الواحد والعشرين

896 Words

دلف إلي المنزل و صعد إلى غرفتها وهو يحمل تلك الدميه الكبيره وبيده الكثير من الحقائب التي تحتوي على الأل**ب و الملابس.. طرق باب الغرفه ثم إنتظر قليلًا وأدار مقبض الباب ببطء عندما لم يستمع إلى صوتها ، دلف إلي الغرفه يبحث عنها بعيناه ليجدها وقد تكورت حول نفسها بحزن.. أدمي قلبهُ رؤيتها بتلك الحال فتقدم منها وجلس أمامها حيث جثا علي ركبتيه وقال مبتسمًا: وحشتيني يا زهره. نظرت إليهِ بقهرٍ أصاب قلبه بالمـ..ـوت ، نظراتٍ لن ينساها ولو مر ألف عام.. أدمعت عيناها الصغيرتين و قلبت شفتاها ببراءةٍ فتملكه شعور بالخزي من نفسه.. مد أنامله يجفف دمعاتها وهو يقول: انا اسف يا زهره ، عشان خاطر بابا متزعليش.. _إنت مبتحبنيش.. بتكرهنـ.ـي عشان أنا شبه مامي.. أفحمتهُ كلماتها فنظر إليها بعينين متسعتين وقال: ايه الكلام ده يا زهره!!.. انا بكرهك؟!!! مين اللي قالك الكلام ده! أجابته بصراخٍ باكِ : محدش قاللي، أنا كبر

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD