أنهت هزان كلامها بقبلة خاطفة سرقتها من شفتي ياغيز..كأنها تشجعه على المواصلة..نظرت مباشرة في عينيه..لمحت فيهما ترددا و قلقا..قالت" ياغيز..أنا جاهزة لكي.." وضع اصبعه على شفتيها و قال" لا تكملي..لا أريد أن نتسرع في علاقتنا..لندع الأمور تتطور بنسق تدريجي..سأعطيك الفرصة لكي تخرجي أفضل ما فيك..لكي تعوضي كل ما فاتك..لكي تستعيدي ثقتك بنفسك و بالحياة..و إذا كنت ماتزالين راغبة بي بعد ذلك..عندها سنكون معا..برغبة من كلينا..أو ربما بحب..من يدري..لا أريدك أن تفكري أنك مضطرة أن تجاريني و أن تخضعي لرغباتي لمجرد أنني ساعدتك..لست مجبرة على ذلك..أنا لم أشتريك بما قدمته لك..لا تنسي ذلك..هيا..أنهي عملك و اخلدي إلى النوم..لقد تأخر الوقت..سأنام في الصالون..تصبحين على خير" قبلها بسرعة ثم ابتعد عنها..بقيت هزان جامدة في مكانها تراقب ابتعاده عنها..انه رجل مختلف..و مميز..و لا يشبه غيره..له قلب كبير..قادر على العطاء د

