Part /1
ڤليرو :
اخبروني ذات مره
"إذا كان لدي قرشان فأشترِ بأحدهما رغيفاً وبالثاني زهرة"
وانا استمعت واشتريت زهره الكاميليا اضعها امامي وأنظر دون كلل
او ملل لها
غزتني واستوطنت كياني بغير استأذان وعلى غير استحاء هزت
اسوار قلبي الحصينه ..هي كطفله مزعجه اينما اذهب
تكُن خلفي وهذا راقني بقوه
"حبكِ يا عميقه العينين تطرفُن تصوفُن عباده
حبكِ مثل الموت والولاده صعباً بأن يعاد مرتين"
نزار قباني
كاميليا :
سمتني والدتي على اسم زهرتها المفضله ضناً منها انّي سـ ازهو
واتفتح لم تعلم انّي اقتطفت وذبلت مبكراً
سابق اواني
هو كان اول وطن هبطتُ على أرضه واستقبلني رغم البرود
الذي بثه لي رغم **ته الدائم رغم قله حديثه
كانت نظراته تّحدث وتنسج بـاسمي القصائد والغزل
حبي له تولد بعد مخاض طويل ... هوسه ب**ته وهوسه
بتملكي يروقني نوبات غضبه التي كانت تعصف
بكل شيء جميل بنيته بعد كل عاصفه أجده متوسد احضاني
إني عشقتك واتخذت قراري
فلمن اقدم ياترى اعذاري
لاسلطة في الحب تعلو سلطتي
فالرأي رأيي والخيار خياري
نزار قباني
كاميليا:24سنه
ڤليرو:32 سنه
........
الحسد والغيره
وجهان لعمله واحده لطالما عانت المرأه في المجتمعات العربيه
كاميليا
هي احدى تلك الضحايا فتاه بسيطه وجذابه هي باختصار خلابه
ذات ابتسامه رائعه وعينان خضراء مع شعر اسودكـ الليل طويل عانت بعد وفاه والدتها لانها توفيت مبكراً لم تكمل دراستها بسبب رفض والدها كان لديها اخ واحد وهو غليض الطبع كل ما يفكرب به كيفيه التخلص منها
...
كاميليا
قاطع شرودها صوت ابن خالتها الذي يعدها اخت له يدرك مدى معاناتها
فارس : مرحباً زهرتي
اجابت بصوت حاولت ان يكون مرح لكن هو يعلم ما الذي حصل
فارس: الم نتفق ان لا اسرار بيننا
كاميليا : اسفه...
فارس: دعيني احزر زيد اليس كذالك
اومأت بنعم ليتن*د زيد ابن عمها الكريه يحشر نفسه في جميع شؤنها
وايضاً هو احد الاسباب ب عدم اكمالها دراستها
فارس: ماذا فعل
ابتلعت ريقها كيف ستخربه انه حاول التعدي عليها لولا طرق الباب من قبل ش*يقها
هي ساذجه لدرجه لا ترغب بان يتأذا احد بسببها
كاميليا: حاول ان ...يـ. يتعدى علي
الجم ل**نه واللعنه هو تعدى الحدود هذه المره هل جُن
فارس: الم تخبري والدكِ ها
تكلم بصوته الحاد رغم انه يعلم الاجابه مسبقاً
كاميليا: حتى وان قلت لم يصدقني سيض*بني فقط ... انا تعبت فارس
ارغب ان اموت ...انا حتى ليس لدي ام ، جميع اقاربي يكرهونني ولا املك احد وحتى صديقات ... ولم انهي دراستي
بكت بشده ، هي معها حق منذ ولادتها تعرضت للاهمال والجميع
يكرهها غيره منها وحسد فقط ليس لشيء
ضمها اليه
فارس: لاتتحدثي هكذا انسيتي انّي اخيكِ وامي هي والدتكِ همم وايضاً
الله سيعوضكِ على صبركِ وسترين
مسحت دموعها تلك الكلمات تجعلها تصبر اصيب جسدها بلقشعريره حين سمعت
الصوت الذي تبغضه
زيد: رائع اجواء رمانسيه بدوني ،
فارس: اخرس اقسم بانني ساجعلك تندم على ما فعلته لها
زيد: وما ذا فعلت ، اردت التسليه ل كلينا فقط الم تعطيك ذالك بلمجان ايضاً
اراد فارس ان يلكمه لكن منعته كاميليا لاترغب في حدوث مشكله
بسببها ...الم اخبركم ساذجه
زيد : سوف اذهب لكن سـ اعود مره اخرى حلوتي
غمز لها بطريقه مقززه وذهب
فارس: اللعنه عليه
كاميليا: اهداء ارجوك
تحدثت بتوتر اراد ان يغير مزاجها ليتحدث
فارس: اذا اين تحفتكِ الفنيه
ابتسمت ببشاشه لتضيق عينيها الجميله كانت تهوى النحت ورثت تلك الموهبه
عن والدتها الراحله وايضاً فارس دائماً يخبرها
اما ان تكون كاتبه في المستقبل او نحاته موهبتها عظيمه في كلا الامرين
كاميليا : ارجوك ليست تحفه مجرد ...
فارس: الى متى ستقللين من شأنكِ ... في المستقبل ستذهبين الى ايطاليا
وترين متحف الفاتيكان ...سيتهافت الناس للحصول على
توقيعكِ وسترين
ضحكت كاميليا ...على تفكيره
كاميليا: انا حتى لا اخرج من المنزل وايضاً كيف ساذهب لـ ايطاليا انا اذا اذهب لخالتي ستحدث مشاكل وكيف اتواص معهم لا اجيد الايطاليه
ضحكت جعد بين حاجبيه
فارس: انسيتي انكِ تدقنين الانكليزيه ، بلـ اراده تحققين كل شيء وايضاً انظري تعلمتِ
الانجليزيه فقط من خلال الكتب التي احضرتها لكِ
كاميليا : انا حتى لا املك هاتف
فارس: كل تلك الاشياء ستصبح ذكرى فقط
تحدث معها بلين يدرك ما تعانيه رغم ان عمرها فقط 24 الى انها ذكيه
كاميليا بلـ نسبه لفارس هي متكامله
فارس: ساذهب قبل ان يعود والدكِ تعلمين لا يحبني اقفلي الباب ذالك المختل
سيعود بألتاكيد
اقفلت الباب بعد ان ودعته ، جلست تقراء الكتباب الى ان طرق الباب
بعد ان تاكدت انه اخاها احمد
احمد : جهزي لي الغداء
لطالما عاملها جاريه لديه لطالما جرحها لم تجب فقط ذهبت لتعد ما يريد
لاترغب بأي ان تسمع كلماته الجارحه كونها عاله عليهم
...
في المساء سمعت صوت ضوضاء اسفل لتهبط وترى ان عمها وزوجته
وابنهما زيد جالسين يتحدثون عندما لمحتها زوجه عمها
المسما زهره
زهره : هاهي زوجه ابني
صدمت ، مالذي تقوله هذه المرأه لتنظر لزيد الذي يناظرها ب ابتسامه مقززه
احمد: كما سمعتي ...
والدها الذي لم يأخذ برأيها اصلاً تحدث
ياسر:الخميس القادم يكون الزفاف
لم ت**ت ولم تستطع التحمل اكثر
كاميليا : لا لا اريده انا لم ولن اقبل به ...ارجوك ابي لاتفعل بي هذا ...
جلال عمها تحدث بنبره غاضبه
جلال: هل هكذا نعامل في بيتك اخي ، تجرأت على عصيانك و**ر كلمتك
زهره : انهض هيا ، ليس لديها ذره تربيه
زيد: امي لحـ
جلال: هيا،لنذهب
قبل ان يخرج مسد على كتف اخيه الذي يرتجف من الغضب
جلال: افعل الصحيح اخي
خرج كان الجو هادئ لكن لم يدم هذا لثانيه اخرى فور ان تقدم ابيها
ليصفعها بقوه
ياسر :من انتِ لـ تحرجينّي امام اخي اللعنه عليكِ
ض*بها بقوه ليرتطم راسها في الحائط ادا الى جرح راسها لينزف
احمد : اتظنين انكِ ان قلتي لا ، سننفذ ما ترغ*ين به
عاد ليض*بها
ياسر : اقسم ان قلتي لا امام احد اخر سوف اقتلكِ واتخلص منكِ
هي لم تقوى على شيء في النهايه امامها ذكران وهي فتاه هزيله تعرضت للض*ب بقسوه حتى شكت انها ستترك علامه
بعد ان تعبا كلاهما تركاها مرميه تبكي بقوه كدمات احتلت جسدها
كانت تصرخ وتطلب الرحمه فقط
جاهدت نفسها حتى استطاعت ان تقف ذهبت لغرفتها واغلقت الباب
انزلقت على الارض لتبكي بحرقه
كاميليا: اين انتِ امي ، خذيني معكِ
...
مر يومان ولم تخرج من غرفتها والدها لم يسأل عنها مطلقاً لكن
طرق الباب
كاميليا : من
احمد: انزلي خطيبكِ في الاسفل
بكت بقهر لاتعلم كيف ستتخلص منه نهضت لترتدي ملابس تخفي اثار الض*ب
...
كان جالس يتحدث مع اخيها الى ان رأها تنزل ببطئ ابتسم على حالها
غادر اخوها
زيد: اذاً كيف حالكِ زوجتي
تحدث بـ استفزاز
كاميليا: انت تحلم مستحيل ان اكون زوجتك انسى الامر
غضب ليقترب منها ارتعشت لقربه
زيد : اقسم انني لمنتقم احرجتيني امس امام عائلتي
هو لم يخبرهم انها تكرهه ولا تريد الزواج منه ارتعشت لنبره صوته الحاده
لكن لم تعلم من اين اتتها الشجاعه لترد
كاميليا: افعل ما تريد انا لا اخاف منك
همهم لها وهو يبتسم
...
مر يوم اخر وهي ازداد توترها بسبب سكوته المفاجئ لم تعلم ما الذي يدبره لها
بلفعل هو دبر لها مكيده ليخرسها الى الابد كما يعتقد
اتفق مع صديق له على خطه
كانت تنحت في المخزن الخلفي تشكر الله ان ادوات والدتها لم يرمها
اما زيد كان يعلم اين تكون في ذلك الوقت
امير: يارجل سمعتها سوف تذهب الى الحضيض
زيد : لاباس لطالما اعلم انا الحقيقه سوف تلجاء لي وتقبل قدمي وتأتني راكعه
هذا ما فكر به عقله المريض ستكون له راكعه من خلال تلك الطريقه !
...
دخل الى متجر والدها كان يعمل واحمد الذي كان يرتب الاغراض
زيد: صباح الخير
ياسر : اهلاً بك ياولدي ، مالذي اتى بك هنا
زيد: لاشيء مررت بلـ صدفه ...احمد انت هنا اذا من الذي رأيته يدخل منزلكم
ظنّته انت
تحدث ببرائه واعتياديه
احمد: لم اعد للبيت ...ربما انت مخطأ
زيد: لا... رايت شاباً طويل يدخل اعتقدت انه انت
وقف ياسر بسرعه ليذهب خلفه احمد ابتسم زيد بمكر هذا ما رغب به
...
وصلا الى المنزل بسرعه ليستمعو الى صوت
احمد: اقسم انّي لقاتلها
ركض ليلحق به والده كانت كاميليا في المخزن برفقه امير كان قد ثبتها على الحائط
ناوياً تقبيلها ليدخل والدها وش*يقها
تقدم احمد ليمسك ب امير ليض*به بينما ياسر هرع لها
كاميليا: اقسم ليس كما تظن
ياسر : عاهره ...
ض*بها بقوه بينما استطاع زيد ان يخلص امير ليهرب
احمد: اللعنه عليكِ اليوم سـ اقتلكِ اقسم
ذهب ليحضر سكين لينحرها زيد ابتلع ريقه ليس كما ظن سيحدث
كان يض*بها بدون رحمه احست ان جلدها سلخ انتزع الحزام من بنطاله
ليجلدها مراراً ، هو حتى لم يستمع لها
اثار تلك الجلدات ستدوم على ضهرها اصبحت ك الحفره
اراد احمد قتلها
احمد: سوف نغسل عارنا ابي
هرع زيد لها ويضعها خلفه
زيد : اسمع عمي انا ... انا سوف اتزوجها وارجع الشرف لكما ولا احد يعلم
بذالك
احمد: لكـ
زيد: انا اريد ذالك عمي سوف اتزوجها ما فائده ذ*حها ربما تسجن ، هل تريد ان تسجن لـ اجل تلك الوضيعه
ياسر: معه حق ... بعد يومان سيكون الزفاف
ض*بها مره اخرى ليخرجُ ، تن*د زيد لينظر لها تبكي والدماء بدأت تخرج واثار
جروحها كانت حالتها مزريه توجد كدمه اسفل
شفتيها هي بنظره ازدادت اثاره ؟
زيد: قلت لكِ سوف تندمين ...فقط لو طاوعتني لما حدث كل هذا
بصق بجانبها ليذهب هو الاخر ،بكت بحسره لا احد يقف معها وكم
ودت ان تموت الى متى ستبقى ضعيفه هكذا الى متى
ستنتهك !
...
فارس عاد من العمل لتستقبله والدته ببشاشه القى عليها التحيه
فاطمه : هل اليوم زرت كاميليا
فارس: لا امي كان لدي عمل وتاخرت لم ازرها والدها وش*يقها المخبول في المنزل
في هذا الوقت
فاطمه: ارجوك فراس انا خائفه عليها لا اعلم لما اذهب لها الان خالتك امنتها لدي كنت سأخذها لو لا والدها
فارس: امي لكن...
فاطمه: ارجوك
تن*د ليذهب لها الساعه التاسعه مساءً والدها وش*يقها موجودان
لم يسمحُ ان يراها
...
وصل الى المنزل ليمشي بخفه الى الجهه الاخرى حيث نافذتها والشرفه استطاع
التسلق بسهوله لم تكن بذالك العلو
...
هي كانت تبكي في الضلام متكوره في الزاويه لاتعلم ماذا تفعل قواها خارت
يجب ان افعل شيء
هذا ما جال في بالها هي حتى لم تستطع معالجه جراحها سمعت صوت قادم من الشرفه
لـتتوجه ناظريها الى ذالك الجسد الذي دخل ارتعبت
فارس: كام
همس ب اسمها المكان مضلم
كاميليا: فارس
همست ببحه ، اشعل ضوء الخافت ليجفل من ما رأه
فارس: كـ كاميليا
همس مره اخرى وهو يرأها بتلك الهيئه الكدمات بنفسجيه اضافه الى تجمد
الدماء حول شفتيها وهيئتها المبعثره
فارس: ماذا حدث
اخبرته بكل شيء لمحت تلك الدموع الذي مسحها بسرعه
كاميليا: ارجوك ساعدني ...لا اريده انا
انتحبت وهي تبكي فطر قلبه لمنظرها كيف تجراء والدها ليض*بها هي هشه ورقيقه هي زهره الكامليا التي اقتطفت قبل اوانها
فارس: ليذهب الى الجحيم اقسم سوف اساعدك واخلصك من المستنقع هذا
فقط اصبري عزيزتي
احتضنها ليربت على راسها بخفه
فارس: نامي زهرتي ساجد حلـ
كاميليا: بعد يومان زفافي اتهمني ضلم اقسم
فارس: اعلم سجعلهم يندمون
ودعها ليتن*د هذه المره لا يستطيع ان يسكت حسناً حان وقت
ان يخلصها مهما كلفه الثمن
...
مضى يوم وبقي اخر ولم ترى فارس حتى والدها او اخيها لم ترهم
كان كل شيء هادئ
اقسمت انها ستقتل نفسها اذ لم يجد لها فارس حل
مضى يوم اخر !
...
كانت نائمه الساعه تجاوزت منتصف الليل سمعت صوت خطوات حثيثه لتنهض
بسرعه
فارس: كامي لاوقت انهضي بسرعه غيري ثيابك وخذي ما تحتاجين
من الملابس لكن بسرعه ارجوكِ
كاميليا: لما مـ
قبل ان تنهي حديثها اكمل هو ليشبع فضولها
فارس : ستهربين بسرعه وانا سوف احكي لكِ الباقي ونحن في الطريق
فعلت ما امرها به بسرعه اخرجت حقيبه الضهر لم تمتلك
حقيبه سفر وضعت بعض ثيابها
كاميليا: هيا انا جاهزه
قلبها يدق بسرعه هي مقدمه على شيء خطر لكن ما من خيار امامها
قفز فارس من الشرفه ليحثها ان ترمي الحقيبه
وقفزت هي ليلتقطها
ركض وهو يمسك بيدها رات ضوء السياره ليصعد وهي ايضاً
فارس: استمعي طائرتك ستقلع بعد ساعه تقريباً
اريدكِ قويه افعلي ما ترغ*ين وحققي امنياتك في الحقيبه الاخرى ستجدين كل شيء جواز سفرك وايضاً امول ستكفيكِ عودي لنا تلك
الكاتبه العظيمه او النحاته المشهوره (ضحك) لكن تذكري انني ساعدتك
بكت من فرحتها لا تعلم ماذا تقول
كاميليا: انا اشكرك حقاً لا اعلم مالذي علي قوله
فارس : حمقاء يجب ان تسأليني اي ستسافرين خمني
كاميليا: اي مكان بعيد عن جحيمي سيكون افضل
فارس: ايطاليا ميلانو
ضحكاتها تعالت وهي ترى ان جزء من حلمها تحقق
فارس: انهي دراستكِ اذا استطعتي وايضاً ستجدين هاتف رقمي موجود به
ان احتجتي شيء اتصلي بي ولاتفكري بوالدك او بل ماضي
فكري في المستقبل حسناً
اومأت بقوه ستبداء من جديد ستكون اقوى بدل الضعيفه الهشه
وصلا الى المطار
احتضنها بقوه
فارس: اعتني بنفسكِ وانا معكِ لا احد يستطيع ان يضرك
كاميليا: اشكرك انت اغلى ما املك اعتني بخالتي وقبلها
فارس مسح دموعها
فارس :لا دموع بعد اليوم
اومأت
فارس:طائرتكِ ستحلق لاتتاخري
...
في الطائره جالسه قرب النافذه لا تصدق الذي حدث معها
قاطع شرودها احدهم جلس بجانبها لتجلس باعتدال
عذراً يا انسه
تحدث بل انجليزيه لتنتبه له
اربطي الحزام سنقلع
كان وسيماً اسمر ذو اعين سوداء وشعر بني
مد يده لتّردد بمصافحته لكن فعلت ابتسم
تري: انا تري
كاميليا: وانا كاميليا
تري: سعدت بلقائك ... اول مره تسافرين
كاميليا: نعم
تحدثُ احاديث جانبيه هي كانت متمكنه من حيث اللغه لكن تري لم يجيدها جيداً اخبرها انه يعمل مع عائلته في تسويق المواد الغذائيه
تري: ستقيمين في ايطاليا
كاميليا: نعم ...ميلانو
تري: انا اسكن في نابولي لكن عائلتي في ميلانو اعمل في التسويق
انا كنت هنا لاجل التسويق ايضاً
تحتاجين عمل !
لمعت عينها
كاميليا: نعم لا اعلم الكثير عن ايطاليا
تري: سـ اساعدك اختي اصغر منكِ بسنتان تفضلي
مدلها بطاقه رقمه
اتصلي غداً وساخبركِ ان استطعت ان اامن لكِ عمل
كاميليا: حقاً اشكرك
...
مضت الساعات لتهبط الطائره على ارض ميلانو ادمعت عينيها من السعاده
تري: ساراكِ مره اخرى
كاميليا: بالتاكيد
...
على الجانب الاخر يجلس ذا المنكبين العريضين ذو وسامه ورجوله طاغيه
ينفث دخان من سكارته الكوهيبا ذات النوع الكوبي
انطوان: جنرال لد*ك اجتماع بعد خمس دقائق
نفث دخان السيكاره ليتحدث بصوته الرخيم ذو البحه المميزه
ڤليرو: اللعنه ساجلس مع العجائز مره اخرى
انطوان: انت تعلم ڤليرو لهي معجزه وجود جنرال ذا 32 عاماً
ڤليرو : انسى اخبرني ما مضمون الاجتماع
انطوان:تجاره الاعضاء وايضاً دور الدعاره ...
ڤليرو : لنذهب
تن*د الاخر ليتبعه لطالما كان فليرو صديقه منذ الطفوله صامت
جيد انه تحدث معه هذه المره
**ته وقسوته يدخلانه في المشاكل دائماً
...
انتهى البارت اراكم البارت القادم
اعتذر عن الاخطاء الاملائيه
♥️