ما تحبني؟افندم؟شديت كرسي وقعدت قصاده وبدأت اتكلم: بص هفهمك م أنا بحبك بقالي تلات سنين، و على ما اعتقد يعني حرام إني افضل معلقة ق
ما تحبني؟
افندم؟
شديت كرسي وقعدت قصاده وبدأت اتكلم: بص هفهمك م أنا بحبك بقالي تلات سنين، و على ما اعتقد يعني حرام إني افضل معلقة قلبي بشخص تلات سنين وهو مبعرفش اني ع الكوكب اصلًا، فأنا قررت إني أراضي قلبي الغلبان ده واجي اخليك تحبني، ها اي رأيك بقا؟
-أنتِ مجنونة بجد.
=مش حاجه جديدة، عادي يعني، المُهم بقا مقولتش رأيك.
-رأيي على اي، أنتِ ع**طة؟
=إنك تحبني يا ياسر.
-وكمان عارفة اسمي؟
=م أنا مش معقول هاجي اقترح على واحد أنه يحبني وأنا معرفش اسمه، يبني دَ أنا عارفة حاجات عنك أنت شخصيًا متعرفهاش.
-والله زي أي مثلًا.؟
=زي عبد الرحمن وديما اخواتك، مثلًا أنك الوسطاني فاخواتك ورغم كده دائمًا بتتعامل على إنك الكبير، تعلقك الشديد بوالدتك، قصدي حماتي المستقبليه، وكمان إنك بتحب فيروز ووردة، والقهوة والبلكونة والزرع، الجوابات،واي شيء كلاسيكي، وكمان........
-بس بس أنتِ عرفتي كل ده منين؟
=يبني بقولك تلات سنين يعني مش شوية.
-طب بما إنك عارفة كل ده، فأكيد عارفة رحمه؟
=رحمة؟ مين رحمة دي؟ لا لحظة كده تقصد البنت اللي سابتك رغم إنك كُنت بتشغل شغلنتين عشان تتقدملها، ولما اتقدمتلها رفضتك، وبعدين أنت اتعقدت، تقصد البنت دي؟
*كُنت بسمعها بصدمة، أنا أهل بيتي نفسهم ميعرفوش نص اللِ هي عرفاه، بس حقيقي صعبت عليا، أنا خلاص أخدت نصيبي من الارتباط والبنات، ومش حابب اجرب ولا انجرح تاني أو حتى اجرح، كُنت بتف*ج على لمعة عيونها، نبرة صوتها، حماسها وهي بتتكلم، إشارتها للاشيء وهي بتتكلم، التفاصيل دي فكرتني بنفسي لما كُنت بتكلم عن رحمه، اتنفست بهدء وبدأت اتكلم*.
-بصي يا انسه..
=اية، اسمي ايه.
-بصي يا انسة ايه، صدقيني انا مقدر حُبك ليا، بس إنا مش جاهز لأي علاقة، ولا حابب إني اتعرف على بنت، وانصحك إنك تشيلي قلبك للي بيحبك، لأنك صدقيني هتتعبي معايا جدًا.
*غمضت عينها ورجعت بالكرسي لورا شوية وبتسمع ببرود خلصت كلامي وفضلت مستنيها تدي أي ردة فعل، لحد ما لقيتها بتتكلم وهي على نفس حالتها وقالت*.
=خلصت؟
-ايه؟
=اي بسألك خلصت كلام؟
-أيوا.
=اعزمني على قهوة بقا
-لا أنتِ بجد مجنونة.
=عارفة، اتفضل بقا اعزمني على قهوة.
-طب على فكرا أنتِ رخمة.
=عارفة، ها اي تاني؟
-اووووووووف بقا، جرسون.
*طلبت قهوة ايكشي اخلص منها، وشربنا، كُنت كُل شوية اخ*ف نظرات ليها، ولما تلاقينا بتبصلي اضحكلها ضحكة سمجة يمكن تزهق وتمشي، بس ازاي! كانت بتردلي الضحكة بضحكة ارخم منها، وأخيرًا خلصت القهوة*
=ميرسي ع القهوة، على فكرا مش هشربها لولا أنك اصريت بس
-والله! حقيقي أتمنى مشوفكيش تاني.
=يؤسفني اقولك إن الأمنية دي مش هتحقق، يلا سلام يا ياسر ده رقمي هستناك تكلمني "وضحكت ضحكة مش عارف معناها اي بس كانت حزينه وكملت": ابقى غير باسوورد الموبايل عشان متأذيش نفسك
*اتفاجأت من حركتها لما لقيتها شدت الموبايل من ع الترابيزة وفتحت الباسورد اللي كان بعيد ميلاد رحمه كتبت رقمها ومشيت، بس الضحكة اللي شوفتها منها حقيقي زعلتني عليها، بس أنا مش بإيدي حاجه، روحت البيت وكُنت هنام لقيتها جت على بالي مرة وحده ابتسمت غصب عني، ومسكت الموبايل وجيت افتحه افتكرت كلامها وهي بتقولي اغير الباسوورد، يمكن أنا كُنت مستني حد يقولي كده عشان أغيره وبالفعل مترددش لحظة إني أغيره فعلًا، عملته باسوورد عادي، وكُنت هسيبه وأنام، بس أخدني الفضول إني أشوف حاطة صورة اي ع الواتس، فضلت ادور على اي رقم غريب لأنها معرف*نيش مسجلاه بإيه، دورت شوية لقيتها مسجلة نفسها ب "زوجتي المستقبله"، فضلت أضحك اد اي البنت دي مجنونة بجد، دخلت الشات بتاعها كتبت "اهلًا بالمجنونه"، بس حذفتها ومردتش ابعتلها حاجه، فضلت فاتح الشات فترة كُنت عاوز اتكلم معاها فأي حاجه فكتبت "زوجتي المستقبلية!، بس برضو حذفتها، فضلت شويه وقررت إني خلاص هسيب الموبايل وأنام، بس اتفاجأت لما وصلت مسدچ منها بتقول"هتفضل تكتب وتحذف كدة كتير!" وبعدها على طول وصلت مسدچ تانية بتقول "مبسوطة أنك فاتح الشات"، اتحرجت ولا كأني بنت حبيبها عرف بحبها ليه، سبت الموبايل ونمت من غير ما ارد عليها*.
وتأتي يوم.
أنتِ تاني؟
-شوفت الدنيا يجدع، المُهم تعالى اركب هنا هوصلك الشغل اللِ متأخر عليه زي كل يوم، عشان عربيتك مش هتشتغل.
بصيت ليها بشك وقولت: =وأنت عرفتيني منين؟
-عشان بوظت الأربع عجلات.
اتنرفزت جدًا بعد ما روحت بصيت عليها لقيتها فعلًا بوظت عجلاتها لأني كُنت متأخر على الشغل، وعشان اركب حاجه من هنا لازم اخد مواصلتين واتكلمت بعصببه وقولت: أنتِ غ*يه؟
لقيتها دمعت وقالت:
-طا متزعقش طا.
بصيت للمعة عنيها وروحت ركبت جنبها وتقريبًا كدة **رت باب العربية مش قفلته لا وبدأت أتكلم وقولت:
=أنا أسف، حقك عليا مكنش قصدي، بس أنا فعلًا أنا متأخر على الشغل.
لقيتها اتكلمت بخنقة وقالت:
-م أنا قولتلك هوصلك، لازم تزعق يعني؟
=أنا آسف حقك عليا.
-طب راضيني واعزمني ع الغدا بقا.
=ضحِك وقال: أنتِ مش بس مجنونة لا واستغلالية كمان.
قالتلي:لحظة هشعل عمرو وهو بيقول "ضحكِت يعني قلبها مال"
ضحِك تاني بس بصوت عالي: يلا يا مجنونة وهعزمك ع الغدا، بصي أنا هخلص شغل الساعه..
قاطعتني وكملت: هتخلص الشغل الساعه أربعة ونص العصر، وبعدين هتروح تتعدى بره فالمطمع اللِ جنب الشركة، وبعدين هتروح الكافيه المُفضل عندك تشرب قهوة، مش هو ده اللِ كُنت هتقوله؟
بصيت ببلاهة وقولت:اه.
-ياعم متستغربش لسا المفاجأت كتير.
*وبدأت تتحرك، بالعربية وطول الطريق طبعًا مسلمتش من منقرتها ليا، وأنا كُنت غصب عني بضحك لحد ما وصلنا، عزمتها ع الغدا طبعًا بعد ما خلصت الشغل، ومرت أيام وبعدين شهور لحد سبع شهور ،وهي طول الوقت بتظهرلي وبتناقرني، لحد ما اتعودت على وجودها فحياتي، تقريبًا باقت شيء أساسي فيومي، ووحدة وحدة بقينا صحاب وبنحكي لبعض كُل حاجه، مبقتش أغ*ي عليها أي حاجه، ورغم كده لسا معترفتش لنفسي إني بحبها، بس حاجه وحدة حصلت ومحكتلهاش، وغالبًا كُنت هخسرها بسببها*.
-ياسر أنا عاوزة غزل بنات.
=يسلام يعيون ياسر يست، هنزل اجبلك قبل م الراجل يمشي.
=اشطا، يلا.
*نزل وتليفونه رن، بس اتفاجأت لما لقيته بيرن بأسم "رحمة" حسيت إن تعب السبع شهور معاه راحوا ع الأرض، أنا تعبت اوي فالسبع شهور دول، كان مرة نمت عايطة بسبب بروده معايا، كام مرة قولتله إني بحبه وكلمتي ببرود، لقيته جه حطيت الموبايل مكانه وكأنه شيئًا لم يكُن*.
-اهو يست جبتلك غزل بنات اللِ نفسك فيه.
ابتسمت ومقدرتش اتكلم
-مالك في اي؟
لاحظت لمعة عيونها بالدموع وهي بتقول:
=مفيش بس تعبت شوية و عاوزة اروح.
-متاكده؟
هزت راسها بأيوا.
*حاولت اخبي بس ملامحي مساعدتنيش على كده، مقدرتش اتكلم ولا كلمة حسيت إني زعلانة منه، زعلانة منه اوي، هو موعدنيش بحاجه، ولا وعدني أنه يحبني، بس مكنش خلاني كُل التعب ده لحد ما لقيته وقف فمكان فاضي ونزل وشدني من العرببة وربع دراعاته وضمهم لص*رة وبدأ يتكلم ويقول:*
-اي اللِ حصل.!
=قصدك اي مش فاهمة؟
-اي اللِ حصل بعد ما نزلت م العربية؟
=مفيش حاجة يا ياسر بس عاوزة اروح لأني تعبانه بجد.
ادورت عشان اركب العرببة لقيته مسك دراعي وقال بنبرة في حزم :
-رحمة، في اي؟
=شديت دراعي من أيده بعصبية وقولت بعياط عالي: في اي! بتسأل في اي! في إنك رجعت تكلمها تاني، في إنك ضيعت سبع شهور تعباهم معاك، سبع شهور بحاول اخليك تحبني فيهم،بس ازاي
وبدأت اعد على أيدي بانهيار: مرة تقولي أنتِ صحبتي، ومرة أنتِ مش أكتر من أخت يا اية، ومرة مش عارف اي، بقالي سبع شهور معاك بحاول أخليك تحبني بس مكنتش اعرف أنها لسا فقلبك، وأنا مليش اي مكان، أنا كُنت الطرف الخسران هنا، عارفة أنك موعدتنيش بحاجه، ولا وعدتني إنك تحبني، بس مقولتليش إنك لسا بتحبها بقالي أربع سنين بحبك فيهم وأنت ولا اهتميت فيهم، فاهم يعني اي بنت تيجي لشاب تقوله حبني!، فهم يعني اي اشحت منك الحُب يا ياسر!، بس لا أنا بكرهك يا ياسر، بكرهك ومش بحبك.
كُنت واقف بسمعها، مستنيها تخلص شحنة السلب والزعل اللِ أنا سببته، وبدون وعي لقيتني واخدها احضني وعيني مدمعة ع اللِ خليتها توصلوا، يمكن لأول مرة احس بكم الأذى اللِ سببته ليها، فضلت اربط على ضهرها لحد ما هديت وبدأت اتكلم:
-ممكن افهمك ؟
=بعد أذنك يا ياسر روحني."ولقيتها لفت وهتمشي"
-أنا بحبك يا أية.
"أنا رجلي اتشلت، بالمعنى الحرفي مش قادرة امشي خطوة، حسيت أن الدُنيا بتلف بيا، وللحظة حسيت بتخيل وهو مشقالش حاجه، اكتر من عشر اسأله جم فبالي فالدقيقة دي لحد ما لقيته جاي قدامي وبيقول".
-متستغربيش يا أية أنا فعلًا حبيتك، السبع شهور اللِ قضيتهم معاكِ كانوا أجمل سبع شهور عدوا عليا، عارف انهم وقت طويل اوي، بس كان غصب عني والله العظيم، اول مرة شوفتك كانت أول مرة اضحك من قلبي من فترة، وحدة وحدة أخدت على وجودك فحياتي، جنانك معايا، وحنيتك عليا لما نكون زعلان، شاتك اللِ ديمًا موجود وقت زعلى، يا أية أنتِ بقيتي أهم جزء فحياتي، كُنت خايف إني اعترف لنفسي إني بحبك، كُنت خايف غصب عني ارجع انت** تاني واتأثر بيها وتبقي أنتِ الطرف الخسران زي ما قولتي، بس اللحظة دي أنا حسيت إني هخسرك مكنش قدامي غير إني اعترف بحبي لنفسي قبل ليكِ، لما قولتي إنك بتكرهيني حسيت إن روحي بتنسحب مني، بسوالله العظيم يا أية ما خونتك، ولا حتى كلمتها، هي من فترة رنت عليا مكنتش مسجل رقمها اصلا لقيتها بتكلمني وعوزانا نرجع، يمكن لو كانت طلبت ده قبل ظهورك فحياتي مكُنتش أتردد لحظة إني ارجعلها، بس دلوقتي لا، دلوقتي أنتِ موجودة والله العظيم يا أية ده اللِ حصل.
=يعني أنت بتحبني بجد يا ياسر ومش بتضحك عليا.؟
-والله العظيم بحبك ومش بضحك عليكِ، أنتِ بالمعنى الحرفي بقيتي أهم جزء فحياتي.
=طب أنت لي محكتلش أنها رجعت تكلمك تاني؟
-مكنتش حابب اسببلك أذى أو ازعلك، كُنت عاوز اخلص منها لوحدي.
=ياسر، والله العظيم أنت لو بتضحك عليا، أنا هقول لربنا عليك.
-والله العظيم يا حبيبتي ما بكذب عليكِ.
=وأنا مصدقاك يا ياسر، السبع شهور مترموش فالأرض اهو وقولتلي حبيبتي.
-حبيبتي وأمي واختِ واعز ما ليا.
=المُهم بقا.
-اي؟
=ما تتجوزيني.
-على فكرًا بقا دي حقوق ملكية وأنت كده بتقلدني.
ضحِك وقال:زعلانة؟
=اه.
-بعد كل اللِ قولته وزعلانه
=لا مش عشان
-امال لي
=عشان مكلتش غزل البنات.