إلتقط سترتهُ و أغراضه من علي سطح المكتب و غادر مكتبهُ ليراه " رياض" وهو يعبر الردهه مسرعًا فقام بالإتصال به.. _أيوة يا معتز، طاير علي فين كده؟! =مفيش.. مشوار عالسريع وراجع.. _معتز قولتلك متمشيش قبل ما نخلص شغل، عايزين نخلص مراجعة الملفات قبل الإجتماع بقا الخميس.. =يا رياض ماشي فهمنا، قولتلك مشوار عالسريع وراجع.. فرك الآخر عينيه بإنهاك وقال: طيب، علي ما تخلص مشوارك بقا أكون روحت البيت و خدت شاور و شربت قهوتي و هات إنت الورق و تعالي نكمل شغل هناك.. _طيب ماشي تمام، سلام دلوقتي. أدار محرك سيارتهُ و ذهب مسرعًا إلي المشفي بالاستعانه بذلك العنوان الذي أرسلته له. وصل أمام المشفي و صف سيارتهُ و ترجل منها دالفًا إلي المشفي يبحث عنها بين الطرقات.. وجدها تجلس متكومة علي أحد المقاعد و ما إن أبصرها حتي دبت الشفقه في قلبه .. دنا منها حتي توقف أمامها فنهضت لتصافحه بأعين شارده فصافحها و صافح ذاك

