائلة غيرهم ..... لا أعمام ولا خيلان ..... لقد أصبحت يتيمة وبحق ..... بعد مرور أيام وهي تقيم مع جيرانها بالمبنى الآخر المواجه لهم ..... لا تأكل لا تشرب ..... تفتح حقيبة يدها الوحيدة التي خلت من كل أشياءها لتجد صورة لعائلتها الحبيبة ..... تبكي وتلعن حظها لفقدانها أعز الناس علی قلبها مرة واحدة ..... تركوها وحيدة شريدة فقيرة لا مأوى لها ..... _ _ _ _ _ ◇■□●○◇■□●○◇■□●○ بعد شهر تستيقظ علی صراخ بين السيدة التي تسكن بمنزلها وزوجها سمعتهم وكان محور حوارهم وهو عليها لأنها أصبحت ضيفة ثقيلة ومص*ر غيرة وخوف من جمالها ..... لم تنتظر لتفكر فخرجت من هناك لتجد نفسها وحيدة بدون مأوی ..... لفت وشاحا علی وجهها لكي تبحت عن عمل ..... فكم بحثت حتی وجدت هذا العمل وهي تعرف في ماذا أقحمت نفسها ..... وذلك نظرا لأن رئيس العاملين بالإسطبل في المزرعة التابعة لقصر آسر باشا الهواري لم يجد رجلا يشغل المكان فوظفها ولم يری من وجهها الكتير وقد حذرها من التذمر ..... و ها هي أتمت السنة ولم تتذمر ..... ينتشلها من ذكرياتها صوت طرق علی باب الغرفة ..... فتنهض وعلامات الإستفهام بادية علی وجهها ..... تفتح بحذر لتجد رئيسة الخدم بالقصر أمام غرفتها ..... فهذه أول مرة تطرق باب غرفتها ..... فاندهشت من ظهورها تتكلم سما متفاجئة من ظهور رئيسة الخدم أمام غرفتها ..... ففتحت الباب ورحبت بها ..... أهلا بك مدام رجاء ..... ؟ تحاول مدام رجاء النظر إلی وجهها داخل ذاك الوشاح البالي ..... قائلة : هل أنتي سما ..... الفتاة التي تساعد في الإعتناء بالخيول والح*****ت بالمزرعة الخاصة بالسيد آسر ..... ؟ تخرج سما عينيها ولا تتصور فقدانها للوظيفة فهي ليس لها مكان غيره ..... نعم أنا يا سيدتي ..... ماالذي حدث ..... ؟ تنظر السيدة رجاء لباب الغرفة المفتوح جزئيا ..... هل يمكنني الدخول والتكلم معك قليلا يا بنتي ...... ؟؟ بكل تأكيد يا سيدتي ..... و تفتح الباب قليلا وتدعها تدخل وهي خائفة من هذا الحوار الأول من نوعه في هذا العمل ..... ؟؟؟ تفضلي يا سيدتي ..... إن غرفتي صغيرة قليلا ..... آسفة ليست مجهزة كغرف القصر ..... فأنا عاملة بسيطة بالإسطبل ..... تجلس مدام رجاء وتضع ساق فوق ساق ..... لتتكلم بجدية قليلا ..... نعم ..... ومن أجل ذلك أنا هنا ..... لكن هل يمكن لي أن أسألك سؤالا ..... ؟ سما ..... بالطبع تفضلي سيدتي ..... فتنظر لها مدام رجاء مليا لتتبين ملامحها ..... وتردف قائلة : هل أنتي محجبة أم تخفين حرقا ما في وجهك يا سما ..... ؟ تبتسم سما لحظتها لتزيل الوشاح وتتكلم بخفة ..... لا ... لا لست محجبة يامدام ..... فقط أضعه دوما لكي لا يتسخ شعري ..... والابتعاد عن المضايقات .... لم تجبها السيدة رجاء ..... بل ظلت ساكنة ..... تنظر لها فاغرة فمها وقد انعقد لسانها ??? ..... تتمعن النظر ولم تجد كلمات مناسبة لقولها ..... ولكنها اكتفت بفتح فمها قليلا والتعبير عن صدمتها بكلمة واحدة ..... أوووووووه ياللهول ? ..... ماشاء الله ..... تبارك الله ? .... احمررر خدي سما من كلمات سيدتها لتزيح خصلة هاربة من شعرها وتبعدها وراء أذنها ..... وهي تقول بخجل ☺️ شكرا لكي سيدتي ..... فليس هناك داعي ..... _ _ _ _ _ _ ◇■□●○◇■□●○◇■□○ و تنهض مدام رجاء لتوقف سما من كتفيها ..... لتتكلم بجدية وقد تخلت عن وجهها المصدوم ..... حسنا يا ابنتي ..... لقد اعتمدت علی خادمة لتأتي وتشغل مكان خادمة أخری بعد طردها من قبل الباشا ..... ولكن لم تأتي ..... وقد بحتث عن فتاة ولم أجد ..... وبما أن رئيس خدم الإسطبل أوصاني عليكي وكم أنتي مجتهدة ..... قررت انكي ستوظفين داخل القصر إن أردتي ذلك وسيأخد مكانك رجل ما بالمزرعة ..... ما رأيك ..... هل أنتي موافقة ..... ؟؟؟ تومئ سما رأسها بالموافقة وعلامات الفرح بادية عليها ..... تقع جالسة من صدمتها ..... لا ليس للعمل ..... بل لقربها من حبيب قلبها ..... آسر ..... ستكون تحت سقف واحد معه ..... ستراه تقريبا كل يوم ...... تهمس بخوف ..... كما تريدين يا سيدتي ☺️ ............ التفاعل ان كان يليق سانشر المزيد والمزيد ..... اتمنى ان لا تخجلوني ☺️? ...... _ $$$$$ ماذا سيحدث مع تلك الفاتنة بعد موافقتها بدخولها القصر ..... وما الذي سيحدث معها عند خروجها من المزرعة ..... وهل يعرفها أسر ام سيتعرف عليها بعد .... ومن هي مدام رجاء وماذا ستفعل معها ..... وما هي وظيفتها بالقصر ..... وبمن ستتقابل وماهي الشخصيات الجديدة ..... وكيف ستكون ردة فعلها من وضعها الجديد ..... ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ كل هذا وأكثر هو ما سنعرفه في الحلقة المقبلة ان شاء الله ..... فانتظرونااااا ..... والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ..... تحياتي الطيبة لكم جميعا ❤? ...... _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ ☆¤☆¤☆¤☆¤☆¤☆¤☆¤☆¤☆¤☆ بقلمي عمر يحيى

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

زوجة بالصدفة ( الجزء الثاني والعشرون من سلسلة سطوة الرجال)

read
1K
bc

عندما يعشق الرعد(رحم للإيجار)

read
1.5K
bc

عشقت قاسيا

read
1K
bc

عشق الأوس

read
4.2K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

احببتها فى قضيتى ❤️ بقلم لوكى مصطفى

read
2.3K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook