_ربنا يبني يقدملك اللي فيه الخير. قالها "مهدي" مربتًا علي قدم "تميم" لينهض الآخر واقفًا بعزم وهو يقول : ياارب.. تصبح على خير يا عمي. دلف إلي غرفته فوجد الرساله ، فتحها و قرأها ثم تمتم بصوتٍ خفيض وقال: مبقاش يفيد يا آصال، إتأخرتي. طوي الورقةِ مجددًا ثم ألقاها بين ملابسه و أغلق الحقيبه ليضعها أرضًا ثم دخل إلي فراشهِ و إستسلم لسلطان النوم. …. في صباح يومٍ جديد ؛ إستيقظت آصال و إستعدت للذهاب إلي عملها.. خرجت ليراها والدها فإتسعت عيناه علي آخرهما وهو يقول: آصال، إيه اللي عمل في شعرك كده!! إبتسمت بهدوء وقالت: أنا يا بابا ، تغيير. قطب جبينه متعجبًا و أردف: تغيير؟!! طيب كنتي روحي الكوافير، ليه تبهدليه كده؟؟! _مش مهم بقا يا بابا، هبقا أروح الكوافير أظبطه.. و تابعت وهي تتلفت حولها : تميم صحي؟! لما يصحا قولله ييجي ياخدني من الشغل عايزة أتكلم معاه. أدارت ظهرها وهي تستعد للمغادره ليستوقفها ص

