إصطحب إبنته وغادر من المشفي عائدًا إلي البيت ، دخل غرفته و بقيت هي في غرفتها ، ذرعت الغرفه ذهابًا و إيابًا . حدثت نفسها فقالت: خليكي شجاعه يا آصال، ده وقتهااا. ذهبت إلي حيث يحلس في مكانهُ المعتاد ولكنها لم تجده ! إستمعت إلي صوته يصلي قبل أن تستمع إلي صوت هاتفه وقد أعلن عن وصول رساله جديده.. إلتقطت الهاتف و فتحته لتجد رساله مفادها أن " معايا حاجه تخص بنتك، لو عايز تعرف هي إيه كلمني " هوي قلبها أرضًا و سقط الهاتف من بين يديها مثلما سقطت دمعاتها المسكينه.. إستمعت إلي صوت والدها يكاد أن يُنهي صلاتهُ فإنحنت تلتقط الهاتف بسرعه و قامت بحذف الرساله و من بعدها قامت بحظر الرقم من علي الهاتف.. إنتبه إليها والدها ، إلي توترها و تخبطها فسألها : مالك يا آصال و مين اللي بعت رساله؟ أجابت بأحرف متقطعه: دااا.. ده من ڤودافون يا بابا، رساله مش مهمه.. أومأ برأسهِ ثم قال وهو يشير إليها أن تتقدم نحوه :

