الثامن

1205 Words

كان معتز يجلس بمكتبه ، طُرِقَ الباب و دخلت " آصال" ، ألقت التحيه بتهذيب ثم وضعت علي سطح المكتب أمامهُ ظرف و بداخله رساله.. _إيه ده يا آصال ؟! الجواب ده من مين؟ تسائل بتعجب ليأتيه الرد الصادم : مني أنا. إلتف حاجبيه حول بعضهما بإستغراب ثم قال: منك ؟! و تابع مبتسمًا : أكيد مش جواب غرامي و الحبتين بتوع تالته اعدادي وكده.. صح؟ إبتسمت وأردفت بتوتر: إقرأه حضرتك ، عن إذنك… خرجت من المكتب ليسرع ملتقطًا ذلك المظـروف و قطعه ، لا صبر له بأن يفتحه بعناية ، ثم أخرج تلك الرساله وعلي شفتيه إبتسامة عذبه و بدأ يقرأ.. " سيدي الفاضـل "معتز" بدايةً.. دعني أفصحُ لك عن سرّي الأعظم. " عند التعبير عن مكنونات قلبي أيًا كانت ماهيّتها ينعقدُ ل**ني ولا أفقه قولًا ، الرسائل الورقيه هي الوسيله الوحيده التي أستطيع بها التعبير عن ما بداخلي ، فـ الورق يتسع للكثير من المشاعر و القلمُ دائمًا يطيعني، لذا خططت لكَ تل

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD