ولم يكمل جملته حتي يجد الخط اغلق لينظر الي الهاتف وهو يمسح دموعها فهو يحاول ان يظهر في قوته امامهم ليأتي له ليث ليقول له ادم
:زين اتصل بياا
ليقول له ليث بحزن
:انت كنت تعرف بالمهمه دي
:لا
وفي مكان قريب بالمشفي كان احمد يتحدث في الهاتف لتقول له تسنيم بقلق
:احمد انت كويس
ليقول لها بحزن
:ايوه.. انا قولت اتصل بيكي
لتقول له بقلق
:مال صوتك حصل اي..
ليحكي لها ما حدث لتقول له بسرعه
:انا جايه
ليقول لها بحزن
:لا متنزليش دلوقتي
لتقول له بحسم
:احمد انا جيالك
ليقول لها بنفاذ صبر
:طيب في حراسه تحت الببت عندك ومتطلعيش من غيرهم وانا هتصل بيهم
لتستغرب ما يقوله وتومأ له بنفاذ صبر
ليتصل احمد بالحراس ويخبرهم بأن يحضروها الي المشفي
...................
وعند زين بعدما اغلق الهاتف لتقول له صبا بقلق
:زين في اي
لينظر لها بقلق هل يخبرها بان اخاها في المشفي.. فهو يخاف عليها بشده
ليحسم امره ليقول لها بتردد
:حازم.. احم احازم في المستشفي
لتقول له بخوف وصدمه
:اي.. لي.. حصله اي يازين
ليقول لها بهدوء
:لازم نرجع حالا.. البسي بسرعه
لتومأ له وهي تبكي بشده ليرتدوا ثيابهم بسرعه ويتجوا الي المشفي فهم في مكان ليس ببعيد عنهم هكذا وبعد حوالي ساعه في الطريق وفي بكاء صباا وقلق زين ايضاا وصلوا الي الشفي ليذهبوا لهم وعندما راتهم صبا لتركض لهم بخوف وهي تقول لوالدها (حسام)
:بابا.. حازم فين اي اللي حصل
ليحتضنها بهدوء وهو يقول
:انشاء الله هيكون كويس
لتنظر حولها ببكاء ليذهب زين لهم ليذهب الي عهد التي كانت تبكي ايضاا ليجلس امامها وهو يقول لها بهدوء
:عهد.. اهدي هيكون كويس
لتقول له ببكاء وهي تحتضنه
:انا خايفه يا زين..
ليضمها له ليذهب الي صبا ايضاا وهو يجذبها له بهدوء وهي تبكي ويجعلها تجلس بجانب عهد لتنظر لها عهد ببكاء ليضموا بعضهم بقوه وحزن ايضاا وهم يبكوا بشده لتقول لها عهد بحزن
:انا قولتله ياصباا ميروحش.. مرديش.. انا اسفه
لتضمها صبا لها وهي تبكي بشده ليقف زين وهو حزين علي حبيبته وزوجته وايضاا علي اخته التي يعتبر من رباها من صغرهاا وعلي صديقه ايضاا فهو اقرب شخص له ليسند علي الحائط بحزن شديد
وبعد مرور بعض الوقت تأتي تسنيم لتذهب لاحمد الذي يقف حزين علي صديقه لتمسك يده بحزن وهي تقول له
:احمد.. هيبقي كويس
ليومأ لها بحزن
لتنظر الي اصدقاءها لتذهب لهم وهي تحتضن عهد وصبا الذي يبكون بحرقه شديده وتحاول تهدأتهم وكذلك فرح وايسل ايضاا
وكان حسام يضم منه بحزن وهي تبكي علي ابنها ايضاا ويحاول سيف ان يواسي صديقه
وبعد مرور ساعتين
يخرج الطبيب من غرفه العمليات ليقول لهم بهدوء
:حالته خطيره.. الرصاصه طلعناها بصعوبه وكمان دخل في غيبوبه مؤقته لازم نستني شويه وبعدين نعرف حالته
ليقول له زين بغضب
:يعني اااااي... هيفوق من الغيبوبه دي امتي
ليقول له الدكتور بخوف
:زين باشاا احنا عملنا كل حاجه ودلوقتي احنا هنستني.. الغيبوبه دي ممكن يفوق منها النهارده او بكراا او بعد شهر الله اعلم.. علي حسب ارادته
لتبكي عهد بشده وهي تسمع الدكتور لتقول له بحزن
:طيب ممكن ادخله
لينظر لها ليقول
:احنا دلوقتي هنطلعه اوضه تانيه وهنحتاج ان حد يفضل يتكلم معاه في الحالات دي المريض بيكون بيسمعك وبيكون محتاج تشجيع عشان يتحرك
لتومأ له ببكاء
وبعد مرور بعض الوقت كانت عهد تجلس في الغرفه مع حازم وهي تبكي بجانبه لتقول له بحزن
:حازم.. انت قولتلي انك هترجع عشان تقولي علي حاجه... انا كنت مستنياك قوم بقاا.. عشان خاطري.. انا كنت عارفه ان في حاجه هتحصل.. والله بحبك.. مكنتش اعرف اني بحبك اوووي كداا.. عشان خاطري قوم
لتبكي بشده وهي تمسك يده
في المشفي..
وبعدما جاء الليل بغيومه ومازالوا هم ينتظرون ان يستيقظ حازم ليقول لهم زين ببرود
:مش هينفع كداا.. كلوا يروح وانا هفضل معاه
ليقول له ادم بسرعه
:وانا هفضل معاك
ليردف له زين ببرود
:لا انت هتأخدهم علي البيت..
لتاتي له عهد وهي تقول له بحزن وصوت ضعيف أثر بكاءها
:زين.. انا هفضل معاك
لينظر لها زين ليقول لها بهدوء
:عهد انت تعبتي النهارده ..روحي وتعالي بكراا
عهد ببكاء
:زين عشان خاطري.. انا هفضل هنا مش هقدر اروح
لينظر لها بحب وهو يجد صغيرته الذي طالما كان معها من صغرها هكذا وهي تبكي وفي حزنها الشديد ليضمها له بحب شديد
:مااشي.. اهدي شويه.. خليكي معايا
لتحتضنه ببكاء شديد ليقول لها
:هيكون كويس.. والله هو هيقوم وهيبقي احسن من الاول
حتي يقاطعهم والده "سيف "
:زين احنا هنروح كلنا القصر وهنفضل هناك لغايه ما حازم يكون كويس لو حصل حاجه تتصل وتبلغني
ليومأ له زين بهدوء
:مااشي..
لتأتي له صبا بحزن لتقول له
:زين انت كويس
ليومأ لها ببرود شديد
:ايوه.. روحي معاهم وارتاحي شويه
لتقول له بهدوء
:انا مش تعبانه ممكن افضل معاك.. انا قلقانه عليك
ليقول لها بغضب
:صبااا قولتلك روحي.. انا كويس
لتنظر له بحزن لتومأ له وتذهب
لينظر هو في اثرها بغضب شديد ولكن غضب من نفسه ومن غضبه الذي احزن صغيرته
وبعدما ذهبوا لتقول له عهد بهدوء
:انا هدخل اشوفه
ليجذبها له بهدوء وهو يقول لها
:عهد انت الوحيده اللي هتقدري تخلي حازم يقوم بسرعه
لتنظر له بعدم فهم ليكمل
:عارف انك بتحبي حازم.. ومتأكد ان هو كمان بيحبك
لتبكي بشده وهي تقول له
:قالي اول ما اخلص المهمه عاوز اتكلم معاكي عشان اقولك حاجه مهمه ..وبعدين حصل كل داا
ليقول لها بهدوء
:انت اللي هتقدري تشجعيه.. اتكلمي معاه.. انا كلمت الدكتور بتاعه وقالي ان المريض في حالته دي بيكون سامع كل حاجه حوليه.. اتكلمي معاه.. هو اكييد هيقوم عشانك
لتومأ له بحزن وتذهب..
ليجلس هو امام الغرفه بحزن علي صديقه فهو يحاول ان يكون بارداا حتي لايظهر حزنه وضعفه ولكنه مهما كان هو صديق طفولته والاقرب اليه دائما.. يشعر بضعفه الشديد لعدم مساعدته فهو يريد ان يساعده ولكن لا يعرف كيف.. فهو حقاا ضعيف..
ليسند راسه لاخلف وهو يتذكر غضبه علي حبيبته ايضاا ..
وفي الغرفه بعدما دلفت عهد الي الداخل لتجد حازم مازال علي نومته التي تركته به لتنظر له بحزن لتقرر ان تكون قويه وانها لن تضعف مره اخري لتمسح دموعها وتذهب له لتقول له بغضب
:زين بيقولي ان انا اللي هخليك تقوم عشان بتحبني.. بس انا مش شايفه انك بتحبني لو كنت بتحبني بجد كنت هتقوم عشاني.. ومش هتخليني زعلانه كداا بس الحقيقه انك مش بتعمل كداا... كنت دايما كل ما تشوفني تكون متعصب وبارد جداا معاياا... تعرف اني كنت بخاف منك... لغايه ما اتصلت بيك عشان تلحقني من الناس اللي بيجروا ورايا.. مش عارفه لي اتصلت بيك انت بالذات.. بس وقتها مكنتش خايفه ياحازم.. ومن وقتها وانا بكون مطمنه وانا معاك بس... لو سمحت قوم.. انا ابتديت اخاف تاني... خليك جمبي عشان خاطري
لتسقط دموعها وهي لاتستطيع التحكم بها لتمسح دموعها بيدها الصغيره وهي تنظر له
ليدخل لها زين ليقول لها بهدوء
:عهد انا هروح القصر واجي تاني هغير هدومي.. محتاجه حاجه او اخلي صبا تجهزلك هدوم
لتومأ له بهدوء
ليذهب من امامها ويغلق الباب خلفه
لتبكي عهد بشده بعدما خرج وهي تمسك يده بقوه
........................
وفي القصر
بعدما عادوا جميعهم ليذهب كلا منهم بحزن الي غرفته لكي يستريح قليلا
وفي غرفه زين... كانت صبا تقف بحزن شديد في شرفه غرفتها وهي تنظر الي السماء ونجومها الصغيره التي تلمح وكأنها تعدهم لتسرح في سواد الليل والذي بالرغم من سواده الي انه رائع وبشده فهو شئ لا يوصف ابداا بتلك النسمه البارده التي تأتي الي وجهها لتجعل خصلات شعرها الطويل تتطاير ليقطع لحظتها الحزينه زين وهو يضمها الي ص*ره العريض من الخلف
لتشهق بخوف وهي تنظر خلفها لتقول له بخوف
:زين خضتني.. جيت امتي
ليبتسم لها بحزن وهو يقول لها
:لسه جاي
لتقول له بحزن
:احم انت مش قولت هتفضل في المستشفي
ليقول لها بهدوء
:جيت اغير هدومي.. وعاوزك تدخلي اوضه عهد تجبيلها هدوم هي كمان
لتومأ له بحزن لاحظه زين ليقول لها بهدوء
:وكمان مقدرتش اقعد وانت زعلانه مني
لتنظر له بحزن ليكمل بهدوء
:مكنش قصدي ازعقلك.. بس تقريبا طلعت عصبيتي عليكي
لتخرج من حضنه لتقول له بهدوء
:عارفه انك زعلان علي حازم... وانك كمان مش عاوز تبين داا... بس مش لازم تخفي داا يازين.. كلنا عارفين هو قد اي اكتر شخص قريب ليك
ليقول لها بحزن شديد
:مقاليش انه عنده مهمه.... انا كل شويه بتصل بيه عشان بكون قلقان عليه عارف ان شغله صعب وخطر...
ليضحك وهو يقول لها بحزن
:تعرفي ان مره حطيت حراسه عليه من غير ما يعرف بس طبعاا عشان هو ظابط لاحظ داا وجالي وقعد يزعق انه مش صغير عشان اعمل كداا... بس انا فعلاا كنت خايف عليه
لتحتضنه بحزن شديد لتقول
:والله هيكون كويس..
ليحتضنها بشده وكأنه يأخذ قوته منها لتقول له بهدوء
:يلاا روح خد شاور وغير هدوك وانا هروح اوضه عهد
ليومأ لها ويذهب
......................
وفي حديقه القصر كان ادم يجلس بحزن شديد لتأتي له فرح وهي تجلس معه لتقول له بهدوء
:ادم بتعمل اي هنا
لينظر لها بهدوء
:مفيش.. قايم انام اهوو
ليقف وهو يتجهه الي القصر حتي توقفه وهي تمسك يده لتردف بحزن
:ادم... تقدر تتكلم معايا علي فكره
لينظر لها بحزن ويجلس مره اخري وهو يتن*د
:انا وحازم كنا دايما بنتخانق وزين وليث كانوا يضحكوا علينا... في مره كنت لسه داخل الجامعه قولتله اني عاوز اروح معاه الجهاز عشان اتعلم شويه حركات من بتوعه دول
ليبتسم بحب وهو يتذكره
:بس هو قالي انت مش محتاج تتعلم اي حاجه عشان انا هكون معاك دايما
لتمسك يده بحب شديد
:حازم هيكون كويس والله.. بس بعد كداا مش هتتخانقوا تاني
ليضحك لها
....................
وفي غرفه زين بعدما بدل ثيابه لتقول له صبا قبل ان يخرج
:زين ممكن تتصل بيا كل شويه..
ليقول لها وهو يحيط وجهها بيده الكبيره
:متخافيش ياحبيبتي ..هتصل بيكي كل شويه
لتنظر له بحزن ويذهب زين وتجلس هي تتذكر حازم عندما كان صغير فكان يخاف عليها بشده فهي تبقي اخته الصغيره.. لتسقط دموعها بحزن علي اخوها..
ويخرج زين من القصر
ليقا**ه ليث بالاسفل ليقول له
:انت جيت امتي
ليقول له زين بهدوء
:من شويه.. جيت اغير هدومي واجيب هدوم لعهد كمان
ليومأ له ليث بهدوء
ليذهب زين من امامه وهو يخرج من القصر
.....................
وفي المشفي كانت عهد تجلس بجانب حازم وهي تمسك يده بشده حتي تشعر بيده وهي تتحرك لتنظر له بقوه لتردف بفرحه
:حازم.. حازم انت سامعني
ليحرك يده بهدوء
لتركض خارج الغرفه وهي تنادي علي الدكتور
لتأتي بعد قليل ويفحصه الدكتور
وفي تلك اللحظه يدخل زين ليقول لها
:في اي... حازم كويس
لتذهب له بسرعه لتقول
:زين.. كان بيحرك ايده انا شوفته
ليضمها له بهدوء ويذهب الي الدكتور مره اخري ليردف
:هو كويس.. كداا هيفوق خلااص
ليقول له الدكتور بهدوء
:استمروا في اللي بتعملوه داا.. هو بيسمعكوا كويس واللي بتقولوه داا بيشجعه.. ودي حاجه كويسه انه بدأ يحرك ايده..
لتبتسم عهد بفرحه وهي تنظر له
ليخرج الدكتور من الغرفه
ليمر اسبوع وحازم مازال في غيبوبه وهو نائم علي فراشه في المشفي..
ليحرك جفونه بهدوء وهو يحاول ان يفتح عيونه ليري تلك الغرفه البيضاء وهو يتحرك من مكانه ليقف علي الارض ولكنه لم يستطيع ان يقف اكثر ليجلس مره اخري..
حتي يجد من يدخل الغرفه بهدوء وهي عهد لتنظر له عهد بصدمه ودموعها تسقط من الفرحه ليقول لها وهو يبتسم لها
:عهد.. انا بقالي كتير هناا
لتخرج من الغرفه وهي تنادي زين بسرعه ليدخل له وهو يضمه له بقوه وعهد بجانبه تنظر له بفرحه شديده ليقول لهم ازم بمرح
:في اي ياجمااعه.. انا طولت ولا اي
ليضحك زين عليه ليقول
:اه.. طولت اووي بصراحه
ليقول له حازم
:بقالي قد اي هناا
ليقول له زين
:اسبوع..
لينظر له حازم بصدمه وتضحك عهد عليه
لينظر لهم زين ثم يقول بخبث
:احم.. طب انا هروح اتصل بيهم في البيت عشان يطمنوا عليك
ليومأ له حازم لينظر الي عهد التي تسقط بدون ان تتحرك ليقول لها بهدوء
:بحبك
لتنظر له وهي تبكي بشده. لا تفعل شئ سوي انها تبكي..
ليجذبها حازم من يدها ليقول لها بهدوء
:اهدي.. انت بتعيطي لي.. انا كويس اهوو
لتبكي وهي تقول له بغضب
:انا بكرهك... انت قولتلي انك هتتصل بيا بعد ما تخلص المهمه.. فضلت مستنيه بس متصلت بياا..
لينظر لها بابتسامه جذابه زادته وسامه شديده..
:مش يمكن كنت عاوز اعرف بتخافي علياا ولا لا
لتقول له بغضب وتردد
:انا.. انا مكنتش خايفه
ليضحك بشده وهو يردف
:واضح ياحبيبتي.. واضح
لتنظر له بغضب شديد وهي تدفع يده بشده وتتجه الي الخارج ولكنه يده منعتها وهو يجذبها له ليقول بضحك وحب شديد
:خلاااص خلااص..
لينظر لها بعشق شديد
:قولتلك اني بعد ما ارجع هقولك حاجه مهمه... بحبك.. معرفش ازاي ولا امتي بس داا اللي حصل.. كنت دايما مش بفكر غير في شغلي وبس.. بس من وقت ما قعدنا مع بعض الاسبوع داا في القصر وانا مش عارف مفكرش فيكي.. كنت بحاول اشتغل اكتر في الشركه والجهاز عشان مفكرش فيكي بس مقدرتش...
لتنظر له بخجل شديد ووجهها تحول الي اللون الاحمر
ليقول لها بضحك
:علي فكره وشك بيولع.. كل داا عشان قولتلك بحبك
لتض*به في ص*ره بغضب
ليتألم هو بخبث وتمثيل
لتقول له بقلق وخوف
:حااازم.. انا اسفه والله مكانش قصدي بس انت اللي مستفز
ليضحك بشده وهو يقول
:هبله اوووي علي فكره. ههههههه
لتنظر له بغضب وهي تقول بمرح
:تصدق انا غلطانه اني قعدت معاك الاسبوع داا.. وانا اللي حرمت نفسي من اكتر حاجه بحبها وقال اي نفسي كانت مسدوده ودي اول مره تحصل... مكنتش باكل بقالي اسبوع بسبب حضرتك
ليضحك بشده علبها
:ههههههه كل اللي زعلك انك مكنتيش بتاكلي ياطفسه.. كان عجبك شكلك وانت شله الدبدوب يعني
لتقول له بمرح وضحك
:مش احسن ما تكون عود قصب
ليقول له بمرح وضحك
:هو مش كان اسمه عود فرنساوي
لتردف بضحك
:تؤتؤ. عود قصب.. وبعدين انت مضايق لي يااعم انت.. خليك انت في الجيم والعضلات وخليني انا في الاكل انت مالك
ليردف بضحك
:ههههه طفسه ههه
لتردف بمرح
:مجهورين من الملكه #بصوت احلام ???#
ليضحك عليها بشده
وبعد مرور ساعات كان حازم وصل الي المنزل ليجد جميع من في القصر يقف في انتظاره وهو يسند علي زين وعهد
ليركض له ادم وهو يحتضنه بشده ليقول له بمرح
:بقالنا اسبوع مش بنتخانق.. وحشتني اوووي
ليضحك حازم بشده
ليضمه ليث ايضاا وصبا التي كانت تركض له وهي تبكي ليقول لها بهدوء
:صباا انا كويس والله..
لتخرج من حضنه وهي تمسح دموعها ليضمها زين له وهو يراها تبكي
ليرحب به كل من في القصر بشده ويذهب الي غرفته
.....................