مرت بضعه ايام علي زينه يتغلغل بحياتها ويبعثرها اكثر.... خاصة حينما يطيل النظر اليها بتأمل أثناء حديثها معه او باقترابه منها الذي يطيح بكيانها في لحظة ويتركها ضائعه...لتدرك كل ليلة انه خطر وعليها الإبتعاد.. ولكنها لاتلبث في الصباح تنسي كل قرارتها السابقة بالابتعاد وتقترب منه مجددا
.. فيما هو كان ارتباكها وتخبطها لايزيده الا تعلق بها...!!
بقلم رونا فؤاد
استيقظت صباحا متأخرة كعادتها لترتدي ملابسها علي عجل وتنزل بسرعه لملاقاه الجميع... كان في السيارة بانتظارها لتبتسم :صباح الخير
قال دون النظر اليها: صباح النور
اندهشت من رده المقتضب لتعض علي شفتيها تلوم نفسها فماذا توقعت ان يبادلها اعجابها..!
انقضي النهار ولاحظت انه يتجنبها لذا وضعت غيظها كله بالعمل وقد نجحت باشغال تفكيرها بعيدا عنه طوال اليوم... عادا مساءا للفندق لتسرع بخطواتها تدخل قبل الجميع بمزاج سيء ضغطت زر المصعد بعصبيه لتدلف اليه.... لم تنكر ان عدم صعوده معها كما اعتاد ضايقها لتلقي بحذاءها بعصبيه.. وانتي اية اللي مضايقك مايطلع ولا عنه ماطلع... ! حدثت نفسها بغيظ... استحمت واستبدلت ملابسها وتوجهت للاسفل لتناول العشاء فقد تلوت معدتها من الجوع فمنذ الصباح لم تاكل شئ...
فيما توجهه هو للبار لتناول المشروب وقد عاد . بذاكرته لليلة امس حينما استيقظ مجددا بعد هذ الحلم... ليزفر بضيق
لا لا انا اية اللي بيحصلي الايام دي ... مش عا** السيوفي اللي تلخبطة حته بنت..! هي عملت فيك اية عشان تحلم بيها كل يوم ؟ وبتقف قدامها ومش عارف بتقول اية... ومبلم ومش مركز.. بقي الشبر ونص دي هتطير النوم من عينك... ومن امتي الستات بتفرق معاك اوي كدة ما الواحدة اللي بتعجبك بتقضي معاها ليلة وبالسلامه.... تن*د وعاد ليحدث نفسه مبررا : هي بس عجباني مش اكتر عشان مختلفة عن كل اللي عرفتهم...!! ديتها اطولها بأي طريقة وخلصت... إنما بقي تفكير وسهر وعينها وشخصيتها مش اناااا.. مش حته عيلة صغيرة هتوقعني علي اخر الزمن. ليعود صوته مقر بصراحة.. .. انا بس عاوزها مش اكتر..!
وضع الكأس من يده ووقف ليغادر لغرفته .... تشوشت الرؤية لدية فلم يلحظها وهي تدلف المصعد معه إلا حينما توقفت أمامه تبتسم له ابتسامتها الساحرة..
ضيق عيناه وهو ينظر لها وقد لاحت ابتسامه علي وجهه وهو يردد ...زينة ..!!
هل يتخيل ام انها بالفعل أمامه ...لقد شرب كثيرا لعل صورتها تختفي من مخيلته ليجدها واقفه أمامه
نظرت اليه وقد فتح ازرار قميصه العلوية لتظهر عضلات ص*ره القوية لتخفض نظرها وتقول بارتباك ..إزيك يابشمهندس
بدا غير متزنا في وقفته وهو ينظر نحوها مطولا لتشك به وتقطب جبينها متسائلة :هو انت ...أنت بتشرب الحاجات دي
قال بلامبالاه :وفيها اية ؟
قالت بعفوية :الحاجات دي مش كويسة وبتدمر الصحة. وكمان حرام
ضحك عاليا وردد بعدم اكتراث بينت مدي ثمالته ..انتي بريئه اوي يازينه
دنا منها بانفاس ثقيلة وانحني نحوها لتتراجع خطوة حتي التصق ظهرها بجانب المصعد.. بس حلوة...
تلاقت عيونها العسلية بفيروزتاه لتغرق بسحرهما للحظة قبل ان تستعيد اتزانها
لدي توقف المصعد لتخرج منه تعنف نفسها علي انجذابها له كلما توقف امامها
انعدمت الرؤية لدية حينما عاد لغرفته ليرتمي علي فراشة ويغرق في النوم سريعا يتمني عدم غزوها لأحلامه.....!! ولكن هيهات فقد تخللت أحلامه كما تخللت حياته بين ليلة وضحاها..
مر الليل قصيرا عليه وطويلا عليها فقد انقلبت حياتها البسيطة التي اعتادتها... منذ دخوله اليها لتشعر بأشياء لم تشعر بها من قبل ولم تفهمها وكلما حاولت التفكير بعقلانية لتقنع نفسها ..بأن ماتشعر به خطأ يجب أن توقفه فهو غريب لم تعرفه الأ منذ بضعه ايام فلماذا تشعر بهذا الانجذاب تجاهه...يضيع عقلها وسط مشاعرها.... حتي حينما فكرت في لقاءها به منذ قليل وهو سكران فتلك اسباب تجعلها تبتعد عنه لا ان تقترب.. فهو خطير لان رجل مثله لن يعجب بفتاه مثلها..! فهو محق انها بريئة جدا بالنسبة له ..
استيقظ صباحا يشعر بصداع رهيب يفترسه من أثر المشروب فاعتدل في جلسته وفرك راسه بحده وهو يتناول هاتفه يعطي تعلمياته لمجدي بما سيفعلانه اليوم لانه لن يرافقهم...عرفت هتعمل اية
: ايوة ياباشمهندس عا**
انهي المكالمه بعدها اتصل بالروم سيرفيس لإحضار الأسبرين والقهوة له ليدفن راسه تحت الوسادة مجددا....
قالت وهي تمسك بكوب قهوتها ; مستعجل علي اية يامجدي ماهو بسلامته لسة مشرفش فالح بس يهزقنا علي التأخير واحنا بقالنا نص ساعة مستنيه
: لا ماهو لسة مكلمني تعبان ومش جاي معانا النهاردة... يلا بقي عشان السواق مستنينا
لم تستمع لباقي كلامه لتردد بسخرية.. تعبان. ولاسكران. ..أدي آخره الق*ف الي شربه ..!!
ض*بها معتز بالاوراق علي مؤخرة راسها حينما وجدها شاردة وهو يقول:احسن هيريحنا منه
مر اليوم ثقيلا علي غير العادة ولم تنكر انها افتقدته وبشده فقد بدا العمل مملا دون مشا**تها له ...!!
لاحظت تحدثه لمجدي بضع مرات والذي اخبره بسير العمل ولكنها تجاهلت فضولها لسؤال مجدي عن حالته .... ؟.
في طريق العودة ركب معتز معها السيارة ليشعرها اكثر بغياب عاصم.. فلااحد قادر علي ملئ مكانه بهيبته ورصانته.... حاول كثيرا ممازحتها فهي تبدو صامته شاردة ع** طبيعتها ليقول اخيرا... اية يازينه مالك النهاردة... عمال اسخف عليكي وسكتالي
تن*دت.. اهو سيباك مرة من نفسك
بقلم رونا فؤاد
استيقظ بعد بضع ساعات يشعر بتحسن طفيف ولكنه شعر بافتقادها فاليوم يبدو مملا بدونها... جلس يتصفح حاسوبة لمتابعة حال اعماله ثم طلب عده أرقام ليتحدث: ايوة يارامز... ها طمني الشغل عامل اية؟
:مصنع الأسمنت تمام الشحنات التي كانت هتتص*ر خلصناها امبارح... بس هو مستخلصات الجمارك واقفة شوية
: طيب ماتتصرف... اية يارامز شوية تصاريح مش هتعرف تجيبهم
: متقلقش انا عملت شوية مكالمات وهخلص الموضوع بكرة بالكتير
... بس المشروع بتاع أكتوبر واقف... التراخيص برضه واقفة شوية
:جري اية يا رامز... من امتي شغلنا بيقف علي حته ترخيص.. بقي اغيب كام يوم تقولي مستخلص وتراخيص
:ياعا** اهدي بس... وانا هظبط كل حاجة
انا مش ساكت والله بس..
قال بنفاذ صبر: بس اية؟
اصل بصراحة اسهم شركة الاستيراد في النازل.. المدام رافضه ان اي حد مننا يديرها وطبعا الناس اللي معاها واضح انهم مش فاهمين حاجة
زم شفتيه بغضب وهو يستمع اليه فتلك شركته التي اخذتها منها طليقته
اطلق سباب من بين شفتيه.. بنت.. ال..
ماشي يارامز خليك متابع كل حاجة وبلغني اول بأول بكل جديد
القي بالهاتف واخذ يجوب الغرفة كالاسد الضاري... اه يابنت الكلب بتضيعي تعبي وشقايا والله لاوريكي بس افوقلك
استلقت علي فراشها بارهاق وصورته ماتزال تراودها فقد مر اليوم دون أن تراه...!! وتشعر بشئ ما ينقصها.... حدثت نفسها بحنق. :
وفيها اية يعني كان من بقية اهلك عشان تشوفيه كل يوم. لتتسلل دقة قلب شاردة لديها تخبرها بأنها بالفعل افتقدته... تناولت هاتفها الذي تعالي رنينه بعدم اكتراث... الو
... هل تتخيل ام ان هذا صوته.. ايوة يازينه
نظرت في الهاتف لتتاكد بأنه يتصل وليس خيالها من يصور لها هذا... لتسمع صوته يتحدث بنفاذ صبر.. زينه ...
قالت بتعلثم.. ايوة ياباشمهندس
; اية ساعة عشان تردي
ضايقها نبرته العصبيه لتقول: عاوز اية؟
قال بلهجة إمرة : هاتيلي ريبورت عن اللي عملتوه النهاردة
: دلوقتي؟!
: اه عندك مانع...
: لا بس.. اصل كنت هنام
:اطلعيلي ربع ساعة وبعدين انزلي نامي براحتك...
قالها بعدم اكتراث ليلغلق الخط بعدها....
اطلعيلي ؟! حدثت نفسها... اطلعله اوضته.. لا طبعا ده اتجنن ولااية.. ولو حد شافني يقول اية
طيب وفيها اية يازينه ده شغل... وانتي رايحة بيته يعني...
عكصت شعرها باهمال وارتدت سترتها الرياضيه وحملت الملفات وتوجهت للمصعد... توقفت بضع لحظات بعدها طرقت الباب ليدعوها صوته العميق للدخول.. تقدمت بضع خطوات للداخل لتجده جالس علي تلك الاريكة الوثيرة يدخن سيكارة وينظر من خلال النافذة الضخمه الممتده خلفه..... تعالي يازينة
قالها برفق ونبرة ناعمه جعلت دقات قلبها تتسارع..مدت يدها بالاوراق من مكانها تحافظ علي تلك المسافة بينهما وهي تقول : الريبورت..
ظل مكانه ولكن مد يده نحوها... فاضطرت لتقترب تجاهه اكثر لينظر تجاهها بمكر وهو يقول: ماتقربي يازينة مش هاكلك متخافيش
ابتعلت ل**بها بعصبيه.. وانا هخاف من اية
رفع اليها عيناه القاتمه وهو يشير للمقعد المجاور له : طيب تعالي اقعدي علي مااقراه واشوف لو في ملاحظات
جلست علي طرف المقعد في حين انشغل هو بالنظر في تلك الأوراق التي اعطتها له لتتطلع اليه وقد ارتدي تيشرت اسود التصق بعضلات ص*ره العريض وجلس بهيبته المعهودة...انها لم تري رجلا كامل مثله... خفضت نظرها بسرعه لدي تطلعها اليه بهذا الإعجاب تعنف نفسها كالعادة....
تابع تدخين سيكارته وتصفح الأوراق ونسي وجودها لتتململ بعد فترة وهي تقول:لو مفيش ملاحظات ممكن انزل انا
إطفئ سيكارته ونظر نحوها مطولا وهو يقول:في ملاحظة واحدة
توقفت متأهبه وهي تقول:هي اية ؟
اعتدل واقفا وهو ينظر لعيناها قائلا : انك شاطرة اوي يازينة...
قطبت جبينها بعدم فهم ليقترب منها ببطء بضع خطوات
لتبتعد تلقائيا للخلف فيما تعالي ناقوس الخطر بعقلها حينما ازداد اقترابه وشعرت بذراعه تمتد لتحتجزها بين الحائط خلفها وجسده الضخم امامها وهو يكمل... انتي مش بس شاطرة يازينة.. انتي حلوة اوي كمان
تعالت دقات قلبها لاقترابه منها علي هذا النحو وقد شعرت باقتراب أنفاسه الساخنه منها... لماذا تخذلها قدماها ولاتتحرك مبتعده عنه. ؟! لماذا تعلقت عيناها بعيناه التي تغرقها بسحره الذي لايقاوم ولاتستطيع ابعادها عنه... ؟!
تحركت لتتملص منه ولكنه شدد من ذراعيه حولها دون أن يلمسها وهو يكمل بهمس... تتجوزيني يازينه
لا لا مؤكد خانتها اذناها... هل طلب منها الزواج للتو.. انها.. تشعر.. لا انها لاتشعر بشئ سوي فوضي... فوضي من المشاعر والارتباك... لا تعرف اهي بسبب اقترابه ام عيناها التي تفضح مشاعرها الصاخبه او طلبه الذي لم تتخيله في يوم ما في أقصي أحلامها ..!!
رددت ببلاهه وقد لاحت الصدمه علي وجهها . تتجوزني... انا
تعالت ضحكته الرجولية... وهو انا بكلم حد غيرك..!؟
عضت علي شفتيها وهي تقول بتوتر وقد تعالت دقات قلبها بصخب حينما
مد انامله ليحرر شفتيها برقه ثم .. مال تجاهها لتشعر برائحه عطره تتخلل انفها وقد اقترب حتي كاد يقبلها لولا انها دفعته بعيدا ورفعت يدها باتجاه وجهه تنتوي صفعه لتتوقف يدها في الهواء مرتطمه بيده التي أمسكت مع**ها بقوة وجذبها نحوه هامسا بجوار اذنها بنعومه: ياتري سبب القلم ده اني بطلبك للجواز
ابعدت وجهها عنه تحاول التمسك ب**ودها وتقول بعقلانية : اعتقد انك عارف سبب القلم ده اية..... عيب اللي بتعمله ده ياباشمهندس لو سمحت ابعد وخليني امشي
قبض على يديها الاثنين بيد واحدة منه فيما تحركت يده الاخري ليرفع وجهها نحوه قائلا بهمس اذابها بالرغم من محاولتها عدم التأثر به : ماهو لو كنت قادر ابعد كنت بعدت..... زينه انا خلاص مبقتش قادر ابعد عنك وعشان كدة عاوز اتجوزك
ماجت مشاعرها في تلك اللحظة ليترك يدها برفق ينظر اليها ومازالت تقف مكانها تستوعب الصدمه لتقول بتعلثم: انت.. نت بتتكلم بجد
رفع حاجبه : شكلي بهزر... ،؟
:بس.. احنا منعرفش بعض
اقترب منها مجددا ليقول : مش محتاجين نعرف حاجة غير اللي انا حاسس بيه ناحيتك واللي انا حاسس انك حساه كمان ناحيتي.... وبعدين كل حاجة هتعرفيها عني زي مانتي عاوزة ... ولاانا مش عاجبك؟
نظرت له للحظات وهي تحدث نفسها بأن اي فتاه تتمناه بكل صفاته الرجولية ووسامته الزائدة وشخصيته المهيبه.. فهو بالتاكيد جعل قلبها بدق منك أن رأته اول مرة .. أدرك نظراتها وابتسم من الداخل ليقول بهدوء ساحر... انا مبقتش اقدر ابدء يومي من غير مااشوفك يازينه... عنيكي...شعرك اللي زي سلاسل الدهب...جنانك... كلامك... حتي اسمك لية طعم تاني.. كل حاجة فيكي ليها طعم تاني...
وافقي يازينه ومش هتندمي.. حياتك كلها هتتغير معايا.... متفكريش وامشي ورا احساسك زي ماانا عملت
حدقت فيه وتاهت في حديثه الذي لم تتخيلة ولو في أحلامها... فهل تحظي بالامير وهكذا دون عناء..!!
اقترب منها اكثر لتغمض عيناها للحظة فتشعر بانامله تمتد لذقنها ترفعه الي عيناه التي اسرت عيناها وهو يقول بهمس.. قلتي اية
....موافقة...! ؟
اتسعت عيناها حينما شعرت بشفتاه تلامس شفتيها دون أن تقبلها لتدفعه وتسرع باتجاه باب الغرفة وقدماها ترتجفان....
زينه... توقفت قبل ان تمسك بمقبض الباب
لتنظر نحوه فيما كان يمرر يداه علي خصلات شعره يرجعها للخلف قائلا : انتي عارفة انا مين !؟
نظرت اليه ببلاهه قائلة : عا**
ارتسمت ابتسامه علي جانب فمه وهو يشدد ;.. السيوفي.. عا** السيوفي
تعلقت عيناها بعيناه حينما توقف امامها تماما وهي تنظر اليه بغباء هل يضيف لقبه شيئا جديدا....!!
اسرعت تغادر الغرفة وهي حرفيا غارقة في دوامه كبيرة فما حدث اكثر من استيعابها .... زينه!!
توقفت مكانها فهذا اخر صوت كانت تتمني سماعه في تلك اللحظة... حاولت التماسك وهي تستدير تجاه صاحب الصوت الذي اصطدمت به لدي خروجها من الغرفة... رفعت نظرها لهشام الذي لاحت علي وجهه الصدمه لرؤيتها تخرج من غرفه عا** ... لينظر نحوها باستفهام... قال بصوت اجش.. زينه انتي بتعملي اية هنا
لم تجيب عليه بل اسرعت تغادر بخطي متعثرة... قطب هشام جبينه ودلف الي الغرفة يقول بغضب : انا مش قلتلك ملكش دعوة بيها
انتبه عا** من شروده علي صوت خاله ليلتفت اليه.. حمد الله علي السلامه
نظر له شرزا.. زينه كانت بتعمل اية عندك ياعاصم..؟ انا مش حذرتك ملكش دعوة بيها
: انت فاهم الموضوع غلط
قال بسخرية ; غلط!!
قال بجدية : ايوة طبعا... هي كانت طالعالي في شغل..
:شغل بعد نص الليل وفي اوضتك
قال بنبرة قوية :هشام.. لو سمحت.. زينه هتبقي مراتي ومسمحلكش تتكلم عنها كدة
لاحت الصدمه علي وجههه.. مراتك.. انت بتقول اية؟
: اللي سمعته.. انا هتجوز زينه.. انا عرضت عليها الجواز وهي وافقت
جلس علي احد المقاعد ونظر له بضع لحظات قبل ان يقول:وانا مش موافق..
قال عا** : لية؟
: انت عارف كويس لية ياعاصم...
: هتلاقي واحد احسن مني تتجوزه
قال بشراسة : هتلاقي واحد يحبها.. مش واحد يلعب بيها كام يوم ولما يزهق يرميها
: انا مش شيطان اوي كدة...
: وكمان انت مش ملاك... انت تعرف اية عنها عشان تتجوزها بين يوم وليلة
: اعرف انها خلتني ابقي عاوز اتجوزها بين يوم وليلة
; عشان مش طايلها ياعاصم...
مسح شعره بعصبيه ليكمل خاله بعقلانيه : عا** ياابني لو فاكر انك بزينه هتنسي سهيلة
قاطعه بغضب : سهيلة مين دي اللي انا لسة فاكرها... انا كل اللي فاكرة من بنت الكلب دي شركتي اللي هرجعها منها .
لم يستسلم ليقول مجددا : وهي عرفت بموضوع طلاقك
: .. هبقي احكيلها في الوقت المناسب
: مينفعش تبدأ حياتك معاها من غير ماتقوله حاجة زي دي...
قاطعه ليقول بغضب ; قلتلك هقولها..بس بعد مانتجوز.. مش عاوز حاجة تخليها تغير رأيها
:زينه غاليه عندي ومش هقبل انك تجرحها . **ت لحظة ثم نظر نحوه قائلا بجدية :.. صدقني مش هأذيها... هي كمان غالية عندي...!