12-الثاني عشر

1663 Words

لم يعد تلك الليلة للمنزل بعد ان فضل قضاء الليلة في احد الفنادق برفقة خاله الذي رأي انه من الأفضل عدم عودته وهو يشعر بالغضب من طلبها للطلاق ووعده بأنه سيتحدث معها ليحاول الحصول علي فرصه اخري لعا** قائلا :انا هتكلم معاها ياعا** بس لو **مت اوعدني انك هتنفذ رغبتها هتف بغضب : لا طبعا مش هيحصل... :وانا مش هسمحلك تجبرها تعيش معاك لو هي مش عاوزة نفث دخان سيجارته دون أن ينطق ليقول خاله: ده شرطي عشان أتدخل...موافق قال بحزم... قلت لا... طلاق لا بداخله هذا هو الرد الذي انتظره فهو يريد رؤيه تمسكه بها... دخل الي الغرفة ليجدها قد استيقظت ووقفت تمشط شعرها الذي انسدل حول وجهها كالشلال ليتوقف مكانه يتأملها ويشعر باشتياق شديد لها.. ... تلاقت أعينهم للحظة من خلال المرأه لينظر اليها قائلا بنعومه: صباح الخير لم تجب عليه لتدير وجهها سريعا وتلقي الفرشاه من يدها وتعود لجلستها علي طرف الفراش... استحم وارت

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD