العشرون

513 Words

زفر بثقـل ويأس ثم أسند ظهرهُ إلي المقعد بملل وأغمض عيناه بإحباط.. ما حدث مؤخرًا قد نَبَش جُرحَهُ الذي ظن أنه قد إندمـل.. تن*د مخرجًا علبة سجائرهُ وأشعل واحدةً وبدأ بتدخينها وهو لا يزال مغمضًا عينيه تهاجمهُ الذكريات و تعصف به.. نهض بغتةً وجمع أغراضهُ من علي المكتب ثم خرج من المكتب ليصطدم بـ رضا وهو يحمل طعام الإفطار الخاص بمعتز فسأله: هو البيه شرّف؟ أومأ رضا مؤكدًا وقال: ايوة حضرتك وطلب الفطار في مكتب آنسه آصال.. إبتسم بإقتضاب متهكمًا وقال: طيب ودي الفطار علي مكتبه وأنا هكلمه.. نظر إليه رضا بقلق فقال الآخر بحده: ما تسمع الكلام يا عم رضاا.. وديه علي مكتبه وملكش دعوه.. نطق رضا بقلة حيله وقال: أوامرك يا بشمهندس.. إنصرف مغادرًا بينما أخرج رياض هاتفه وقام بالإتصال علي معتز.. ….. _بس يا ستـ…. رياض بيتصل!! نظر إليها وقال بجدية: تعرفي إن رياض يتصل بيا في الوقت ده بالذات معناه إيه؟! تسائ

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD